شفق قطبي وعاصفة شمسية..ظواهر غريبة تضرب الأرض..شاهد

ظهر شفق قطبي عقب حدوث عاصفة شمسية من المستوى الخامس في مناطق واسعة من الكرة الأرضية مساء الجمعة وسط توقعات باستمرار الظاهرة لأيام مقبلة.

وأعلنت الوكالة الأميركية لمراقبة المحيطات والغلاف الجوي (NOAA).فإن عاصفة شمسية ضربت الأرض ناجمة من وصول سلسلة انبعاثات كتلية إكليلية من الشمس إلى الأرض وتعتبر الأولي منذ عام 2003.

وفق الوكالة يتوقع استمرار العاصفة خلال عطلة نهاية الأسبوع مع وصول مزيد من تلك الانبعاثات.

وتسببت العاصفة في ظهور ألعاب ضوئية مثيرة والتي تسمى أيضًا بالشفق القطبي، في سماء الكثير من الدول الغربية.

وأشارت الوكالة إلي أن آخر عاصفة شمسية ضربت الأرض وبلغت المستوى الخامس كان في أكتوبر 2003، وأطلق عليه اسم عواصف الهالوين الشمسية.

ما المقصود بـ شفق قطبي وعاصفة شمسية؟

في تقرير لها، ذكرت وكالة ناسا الأمريكية لأبحاث الفضاء أن العاصفة الشمسية هي انفجارات عملاقة تحدث في الشمس وترسل الطاقة والضوء والجسيمات عالية السرعة إلى الفضاء.

وبحسب الوكالة فإنه غالباً ما ترتبط هذه التوهجات بالعواصف المغناطيسية الشمسية المعروفة باسم الانبعاثات الكتلية الإكليلية، وكل 11 عاماً، أو نحو ذلك، تمر الشمس بفترات من النشاط الشمسي المنخفض والعالي، والذي يرتبط بكمية البقع الشمسية على سطحها. تدفع الحقول المغناطيسية القوية والمتغيرة باستمرار للشمس هذه المناطق المظلمة، والتي يمكن أن يصل بعضها إلى حجم الأرض أو أكبر.

وأشار التقرير إلي أن التوهجات تحدث في المناطق النشطة وغالباً، ولكن ليس دائماً، تكون مصحوبة بانبعاثات جماعية إكليلية، وأحداث جسيمات شمسية، وغيرها من الظواهر الشمسية الانفجارية، ويختلف حدوث التوهجات الشمسية باختلاف الدورة الشمسية التي تبلغ 11 عاماً.

تأثير  حدوث عاصفة شمسية

يؤدي حدوث التوهجات الشمسية إلي انبعاث الإشعاع الكهرومغناطيسي عبر الطيف الكهرو مغناطيسي حيث يتم امتصاص الأشعة فوق البنفسجية والأشعة السينية الشديدة الناتجة عن التوهجات الشمسية من جانب ضوء النهار من الغلاف الجوي العلوي للأرض، وخاصة الغلاف الأيوني، ولا تصل إلى السطح.
ويمكن أن يؤدي هذا الامتصاص إلى زيادة تأين الغلاف الأيوني بشكل مؤقت مما قد يتداخل مع الاتصالات اللاسلكية على الموجات القصيرة.

نهاية الانترنت تقترب..كارثة طبيعية تضرب الأرض خلال عامين..تفاصيل مرعبة

ووفق تقارير يمكن أن تؤثر العاصفة الشمسية على الاتصالات ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) على الفور تقريباً، لأنها تعطل الغلاف الأيوني للأرض، أو جزءاً من الغلاف الجوي العلوي.

ويمكن للجسيمات النشطة التي تطلقها الشمس أيضاً أن تعطل الإلكترونيات الموجودة على المركبات الفضائية، وتؤثر على رواد الفضاء من دون حماية مناسبة خلال 20 دقيقة إلى عدة ساعات.

وبحسب الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) فإن الإشعاع الناتج عن هذا النشاط بدأ يضرب المجال المغناطيسي للأرض يوم الجمعة وسيستمر حتى نهاية الأسبوع.
وحذرت الإدارة من أن العاصفة يمكن أن تؤدي إلى تأثيرات عديدة على الحياة على الأرض، وربما تؤثر على شبكة الكهرباء، وكذلك الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية، والاتصالات اللاسلكية عالية التردد، والإنترنت.

قد يعجبك ايضا
عنوان عدد التعليقات
  1. AmdbHiexy يقول
  2. WscdPlept يقول
  3. mobily site يقول

    I’m impressed by the quality of your arguments.

  4. STC marketing يقول

    “Great job!”

  5. STC marketing يقول

    “Fantastic!”

  6. STC marketing يقول

    “Excellent!”

  7. STC marketing يقول

    “Keep it up!”

  8. STC marketing يقول

    “You’re amazing!”

  9. STC marketing يقول

    “Well done!”

  10. worldcuppoints يقول

    A captivating exploration of [topic].

  11. worldcuppoints يقول

    The author presents their argument convincingly.

  12. worldcuppoints يقول

    This article is a valuable resource.

  13. worldcuppoints يقول

    A thought-provoking read indeed.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط