من رئيس لـ معزول لـ معتقل..كيف غير قرار خاطىء حياة رئيس كوريا الجنوبية ؟

لم يكن رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول يتخيل أو يدري أن قرارا سيتخذه ضمن السلطات المخولة له كرئيس للجمهورية سيكون سببا مباشرا في تحول مسار حياته من رئيس منتخب لرئيس معزول ثم شخص مطلوب للعدالة.

وبحسب تقارير، فقد حاولت قوة من الشرطة الكورية الجنوبية في العاصمة سول، إلقاء القبض على الرئيس المعزول يون سوك يول بعد أن أصدرت محكمة أمرا باعتقال الرئيس لاستجوابه، على خلفية إعلانه الأحكام العرفية في البلاد مطلع الشهر الجاري، وهو ما أدى لعزله من قبل البرلمان.

وقد تصدى الحرس الرئاسي لمحاولة الشرطة دخول بيت الرئيس، كما تجمع مئات من مؤيدي الرئيس حول بيته لمنع إلقاء القبض عليه.

من جانبه، قال كاب كيون محامي الرئيس المعزول إن مذكرة الاعتقال الصادرة بحق الرئيس المعزول باطلة.

إفلاس سياسي أم بداية تقسيم..ماذا يعني تشكيل حكومة موازية في السودان؟

وهذه هي المرة الأولى في تاريخ كوريا الجنوبية التي يتم فيها اتخاذ مثل هذه الإجراءات القانونية بحق رئيس خلال ولايته.
إذ لا يزال يون سوك يول في منصبه رسميا بانتظار بت المحكمة الدستورية في قرار عزله من قبل البرلمان يوم 14 ديسمبر الجاري.

بداية الأزمة في كوريا الجنوبية

وكان يون قد فاجَأ الكوريين في الثالث من ديسمبر الجاري بإعلانه فرض الأحكام العرفية وإرساله الجيش إلى البرلمان، لكنه اضطر إلى التراجع عن قراره بعد ساعات قليلة تحت ضغط من النواب وآلاف المتظاهرين.

وفي السابع من ديسمبر، ناقش البرلمان مذكرة عزل الرئيس التي قدمتها المعارضة، ولكنها فشلت بسبب مغادرة معظم نواب حزب سلطة الشعب، الذي ينتمي إليه يون، المجلس قبل التصويت، لمنع اكتمال النصاب القانوني.

عزل رئيس كوريا الجنوبية

بعدها بإسبوع وبالتحديد في 14 ديسمبر الجاري، صوت برلمان كوريا الجنوبية لصالح عزل الرئيس، بسبب محاولته الفاشلة فرض الأحكام العرفية في الثالث من ديسمبر.
وأقر البرلمان قرار العزل بأغلبية 204 أصوات مقابل 85 صوتا، مع تعليق صلاحيات يون الرئاسية وواجباته بعد تسليم نسخ من وثيقة العزل إليه وإلى المحكمة الدستورية.

الرئيس يعلن التنحي

وفي نفس اليوم، أعلن رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول أنه سيتنحى عن منصبه بعد عزله من قبل البرلمان، معربا عن شعوره بإحباط شديد، ودعا إلى إنهاء ما وصفه بسياسة المواجهة.
وقال يون للتلفزيون “أنا محبط للغاية… لكن يجب أن أتنحى”، داعيا إلى إنهاء “سياسة الإفراط والمواجهة” لصالح “سياسة المداولة والتفكير.
ومع قرار عزله، خضع يون لتحقيق جنائي منفصل بتهمة التمرد لإعلانه الأحكام العرفية، ومنعته السلطات من السفر إلى الخارج.

مذكرة اعتقال

وأمس الإثنين 30 ديسمبر، أصدرت محكمة في كوريا الجنوبية مذكرة اعتقال بحق الرئيس المعزول يون سوك يول، وذلك بسبب محاولته الفاشلة في وقت سابق من هذا الشهر لفرض الأحكام العرفية في البلاد.

وقال بيان لفريق التحقيق المشترك، الذي يضم مكتب تحقيقات الفساد والشرطة ووزارة الدفاع، إن مذكرة البحث والاعتقال التي طلبها بحق الرئيس يون سوك يول “صدرت هذا الصباح” عن محكمة منطقة سول الغربية.وأضاف البيان “لم يتم تحديد جدول زمني للإجراءات اللاحقة”.

ورفض يون (64 عاما) الذي شغل منصب المدعي العام سابقا- 3 مرات المثول أمام المحققين لاستجوابه، مما أدى إلى طلب إصدار مذكرة الاعتقال بحقه.

 

نقلتهم روسيا لقواعدها خارج سوريا..هل ينضم قيادات جيش الأسد لمرتزقة فاغنر ؟

 

الشرطة تقتحم مكتب رئيس كوريا الجنوبية ووزير الدفاع يحاول الانتحار

وكالات_ الشمس نيوز

قالت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية إن الشرطة داهمت مكتب الرئيس على خلفية قضية إعلان الأحكام العرفية، في وقت ترددت فيه أنباء عن إقدام وزير الدفاع المعتقل على خلفية القضية على محاولة انتحار.

ويواجه الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول تحقيقا جنائيا بتهمة التمرد بسبب فرضه الأحكام العرفية لفترة قصيرة، لكن السلطات لم تعتقله أو تستجوبه.

وقالت الشرطة الكورية الجنوبية في بيان إن “فريق التحقيق الخاص أجرى تفتيشا في المكتب الرئاسي وفي وكالة الشرطة الوطنية وفي وكالة شرطة العاصمة سول وفي إدارة أمن الجمعية الوطنية”.

وفي وقت سابق، قالت الشرطة إن قائد الشرطة الوطنية في البلاد وقائد الشرطة في العاصمة سول اعتقلا لدورهما في تطبيق مرسوم الأحكام العرفية، الذي أصدره الرئيس يون سوك يول الأسبوع الماضي والذي لم يدم طويلا.

ويأتي هذا التطور قبل ساعات من دفع الحزب الديمقراطي الليبرالي المعارض الرئيسي بمسعى جديد لعزل الرئيس يون بشأن تطبيق الأحكام العرفية، وقال الحزب إنه يهدف إلى طرح الأمر للتصويت يوم السبت.

محاولة انتحار

من جهة أخرى، قالت تقارير إعلامية إن كيم يونغ هيون وزير الدفاع السابق في حكومة يون أقدم على محاولة انتحار قبل أن تعلن مصادر رسمية أنه ما زال على قيد الحياة.

وألقي القبض على وزير الدفاع السابق في حكومة يون بعد أن وافقت محكمة في سول على مذكرة اعتقال بحقه على خلفية ما تردد عن لعبه دورا رئيسيا في العصيان وإساءة استخدام السلطة.

وبات كيم أول شخص يتم اعتقاله على خلفية مرسوم الأحكام العرفية، الذي أصدره الرئيس في الثالث من ديسمبر/كانون الأول الجاري وتراجع عنه لاحقا.

رئيس كوريا الجنوبية يعتذر لـ الشعب والعزل ينتظره

وكالات_ الشمس نيوز

اعتذر رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول في خطاب متلفز عن محاولته فرض الأحكام العرفية، والتسبب في حالة من السخط في البلاد، معلناً أن مصيره سيحدده حزبه “قوة الشعب” (PPP)، لكنه لم يتخل عن السلطة متحدياً ضغوطاً شديدة للتنحي، وقبل ساعات من التصويت المرتقب في البرلمان على عزله.

يأتي ذلك في الوقت الذي، قال زعيم الحزب الحاكم هان دونج هون، إن الاستقالة المبكرة للرئيس من منصبه “أصبحت حتمية”، لأنه “لم يعد في وضع يتيح له ممارسة مهامه”.

وانحنى الرئيس الكوري الجنوبي خلال كلمته التي بثها التلفزيون، وقال إنه لن يسعى إلى التنصل من المسؤولية القانونية والسياسية عن قراره بإعلان الأحكام العرفية لأول مرة في البلاد منذ عام 1980، وإن “القرار نبع من اليأس”، مضيفاً أن قرار مصيره في الرئاسة سيحدده حزبه.

وكان هذا الخطاب أول ظهور علني للرئيس “المحاصر سياسياً” منذ إلغاء أمر الأحكام العرفية في وقت مبكر الأربعاء، بعد ست ساعات فقط من إعلانه، ما دفع بنواب البرلمان لتحدي حواجز الجيش والشرطة للتصويت ضد المرسوم.

الجيش يحاصر البرلمان..ماذا يحدث في كوريا الجنوبية ؟

 

وقال يون في خطابه: “أنا آسف للغاية وأود أن أعتذر بصدق للأشخاص الذين أصيبوا بالصدمة”، وأضاف: “أترك لحزبي (قوة الشعب) اتخاذ الخطوات اللازمة لاستقرار الوضع السياسي في المستقبل، بما في ذلك مسألة بقائي في السلطة”.

“يجب عليه التنحي”

وبعد خطاب يون، قال زعيم الحزب الحاكم في كوريا الجنوبية هان دونج هون، إن الرئيس لم يعد في وضع يسمح له بأداء مهامه، وأن استقالته المبكرة أصبحت حتمية، لأنه لم يعد في وضع يتيح له ممارسة مهام منصبه.

والجمعة، قال هان إن يون يشكل خطراً على البلاد ويجب إبعاده عن السلطة، ما زاد من الضغوط على يون للاستقالة، على الرغم من أن أعضاء “حزب قوة الشعب” (PPP) أكدوا لاحقاً معارضتهم الرسمية لعزله.

وبعد دقائق من خطاب يون، انتقد زعيم الحزب الديمقراطي المعارض لي جاي ميونج الخطاب ووصفه بأنه “مخيب للآمال للغاية”، وتعهد بمواصلة الضغط من أجل عزل الرئيس.

وقال لي، إن “أكبر خطر يهدد كوريا الجنوبية الآن هو وجود الرئيس ذاته. والطريقة الوحيدة لحل هذه المشكلة هي تنحي الرئيس على الفور، أو إقالته من منصبه مبكراً من خلال العزل”.

وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية “يونهاب”، أن رئيس وزراء كوريا الجنوبية هان داك سو سيجتمع مع زعيم الحزب الحاكم في سول، السبت، بعد خطاب الرئيس يون، قبل ساعات فقط من التصويت على عزل يون وسط تزايد الدعوات من أعضاء في حزبه للاستقالة.

تصويت على العزل

ومن المقرر أن يصوّت البرلمان، على مشروع قانون لعزل يون، قدمه الحزب الديمقراطي المعارض، في الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي (08:00 بتوقيت جرينتش)، وفق “بلومبرغ”.

وتتوقف النتيجة على ما إذا كانت المعارضة قادرة على حشد 8 أصوات على الأقل من أعضاء حزب يون للحصول على أغلبية الثلثين اللازمة للموافقة على الاقتراح.

وفي حال تمرير التصويت، سيتولى رئيس الوزراء هان داك سو، زمام الأمور في البلاد، حيث سيصبح يون ثالث رئيس كوري جنوبي يخضع لإجراءات عزل من المرجح أن تستمر لعدة أشهر.

وإذا رفض الاقتراح، فسيستمر يون في منصبه كرئيس في الوقت الحالي، ولكن وسط تساؤلات كبيرة معلقة بشأن احتمالات إنهاء ولايته، وموجة محتملة من المظاهرات العامة ضده.

وصدم يون كوريا الجنوبية في وقت متأخر، الثلاثاء، عندما منح الجيش سلطات طوارئ شاملة من أجل استئصال ما أسماه “القوى المناهضة للدولة”، والتغلب على معارضين سياسيين.

وحث بعض أعضاء “حزب قوة الشعب” يون على الاستقالة قبل التصويت، قائلين إنهم لا يريدون تكرار تجربة عزل الرئيسة السابقة بارك كون هيه في عام 2016، والتي تركت منصبها بعد أشهر من الاحتجاجات بالشموع بسبب فضيحة استغلال النفوذ. وتسبب سقوطها في انهيار الحزب وانتصار الليبراليين في الانتخابات الرئاسية والعامة.

وفي مشاهد تذكر بتلك الاحتجاجات، تجمّع الآلاف من المتظاهرين حاملين الشموع خارج البرلمان، مساء الجمعة، للمطالبة بعزل يون. ومن المتوقع أن تشهد البلاد المزيد من المظاهرات السبت قبل التصويت.

وبدأ ممثلو الادعاء والشرطة ومكتب التحقيق مع كبار المسؤولين، تحقيقات مع يون وكبار المسؤولين المتورطين في مرسوم الأحكام العرفية، مما يعرض الرئيس لمواجهة تهم “التمرد وإساءة استخدام السلطة”.

ذات صلة 

ماسك يثير الجدل بتغريدة عن مستقبل أمريكا..لن تصدق ماذا قال

 

الجيش يحاصر البرلمان..ماذا يحدث في كوريا الجنوبية ؟

وكالات_ الشمس نيوز

انتشر الجيش في سيول، الثلاثاء، بعدما أعلن رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول فرض الأحكام العرفية، في خطوة مفاجئة أشعلت أزمة سياسية في البلاد.
وأظهرت صور نشرتها وكالات الأنباء جنود الجيش أمام وداخل مقر البرلمان.وقالت وسائل إعلام محلية إن الجيش الكوري الجنوبي سيبقي على الأحكام العرفية حتى يرفعها الرئيس.

البرلمان يتحدى الرئيس

وكان البرلمان الكوري الجنوبي رفض القرارات التي اتخذها رئيس البلاد بفرض الأحكام العرفية في البلاد.

منع الاختلاط وشرطة أخلاق..هل تخطط ليبيا لاستنساخ النموذج الإيراني؟

وصوت البرلمان الكوري الجنوبي ضد قرارات الرئيس بأغلبية 190 صوتا من النواب الحاضرين من أصل 300، بعد جلسة عقدها الثلاثاء، بشأن تلك القرارات.
كما قال رئيس البرلمان الكوري الجنوبي إن فرض الأحكام العرفية “باطل”، واعتبر زعيم المعارضة في البلاد أنها “خطوة غير قانونية”.
ووصف رئيس الحزب الحاكم هان دونغ هون، إعلان الأحكام العرفية بأنه “خطأ”، مؤكدا عزمه على منعه بالتعاون مع الشعب.
كما اعتبرت أحزاب أخرى هذه الخطوة “غير دستورية ومعادية للعامة”.

فرض الأحكام العرفية

وكان يون قد أعلن في خطاب تلفزيوني مفاجئ بث في ساعة متأخرة من الليل، فرض الأحكام العرفية في البلاد، وبرر الخطوة بضرورة حماية كوريا الجنوبية من “القوات الشيوعية”، والتصدي للعناصر “المناهضة للدولة”.
وأشار يون إلى تحركات حزب المعارضة الديمقراطي الذي يسيطر على البرلمان، لعزل كبار المدعين العامين ورفض مقترح الميزانية الحكومية، معتبرا أن هذه الأفعال “تهدد استقرار البلاد”.
وقال يون في خطابه: “لحماية كوريا الجنوبية الليبرالية من التهديدات التي تشكلها القوات الشيوعية في كوريا الشمالية والقضاء على العناصر المناهضة للدولة. أعلن بموجبه حالة الطوارئ والأحكام العرف”.

 

قمة بريكس..هل تنجح روسيا في تشكيل نظام عالمي متعدد الأقطاب ؟

وفي أعقاب هذا الإعلان، أمر وزير الدفاع كيم يونغ هيون بعقد اجتماع طارئ لكبار القادة العسكريين، داعيا إلى رفع مستوى اليقظة والبقاء في حالة تأهب قصوى.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية “يونهاب”، تم تعزيز الإجراءات الأمنية حول البرلمان، مما أعاق دخول المشرعين إلى المبنى.
وأغلقت السلطات في كوريا الجنوبية مبنى البرلمان في سيول، وهبطت المروحيات على سطحه بعد إعلان الأحكام العرفية، حسب “يونهاب”.

فضائح زوجة الرئيس

وتأتي التطورات في وقت يشهد به يون تراجعا في شعبية حكومته، حيث يعاني صعوبة في تمرير أجندته السياسية في البرلمان، الذي تسيطر عليه المعارضة منذ توليه منصبه في عام 2022.
ووصل حزب “سلطة الشعب” الحاكم إلى طريق مسدود مع الحزب الديمقراطي المعارض، حول مشروع قانون الميزانية للسنة المقبلة.
وكانت التوترات قد ازدادت إثر رفض يون دعوات لإجراء تحقيقات مستقلة في الفضائح المتعلقة بزوجته وكبار المسؤولين في حكومته، مما أثار انتقادات حادة من خصومه السياسيين.
وتطرح هذه التطورات تساؤلات حول مستقبل حكم يون، واستقرار الأوضاع السياسية في كوريا الجنوبية.

بدعم رونالدو..السعودية تفوز باستضافة معرض إكسبو 2030

أعلن المكتب الدولي للمعارض، الثلاثاء 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، فوز العاصمة السعودية الرياض باستضافة معرض إكسبو 2030، بعد تصويت أُجري للدول الأعضاء.

وذكر المكتب في مؤتمر صحفي اختيار الرياض لاستضافة المعرض، متفوقةً على مدينتي بوسان الساحلية في كوريا الجنوبية، وروما الإيطالية، في حدث من المتوقع أن يجذب ملايين الزوار.

جاء اختيار الرياض بأغلبية 119 صوتاً من أصل 165 صوتاً، من قِبل الدول الأعضاء في المكتب الدولي للمعارض ومقره باريس.

وأدلى مسؤولون إيطاليون بتصريحات لاذعة تعبيراً عن خيبة أملهم، إذ قال جيامبيرو ماسولو، رئيس الملف الذي قدمته إيطاليا لاستضافة المعرض، للصحفيين “لم تكن هذه النتيجة الكبيرة للسعودية متوقعة بهذه النسب، الأمر لا يتعلق بالاستحقاق، وإنما بالصفقات”.

كما عبّرت كوريا الجنوبية عن خيبة أملها، وقالت كيم إيون-هي، السكرتيرة الصحفية للرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول، في بيان “حاولنا قدر استطاعتنا، القطاعان الخاص والعام كفريق واحد، لكننا توصلنا إلى هذه النتيجة المخيبة للآمال”.

واستعانت الرياض بنجم كرة القدم كريستيانو رونالدو، الذي يلعب في نادي النصر السعودي لإقناع الأعضاء في مقطع مصور عرضته قبل التصويت. واقترحت العاصمة السعودية استضافة الحدث بين أكتوبر/تشرين الأول 2030 ومارس/آذار 2031.

فيما قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود: “كان لدينا فريق رائع من الوزراء يجوبون العالم، ويتواصلون مع نظرائنا بطريقة نشطة للغاية لاستيعاب توقعاتهم، وما كانوا يبحثون عنه، وما الذي يجب علينا تقديمه من أجل كسب ثقتهم”.

وتتزامن إقامة المعرض في الرياض مع إكمال المملكة لرؤيتها 2030، إلى جانب أحداث عالمية أبرزها مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ للسنوات العشرين اللاحقة (2031-2050).

وسيُقام المعرض بين 1 أكتوبر/تشرين الأول 2030، و31 مارس/آذار 2031، على مساحة تتجاوز 6 ملايين متر مربع، وسط توقعات بزيارة لأكثر من 40 مليون زائر، وفق موقع إكسبو الرياض على الإنترنت.

وفي 2021 تقدمت السعودية بطلبها لاستضافة المعرض، تبعه تقديم خطط المعرض من جانب المدن المتنافسة الثلاث.

Exit mobile version