حماس تستعد للانتشار..من يحكم غزة بعد نهاية الحرب ؟

بعد أكثر من 15 شهرا من الحرب، يستعد قطاع غزة لدخول مرحلة جديدة مع سريان وقف إطلاق النار صباح غدا الأحد.
ومن المقرر أن تبدأ الهدنة بين حماس وإسرائيل في تمام الساعة الثامنة والنصف بالتوقيت المحلي، كما أعلنت الخارجية القطرية.

جدلية من يحكم غزة

ومنذ اندلاع الحرب في غزة وعلى مدار الشهور الماضية كان السؤال الأكثر جدلية في الأوساط السياسية حول من يدير القطاع بعد إسقاط حكم حماس.
خاصة أن الهدف من الحرب كان إسقاط حكم حماس وهو الأمر الذي لم يتحقق وفشلت فيه إسرائيل بدليل أنها أجبرت في النهاية على التوقيع على اتفاق الهدنة مع حماس.

داخلية حماس تعلن الانتشار في قطاع غزة

ومع صباح السبت، أعلنت وزارة الداخلية التابعة لحماس في غزة، في بيان صدر اليوم السبت، أن قواتها ستبدأ الانتشار في كافة محافظات القطاع فور دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

ودعت الوزارة المواطنين إلى الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، والابتعاد عن أي تصرفات قد تشكل خطراً على حياتهم، والتعاون مع ضباط وعناصر الأجهزة الشرطية والأمنية والخدماتية.

هدنة غزة..هل تطيح خلافات حكومة إسرائيل بالاتفاق قبل بدايته ؟

هذا الانتشار الأمني يأتي بعد صمود وصفته حماس بـ “الأسطوري” للشعب الفلسطيني، وبعد أشهر من المفاوضات المضنية بين حماس والجانب الإسرائيلي برعاية أمريكية ومصرية وقطرية، أسفرت عن هذا الاتفاق لوقف الحرب التي خلفت دماراً هائلاً وخسائر بشرية فادحة.

السلطة تعلن استعدادها لحكم غزة

اتفاق الهدنة الذي يدخل حيز التنفيذ غدا لا يزال يكتنفه الغموض بشأن مستقبل إدارة القطاع.
من جانبه، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يوم الجمعة الماضي، أن السلطة الفلسطينية مستعدة “لتولي مسؤوليتها كاملة” في قطاع غزة، مشدداً على أن الدولة ومؤسساتها هي صاحبة الولاية القانونية والسياسية على القطاع.
إسرائيل ومستقبل غزة
في حين يرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تولي السلطة الفلسطينية أو حماس إدارة غزة.
وتطرح إسرائيل سيناريوهات مختلفة لإدارة القطاع، من بينها الإدارة الدولية أو الإشراف الإقليمي.
في حين يُفضل المجتمع الدولي عادةً حلاً توافقياً يضمن مشاركة جميع الأطراف المعنية.
ويتطلب حل هذه الجدلية حواراً شاملاً بين جميع الأطراف المعنية، وتغليب المصلحة الوطنية الفلسطينية على المصالح الفئوية الضيقة.

سيناريوهات محتملة

وفق التقارير هناك عدة سيناريوهات محتملة لإدارة قطاع غزة بعد الحرب، من بينها عودة السلطة الفلسطينية ولكنه يواجه معارضة من حماس وإسرائيل.
كما تتحدث تقارير عن تشكيل حكومة وحدة وطنية وهو سيناريو يُطرح كحل وسط، يقضي بتشكيل حكومة فلسطينية موحدة تضم ممثلين عن جميع الفصائل الفلسطينية، بما في ذلك حماس.
كما يطرح البعض وجود إدارة دولية أو إقليمية وهو سيناريو يُطرح كحل مؤقت، يقضي بوضع قطاع غزة تحت إدارة دولية أو إقليمية لحين التوصل إلى اتفاق نهائي حول إدارة القطاع.
أما السيناريو الأخير فهو بقاء الوضع على ما هو عليه واستمرار سيطرة حماس على قطاع غزة.
ويتوقف اختيار أي من هذه السيناريوهات يتوقف على التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، وعلى قدرة الأطراف المعنية على التوصل إلى تفاهمات مشتركة.

اقرا أيضا

ماذا فعلت الحرب في غزة..رفع الأنقاض يحتاج 14 سنة و10 الاف جثة تحت الركام

هدنة غزة..هل تطيح خلافات حكومة إسرائيل بالاتفاق قبل بدايته ؟

يبدو أن الخلافات داخل إسرائيل حول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي تم الإعلان عنه من جانب مصر وقطر وأمريكا مازال قائمة.
ورغم إعلان دول الوسطاء عن نجاح المفاوضات في الوصول لاتفاق ألا إن إسرائيل وحكومة نتنياهو لم تعلن في أى بيان رسمي عن التوصل لاتفاق ما يكشف عن وجود معارضة داخلية ترفض وقف الحرب.

خلافات حول اتفاق غزة داخل حكومة نتنياهو

وعلى مدار الساعات الماضية، تحدثت العديد من التقارير حول رفض اليمين المتطرف في إسرائيل لوقف الحرب واعتبار أن اتفاق غزة أشبه بصفقة استسلام وإعلان انتصار لحماس بعد 15 شهرا من الحرب.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية (كان)، الخميس، نقلًا عن مصدر مطّلع على تفاصيل المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في غزة، بأن تأخير الإعلان الرسمي من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، بشأن صفقة المختطفين مرتبط بالأزمة مع رئيس حزب الصهيونية الدينية، وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش.

وأوضح المصدر أن من أسباب التأخير اتاحة المجال أمام جهود نتانياهو لضمان استقرار حكومته بعد الموافقة على الاتفاق.
وحسب المصدر، كان سموتريتش ونتانياهو قريبين جدًا من التوصل إلى تفاهمات الليلة الماضية، لكن ذلك لم يحدث في النهاية.

نتنياهو يتهم حماس بالتراجع

وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قد اتهم، الخميس، حركة حماس بالتراجع عن التفاهمات التي تم التوصل إليها مع الوسطاء وإسرائيل، مما تسبب في أزمة في اللحظات الأخيرة تعيق التوصل إلى اتفاق.

ماذا فعلت الحرب في غزة..رفع الأنقاض يحتاج 14 سنة و10 الاف جثة تحت الركام

وجاء في البيان الصادر عن مكتب نتنياهو: “حماس تراجعت عن التفاهمات الصريحة التي تم الاتفاق عليها مع الوسطاء ومع إسرائيل، في محاولة للابتزاز في اللحظة الأخيرة.”
وأضاف البيان أن إسرائيل لن تحدد موعدًا لاجتماع الكابينت والحكومة لمناقشة الاتفاق، إلا بعد أن تؤكد الجهات الوسيطة أن حماس وافقت على جميع تفاصيله.

حماس ترفض اتهامات نتنياهو

من جانبه، أوضح القيادي بحركة حماس عزت الرشق أنهم “ملتزمون” باتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه الوسطاء، الأربعاء.
هدنة واحدة في غزة
ومنذ بداية الحرب عام 2023، تم التوصل إلى هدنة واحدة فقط لمدة أسبوع في نوفمبر من العام ذاته، جرى خلالها إطلاق سراح 105 رهائن بالإضافة إلى 240 معتقلا فلسطينيا في سجون إسرائيل.

تفاصيل اتفاق غزة

ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار الإفراج عن رهائن إسرائيليين ومعتقلين فلسطينيين، وزيادة المساعدات الإنسانية التي يحتاج إليها الفلسطينيون، بعد أكثر من 15 شهرا من الحرب.

وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أن المرحلة الأولى من الاتفاق تمتد على ستة أسابيع، وتتضمن وقفا كاملا لإطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من جميع المناطق المأهولة في غزة، وإطلاق سراح عدد من الرهائن الذين تحتجزهم حماس، بما في ذلك النساء والمسنون والجرحى.
وأشار بايدن إلى أن إسرائيل ستفرج في المقابل عن مئات المعتقلين الفلسطينيين.
ويتيح الاتفاق الإفراج الرهائن عن 33 من الرهائن، هم من بين 94 إسرائيليا ما زالوا محتجزين في غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، وقد أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 34 منهم.

اقرا أيضا

اسرائيل تستهدف فرحة الفلسطينيين..غارات مكثفة على غزة بعد ساعات من اعلان الهدنة

ماذا فعلت الحرب في غزة..رفع الأنقاض يحتاج 14 سنة و10 الاف جثة تحت الركام

جاء وقف إطلاق النار في غزة بعد أكثر من 15 شهرا من الحرب، ليكشف عن حجم المأساة التي يعانيها القطاع جراء الهجمات الإسرائيلية.
وبحسب تقارير، تواجه غزة وضعًا كارثيًا يتطلب جهودًا دولية مكثفة وطويلة الأمد لإعادة الإعمار والتأهيل خاصة أن حجم الدمار والخسائر البشرية والاقتصادية غير مسبوق، ما يتطلب تدخلً عاجلا من المجتمع الدولي لإنقاذ ما تبقى ووضع غزة على طريق التعافي والتنمية المستدامة.
تشير التقديرات الأممية إلى أن إعادة إعمار غزة ستحتاج إلى مليارات الدولارات وسنوات طويلة، قد تصل إلى عقود، للتعافي من حجم الدمار الهائل.

أرقام مرعبة حول الدمار في غزة

تشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن ثلثي مباني غزة قبل الحرب، أي أكثر من 170 ألف مبنى (حوالي 69% من إجمالي المباني)، تهدمت أو سويت بالأرض، بما يعادل 245,123 وحدة سكنية.
ويحتاج أكثر من 1.8 مليون شخص حاليًا إلى مأوى. وقد يستغرق إعادة بناء المنازل المدمرة حتى عام 2040 على الأقل، أو حتى أطول من ذلك.
وتقدر الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية بنحو 18.5 مليار دولار حتى نهاية يناير 2024، وشملت المباني السكنية والمحلات التجارية والمصانع والمدارس والمستشفيات ومحطات الطاقة.
وانخفضت إمدادات المياه المتاحة إلى أقل من ربع الإمدادات قبل الحرب، وتضررت 68% على الأقل من شبكة الطرق.
كما تدهورت أكثر من نصف الأراضي الزراعية في غزة، ما يهدد الأمن الغذائي للسكان. كما نفقت أعداد كبيرة من الماشية.

المدارس والجامعات والمستشفيات

بحسب تقارير، فقد دُمرت أو تضررت مئات المدارس والجامعات والمعاهد والمراكز التعليمية ودور العبادة.
وفق إحصاءات تم تدمير أكثر من 200 منشأة حكومية و136 مدرسة وجامعة و823 مسجدًا وثلاث كنائس. وتضررت أكثر من 70% من المدارس، التي تدير الأونروا الجزء الأكبر منها. كما تضررت أو دُمرت 61.5% من المساجد.
كما تضررت المستشفيات بشكل كبير ، ولم يعد يعمل سوى 17 من أصل 36 مستشفى، وبصورة جزئية.
وتحول مجمع الشفاء الطبي، أكبر مستشفى في القطاع، إلى “هيكل فارغ” بعد هجومين إسرائيليين. ودُمرت خمسة مستشفيات بالكامل.

 

إزالة الأنقاض وإعادة الإعمار في غزة

تقديرات الأمم المتحدة إلى أن إزالة 42 مليون طن من الركام قد تستغرق 14 عامًا وتكلف ما بين 30 و40 مليار دولار لإعادة الإعمار بشكل كامل. ويحتوي الحطام على أشلاء بشرية، حيث يُقدر وجود نحو 10 آلاف جثة تحت الأنقاض. وسيتم إعادة إعمار ثلثي المدارس بشكل كامل أو رئيسي.
كما تضررت أو دُمرت ثلاثة أرباع (74.3%) مباني مدينة غزة تقريبًا، التي كانت تعد 600 ألف نسمة قبل الحرب.

 

الخسائر الاقتصادية

دمرت الحرب اقتصاد غزة وقلصته إلى أقل من سدس مستواه في عام 2022. وانخفض إجمالي الناتج المحلي بنسبة 81% في الربع الأخير من عام 2023، ما أدى إلى انكماش بنسبة 22% للعام بأكمله.

