أهالي السويداء يرفضون بقاء بشار الأسد رئيساً لسوريا

Advertisements

مازالت مناطق سيطرة نظام الأسد تعاني من الأزمات حيث باتت أدنى مقومات الحياة هي حلم بالنسبة للمواطن السوري، وسط صمت حكومي عن الأوضاع الصعبة التي تعاني منها سوريا.

بعض الجهات المعارضة تحمل النظام مسؤولية الأوضاع الكارثية التي يعيشها السوريون اليوم في مناطق سيطرته والتي “لا سابق لها في تاريخ سورية، حيث يستمر انهيار قيمة الليرة السورية، مع ارتفاع كبير في الأسعار وانعدام في المواد الأساسية، إضافة إلى مظاهر الفقر والجوع والمرض، والانعدام شبه الكامل للخدمات الطبية، في مؤشر خطير لانهيار شامل في حال استمر وجود هذا النظام الذي يبدد موارد البلاد في الحرب على السوريين.

تعتبر السويداء إلى جانب محافظة درعا أبرز المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد اشتعالاً، والتي تشهد خروج مظاهرات مناهضة له بين الفترة والأخرى، ولا تعدُّ سيطرة النظام فيها كاملة. وبينما تتركز الهتافات ضمن الاحتجاجات على الواقع المعيشي المتردي والفلتان الأمني، والاعتقالات العشوائية، تنسحب في أوقاتٍ إلى المطالبة بإسقاط الأسد، وتشكيل حكومة جديدة.

تكررت مشاهد كتابة عبارات مناهضة لنظام الأسد في مناطق سيطرته، إذ يقوم مجهولون بخط مثل هذه العبارات على الجدران للتأكيد على استمرارية الثورة السورية وللمطالبة بإسقاط النظام، وسط استياء السكان في مناطق سيطرة حكومة الأسد من عجزه وتحميله مسؤولية تردي الوضع الاقتصادي والخدمي عبارات مناهضة لبشار الأسد.
إذ أظهرت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي عبارات على الجدران تم طمسها وخط مجهولون عبارات طالبوا فيها برحيل الأسد، والتأكيد على ثوابت الثورة إذ كتبوا: “يسقط بشار الأسد، وحرية. وارحل يابشار”. بالإضافة إلى عبارات بشار الأسد تاجر مخدرات، الأسد باع البلد، وعبارات أخرى مناهضة للنظام السوري خطها مجهولون على جدران قرية حزم في السويداء.
الجدير ذكره، أن بين الحين والأخر تخرج مظاهرات تطالب بالعيش الكريم وإسقاط النظام، بالإضافة إلى أن منذ فترة وجه رئيس فرع الأمن العسكري التابع لبشار الأسد في السويداء لؤي العلي شتائم وإهانة لرئيس مشيخة عقل طائفة الموحدين الدروز حكمت الهجري أثناء اتصاله به لسؤاله عن أحد المعتقلين (سراج الصحناوي) وأسباب توقيفه ومكان الاعتقال، ليرد العلي بتوجيه إهانة (شتيمة) للهجري، مادفع الشيخ إلى إنهاء الاتصال معه. ما أثار غضباً في السويداء ودعوات للتظاهر، وسط محاولات بائسة من بشار الأسد لتخفيف التوتر عبر تقديم اعتذار خطي للطائفة الدرزية.
ويعاني الشعب السوري في مناطق نفوذ بشار الأسد من سوء الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وذلك بعد مرور 10 سنوات على انطلاقة الاحتجاجات الشعبية التي تحولت لاحقا إلى حرب دامية تشاركت فيها أطراف إقليمية ودولية.

Advertisements
Advertisements
قد يعجبك ايضا
عنوان عدد التعليقات
  1. 猫可以吃小龙虾吗? يقول

    猫可以吃小龙虾吗?

  2. 猫可以吃芝士蛋糕吗? يقول

    猫可以吃芝士蛋糕吗?

  3. 母猫有地域性吗? يقول

    母猫有地域性吗?

  4. 猫有多少个乳头? يقول

    猫有多少个乳头?

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط