ذهبت للزواج فعادت جثة..”باران”فتاة كردية ابتلعها المانش قبل زفافها بأيام

Advertisements

كشفت تقارير صحفية عن هوية أول ضحايا مأساة غرق 27 شخصا غالبيتهم من كرد العراق وإيران خلال محاولة الوصول لبريطانيا من فرنسا عبر بحر المانش.
وبحسب سكاي نيوز فإن فتاة عراقية كردية تدعي مريم نوري حمادامين وتعرف بـ باران عمرها 24 عاما من ضمن الضحايا.
لم تكن باران أو مريم نوري حمادامين كما تسميها الوثائق العراقية تتخيل وهى تودع أسرتها بكردستان العراق أنها لن تراهم مرة أخري.

مريم الكردية الشهيرة بـ باران
مريم الكردية الشهيرة بـ باران

الكشف عن هوية أول ضحايا غرق اللاجئين ببحر المانش
لم تكن باران تلك الفتاة الجميلة ذات الـ 24 ربيعا تتخيل أن رحلتها للقاء خطيبها من أجل اتمام الزواج ستنتهي بمراسم عزاء وليس حفل زفاف.
كانت الابتسامة لا تفارق وجهها حتى في أصعب اللحظات وهي تعبر المانش لكن القدر لم يمهلها كثيرا للقاء خطيبها من أجل إتمام الزواج.

وكانت باران قد سافرت إلى ألمانيا ومنها إلى فرنسا؛ من أجل الانضمام لخطيبها الذي يعيش في بريطانيا.
وبحسب شبكة “سكاي نيوز” البريطانية فإن باران، كانت لا تزال تدرس عندما خطبت مؤخرا، حيث تركت دراستها من أجل لم شملها مع خطيبها.

أول تعليق من عائلة الفتاة الكردية باران 
ونقلت الشبكة البريطانية عن أحد أقربائها ويدعي كرمنج عز إن “والديّ مريم محطمان تماما” بعد الأنباء التي وصلت لهما، خاصة وأنها كانت لا تزال شابة في مقتبل حياتها، مشيرا إلى أن الحادث مأساة للعائلة كلها، والجميع في حالة صدمة حاليا.
وكان خطيبها قد أكد فى تصريحات صحفية إنها تواصلت معه بالرسائل عبر الهاتف عندما بدأ الهواء يناسب من قارب مطاطي كانت عليه مع مجموعة من المهاجرين.
وقال بحسب بي بي سي أنها حاولت طمأنته أنه سيتم إنقاذهم؛ حيث كانت على متن هذا الزورق مع قريبة لها.

باران مع خطيبها
باران مع خطيبها

كما أكد عمها أن عائلتها علمت بما حدث من شخصين كانا معها وهم الآن ينتظرون وصول جثمانها الذي يُعاد جوا إلى العراق.

كارثة إنسانية فى بحر المانش
وشهدت الأربعاء الماضي كارثة إنسانية بعد غرق 17 رجلا و6 نساء إحداهن حامل وثلاثة أطفال أثناء محاولة عبور المانش بإتجاه بريطانيا.
وأسفرت هذه المأساة عن أكبر عدد من ضحايا الغرق أثناء محاولة عبور المانش في سنوات عدة.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن هذه أكبر خسارة في الأرواح في القنال منذ عام 2014.
وكان قارب صيد قد اكتشف الكارثة وأطلق صفارة الإنذار بعد ظهر الأربعاء عندما رصد عدة أشخاص في البحر قبالة سواحل فرنسا.
ونجا من الكارثة شخصان فقط أحدهما عراقي والآخر صومالي.

ذات صلة

معظمهم أكراد ..27 غريقا فى كارثة إنسانية جديدة بين فرنسا وبريطانيا

حكاية حضن لم يكتمل.. سيبان الإيزيدية تتحرر من داعش وأمها تفارق الحياة..فيديو

اللاجئات السوريات في العراق.. تموت الحرة ولا تأكل بثدييها.. قصص مأساوية

Advertisements
Advertisements
قد يعجبك ايضا
عنوان التعليق
  1. احمد يقول

    هؤلاء يلعبون الان في حياتهم الشعوب منطقة شرق الأوسط هم مسؤولون عن حياتهم في الذين غرقوا في هذا البحر أول أردوغان هو مسؤول أولان عن هؤالاء الذين غرقوا في البحر ………….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط