مقتدي الصدر يطالب بـ تصفية الحشد الشعبي وحل الميليشيات المسلحة

وجه الزعيم الشيعي العراقي مقتدي الصدر رسالة للكتل الخاسرة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
وطالب الصدر الذي نال تياره أكبر عدد من المقاعد في الانتخابات القوي الخاسرة بحل الفصائل المسلحة وتصفية الحشد الشعبي من العناصر غير المنضبطة.
وخاطب الزعيم الشيعي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم في النجف القوي الخاسرة في الانتخابات بقوله “لا يمكن أن تكون خسارتكم مقدمة لخراب ونهاية العملية الديمقراطية” في العراق.

الصدر يحدد شروط مشاركة القوي الخاسرة في تشكيل الحكومة
ودعا الصدر، القوي الخاسرة لمراجعة أنفسهم لإعادة ثقة الشعب بهم في المستقبل، مشترطا حل الفصائل المسلحة دفعة واحدة وتسليم سلاحها كمرحلة أولى للحشد الشعبي عن طريق قائد القوات المسلحة للقبول بمشاركة القوى الخاسرة في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
كما اشترط أيضا تصفية الحشد الشعبي من العناصر غير المنضبطة وعدم زجه في السياسة، وكذلك محاسبة المنتمين لهم ممن عليهم شبهات فساد وتسليمهم للقضاء.
كما شدد الصدر على ضرورة قيام القوي الخاسرة بقطع كل العلاقات الخارجية بما يحفظ للعراق هيبته واستقلاله، إلا من خلال الجهات الدبلوماسية والرسمية.
وحول شكل الحكومة المقبلة قال الصدر لن نقبل سوي تشكيل حكومة أغلبية أو الاتجاه للمعارضة الوطنية.

قوي عراقية ترفض نتائج الانتخابات البرلمانية
ومنذ الإعلان عن نتائج الانتخابات العراقية أعلنت قوي شيعية ومليشيات مسلحة رفضها للنتائج.
وشارك أنصار القوي الخاسرة في احتجاجات واعتصامات بالمنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد.
وبدأت السلطات القضائية في البلاد، النظر بطعون نتائج انتخابات البرلمان التي أجريت في 10 أكتوبر.
وسادت حالة من القلق والاستنفار لدى قادة الفصائل المسلحة، وسط أوامر صدرت بضرورة تعزيز وجود المعتصمين في الخيم أمام المنطقة الخضراء.

القوي الخاسرة تهدد بمقاطعة العملية السياسية في العراق
وخلال الأيام الماضية صعدت القوي الخاسرة من خطابها، فبينما كانت تطالب سابقا بالعد والفرز اليدوي، أو معالجة ما تعتقد أنها “أخطاءً” شابت العملية الانتخابية، بدأت بترويج إمكانية لجوئها إلى المعارضة أو مقاطعة العملية السياسية بشكل تام.
وأكد هادي العامري، رئيس تحالف الفتح أن اللجوء لمقاطعة العملية السياسية بالكامل بات خيارا مطروحا للتحالف.
وقال العامري في بيان: “لن نقبل بفرض الإرادات وقد نلجأ لمقاطعة العملية السياسية بالكامل إذا لم تعالج الطعون بشكل حقيقي وجاد”، مبينا أن “ممثلة الأمم المتحدة تتحكم بالمفوضية ولها دور سلبي وتدخلات خارج نطاق عملها”.

إقرا أيضا

بعد أن حصدت ربع مقاعد البرلمان..هل يقبل العراقيون برئاسة إمراة للحكومة الجديدة 

انتخابات العراق تقترب من العراك..قوى شيعية تهدد باللجوء للقوة 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط