منظومة دفاع جوي ومسيرات..ماذا تفعل تركيا في قاعدة تدمر بـ سوريا ؟

بدأت تركيا خطوات فعلية للتمركز في قاعدة “تي فور” الجوية  الواقعة قرب مدينة تدمر في سوريا ، في خطوة قد تزيد من التوتر القائم مع إسرائيل التي تري في التمدد التركي داخل سوريا خطرا استراتيجيا يهدد آمنها.

وكشفت تقارير صحفية أن أنقرة تعمل على نشر منظومات دفاع جوي في القاعدة، إلى جانب إعادة تأهيلها وتوسيع بنيتها التحتية، في إطار اتفاق دفاعي مع الحكومة السورية الجديدة.

اتفاق بين تركيا وسوريا

وبحسب التقارير، فإن المفاوضات بين أنقرة ودمشق بدأت في ديسمبر الماضي، عقب الإطاحة بحكم بشار الأسد، وتركزت على آليات التعاون الأمني والعسكري.

ويتضمن الاتفاق تولي تركيا مسؤولية توفير الغطاء الجوي للحكومة السورية الجديدة، إلى جانب دعم عمليات مكافحة الإرهاب، خصوصًا ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي لا يزال يحتفظ بوجود في مناطق متفرقة من البادية السورية.

 

تعزيز وجود تركيا العسكري في سوريا

ووفق وسائل إعلام، أكد مصدر عسكري أن أنقرة بدأت بنقل منظومات دفاع جوي من طراز “حصار” إلى القاعدة الجوية، مشيرًا إلى أن الهدف الرئيسي هو إنشاء منظومة دفاع جوي متعددة الطبقات تضم قدرات قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى.

كما سيتم نشر طائرات مسيّرة متطورة في القاعدة، بعضها مخصص لعمليات المراقبة والاستطلاع، فيما يتمتع البعض الآخر بقدرات هجومية بعيدة المدى.

وأضاف المصدر أن الوجود التركي في القاعدة سيمنح أنقرة تفوقًا جويًا في المنطقة، ما يتيح لها التصدي لأي تهديدات محتملة، إلى جانب تعزيز عملياتها العسكرية ضد تنظيم “داعش”.

كما يُتوقع أن يشكل نشر الدفاعات الجوية التركية عامل ردع أمام أي هجمات جوية محتملة على القاعدة.

 

رسائل إسرائيل لـ تركيا في سوريا

ومنذ انهيار حكومة الأسد في ديسمبر الماضي، كثفت إسرائيل غاراتها الجوية على مواقع عسكرية سورية، لا سيما في محيط قاعدة “تي فور”.

وبحسب مصدر أمني إسرائيلي، فإن وجود قاعدة جوية تركية في سوريا “سيحد من حرية التحرك الجوي لإسرائيل”، معتبرًا أن ذلك يشكل تهديدًا استراتيجيًا جديدًا.

وأشار المصدر إلى أن تل أبيب نفذت ضربات جوية على “تي فور” مؤخرًا لإيصال رسالة واضحة مفادها أنها لن تتهاون مع أي تغييرات تؤثر على ميزان القوى في المنطقة.

وأوضح وفق تقارير صحفية أن العلاقات بين أنقرة وتل أبيب تدهورت بشكل متسارع منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في عام 2023، ما أنهى فترة قصيرة من التقارب بين البلدين.

إسرائيل تعارض منح تركيا “F-35”

في سياق متصل، تجري أنقرة وواشنطن محادثات بشأن رفع العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على تركيا بعد شرائها منظومة الدفاع الجوي الروسية “S-400″، والتي تسببت في استبعاد أنقرة من برنامج مقاتلات “F-35”.

ووفقًا لتقارير صحفية، تدرس تركيا إمكانية تفكيك المنظومة أو تخزينها أو حتى نقلها إلى قاعدة خارج أراضيها، في محاولة لإيجاد حل وسط مع واشنطن.

ورغم المحادثات الجارية، تعارض إسرائيل بشدة أي خطوة قد تتيح لتركيا الوصول مجددًا إلى مقاتلات “F-35″، معتبرة أن ذلك قد يؤثر على تفوقها العسكري النوعي في المنطقة.

توترات مع إسرائيل

وبحسب مراقبون يمثل التمركز التركي في قاعدة “تي فور” خطوة استراتيجية من شأنها إعادة رسم التوازنات العسكرية في سوريا، حيث تسعى أنقرة إلى فرض نفوذها في ظل انسحاب القوات الروسية والإيرانية.

كما أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام توترات جديدة مع إسرائيل، خصوصًا إذا ما واصلت تل أبيب عملياتها الجوية في المنطقة.

 

اقرأ أيضا

 

يخطط للبقاء في السلطة..أردوغان يتحدث عن أوجلان والوحدة بين الأتراك والأكراد

يخطط للبقاء في السلطة..أردوغان يتحدث عن أوجلان والوحدة بين الأتراك والأكراد

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في خطاب ألقاه خلال المؤتمر العام الثامن لحزب العدالة والتنمية في أنقرة اليوم الأحد عن عزمه وضع دستور جديد للبلاد.

وأكد الرئيس أن هذا المشروع الدستوري يمثل خطوة استراتيجية لتحديث النظام السياسي، مع إبراز رؤية شاملة تهدف إلى القضاء على الإرهاب وتوحيد مختلف مكونات الشعب التركي.

رافق هذا الإعلان إشارات واضحة إلى الحوار مع زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، ومحاولة إعادة رسم ملامح السياسة الداخلية بما يمكّن الرئيس من البقاء في السلطة حتى عام 2033.

تجديد العزم على الدستور الجديد

أكد أردوغان خلال كلمته أن تركيا بحاجة إلى دستور مدني وليبرالي يخلو من قيود الدساتير القديمة التي تملي سياسات الانقلاب. وأوضح أن الدستور الجديد سيضمن حقوق المواطنين ويوفر إطارًا سياسيًا حديثًا يتناسب مع التحديات الراهنة.

ووفقًا للرئيس، فإن هذه الخطوة تأتي في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى إصلاح النظام السياسي، حيث يعتبرها وسيلة لإعادة تأطير الديمقراطية في تركيا وضمان استمرارية الاستقرار السياسي في ظل التحديات الداخلية والخارجية.

أردوغان والحوار مع أوجلان

في خطوة مفاجئة على الصعيد السياسي، أعرب أردوغان عن استعداده للمضي قدمًا في الحوار مع عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني الذي يقضي عقوبة السجن مدى الحياة في تركيا.

وصف الرئيس هذا الحوار بأنه خطوة أساسية لهدم جدار الإرهاب الذي طال أمده وأودى بدماء الأبناء منذ أكثر من 40 عامًا.

وفي خطابه، دعا إلى وحدة حقيقية تجمع الأتراك والأكراد والعرب، معبرًا عن أمله في أن ينتهي الإرهاب والعنف بشكل نهائي، وأن يشكل ذلك الأساس لعصر جديد من الديمقراطية والتنمية والتكامل الإقليمي.

التجديد داخل حزب العدالة والتنمية

لم يقتصر التجديد على الخطاب السياسي فقط، بل شمل أيضًا الهيكل الداخلي لحزب العدالة والتنمية. فقد شهد المؤتمر العام تغييرات جذرية على مستوى قيادات الحزب، حيث تم استبدال ثلاثة أرباع رؤساء فروعه في الولايات وثلثي رؤساء الفروع في المناطق. كما تم إضافة عدد من الوجوه الجديدة إلى المجلس التنفيذي المركزي، من ضمنها شخصية بارزة من عالم الرياضة مثل اللاعب الألماني مسعود أوزيل.

وتأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى تجديد الشباب السياسي داخل الحزب وتحقيق رؤية تمتد حتى عام 2071، مع التركيز الأول على رؤية 2053.

انتقادات المعارضة

على الرغم من هذه المبادرات الطموحة، يوجه منتقدو أردوغان تهمًا بأن الهدف الحقيقي وراء طرح دستور جديد هو فتح الباب أمامه للبقاء في السلطة لفترة أطول. إذ يرون أن الدستور الحالي يمنعه من الترشح مجددًا، مما يجعل الإصلاح الدستوري وسيلة لضمان استمراره في منصب الرئاسة حتى عام 2033 وربما بعدها.

وأكد النقاد أن التغييرات المقترحة قد تفتح المجال لتحويل النظام السياسي نحو نظام رئاسي مركزي يعزز من سلطة الرئيس على حساب التوازن الفيدرالي والرقابة البرلمانية.

كما تم توجيه اتهامات للمعارضة بتعاونها مع القوى الخارجية ومنظمات إرهابية في محاولة للوصول إلى السلطة، مما أسهم في خلق ما وصفه أردوغان بـ”الديمقراطية السامة”.

