بغداد وأربيل يتدخلان.. هل تنجح خطة إعادة أكراد العراق العالقين على حدود أوروبا؟

Advertisements

بدأ العراق التحرك في ملف حل مشكلة مواطنيه العالقين على الحدود البيلاروسية البولندية.
وأعلن فؤاد حسين وزير خارجية العراق أن حكومة بلاده اتخذت خطوات فعلية لعودة المهاجرين العراقيين الباحثين على فرصة لدخول أوروبا.
وخلال الأيام الماضية نشبت أزمة بين بيلاروسيا وبولندا بسبب ألفي مهاجر غالبيتهم من أكراد العراق، عالقين عند الحدود بين البلدين في ظروف وصفتها الأمم المتحدة بأنها “لا تحتمل”، مطالبة بتحرك لمعالجة الأمر.
ويخيم المهاجرين العراقيين بالقرب من الحدود مع بولندا على الجانب البيلاروسي، على أمل العثور على مأوى في الاتحاد الأوروبي.

وزير خارجية العراق يبحث أزمة اللاجئين مع سفير فرنسا ببغداد
وخلال استقباله سفير فرنسا في بغداد أريك وفالييه، أعلن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أن هناك إمكانية لفتح خط طيران من بغداد أو أربيل إلى بيروت وثم إلى مينسك لنقل الراغبين بالعودة.
من جانبها تعهدت حكومة كردستان العراق بمعالجة الأسباب الجذرية لأسباب الهجرة.

اصلاحات بكردستان العراق بعد أزمة اللاجئين
وأعلن جوتيار عادل المتحدث باسم حكومة كردستان العراق أنّ حكومة الإقليم ستواصل تطبيق الإصلاحات الرامية إلى خلق مزيد من الوظائف للشباب وتحسين مستوى المعيشة لكل الناس في منطقة كردستان.
وأشار إلي أن من بين العوامل مشاكل الأمن الإقليمي والركود العالمي أحد الأسباب التي تدفع شباب كردستان العراق إلى الهجرة، لافتا إلى أن حكومة الإقليم مكلّفة تقديم توصيات للحكومة لمواجهة الأزمة.
وكان بيان لوزارة الخارجية العراقية، قد أعلن مساء اليوم أن لقاء الوزير مع السفير الفرنسي ببغداد بحث العلاقات الثنائيَّة بين البلدين، وسُبُل تعزيز آفاق التعاون في المجالات كافة وبما يخدم المصالح المُتبادلة للشعبين والبلدين وكل المنطقة.
وبحسب البيان فقد شهد اللقاء بحث تطوير التعاون الاقتصاديّ والتجاريّ والعمل المُشترَك في مُواجهة تحديات الإرهاب، ومُكافحة الفساد واسترداد الأموال، وحماية البيئة ومُواجهة التغيّر المناخيّ.

كما تطرق لقاء الوزير العراقي والدبلوماسي الفرنسي لبحث التطورات في المنطقة ذات الاهتمام المشترك والتأكيّد على أهميّة تخفيف التوترات والركون إلى الحوار في حل المسائل العالقة من أجل إرساء السلام في المنطقة والمُرتبط بأمن واستقرار العراق والعالقين على الحدود البيلاروسيّة والبولنديّة.

أزمة دولية بسبب اللاجئين العراقيين ببيلاروسيا
منذ أسابيع اندلعت أزمة بين أوروبا وبيلاروسيا بعد أن اتهمت حكومات أوروبية الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو بتأجيج التوتر من خلال إصدار تأشيرات للمهاجرين وإحضارهم إلى الحدود مع بولندا العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
واعتبرت عدة عواصم أوروبية أن لوكاشنكو ربما ينفذ استراتيجيته انتقاما للعقوبات الأوروبية التي فرضت على بلده لقمعه حركة المعارضة بعد الانتخابات الرئاسية في 2020.
وتواجه بيلاروسيا اتهامات أوربية عديدة باستغلال المهاجرين من خلال مساعدتهم على الانتقال إلى الحدود الغربية للبلاد مع بولندا ولاتفيا وليتوانيا، واستخدامهم بعد ذلك كورقة ضغط على الاتحاد الأوروبي.
وعلى خلفية عقوبات أوروبية محتملة على بلاده، حذر الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو بأن مينسك سترد على أي عقوبات أوروبية جديدة مرتبطة بأزمة المهاجرين على الحدود بين بلاده وبولندا.
وقال لوكاشنكو بحسب وكالة الأنباء العامة ” إذا فرضوا عقوبات جديدة علينا (…) يجب أن نرد”، ملمحا بذلك إلى إمكانية تعليق تشغيل خط أنابيب الغاز الذي يعبر بيلاروسيا وينقل كميات حيوية من الغاز الروسي للأوروبيين.

إقرا أيضا

بسبب تركيا.. موجة جفاف تضرب سوريا وتحذيرات دولية من مجاعة

سنواصل العمل مع قسد.. رسالة جديدة من البنتاجون لـ تركيا

Advertisements
Advertisements
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط