قصف بـ عفرين واشتباكات بالباب ومصرع عشرات المرتزقة.. هل انتهي شهر العسل بين الروس والأتراك في سوريا ؟

 

فى تطور غريب، شن الطيران الروسي هجمات وصفها البعض بالنادرة على مناطق خاضعة للنفوذ التركي بشمال سوريا.

ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان أسفرت الهجمات الروسية عن مقتل 7 مسلحين تابعين لفرقة حمزة أحد الميليشيات الموالية لتركيا بالإضافة إلى سقوط نحو 11 جريحًا من عناصر الفرقة بعد أن استهدف الطيران الروسي مقرا عسكريا للفرقة في قرية برادة ضمن جبل الأحلام بريف مدينة عفرين التي تحتلها تركيا وميليشياتها منذ 2018.

وكان الطيران الروسي قد بدأ منذ أمس السبت شن هجمات جوية على مدينة عفرين التي تحتلها تركيا وميلشياتها الإرهابية ما اعتبره البعض رسالة روسية قوية لتركيا.

وقال مسؤول العلاقات العامة في ما يعرف بـالجيش الوطني التابع لتركيا بحسب وكالة فرانس برس أن الهجمات على عفرين رسالة واضحة من روسيا من أجل الضغط على الأتراك والتأكيد على أنه لا يوجد حدود أو خطوط حمراء لأفعالها وأهدافها العسكرية في سوريا.

كما تحدثت تقارير صحفية عن مقتل 23 شخص في القصف الروسي على قرية برادة في ناحية شيراوا في مقاطعة عفرين المحتلة، صباح اليوم.

وبحسب وكالة هاوار فقد أسفر القصف الجوي الروسي على قرية برادة عن مقتل 23 شخص بينهم 4 مرتزقة من فيلق الشام و12 من مرتزقة الحمزات ومرتزق من أحرار الشرقية، إضافة إلى 6 أشخاص آخرين.

وبحسب الأنباء الواردة من المنطقة فإن بعض الجثث لا تزال عالقة تحت أنقاض المبنى الذي دمره القصف الروسي.

وفى أول رد على الهجمات الروسية استهدف ميليشيات موالية لتركيا إحدى الدوريات الجوية للقوات الروسية فوق قرية الدردارة بريف تل تمر أثناء توجههما للقاعدة الروسية المتواجدة في قرية تل أحمر شمال تل تمر وأجبروها على العودة لمواقعها فيما بادرت المروحيات إلى استهداف مصادر النيران بالإضافة إلى إطلاق بالونات حرارية دفاعية.

ويأت التصعيد في عفرين بين الروس والأتراك في عفرين بالتزامن مع تقدم ميداني لقوات الحكومة السورية على الأرض في ريف الباب واندلاع اشتباكاتٌ بالأسلحة الثقيلة بين الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي من جهة، وقوّات الحكومة السورية من جهةٍ أخرى في محيط قريتي حربل وتادف بريف الباب المحتلة الشرقي، بعد تقدُّمٍ ملحوظٍ لقوّات الحكومة في المنطقة، تزامناً مع تحليقٍ للطيران الحربي الروسي في سماء المنطقة.

كما يأت  التصعيد العسكري الأخير في المنطقة قبل لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنظيره التركي رجب أردوغان في مدينة سوتشي الروسية في التاسع والعشرين من سبتمبر الجاري.

إقرا أيضا

 

مؤتمر التطبيع يشعل العراق.. إقليم كردستان يقرر ابعاد المشاركين وحكومة بغداد تتبرأ والصدر يهدد ويتوعد..ماذا حدث بـ أربيل

 

قد يعجبك ايضا

Fatal error: Allowed memory size of 134217728 bytes exhausted (tried to allocate 327680 bytes) in /home/alshovoh/public_html/wp-includes/class-wp-comment-query.php on line 1109