 مستقبل تركيا السياسي

وفق تقارير يتضح من خطاب أردوغان أن تركيا على مشارف مرحلة جديدة في مسارها السياسي، تتداخل فيها التحديات الأمنية والاقتصادية مع التطلعات الإصلاحية.

وبينما يؤكد الرئيس أن إصلاح النظام الدستوري وحوار الأقطاب السياسية سيشكلان حجر الأساس لمستقبل أكثر استقرارًا، يبقى التساؤل قائمًا حول ما إذا كانت هذه الخطوات تهدف في جوهرها إلى تعزيز الديمقراطية أو إلى تمديد فترة حكمه.

ومع تزايد الانقسامات السياسية وتصاعد الانتقادات من صفوف المعارضة، يبدو أن الطريق نحو تركيا المستقبلية محفوف بالتحديات التي ستحدد مصيرها السياسي خلال العقد المقبل، فيما يبقى السؤال: هل ستتمكن تركيا من تحقيق وحدة وطنية حقيقية أم أن التحديات الداخلية ستظل عائقًا أمام استقرارها السياسي؟

إهانة أردوغان تقود زعيم حزب النصر المتطرف لـ السجن..ما علاقة الكرد ؟

وكالات_ الشمس نيوز

ألقت السلطات التركية القبض على زعيم حزب النصر، أوميت أوزداغ، بتهم تتعلق بـ”إهانة” الرئيس أردوغان والتحريض على الكراهية والعداء.

وبحسب تقارير فقد تم نقله إلى سجن سيلفري بعد توجيه اتهامات له بارتكاب جرائم تحريضية مرتبطة بخطابه المناهض للاجئين السوريين.

خطاب أوزداغ المتطرف في تركيا

برز أوزداغ كسياسي قومي متطرف خلال السنوات الأربع الماضية، واشتهر بخطابه التحريضي ضد اللاجئين السوريين، مما أدى إلى رفع العديد من الدعاوى ضده من قبل منظمات حقوقية تركية وسورية، ومع ذلك، بقي أوزداغ طليقًا دون أن يواجه محاسبة قانونية واضحة حتى توقيفه الأخير.

دوافع الاعتقال وعلاقته بـ أردوغان

وفق النيابة العامة في إسطنبول، استند قرار اعتقال أوزداغ إلى منشورات نشرها منذ عام 2020، بالإضافة إلى اتهامه بالتحريض على أعمال عنف وقعت في قيصري في يوليو 2024.

رسالة طمأنة..كيف استقبل الكرد تغريدة الشيباني عن التنوع السوري؟

 

وبحسب خبراء فإن الاعتقال قد يكون مرتبطاً باتهامات وجهها أوزداغ للرئيس أردوغان، وليس فقط بخطابه المناهض للاجئين

ماذا قال أوزداغ عن أردوغان؟

تم توجيه تهمة ”إهانة الرئيس“ إلى زعيم حزب ”النصر“ أوميت أوزداغ، بعد خطاب له في أنطاليا، زعم فيه أن نسبة الملحدين واللا دينيين في تركيا تجاوزت 16% خلال فترة حزب العدالة والتنمية، وألقى باللائمة على أردوغان في ”تغلغل حركة الخدمة في الدولة“.

وقال أوزداغ: ”أردوغان نفسه هو من يهاجم معتقدات وثقافة وتاريخ الأمة التركية وهو من تعلم التاريخ من رجل مجنون يرتدي طربوشًا“.

كما ادعى أوزداغ أنه حتى الحروب الصليبية التي وقعت في الألف سنة الماضية، لم تكن مؤثرة مثل الأضرار التي سببها حزب العدالة والتنمية.

وقبل اعتقاله، قال أوميت أوزداغ في تغريدة بشأن التحقيق معه بتهمة إهانة الرئيس: ”أنا على استعداد لإلقاء هذا الخطاب ألف مرة أخرى“، مشيرًا إلى أنه لن يتراجع، حتى لو دخل السجن أو أطلق عليه النار، لأنه لن يساوم “على أتاتورك والجمهورية”.

عملية السلام الكردية في تركيا

في حين يري مراقبون أن اعتقال أوزداغ قد يكون رسالة دعم للمفاوضات مع الأكراد، خاصة أن أوزداغ يعارض أى تقارب مع الكرد في تركيا، في حين الحكومة التركية شرعت بدعم من التحالف الحاكم في مسار لحل القضية الكردية بشكل سلمي، بقيادة زعيم حزب “الحركة القومية”، دولت باهتشلي.

بالرغم من أن ملف اللاجئين السوريين لم يعد محورياً في السياسات الداخلية التركية، يعتقد مراقبون أن اعتقال أوزداغ يمثل تحولاً في تعامل السلطات مع الخطابات التحريضية. خاصة أن تحسن الأوضاع في سوريا وعودة اللاجئين تزامن مع أجواء إيجابية للمفاوضات الكردية، مما هيأ الأرضية لتوقيفه.

وتفاوتت ردود الأفعال السياسية بين معارضة واتهامات بالتدخل السياسي في القضاء، كما صرح رئيس حزب “الشعب الجمهوري” أوزغور أوزيل بأن “اعتقال المعارضين مهمة العاجزين”، بينما أيدت أصوات أخرى الخطوة واعتبرتها ضرورية.

اقرا أيضا

لا نريد دولة أو انفصال..أكراد سوريا: جاهزون لتسليم النفط ووضع سلاحنا في هذه الحالة

أردوغان يهدد بالتدخل العسكري في سوريا

منذ سقوط نظام الأسد في سوريا، يسعي النظام التركي أردوغان الذي يحتل مساحة واسعة من شمال سوريا لفرض وصايته على النظام الجديد في سوريا.
ولا يتوقف أردوغان عن إطلاق التهديدات بالتدخل العسكري ضد الكرد السوريين وقوات سوريا الديمقراطية دون مراعاة لسيادة الدولة السورية.

 

وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية على مساحة من شمال سوريا وشاركت إلي جانب التحالف الدولي في محاربة تنظيم داعش الإرهابي.
وفي أحدث تصريحات أردوغان، حذر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من أي تقسيم لسوريا مؤكدا استعداد بلاده للتدخل.
واعتبر أردوغان في تصريحات صحفية أن “مرحلة جديدة بدأت في منطقتنا.
وتابع أردوغان: “الدائرة تضيق على حزب العمال الكردستاني وأتباعه في سوريا.
قائلا إن نهاية المسلحين الأكراد في سوريا تقترب، وإنه لا مجال “للإرهاب” في مستقبل سوريا بعد الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد الشهر الماضي.
وتصنف تركيا حزب العمال الكردستاني وتعتبر كل أكراد سوريا وقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب جزء منه رغم نفي الأخيرة ذلك.

أردوغان يهدد سوريا

وهدد أردوغان بعد اجتماع لمجلس الوزراء في أنقرة بشن عملية جديدة عبر الحدود داخل سوريا ضد الفصائل المسلحة الكردية إذا شعرت تركيا بتهديد.
وقال “إن شاء الله لدينا القدرة على القيام بذلك. وعلى الجميع تقدير حساباتهم على هذا الأساس.

وزير الخارجية التركي يهدد كرد سوريا

وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن القضاء على وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا “بات وشيكاً”.
وأضاف الوزير أن أنقرة لن توافق على أي سياسة تسمح لوحدات حماية الشعب بالحفاظ على وجودها في سوريا.

وقال فيدان في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأردني، أيمن الصفدي، نحن في وضع يسمح لنا ليس فقط برصد، بل بسحق أي نوع من المؤامرات في المنطقة.

وشدد فيدان على أن القضاء على مقاتلي حزب العمال الكردستاني في سوريا هي “مسألة وقت”، قائلاً: “لقد تغير الوضع في سوريا. نعتقد أن القضاء على حزب العمال الكردستاني/وحدات حماية الشعب ليس سوى مسألة وقت”.

اشتباكات شمال سوريا

وتأتي تصريحات فيدان فيما تدور مواجهات في شمال سوريا بين فصائل مسلحة تدعمها تركيا والقوات الكردية السورية، ومن بينها وحدات حماية الشعب الكردي التي تعتبرها أنقرة امتدادا لحزب العمال الكردستاني، ومن ثم تصنفها “إرهابية”.

من جهته قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، إنه ناقش في تركيا “التحدي بشأن إعادة إعمار سوريا”، مضيفاً: “بحثنا توفير الدعم للشعب السوري”.

وتابع الصفدي: نريد لسوريا أن تستعيد أمنها واستقرارها وسيادتها، مشدداً على “رفض أي عدوان على سيادة سوريا.

وتابع: “نرفض الاعتداء الإسرائيلي على الأراضي السورية”.

كما قال وزير الخارجية الأردني: ندعم حقوق تركيا في مواجهة حزب العمال الكردستاني”.

تسمم بشار الأسد..هل تعرض رئيس النظام المخلوع لمحاولة اغتيال في موسكو ؟

بعد سقوط حماة..أردوغان يوجه رسالة لـ نظام الأسد

وكالات_ الشمس نيوز

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، نظيره السوري بشار الأسد إلى إيجاد “حل سياسي” للوضع في سوريا “بشكل عاجل” وذلك في خضم التطورات الميدانية المتسارعة وسقوط مدينة حماة بيد المعارضة المسلحة التي استولت قبل أيام على مدينة حلب.

و بحسب بيان صادر عن الرئاسة التركية، قال أردوغان خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش “يجب على النظام السوري أن ينخرط بشكل عاجل مع شعبه من أجل التوصل إلى حل سياسي شامل”.

وأضافت الرئاسة التركية أن “الرئيس أردوغان أكد أن تركيا تعمل على تقليص التوتر وحماية المدنيين وفتح الباب أمام مسار سياسي، وستستمر في ذلك” مشددة على أن “النزاع السوري بلغ مرحلة جديدة”.

نقطة تحول..ماذا يعني سيطرة فصائل المعارضة السورية على منظومة بانتسير الروسية؟

وجاء في البيان أيضا “تتمثل أمنية تركيا الكبرى في ألا تغرق سوريا في مزيد من عدم الاستقرار وألا تشهد سقوط مزيد من الضحايا المدنيين”.

وتستضيف تركيا التي تتشارك حدودا طويلة مع سوريا نحو ثلاثة ملايين لاجئ سوري على أراضيها.

تدابير تركية 

والإثنين وفي أول تعليق على الوضع في سوريا، قال أردوغان إن بلاده ستتخذ التدابير اللازمة لـ”عدم الإضرار بأمننا القومي”.

وأكد أن موقف بلاده وحساسية موقعها وأولوياتها الأساسية في الصراع السوري “واضحة”، لذا فإن “أولويتنا هي الحفاظ على وحدة أراضي سوريا وإنهاء حالة عدم الاستقرار المستمرة منذ 13 عاما، بتوافق الآراء”.

وأعلنت فصائل سورية مسلحة بدء دخول أحياء مدينة حماة، الواقعة وسط البلاد، وفقا لبيان أصدره الناطق باسم ما تعرف بـ”إدارة العمليات العسكرية”.

سقوط حماة

وبدوره، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الخميس، إن الفصائل المسلحة “دخلت حماة من عدة جهات، وتدور معارك طاحنة” مع قوات النظام.

وأوضح أن الفصائل المسلحة “سيطرت على الجهة الشمالية الشرقية من المدينة”.

مدينة استراتيجية..ماذا يعني سيطرة المعارضة السورية على حماة ؟

أضعفت التطورات المتسارعة في سوريا منذ أكثر من أسبوع موقع الرئيس الأسد الذي تعرّض جيشه لنكسة مع خروج حلب عن سيطرته، فيما يعاني اقتصاد البلاد من أزمة خانقة وينصرف داعمو دمشق الخارجيون إلى أولويات أخرى.

أردوغان: أولويتنا الحفاظ على وحدة أراضي سوريا

وكالات_ الشمس نيوز

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الاثنين، في أول تعليق على الوضع في سوريا، إن بلاده ستتخذ التدابير اللازمة لـ”عدم الإضرار بأمننا القومي”.

وأضاف إردوغان أنه يتابع التصعيد العسكري بين فصائل معارضة والنظام السوري “لحظة بلحظة”، مردفاً “سوريا في إطار أولويات الأمن القومي لبلادنا”.

وكان ذلك أول تصريح لإردوغان منذ بدء فصائل معارضة مسلحة هجوما غير مسبوق في سوريا، بدأ الأربعاء الماضي، وسيطرتها على مدينة حلب ومطارها الدولي، ومناطق عدة أخرى

وقال الرئيس التركي “مستعدون لبذل كل ما في وسعنا لإطفاء الحريق في منطقتنا.. كما فعلنا بالأمس”.

ماذا يحدث في سوريا وما دلالات توقيت هجوم المعارضة على حلب؟

وأكد أن موقف بلاده وحساسية موقعها وأولوياتها الأساسية في الصراع السوري “واضحة”، لذا فإن “أولويتنا هي الحفاظ على وحدة أراضي سوريا وإنهاء حالة عدم الاستقرار المستمرة منذ 13 عاما، بتوافق الآراء”.