وفي منتصف عام 2024، تراجع اقتصاد غزة إلى أقل من سدس مستواه في عام 2022.
كما تم إتلاف ما بين 80 و96% من شبكات الري ومزارع المواشي والبساتين والآلات ومرافق التخزين.

كما تم تدمير 82% من الشركات. وفقد ثلثا الوظائف التي كانت متاحة قبل الحرب. وأصبح الفقر يطال جميع سكان غزة تقريبًا.

اقرا ايضا

اسرائيل تستهدف فرحة الفلسطينيين..غارات مكثفة على غزة بعد ساعات من اعلان الهدنة

اسرائيل تستهدف فرحة الفلسطينيين..غارات مكثفة على غزة بعد ساعات من اعلان الهدنة

وكالات_ الشمس نيوز
بالتزامن مع حالة الفرحة والاحتفالات التي عمت غزة وعدة عواصم عربية عقب الإعلان عن اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحماس الذي يدخل حيز التنفيذ ظهر الأحد المقبل، كثفت إسرائيل هجماتها على القطاع في رسالة سلبية حول مستقبل الاتفاق الذي لم يبدأ بعد.

ووفق تقارير، ربما أرادت إسرائيل التي تشهد أزمة سياسية بسبب الاتفاق استغلال عدم دخوله حيز التنفيذ في تصعيد عملياتها لؤاد شعور الفلسطينيين بالنصر ووقف الاحتفالات في الشوارع.

غارات كثيفة على غزة

وبحسب وسائل إعلام، قال سكان ومسؤولون في غزة، إن إسرائيل كثفت غاراتها على القطاع بشكل عنيف، وخاصة في مدينة غزة، ما أدي لاستشهاد 32 شخصاً في وقت متأخر من الأربعاء.

فيما قال سكان إن الضربات استمرت في وقت مبكر الخميس، ودمرت منازل في رفح ، والنصيرات في وسط القطاع، وأيضاً في الشمال .
كما ذكرت وسائل إعلام فلسطينية، أن قصفاً إسرائيلياً على القطاع أودى بحياة 22 شخصاً منذ فجر الخميس.
وأشارت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي قتل أكثر من 100 فلسطيني في غارات على غزة منذ فجر الأربعاء.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، بأن القصف الإسرائيلي قتل 18 شخصاً وجرح آخرين، في غارات على منازل لمواطنين قرب نقابة المهندسين في حي الشيخ رضوان غرب مدينة غزة.

وذكرت أن “قوات الاحتلال قصفت منزلاً لعائلة النبيه في ساحة الشوا بمنطقة الدرج ، ما أودى بحياة 3 مواطنين”.
وأشارت إلى أن الغارات قتلت مواطنين في قصف على منزل لعائلة “اللحام” بمنطقة “قيزان رشوان” جنوب خان يونس جنوب قطاع غزة.

صافرات الإنذار تدوي في إسرائيل

في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي، الخميس، إن صافرات الإنذار دوت في منطقة نير عام المتاخمة لقطاع غزة نتيجة إطلاق قذيفة.
وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب أن القذيفة سقطت في منطقة مفتوحة، مشيراً إلى أنه جار التحقق من التفاصيل.

تفاصيل الاتفاق حول غزة

ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار الإفراج عن رهائن إسرائيليين ومعتقلين فلسطينيين، وزيادة المساعدات الإنسانية التي يحتاج إليها الفلسطينيون، بعد أكثر من 15 شهرا من الحرب.

وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أن “المرحلة الأولى من الاتفاق تمتد على ستة أسابيع، وتتضمن وقفا كاملا لإطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من جميع المناطق المأهولة في غزة، وإطلاق سراح عدد من الرهائن الذين تحتجزهم حماس، بما في ذلك النساء والمسنون والجرحى”.
وأشار بايدن إلى أن إسرائيل ستفرج “في المقابل عن مئات المعتقلين الفلسطينيين”.
ويتيح الاتفاق الإفراج الرهائن عن 33 من الرهائن، هم من بين 94 إسرائيليا ما زالوا محتجزين في غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، وقد أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 34 منهم.

اقرا أيضا

لا نريد دولة أو انفصال..أكراد سوريا: جاهزون لتسليم النفط ووضع سلاحنا في هذه الحالة

ترامب يهدد بتنفيذ ضربات غير مسبوقة بالشرق الأوسط

وكالات_ الشمس نيوز

قال الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إنه إذا لم يتم إطلاق سراح الرهائن في قطاع غزة قبل تنصيبه في 20 يناير كانون الثاني، فسيكون هناك “مشكلة خطيرة” في الشرق الأوسط.
وأوضح ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “سيتلقى المسؤولون ضربات أشد من أي ضربات تلقاها شخص في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية الطويل والحافل”.

إسرائيل تفاجئ ترامب

وكان موقع “أكسيوس” الأميركي، قد أكد أن ترامب كان يعتقد أن معظم الرهائن الإسرائيليين لدى الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة قد ماتوا.

ونقل الموقع عن مصادر مطلعة أن الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ اتصل بترامب بعد فوزه في الانتخابات، وأخبر الرئيس الإسرائيلي ترامب أن تأمين إطلاق سراح الرهائن “قضية ملحة”.

وتابعت مصادر “أكسيوس”: “قال هرتسوغ لترامب عليك إنقاذ الرهائن، فرد الرئيس الأميركي المنتخب بأن جميع الرهائن تقريبا ماتوا على الأرجح، فأخبر الرئيس الإسرائيلي ترامب أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تعتقد أن نصفهم ما زالوا على قيد الحياة”.
وبحسب الموقع، فقد فوجئ ترامب وقال إنه لم يكن على علم بذلك.

وأعلنت حركة حماس، في وقت سابق الإثنين، أن 33 رهينة قُتلوا خلال الحرب المستمرة منذ نحو 14 شهرا في قطاع غزة، من دون أن توضح جنسياتهم.
وحسب تقديرات إسرائيلية، هناك نحو 100 رهينة في قطاع غزة، نصفهم فقط تقريبا على قيد الحياة، من بين 250 شخصا أسرتهم حماس أثناء هجومها على جنوب إسرائيل في أكتوبر 2023.

حماس تفضح نتنياهو إمام الإسرائيليين

 

 

أعلنت حركة حماس، الإثنين، إن 33 رهينة قُتلوا خلال الحرب المستمرة منذ نحو 14 شهرا في قطاع غزة، من دون أن توضح جنسياتهم.
وأضافت حماس أن رهائن آخرين “فقدوا”.
وقالت الحركة في بيان موجهة الحديث إلى إسرائيل: “باستمرار حربكم المجنونة قد تفقدون أسراكم إلى الأبد. افعلوا ما يجب عليكم فعله قبل فوات الأوان”.

 

ونشرت الحركة بعد ذلك بقليل تسجيلا مصورا، قالت إنه يتضمن تفاصيل عن توقيت وكيفية مقتل الرهائن، ملقية باللوم على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فيما آل إليه مصيرهم.

 

ولم يصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق حتى الآن، في ظل استمرار الغارات الجوية على غزة.
وحسب تقديرات إسرائيلية، هناك نحو 100 رهينة في قطاع غزة، نصفهم فقط تقريبا على قيد الحياة، من بين 250 شخصا أسرتهم حماس أثناء هجومها على جنوب إسرائيل في أكتوبر 2023.
وكانت حماس قد دعت إلى إنهاء الحرب والانسحاب الكامل لإسرائيل في إطار أي اتفاق يبرم لإطلاق سراح الرهائن المتبقين، وقال نتنياهو إن الحرب ستستمر حتى القضاء على الحركة.
وتسبب الهجوم العسكري الإسرائيلي في مقتل أكثر من 44 ألف فلسطيني ونزوح معظم سكان غزة، بحسب المسؤولين هناك، فضلا عن تدمير معظم القطاع.

أمريكا تحذر تركيا لهذا السبب

وكالات_ الشمس نيوز

أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة تعتقد أنه لا ينبغي لأي دولة أن تستقبل مسؤولي حركة حماس، بعد تقارير صحافية تفيد بأن جزءا من قيادة الحركة غادر الدوحة إلى تركيا.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر ردا على سؤال “لقد بلغتنا في الأيام الأخيرة هذه المعلومات التي تقول إنهم انتقلوا إلى تركيا. ونود أن نقول للحكومة التركية بوضوح، كما فعلنا مع جميع دول العالم، إنه لم يعد من الممكن التصرف مع حماس وكأن شيئًا لم يكن”.

فيما لم يؤكد المسؤول الأميركي صراحة وجود مسؤولي حماس في تركيا، لكنه قال إنه لا يمكنه نفيه.

وأضاف ميلر “لا نعتقد أن قادة منظمة إرهابية شريرة يجب أن يعيشوا بشكل مريح في أي مكان”، ناهيك عن دولة عضو في الناتو، داعيا إلى تسليمهم إلى الولايات المتحدة.

وكانت قطر تستقبل المكتب السياسي لحماس لأكثر من عقد.

كذلك في قطر أيضاً أقام الرئيس السابق للحركة الفلسطينية إسماعيل هنية، الذي قُتل في 31 تموز/يوليو في هجوم في طهران نسب إلى إسرائيل.

وعلقت قطر مؤخرا وساطتها الرامية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة والإفراج عن الأسرى.

وشاركت قطر مع الولايات المتحدة ومصر طيلة أشهر في جهود الوساطة لإنهاء الحرب المدمرة في قطاع غزة والتي اندلعت في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إثر هجوم شنته حركة حماس ضد إسرائيل.

اللواء سمير فرج: نتنياهو يقايض حماس على جثمان يحيى السنوار

قال المفكر السياسي والخبير الاستراتيجي والعسكري المصري، اللواء المتقاعد سمير فرج، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقايض حركة “حماس” على جثمان زعيمها الراحل يحيى السنوار.

وفي مداخلة هاتفية ببرنامج “خط أحمر”، أوضح سمير فرج أن الأسرى المحتجزين في قطاع غزة “مشكلة كبيرة تواجه نتنياهو وتسبب له قلقا شديدا”.

وأشار إلى أن نتنياهو يستهدف الدخول في هدنة قصيرة تتم خلالها استعادة الأسرى لتهدئة الرأي العام في إسرائيل، ولكن “مصر وضعت شرطا لتنفيذ الهدنة وهو فتح معبر رفح لإدخال المساعدات وانسحاب قوات الاحتلال من المعبر”.

وأضاف اللواء سمير فرج أن مصر تقدمت بمبادرة لوقف الحرب في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى الفلسطينيين، لافتا إإلى أن حضور رئيس الموساد دافيد برنياع ووفد الشاباك إلى القاهرة يشير إلى أن نتنياهو أبدى موافقته على الدخول في مفاوضات لوقف الحرب في غزة خاصة أنه تخلص من يحيى السنوار ورئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” الأسبق إسماعيل هنية وأمين عام “حزب الله” الراحل حسن نصر الله.

وذكر الخبير الاستراتيجي والعسكري المصري أن الرئيس الأمريكي جو بايدن طالب إسرائيل بالموافقة على هدنة لمدة 6 أسابيع، لكن نتنياهو طالب بألا تزيد مدة الهدنة عن 3 أسابيع، موضحا أن الوفد الإسرائيلي طلب مدة للتشاور ومن ثم سيتم الاجتماع يوم الأحد في الدوحة لاستلام الرد، وأن نتنياهو يقايض حماس على جثة يحيى السنوار.

أول تعليق من حماس على انتخاب ترامب

علقت حركة “حماس” على الانتخابات الأمريكية قائلة إن “موقفنا من الإدارة الأمريكية الجديدة، يعتمد على مواقفها وسلوكها العملي تجاه شعبنا الفلسطيني وحقوقه المشروعة وقضيته العادلة”.

وقالت “حماس” في بيان إنه “لمن المؤسف الإشارة إلى أن جميع الإدارات الأمريكية المتعاقبة، منذ احتلال فلسطين عام 1948، كانت لها مواقف سلبية من القضية الفلسطينية، وكانت دائما الداعم الأكبر للاحتلال الصهيوني في جميع المجالات والمناحي، ولقد سلكت الإدارة الأمريكية السابقة مسارا منحازا للاحتلال والعدوان، عبر منح مجرمي الحرب الصهاينة غطاء سياسيا وعسكريا، للمضي في أبشع حروب الإبادة التي عرفها التاريخ الحديث، ما ثبّت دورها كشريكٍ كامل في قتل عشرات الآلاف من أبناء شعبنا من أطفال ونساء وشيوخ”.

وطالبت بـ”وقف الانحياز الأعمى للاحتلال الصهيوني، والعمل الجاد والحقيقي على وقف حرب الإبادة والعدوان على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزّة والضفة الغربية، ووقف العدوان على الشعب اللبناني الشقيق، ووقف تقديم الدعم العسكري والغطاء السياسي للكيان الصهيوني، والاعتراف بحقوق شعبنا المشروعة”.

وأضافت: “الرئيس الأمريكي المنتخب مطالب بالاستماع للأصوات التي تعالت من المجتمع الأمريكي نفسه منذ أكثر من عام على العدوان الصهيوني على قطاع غزة، رفضا للاحتلال والإبادة الجماعية، واعتراضا على الدعم والانحياز للكيان الصهيوني”، مشيرة إلى أنه “على الإدارة الأمريكية الجديدة، أن تعي أن شعبنا الفلسطيني ماض في مواجهة الاحتلال الصهيوني البغيض، وأنه لن يقبل بأي مسار ينتقص من حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال وتقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس”.

أول ظهور لـ نتنياهو بعد استهداف منزله..ماذا قال

وكالات _ الشمس نيوز

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، عقب استهداف مقر إقامته في مدينة قيساريا الساحلية بطائرة مسيرة أُطلقت من لبنان، إن مثل هذه الأفعال “لن تردعنا”.

وأضاف في رسالة بالفيديو نشرتها القناة 12 الإسرائيلية: “لن يردعنا شيء. سنواصل حتى النصر.. فخور بجنود ومواطني إسرائيل”.

وقال ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان، السبت: “أصابت طائرة مسيرة منزل نتانياهو في قيساريا، ولم يكن هو وزوجته (سارة) موجودين هناك”.

وسبق أن أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، انفجار مسيّرة أُطلقت من لبنان، في مبنى بمدينة قيسارية الساحلية، فيما ذكر موقع “والا” الإخباري الإسرائيلي، أن الهجوم كان يحاول استهداف منزل نتانياهو.

وقال موقع “والا” العبري، إن “3 طائرات بدون طيار عبرت إلى البلاد قادمة من لبنان”، حيث تم اعتراض طائرتين منها، فيما أصابت واحدة منزلا في قيساريا.

وذكر الجيش الإسرائيلي أنه لم يتم تسجيل أية إصابات نتيجة الانفجار.

وأشار بيان الجيش إلى أنه “نتيجة الحادث تم تفعيل إنذارات داخل قاعدة غليلوت العسكرية، حيث تأكد عدم وجود أي مسيرة معادية في المنطقة، ويتم التحقيق في الحادث”.

يذكر أن أحد منازل نتانياهو الخاصة موجود في قيساريا، وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف المدينة بمسيرات.

وقبل 3 أسابيع أيضا، تم استهداف قيساريا ودوت فيها صافرات إنذار خلال تواجد نتانياهو هناك. وحتى الآن، لا يوجد أي تعليق رسمي بشأن الواقعة، إلا بيان الجيش الإسرائيلي عن المسيرة.

وبالإضافة إلى ذلك، سقط صاروخ أطلقه حزب الله اللبناني في مدينة حيفا، مما تسبب في إطلاق صافرات الإنذار بالمدينة. وأوضح بيان للجيش الإسرائيلي أن “الصاروخ سقط في منطقة مفتوحة ولم يتسبب في أية إصابات”.

وقال رئيس الأركان الإسرائيلي، هيرتسي هاليفي، إن الجيش “قضى على نحو 1500 عنصر من حزب الله” اللبناني منذ بدء الحرب.

وأضاف خلال جلسة تقييمية أجراها في الجبهة الشمالية، الجمعة، مع قادة لواء غولاني، “أن حزب الله يخفي عدد قتلاه ومن المرجح أن يكون العدد أعلى من ذلك”.

وفتح حزب الله ما أسماها بجبهة “إسناد” لغزة، منذ الثامن من أكتوبر 2023، غداة اندلاع الحرب في القطاع الفلسطيني بين إسرائيل وحركة حماس عقب الهجوم غير المسبوق الذي شنته الحركة على إسرائيل.

وتحول التبادل اليومي للقصف عبر الحدود إلى حرب مفتوحة اعتبارا من 23 سبتمبر، مع تكثيف إسرائيل ضرباتها الجوية ضد معاقل الحزب وعدة مناطق لبنانية. وأعلنت إسرائيل في 30 سبتمبر بدء عمليات برية “محدودة” في جنوب لبنان.

وتقول إسرائيل إنها تستهدف من عملياتها العسكرية حزب الله، لتتمكن من إعادة عشرات الآلاف الذين نزحوا من مناطقهم شمالي إسرائيل، إلى منازلهم.

وأضاف في رسالة بالفيديو نشرتها القناة 12 الإسرائيلية: “لن يردعنا شيء. سنواصل حتى النصر.. فخور بجنود ومواطني إسرائيل”.

وقال ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان، السبت: “أصابت طائرة مسيرة منزل نتانياهو في قيساريا، ولم يكن هو وزوجته (سارة) موجودين هناك”.

وسبق أن أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، انفجار مسيّرة أُطلقت من لبنان، في مبنى بمدينة قيسارية الساحلية، فيما ذكر موقع “والا” الإخباري الإسرائيلي، أن الهجوم كان يحاول استهداف منزل نتانياهو.

وقال موقع “والا” العبري، إن “3 طائرات بدون طيار عبرت إلى البلاد قادمة من لبنان”، حيث تم اعتراض طائرتين منها، فيما أصابت واحدة منزلا في قيساريا.

وذكر الجيش الإسرائيلي أنه لم يتم تسجيل أية إصابات نتيجة الانفجار.

وأشار بيان الجيش إلى أنه “نتيجة الحادث تم تفعيل إنذارات داخل قاعدة غليلوت العسكرية، حيث تأكد عدم وجود أي مسيرة معادية في المنطقة، ويتم التحقيق في الحادث”.

استهداف منزل نتنياهو

يذكر أن أحد منازل نتانياهو الخاصة موجود في قيساريا، وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف المدينة بمسيرات.

وقبل 3 أسابيع أيضا، تم استهداف قيساريا ودوت فيها صافرات إنذار خلال تواجد نتانياهو هناك. وحتى الآن، لا يوجد أي تعليق رسمي بشأن الواقعة، إلا بيان الجيش الإسرائيلي عن المسيرة.

وبالإضافة إلى ذلك، سقط صاروخ أطلقه حزب الله اللبناني في مدينة حيفا، مما تسبب في إطلاق صافرات الإنذار بالمدينة. وأوضح بيان للجيش الإسرائيلي أن “الصاروخ سقط في منطقة مفتوحة ولم يتسبب في أية إصابات”.

وقال رئيس الأركان الإسرائيلي، هيرتسي هاليفي، إن الجيش “قضى على نحو 1500 عنصر من حزب الله” اللبناني منذ بدء الحرب.

وأضاف خلال جلسة تقييمية أجراها في الجبهة الشمالية، الجمعة، مع قادة لواء غولاني، “أن حزب الله يخفي عدد قتلاه ومن المرجح أن يكون العدد أعلى من ذلك”.

وفتح حزب الله ما أسماها بجبهة “إسناد” لغزة، منذ الثامن من أكتوبر 2023، غداة اندلاع الحرب في القطاع الفلسطيني بين إسرائيل وحركة حماس عقب الهجوم غير المسبوق الذي شنته الحركة على إسرائيل.

وتحول التبادل اليومي للقصف عبر الحدود إلى حرب مفتوحة اعتبارا من 23 سبتمبر، مع تكثيف إسرائيل ضرباتها الجوية ضد معاقل الحزب وعدة مناطق لبنانية. وأعلنت إسرائيل في 30 سبتمبر بدء عمليات برية “محدودة” في جنوب لبنان.

وتقول إسرائيل إنها تستهدف من عملياتها العسكرية حزب الله، لتتمكن من إعادة عشرات الآلاف الذين نزحوا من مناطقهم شمالي إسرائيل، إلى منازلهم.

Exit mobile version