تختلف أوضاع المجتمعات من بيئة لأخرى سواء في العادات التي تهدف لإحياء شعائر الله في بعض المناسبات أو في الطقوس العرقية…
-بناءً على ذلك…فإن المجتمع الغيني بشتى أقاليمه وقبائله لديهم عادة جليلة، وظواهر جميلة – في ظلال هذا الشهر الفضيل- قد نجد مثلها في بعض البلدان المجاورة الشقيقة ، لأنّ العلاقة التي بين غينيا ودول المجاورة وطيدة، وبين شعوبها أيضا صلة قَوميّة وعِرقيّة أصيلة حيث قد توجد بعض القبائل الواحدة في مختلف بلدان غرب أفريقيا، لذا بينهم تشابه في كثير من الأمور وفي هذا المقال سأتطرّق على عدة ظواهر المفعمة بالسعادة، والتي تتجلى فيها صورة بديهية لجمال الإسلام وما أتى بها نبيّ السلام.-الظاهرة الأولى “جهود العباقرة الأنقياء” : فمشايخ الدّين عندنا لهم جهود جبّارة، إذ أنهم يساهمون مساهمة ذات منافع جمّة في تعليم الناس ، فالحلقات الرمضانية تحت نفحات ربّانية لا تنقطع من أول يوم رمضان إلى آخره لكون الفطاحل يستهلكون كلّ طاقاتهم المعنويّة والروحيّة والعقليّة في تفسير الكتُب الإسلاميّة بداية من القرآن الكريم ، إلى كتب الأثر والفقه وغيرها ، ولسان الحال كما استنتجتُ واستنبطتُ في هذه المساهمة تندرج تحت قول الله ” فاستبقوا الخيرات”الخ الآية، ” وفي ذلك فليتنافس المتنافسون” الآية.
-الثانية “ظاهرة الاجتماعية” : إيقاف جميع ما يتعلق باللهو واللغو على الطرقات والمقاهي والملاهي شيء معروف في مجتمعنا عندما نستقبل رمضان، حتى الذين يتعاطون السجائر قلّما تجدهم جهرة بل يختبئون احتراما للعِباد ، ولحُرمة الشهر المبارك.
-الظاهرة الثالثة” تتعلق حول صلوات التراويح والتهجّد”: فإنها تدور بكل حفاوة مع نشاط غير عادي بين شيبا وشبابا كما في بقية بلدان المُسلمة في مشارق الأرض ومغاربها.
-الظاهرة الرابعة ” اجتماع الأقارب عند الإفطار ” : خلال هذا الشهر يجتمع الجيران عند شخص معيّن فالأقرب إلى الأقرب للإفطار ولا تجد قضية الطبَقيّة- الثريّة أو الفقيرة- بل الأثرياء قد يشاركوا مع خفيفي الأيادي ليفطروا معاً في إناءٍ واحدٍ بلا أدنى غرور، هذه سمة حميدة من سمات أهل غينيا في شهر المبارك.
https://alshamsnews.com/2021/11/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%82%d8%b7%d8%b1%d8%a8-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%ba%d9%8a%d9%86%d9%8a.html