برعاية أمنية.. انتهاكات جديدة ضد الكرد بـ كركوك.. ماذا حدث

كشفت وسائل إعلام كردية عن تعرض الفلاحين الكرد بمدينة كركوك لانتهاكات من قبل قوات أمن عراقية.
ووفقا لما نشرته وكالة رووداو الكردية فقد انتشرت قوة أمنية عراقية كبيرة في المناطق التابعة لناحية سركران التابعة لقضاء الدبس بمحافظة كركوك.
وقامت القوة العراقية بمنع الفلاحين الكرد في هذه المنطقة من حراثة أراضيهم.
ونقلت رووداو عن محمد أمين المتحدث باسم فلاحي ناحية سركران، تأكيده أن قوة عراقية كبيرة مجهزة بأكثر من 15 عربة همر عسكرية، دخلت قرية “شناغة” وتمنع فلاحيها من حراثة أراضيهم.

قوة أمنية تحذر كرد كركوك
وكشف أمين أن القوة الأمنية لم تكتف بمنع الفلاحين الكورد من حراثة أراضيهم بل أمهلتهم 24 ساعة لمغادرتها.
وناشد المتحدث باسم فلاحي ناحية سركران حكومة إقليم كوردستان ورئيس جمهورية العراق بأن يهبوا لنجدة أهالي المنطقة ويحلوا هذه المشكلة.
وبحسب رووداو فقد شهدت قرية شناغة أول أمس الاثنين قيام نحو 50 عربياً وافداً من محافظة الديوانية، بنصب خيم على أراضي الفلاحين الكرد في القرية وقيام أهالي قرى المنطقة بمطالبتهم بالرحيل عن المنطقة.

كرد كركوك يكشفون خطط تعريب المدينة
وبحسب أحد أهالي قرية بلكانة فهذه ليست المرة الأولى ولا الثانية، فبعد 16 أكتوبر (2017) تتكرر هذه الأحداث بصورة شبه يومية، حيث يهدأون فترة ثم يعودون.
ووقال دشتي خضر من أهالي بلكانة ” يبدو أن هناك من يقف وراء هؤلاء. الأمر أصبح معتاداً عندنا وفي كل يوم عندما نستيقظ نتوقع أن يكون حادث قد وقع، نحن مقيمون على أرضنا وندافع عنها. إصلاح هذه الحال في يد الحكومة العراقية لكنها تريد لهذا الوضع أن يدوم”.
وأشار إلي أنه لمنع وقوع توترات، انتشرت قوة من الجيش العراقي في المنطقة، وبضغوط من جانب حكومة إقليم كوردستان والأحزاب الكردستانية أبعد الجيش العراقي الوافدين عن المنطقة وأجبرهم على رفع خيمهم.
وكشف أن هذه هي المرة الحادية عشرة منذ بداية العام الحالي، حيث يأتي العرب الوافدون إلى قرى شناغة، بلكانة، سرشاغ وكابر التابعة لناحية سركران، وهم ينوون تعريب أراضي الكرد في المنطقة، وهناك جهود لإنهاء عملية التعريب هذه حلها نهائياً في بغداد.
بدوره قال المواطن الكردي إبراهيم حسن، من أهالي قرية شناغة أنه لا يجوز أن يتواجد هؤلاء هنا بأي شكل من الأشكال، لأنهم ليسوا من أبناء المنطقة، ولو كانوا من أهالي المنطقة ما رحلوا عنها في 2003. لكنهم عادوا بعد 16 أكتوبر ليدعوا بأن هذه الأراضي ملك لهم. إن كانوا صادقين فيما يدعون لماذا رحلوا؟ نحن نفضل أن نُقتل على أرضنا لا أن يأتي هؤلاء ويحتلوها، أين العدل في أن يأتوا من محافظة الديوانية ويستولوا على أراضينا؟”
ونقلت وكالة رووداو عن مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني الفائز في محافظة كركوك، شاخوان عبدالله، قوله “اتفاقنا الأخير مع بغداد والذي جرى بحضور ممثل الأمم المتحدة، كان على تعويض أولئك العرب الوافدين وإعادة الأراضي إلى أصحابها الأصليين، وننتظر مباشرة الدورة البرلمانية الجديدة مهامها ليقوم رئيس الجمهورية بتوجيه مشروع قانون حول ما تم الاتفاق عليه مع المكونات إلى البرلمان وحل هذه المشكلة نهائياً بموجب قانون الملكية”.
وأشار إلي أن العرب الوافدون الذين حاولوا يوم الاثنين الاستقرار في شناغة، استقدمهم النظام السابق سنة 1975 إلى منطقة سركران في إطار حملة التعريب، وفي سنة 2003 وفي أعقاب عملية “تحرير العراق” رحلوا عن المنطقة من تلقاء أنفسهم وتم تعويضهم فيما بعد بموجب المادة 140 من الدستور العراقي.

 

أقرا أيضا

بغداد وأربيل يتدخلان.. هل تنجح خطة إعادة أكراد العراق العالقين على حدود أوروبا؟

 

تحرك مرتقب من تركيا تجاه السوريين على أراضيها

قد يعجبك ايضا
عنوان التعليق
  1. mmlqqbplmn يقول

    Muchas gracias. ?Como puedo iniciar sesion?

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط