الباحث الغيني محمد قطرب يكتب : مصر وغينيا.. صفحات في ذكري الدبلوماسية

علاقة غـينـيـا مع مـصر ارتبطتْ منذ عقود من الزمن، وعلاقتهما من أقوى علاقة دبلوماسية متينة في أفريقيا، وامتدّت هذه العلاقة منذ فجر رئاسة عصر الرئيس الأول لغينيا الراحل سيكو توري.

البا
الباحث الغيني محمد قطرب

أحمد سيكو توري ذلك البطل الذي لا يُبارى ولا يُجارى، كان من أقرب وأحبّ رفقاء رئيس جمال عبد الناصر ، تبادلا خبرات دُوَليّة ، وزيارات وُديّة، حتى تحوّلتِ العلاقة الدبلوماسية وأصبحا كأخوين شقيقين، وقلّما تجد علاقة دولة أفريقية مثل علاقة غينيا بمصر، حتى أكبر جامعة في غينيا اسمها جامعة جمال عبد الناصر وهي موجودة في قلب العاصمة الغينيّة(كوناكري)..
فغينيا دولة استثنائيّة حيّة عبر التاريخ الأفريقي ، ولا يمكن تطرق باب الوحدة الأفريقية أو التعاون المشترك بين البلدان الأفريقية بدون أن نذكر مواقف تاريخيّة لغينيا وأبطالها، وهناك من البلدان الأفريقية دعمتْها غينيا دعما عسكريّاً ومعنويّاً للحصول على استقلالها ، أو التعاطف معها عند الحروب .

لأسباب البُعد التاريخي الدبلوماسي : مواطن غينيّ لا يحتاج بالتأشيرة للسفر إلى عدّة من البلدان في داخل القارة وفي خارجها، مصر على وجه التحديد…..
أي: كل مواطن غينيّ يدخل في أرض مصر بلا أدنى تأشيرة يكفي جواز السفر بدون الفيزا لا الإلكتروني ولا ورقيّ..
وكذلك في تونس والمغرب وبعض البلدان في شرق آسيا المواطن الغيني لا يبحث عن التأشيرة ، فجواز السفر الغيني أعلى درجة من كثير من الجوازات السفر في البلدان الأفريقية، وهذا الشرف العظيم والجهد الدبلوماسي يرجع إلى جهود رئيس غينيا أحمد سيكو تزري الذي كان وما زال من أعظم رؤساء ماما أفريكا..

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط