أعرب الاتحاد العام للمصريين بالنمسا، برئاسة المهندس حسام بازينة، عن رفضه الكامل للتصريحات الأخيرة التي أدلى بها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والتي دعا فيها إلى تهجير أبناء قطاع غزة إلى مصر والأردن كجزء من حل القضية الفلسطينية،
واعتبر الاتحاد أن هذه التصريحات غير المسؤولة تمثل انتهاكًا صارخًا للحقوق الإنسانية والتاريخية للشعب الفلسطيني.
وأكد الاتحاد أن هذه التصريحات تتناقض مع القوانين الدولية والمبادئ التي تؤكد حق الشعوب في البقاء في أراضيها ورفض أي محاولات للتغيير الديموغرافي القسري.
وجدد الاتحاد دعمه المطلق للموقف المصري الذي أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسي بوضوح، والقائم على حماية حقوق الشعب الفلسطيني ودعم قضيته العادلة، مع رفض مصر القاطع لأي حلول تتضمن تهجيرًا أو تنازلات عن الحقوق الفلسطينية المشروعة.
وشدد الاتحاد أن مصر كانت وما زالت داعمًا رئيسيًا للقضية الفلسطينية، وتتحمل مسؤولياتها التاريخية تجاه الشعب الفلسطيني ومقدساته، في ظل قيادة وطنية واعية تدرك أهمية الحفاظ على الأمن القومي المصري والعربي، وتعزيز استقرار المنطقة.
إن الاتحاد العام للمصريين بالنمسا، وأبناء الجالية المصرية في النمسا، يقفون صفًا واحدًا خلف القيادة المصرية في موقفها الثابت والشجاع، مجددين التأكيد على أن الحل العادل للقضية الفلسطينية لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
في خضم تداعيات الاحتجاجات التي شهدتها إيران منذ وفاة الشابة الكردية “مهسا أميني” على يد شرطة الأخلاق، التي أُوقفت على خلفية عدم التزامها بقواعد اللباس الصارمة، أعلن نائب الرئيس الإيراني “محمد جواد ظريف”، أن الحكومة أرجأت تطبيق القواعد الصارمة المتعلقة باللباس الإسلامي وقانون الحجاب، لتجنب وضع النساء تحت الضغط.
ومنذ الثورة الإسلامية عام 1979، أصبح على النساء في إيران وضع الحجاب في الأماكن العامة بشكل إلزامي.
موجة احتجاجات في إيران بعد وفاة أميني
وتوفيت “مهسا أميني” بظروف غامضة بعد نوبة قلبية ودماغية دخلت على إثرها في غيبوبة، وذلك بعد يومينِ على اعتقالها، وفجرت وفاة أميني احتجاجات واسعة في أيلول 2022، بمناطق مختلفة من إيران قضى خلالها المئات بينهم عشرات من قوات الأمن، بينما جرى توقيف الآلاف.
وعلى الرغم من المجازفة بتحدي قواعد الملبس الإلزامية، فإن النساء ما زلن يظهرن على نطاق واسع بلا حجاب في مراكز التسوق والمطاعم والمتاجر والشوارع في عموم البلاد، وانتشرت كثيراً على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لنساء غير محجبات، وذلك تحدياً لإحدى الركائز الأيديولوجية للجمهورية الإسلامية.
وأعلنت الشرطة الإيرانية بعد ذلك ، أن السلطات تركب كاميرات في الأماكن العامة والطرقات لرصد النساء اللاتي لا يلتزمن بالحجاب ومعاقبتهن، في محاولة جديدة لكبح الأعداد المتزايدة لمن يقاومن قواعد الملبس الإلزامية.
سيناريو متكرر لمقتل فتيات في إيران
وسيناريو “مهسا أميني” يتكرر مرة ثانية بعد وفاة الفتاة “أرميتا جيراوند”، البالغة من العمر 16 عاما، والتي توفيت بعد تقارير عن مواجهة مع شرطة الأخلاق، بسبب ما قيل إنه انتهاك لقانون الحجاب في البلاد، ودخلت على إثرها في غيبوبة لفترة بعد إصابتها بتلف في الدماغ ما أدى لوفاتها.
وقال “جواد ظريف” في المنتدى الاقتصادي العالمي في “دافوس”، إذا نزلت إلى شوارع “طهران”، فستجد نساء لا يغطين شعرهن، فأن هذا مخالف للقانون، وأشار بأن الحكومة قررت عدم وضع النساء تحت الضغط.
وأوضح “ظريف” أن الرئيس “مسعود بزشكيان” لم ينفذ القانون، بموافقة رئيس البرلمان ورئيس السلطة القضائية وآخرين في مجلس الأمن القومي.
وفي أيلول 2023، وافقت “طهران” على ما يُعرف رسمياً باسم قانون دعم الأسرة من خلال تعزيز ثقافة العفة والحجاب.
عقوبات وسجن ضد من لا تلتزم بقواعد الحجاب
يفرض القانون عقوبات أكثر صرامة على النساء اللاتي يرفضن وضع الحجاب الإلزامي، وغرامات كبيرة، وأحكام بالسجن لمن تثبت عليهن تهمة الترويج للعري أو الفحش.
وفي وقت سابق، قالت المتحدثة باسم الحكومة “فاطمة مهاجراني” إنَّ مشروع القانون تأخر، بسبب بعض أحكامه التي يمكن أن تكون لها عواقب اجتماعية خطيرة.
هذا وصعّدت قوات الأمن الإيرانية أكثر أنماط العنف الجسدي، بما في ذلك الضرب والركل وصفع النساء والفتيات اللواتي يُعتبر أنهن فشلن في الامتثال إلى قوانين وقواعد الحجاب الإلزامي.
رحبت وزارة الخارجية الأمريكية باللقاء الأخير الذي جمع الرئيس “مسعود بارزاني” و”مظلوم عبدي” قائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، مشيرة إلى أن الحوار الكوردي الكوردي قد يلعب دوراً حاسماً في تعزيز الانتقال الشامل في سوريا.
في ظل هذه المرحلة الدقيقة، وفي اجتماع يُنظر إليه على أنه خطوة بالغة الأهمية نحو تحقيق وحدة الصف الكوردي في سوريا، وشرط أساسي لتمكين الكورد من تأكيد حقوقهم في سوريا الجديدة، وفي خطوة تمثل التعاون بين القادة الكورد فرصة لتعزيز الموقف الكوردي داخلياً وخارجياً، خاصةً مع تزايد التحديات الإقليمية والدولية، استقبل الرئيس “مسعود بارزاني”، مساء الخميس، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “مظلوم عبدي”، في “أربيل”.
واشنطن ترحب بالحوار الكردي الكردي
وحول ذلك قال مكتب شؤون الشرق الأدنى في وزارة الخارجية الأمريكية عبر تدوينةٍ له على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الولايات المتحدة رحّبت بالاجتماع الذي عُقد بين رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني “مسعود بارزاني” وقائد قوات سوريا الديمقراطية الجنرال “مظلوم عبدي”، مؤكداً أن الحوار الكوردي الكوردي يمكن أن يلعب دوراً حاسماً في تعزيز انتقال سياسي شامل في سوريا.
وبحث اللقاء الذي جمع “مسعود البارزاني” مع “مظلوم عبدي” الأوضاع في سوريا وآخر التطورات الأمنية والسياسية فيها، كما تم التباحث حول الإطار العام لتعامل الأطراف الكوردية مع الأوضاع المستجدة في سوريا حالياً، وسبل اتخاذ موقف مشترك بين الأطراف الكوردية في سوريا.
كما وتطرق اللقاء حول التأكيد على أن الأطراف الكوردية في سوريا يجب أن تقرر مصيرها بدون تدخل أي جهة، ومن خلال الطرق السلمية، لضمان حقوقها عبر توحيد صفوفها والانطلاق من موقف مشترك، للتوصل إلى تفاهمات واتفاقيات مع السلطات الجديدة في سوريا.
وكالات_ الشمس نيوز
بالتزامن مع حالة الفرحة والاحتفالات التي عمت غزة وعدة عواصم عربية عقب الإعلان عن اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحماس الذي يدخل حيز التنفيذ ظهر الأحد المقبل، كثفت إسرائيل هجماتها على القطاع في رسالة سلبية حول مستقبل الاتفاق الذي لم يبدأ بعد.
ووفق تقارير، ربما أرادت إسرائيل التي تشهد أزمة سياسية بسبب الاتفاق استغلال عدم دخوله حيز التنفيذ في تصعيد عملياتها لؤاد شعور الفلسطينيين بالنصر ووقف الاحتفالات في الشوارع.
غارات كثيفة على غزة
وبحسب وسائل إعلام، قال سكان ومسؤولون في غزة، إن إسرائيل كثفت غاراتها على القطاع بشكل عنيف، وخاصة في مدينة غزة، ما أدي لاستشهاد 32 شخصاً في وقت متأخر من الأربعاء.
فيما قال سكان إن الضربات استمرت في وقت مبكر الخميس، ودمرت منازل في رفح ، والنصيرات في وسط القطاع، وأيضاً في الشمال .
كما ذكرت وسائل إعلام فلسطينية، أن قصفاً إسرائيلياً على القطاع أودى بحياة 22 شخصاً منذ فجر الخميس.
وأشارت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي قتل أكثر من 100 فلسطيني في غارات على غزة منذ فجر الأربعاء.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، بأن القصف الإسرائيلي قتل 18 شخصاً وجرح آخرين، في غارات على منازل لمواطنين قرب نقابة المهندسين في حي الشيخ رضوان غرب مدينة غزة.
وذكرت أن “قوات الاحتلال قصفت منزلاً لعائلة النبيه في ساحة الشوا بمنطقة الدرج ، ما أودى بحياة 3 مواطنين”.
وأشارت إلى أن الغارات قتلت مواطنين في قصف على منزل لعائلة “اللحام” بمنطقة “قيزان رشوان” جنوب خان يونس جنوب قطاع غزة.
صافرات الإنذار تدوي في إسرائيل
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي، الخميس، إن صافرات الإنذار دوت في منطقة نير عام المتاخمة لقطاع غزة نتيجة إطلاق قذيفة.
وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب أن القذيفة سقطت في منطقة مفتوحة، مشيراً إلى أنه جار التحقق من التفاصيل.
تفاصيل الاتفاق حول غزة
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار الإفراج عن رهائن إسرائيليين ومعتقلين فلسطينيين، وزيادة المساعدات الإنسانية التي يحتاج إليها الفلسطينيون، بعد أكثر من 15 شهرا من الحرب.
وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أن “المرحلة الأولى من الاتفاق تمتد على ستة أسابيع، وتتضمن وقفا كاملا لإطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من جميع المناطق المأهولة في غزة، وإطلاق سراح عدد من الرهائن الذين تحتجزهم حماس، بما في ذلك النساء والمسنون والجرحى”.
وأشار بايدن إلى أن إسرائيل ستفرج “في المقابل عن مئات المعتقلين الفلسطينيين”.
ويتيح الاتفاق الإفراج الرهائن عن 33 من الرهائن، هم من بين 94 إسرائيليا ما زالوا محتجزين في غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، وقد أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 34 منهم.
لم يكن رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول يتخيل أو يدري أن قرارا سيتخذه ضمن السلطات المخولة له كرئيس للجمهورية سيكون سببا مباشرا في تحول مسار حياته من رئيس منتخب لرئيس معزول ثم شخص مطلوب للعدالة.
وبحسب تقارير، فقد حاولت قوة من الشرطة الكورية الجنوبية في العاصمة سول، إلقاء القبض على الرئيس المعزول يون سوك يول بعد أن أصدرت محكمة أمرا باعتقال الرئيس لاستجوابه، على خلفية إعلانه الأحكام العرفية في البلاد مطلع الشهر الجاري، وهو ما أدى لعزله من قبل البرلمان.
وقد تصدى الحرس الرئاسي لمحاولة الشرطة دخول بيت الرئيس، كما تجمع مئات من مؤيدي الرئيس حول بيته لمنع إلقاء القبض عليه.
من جانبه، قال كاب كيون محامي الرئيس المعزول إن مذكرة الاعتقال الصادرة بحق الرئيس المعزول باطلة.
وهذه هي المرة الأولى في تاريخ كوريا الجنوبية التي يتم فيها اتخاذ مثل هذه الإجراءات القانونية بحق رئيس خلال ولايته.
إذ لا يزال يون سوك يول في منصبه رسميا بانتظار بت المحكمة الدستورية في قرار عزله من قبل البرلمان يوم 14 ديسمبر الجاري.
بداية الأزمة في كوريا الجنوبية
وكان يون قد فاجَأ الكوريين في الثالث من ديسمبر الجاري بإعلانه فرض الأحكام العرفية وإرساله الجيش إلى البرلمان، لكنه اضطر إلى التراجع عن قراره بعد ساعات قليلة تحت ضغط من النواب وآلاف المتظاهرين.
وفي السابع من ديسمبر، ناقش البرلمان مذكرة عزل الرئيس التي قدمتها المعارضة، ولكنها فشلت بسبب مغادرة معظم نواب حزب سلطة الشعب، الذي ينتمي إليه يون، المجلس قبل التصويت، لمنع اكتمال النصاب القانوني.
عزل رئيس كوريا الجنوبية
بعدها بإسبوع وبالتحديد في 14 ديسمبر الجاري، صوت برلمان كوريا الجنوبية لصالح عزل الرئيس، بسبب محاولته الفاشلة فرض الأحكام العرفية في الثالث من ديسمبر.
وأقر البرلمان قرار العزل بأغلبية 204 أصوات مقابل 85 صوتا، مع تعليق صلاحيات يون الرئاسية وواجباته بعد تسليم نسخ من وثيقة العزل إليه وإلى المحكمة الدستورية.
الرئيس يعلن التنحي
وفي نفس اليوم، أعلن رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول أنه سيتنحى عن منصبه بعد عزله من قبل البرلمان، معربا عن شعوره بإحباط شديد، ودعا إلى إنهاء ما وصفه بسياسة المواجهة.
وقال يون للتلفزيون “أنا محبط للغاية… لكن يجب أن أتنحى”، داعيا إلى إنهاء “سياسة الإفراط والمواجهة” لصالح “سياسة المداولة والتفكير.
ومع قرار عزله، خضع يون لتحقيق جنائي منفصل بتهمة التمرد لإعلانه الأحكام العرفية، ومنعته السلطات من السفر إلى الخارج.
مذكرة اعتقال
وأمس الإثنين 30 ديسمبر، أصدرت محكمة في كوريا الجنوبية مذكرة اعتقال بحق الرئيس المعزول يون سوك يول، وذلك بسبب محاولته الفاشلة في وقت سابق من هذا الشهر لفرض الأحكام العرفية في البلاد.
وقال بيان لفريق التحقيق المشترك، الذي يضم مكتب تحقيقات الفساد والشرطة ووزارة الدفاع، إن مذكرة البحث والاعتقال التي طلبها بحق الرئيس يون سوك يول “صدرت هذا الصباح” عن محكمة منطقة سول الغربية.وأضاف البيان “لم يتم تحديد جدول زمني للإجراءات اللاحقة”.
ورفض يون (64 عاما) الذي شغل منصب المدعي العام سابقا- 3 مرات المثول أمام المحققين لاستجوابه، مما أدى إلى طلب إصدار مذكرة الاعتقال بحقه.
“كل شىء وارد الحدوث في لندن” بهذه العبارة هدد نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي دميتري مدفيديف من أسماهم بـ الأوغاد” في مقال “التايمز” الافتتاحي، الذين وصفوا الهجوم الإرهابي على الفريق كيريلوف بأنه “عمل دفاعي مشروع.
تصريحات مدفيديف والذي يعد من أقرب المقربين للرئيس الروسي بوتين جاءت عبر قناته الرسمية على تليجرام، لم تقتصر على تهديد جريدة التايمز فحسب بل امتدت لتشمل معظم الدول الغربية.
واعتبر مدفيديف في مقاله أن جميع مسؤولي الناتو الذين اتخذوا قرار المساعدة العسكرية لأوكرانيا ، ومن يشاركون في حرب هجينة أو تقليدية ضد روسيا، كل هؤلاء الأفراد يمكن، بل ينبغي اعتبارهم هدفا عسكريا مشروعا لا للدولة الروسية فحسب، وإنما لكل الوطنيين الشرفاء في روسيا.
مقتل كيريلوف
وكانت لجنة التحقيق الروسية، قد أعلنت الثلاثاء، مقتل رئيس قوات الحماية الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية في القوات الروسية المسلحة، إيغور كيريلوف، ومساعده، إثر انفجار عبوة ناسفة كانت موضوعة في دراجة نارية.
ولقي كيريلوف ومساعده إيليا بوليكاربوف مصرعهما في انفجار في باحة مبنى سكني في شارع ريازانسكي في موسكو، ووقع الحادث يوم الثلاثاء 17 ديسمبر، حوالي الساعة السادسة صباحا.
وبحسب وسائل إعلام، تبنت كييف الهجوم الذي استهدف قائد قوات الدفاع الإشعاعية بالقوات الروسية.
وقال جهاز الأمن الأوكراني إنه استهدف وقتل الجنرال الروسي إيغور كيريلوف في عملية خاصة، مضيفاً أن أوكرانيا تعتبر كيريلوف مجرم حرب وهدفاً مشروعاً تماماً، واتهمته بإصدار الأوامر باستخدام أسلحة كيميائية محظورة ضد قواتها في الحرب.
ميدفيديف يتوعد الجميع
وواصل ميدفيديف تهديداته بقوله: الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم ضد روسيا من مسؤولي الناتو والدول الغربية، لديهم دائما شركاء، سيصبحون أيضا هدفا عسكريا مشروعا، وقد يشمل هؤلاء الأوغاد من صحيفة التايمز، الذي يختبؤون بجبن وراء مقال الافتتاحية، لذا فالحديث عن رئاسة الصحيفة بأكملها.
وختم نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي منشوره بقوله: احذروا ففي نهاية المطاف كل شيء وارد الحدوث في لندن “.غضب روسي
ومنذ الإعلام عن مقتل قائد قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي الروسي الفريق إيغور كيريلوف ومساعده وهناك حالة كبيرة من الغضب في روسيا.
وأعلن نائب المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي أن روسيا ستطرح قضية الهجوم الإرهابي ضد قائد القوات الكيميائية والبيولوجية الروسية إيغور كيريلوف في جلسة مجلس الأمن.
وأكد نائب المندوب الروسي أن “المسؤولين عن هذه الجريمة يجب أن يعاقبوا، كما يستحقون إدانة لا لبس فيها من المجتمع الدولي بأسره”.
الأمم المتحدة تتجنب إدانة الحادث
كما وصفت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا رد فعل الأمم المتحدة على مقتل قائد قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي الفريق إيغور كيريلوف بأنه “دليل على الفساد”.
وكانت الأمم المتحدة قد تجنبت إدانة الهجوم الإرهابي صباح يوم أمس على قائد قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي بالقوات المسلحة الروسية الفريق إيغور كيريلوف، واكتفت بدعوة كافة أطراف النزاع إلى “ضبط النفس وعدم زيادة التوتر”
أزمة دبلوماسية جديدة تضرب العلاقات الجزائرية الفرنسية في ظل تقارير تتحدث عن غضب جزائري من ممارسات وأفعال معادية لباريس تجاه الجزائر وفق ما وصفته وسائل إعلام جزائرية اليوم الأحد.
ورغم عدم صدور بيان رسمي من جانب الخارجية الجزائرية ألا إن وسائل إعلام حكومية تحدثت عن تفاصيل الأزمة وشنت هجوما واسعا على باريس، ما يضع العلاقات الجزائرية الفرنسية على المحك.
الجزائر توجه تحذير شديد اللهجة لباريس
وبحسب صحيفة المجاهد الحكومية الناطقة بالفرنسية المقربة من دوائر صنع القرار بالجزائر فقد استدعت الجزائر السفير الفرنسي لديها، ستيفان روماتيه، موجهة “تحذيرا شديد اللهجة”.
وأشارت الصحيفة نقلا عن مصادر دبلوماسية وصفتها بالموثوقة أنه تم استدعاء السفير الفرنسي لمقر الخارجية لإبلاغه بالرفض القاطع من قبل أعلى السلطات الجزائرية للاستفزازات والأفعال العدائية الفرنسية تجاه الجزائر، مشيرة إلى أن “هذه التصرفات لن تمر دون عواقب”.
وشددت المصادر على أن الجزائر، لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الهجمات المستمرة التي تستهدف سيادتها، مؤكدة أن الجزائر مصممة على اتخاذ كل التدابير اللازمة للحفاظ على كرامتها ومواجهة محاولات التدخل.
من الجزائر لـ فرنسا : للصبر حدود
من جهتها، كشفت صحيفة “الخبر” الجزائرية عن تفاصيل جديدة حول الأزمة بين الجزائر وفرنسا.
وعنونت الجريدة صفحتها الافتتاحية بالقول “للصبر حدود”، مشيرة إلي إن “المخابرات الفرنسية تشن حربا ضروسا ضد الجزائر ومصالحها”.
وقالت في تقرير لها إنه تم خلال استدعاء السفير الفرنسي “توجيه تحذيرات شديدة اللهجة طُلب من السفير نقلها إلى سلطات بلاده، وذلك على خلفية تصاعد الأعمال العدائية الصادرة عن المخابرات الفرنسية التي تستهدف مؤسسات الدولة الجزائرية بنوايا باريس السيئة، التي تستهدف زعزعة استقرار الجزائر، والإضرار بمصالحها”.
أ
وذكرت أن الجزائر قدمت أدلة للسفير، إذ تم الكشف عن سلسلة من الأعمال العدائية التي جرى التخطيط لها، بينها محاولة إدخال كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر إلى الجزائر عبر ميناء بجاية، قادمة من ميناء مرسيليا الفرنسي.
وفي يوليو الماضي، كانت الجزائر سحبت سفيرها في باريس، وذلك بعد الاعتراف الفرنسي بالمخطط المغربي للحكم الذاتي كأساس وحيد لحل نزاع الصحراء الغربية.
ولم تصدر باريس على الفور أي تعليق بشأن التقارير عن استدعاء سفيرها، أو ردا عن الاتهامات التي نشرتها الصحف الجزائرية.
حالة من الجدل تشهدها الولايات المتحدة على خلفي انتشار مسيرات مجهولة في سماء البلاد وبالتحديد فوق مناطق ولايات الشمال الشرقي ما دفع ترامب للدعوة لإسقاطها.
وانتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لأجهزة مضيئة تحلق في السماء، ومنذ عدة أسابيع ، أبلغ سكان في منطقة نيويورك ونيوجيرسي عن تحليق لطائرات بلا طيار في السماء، وهي ظاهرة أثارت قلقا، خصوصا أن السلطات المحلية والوطنية لم تقدم أي إجابات في شأن مصدرها،
وانتقد مسؤولون منتخبون محليون إدارة الرئيس جو بايدن بسبب ما يعتبرون أنه تقاعس من جانبها.
ترامب يدعو لإسقاطها
من جانبه، علق الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب على ظاهرة المسيرات المجهولة داعيا إلي إسقاطها.
وكتب ترامب على منصته تروث سوشل أمس قائلا “مشاهدات غامضة لمسيّرات في كل أنحاء البلاد.. هل يمكن أن يحدث هذا حقا من دون علم حكومتنا؟ لا أعتقد ذلك، وعلى الجمهور أن يعرف وعلى الفور. وإلا فلتُسقِطوها”.
كما انتقد عمدة مقاطعة مونماوث بولاية نيوجيرسي السلطات الوطنية لعدم استجابتها، داعيا في الوقت نفسه الجمهور إلى عدم إطلاق النار على المسيّرات.
وأثار بعض النواب المنتخبين، مثل عضو الكونغرس الجمهوري كريس سميث، إمكان أن يكون ذلك تهديدا من دولة أجنبية مثل روسيا أو الصين، من دون أي دليل يدعم ذلك.
كما قالت كاثي هوكل، الحاكمة الديمقراطية لولاية نيويورك، رابع أكبر ولاية أميركية من ناحية عدد السكان (20 مليون نسمة)، في بيان أمس السبت، إن مدارج مطار صغير في المنطقة أغلقت لمدة ساعة مساء اليوم السابق بسبب ظهور “مسيّرات جديدة”.
السلطات الفيدرالية تعلق
من جهتها أكدت السلطات الملاحية في نيويورك هذا الإغلاق القصير الذي لم يكن له أي تأثير في الرحلات الجوية.
كما جددت السلطات الفدرالية تأكيدها على عدم وجود أي نشاط إجرامي أو أجنبي في هذا الصدد. وأكد ممثلون للشرطة الفدرالية (إف بي آي) والأمن الداخلي وإدارة الطيران الفدرالة (إف إيه إيه) أنه لا يوجد أي عنصر، في هذه المرحلة من تحقيقاتهم، يُظهر وجود نشاط إجرامي أو صادر عن قوة أجنبية.
كشفت تقارير إعلامية عن علاقات واتصالات بين أمريكا وزعيم جبهة تحرير الشام أحمد الشرع.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إن الولايات المتحدة كانت على اتصال مباشر مع تنظيم هيئة تحرير الشام الإسلامي الذي قاد الثورة في سوريا.
وبحسب موقع أكسيوس الأمريكي، فإن هذه هي المرة الأولى التي تؤكد فيها الولايات المتحدة أنها تحافظ على اتصال مباشر مع التنظيم الإسلامي.
ووفقا لأكسيوس، فإن بلينكن أشار خلال مشاركته في اجتماع العقبة بشأن سوريا، إلى أن المحادثات مع هيئة تحرير الشام تناولت جهود تحديد مكان الصحفي الأمريكي المفقود أوستن تايس، والتأكيد على المبادئ الأمريكية للاعتراف بحكومة سورية جديدة.
أمريكا تعلن دعم السوريين
وأضاف وزير الخارجية الأمريكي، أنهم خلال اجتماع العقبة اتفقوا على مبادئ مشتركة بشأن سوريا، مُشيرا إلى أن بلاده ستدعم السوريين في بناء مُستقبلهم، مشيرا إلى أنهم توصلوا لبيان مشترك مع الدول العربية وتركيا بشأن سوريا.
وأشار، إلى أنهم سيساعدوا الشعب السوري في صياغة مستقبل يلبي طموحاته، مشددا على أنهم رأوا مؤشرات إيجابية من سوريا، مُطالبا السوريين باختيار الوحدة الوطنية بدلا من التمييز والطائفية والتأكد من تمثيل جميع السوريين بلا تمييز بالعملية السياسية.
وشدد وزير الخارجية الأمريكي، إلى أن لا يجب أن تتحول سوريا لقاعدة للإرهاب، مشيرا إلى أنهم اتفقوا خلال اجتماع العقبة على عملية سياسية يقودها السوريون لتشكيل حكومة شاملة.
وكان مستشار اتصالات الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي قد أعلن في وقت سابق إن الولايات المتحدة لا تجري اتصالات في الوقت الحالي مع “هيئة تحرير الشام” التي قادت المعارضة السورية لإطاحة نظام الرئيس، بشار الأسد.
وقال كيربي في تصريحات خاصة لقناة الحرة في واشنطن: “هناك طرق للتواصل وإيصال رسائلنا لكل مجموعات المعارضة، بما فيها “هيئة تحرير الشام”، لكن لا توجد نقاشات معها الآن، ومع ذلك، قمنا بالتواصل معهم عبر محاورين بطريقة غير مباشرة”.
وعن استعداد الإدارة إزالة اسم الجماعة من “لائحة الإرهاب”، أكد مستشار اتصالات الأمن القومي: “لا نقوم بنقاش عن هذا الآن. ما نركز عليه هو الاستمرار في التواصل مع نظرائنا في المنطقة” وهو ما فعله الرئيس، جو بايدن، إذ تحدث إلى ملك الأردن، عبد الله الثاني، وسوف يتحدث إلى زعماء آخرين.
قالت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية إن الشرطة داهمت مكتب الرئيس على خلفية قضية إعلان الأحكام العرفية، في وقت ترددت فيه أنباء عن إقدام وزير الدفاع المعتقل على خلفية القضية على محاولة انتحار.
ويواجه الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول تحقيقا جنائيا بتهمة التمرد بسبب فرضه الأحكام العرفية لفترة قصيرة، لكن السلطات لم تعتقله أو تستجوبه.
وقالت الشرطة الكورية الجنوبية في بيان إن “فريق التحقيق الخاص أجرى تفتيشا في المكتب الرئاسي وفي وكالة الشرطة الوطنية وفي وكالة شرطة العاصمة سول وفي إدارة أمن الجمعية الوطنية”.
وفي وقت سابق، قالت الشرطة إن قائد الشرطة الوطنية في البلاد وقائد الشرطة في العاصمة سول اعتقلا لدورهما في تطبيق مرسوم الأحكام العرفية، الذي أصدره الرئيس يون سوك يول الأسبوع الماضي والذي لم يدم طويلا.
ويأتي هذا التطور قبل ساعات من دفع الحزب الديمقراطي الليبرالي المعارض الرئيسي بمسعى جديد لعزل الرئيس يون بشأن تطبيق الأحكام العرفية، وقال الحزب إنه يهدف إلى طرح الأمر للتصويت يوم السبت.
محاولة انتحار
من جهة أخرى، قالت تقارير إعلامية إن كيم يونغ هيون وزير الدفاع السابق في حكومة يون أقدم على محاولة انتحار قبل أن تعلن مصادر رسمية أنه ما زال على قيد الحياة.
وألقي القبض على وزير الدفاع السابق في حكومة يون بعد أن وافقت محكمة في سول على مذكرة اعتقال بحقه على خلفية ما تردد عن لعبه دورا رئيسيا في العصيان وإساءة استخدام السلطة.
وبات كيم أول شخص يتم اعتقاله على خلفية مرسوم الأحكام العرفية، الذي أصدره الرئيس في الثالث من ديسمبر/كانون الأول الجاري وتراجع عنه لاحقا.