ليس تدخلا أجنبيا

وفي وقت سابق، الاثنين، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن بلاده “تدعم بلاده فصائل معارضة للنظام في شمال سوريا” معتبراً أن “الهجوم الواسع الذي تشنه هيئة تحرير الشام وحلفاؤها منذ أيام ضد مناطق سيطرة الحكومة، ليس تدخلا أجنبيا”.

حلب خارج سيطرة النظام للمرة الأولي منذ 2011

 

وقال فيدان في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الإيراني عباس عراقجي “من الخطأ في هذه المرحلة، محاولة تفسير هذه الأحداث في سوريا على أنها تدخل أجنبي”.

وأضاف أن “غياب الحوار بين النظام (السوري) والمعارضة أوصل المشكلة إلى هذه النقطة”، مبيناً أن “التطورات الأخيرة تظهر مرة أخرى أنه يتعين على دمشق التوصل إلى تسوية مع شعبها والمعارضة الشرعية”.

تركيا تعلن قتل 2564 عنصر من عناصر العمال الكردستاني

وكالات_ الشمس نيوز

أعلن وزير الدفاع التركي يشار غولر، إغلاق عملية “المخلب – القفل” العسكرية في منطقة الزاب بإقليم كوردستان، زاعماً تأمين تلك المنطقة من عناصر حزب العمال الكوردستاتي (PKK) في حين لم يصدر الأخير أي بيان بشأن ذلك.

إغلاق عملية المخلب القفل

وقال غولر، في كلمة له خلال مشاركته في اجتماع لجنة التخطيط والميزانية البرلمانية لمناقشة موازنة وزارة الدفاع التركية لعام 2025، اليوم الثلاثاء (26 تشرين الثاني 2024): “بفضل التفاني الكبير والجهد الذي بذله جنودنا الأبطال، تم إغلاق القفل في منطقة الزاب (في إشارة إلى عملية المخلب ـ القفل)”.

وأكد وزير الدفاع التركي استمرار عملياتهم، بالقول: “أنشطتنا في المنطقة مستمرة وستستمر بنفس الوتيرة والتصميم”.

وزير الدفاع التركي السابق يفجر مفاجأة حول الصراع مع الكرد

يذكر أنه في 17 من شهر نيسان عام 2022، أطلقت تركيا عملية “المخلب ـ القفل” ضد معاقل حزب العمال الكوردستاني في مناطق متينا والزاب وأفشين ـ باسيان، داخل أراضي اقليم كوردستان.

العلاقة مع العراق

إلى ذلك، أكد غولر “وجود حاجة ماسة لهيكل دفاعي قوي من أجل التعامل بفعالية مع جميع التهديدات التي تحيط بتركيا”.

ولفت إلى أن تركيا تنفذ إجراءات فعّالة من أجل حماية حدودها ومنع موجات الهجرة غير القانونية والأنشطة الإرهابية.

وذكر أن قوات بلاده تمكنت من قتل “ألفين و564” عنصراً من حزب العمال الكوردستاني داخل تركيا وخارجها، منذ مطلع العام 2024.

وأردف: “نرى أن علاقاتنا مع جارنا العراق والتي تحسنت بشكل كبير في الآونة الأخيرة، مهمة للغاية في سياق مكافحة الإرهاب بشكل أكثر فعالية”.

ذات صلة

هل إقالة رؤساء البلديات خطوة نحو ميلاد ربيع الشعوب التركية؟

بدعم من بغداد وأربيل..تركيا تستعد لـ عملية موسعة ضد العمال الكردستاني..تفاصيل

 

 

أول تعليق من أردوغان بعد تحديث روسيا العقيدة النووية

وكالات_ الشمس نيوز

تصاعدت التوترات الدولية مع إعلان روسيا عن تحديث عقيدتها النووية، الأمر الذي أثار ردود فعل متباينة على الساحة الدولية. وفي هذا السياق، اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن هذا الإجراء الروسي هو “رد فعل” طبيعي على سلوك الدول الغربية تجاه موسكو، داعياً حلف شمال الأطلسي إلى اتخاذ موقف أكثر حيادية في الأزمة الأوكرانية.

وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال تصريحات أدلى بها على هامش أعمال قمة الـ20 في ريو دي جانيرو بالبرازيل، التحديث الأخير للعقيدة النووية الروسية بأنه “إجراء جوابي”.

وأشار أردوغان إلى أن إعلان روسيا عن تحديث عقيدتها النووية هو “إجراء جوابي”، اتخذته روسيا أولا وقبل كل شيء، كرد فعل على سلوك موجه ضدها، مشددا أن “على قادة حلف شمال الأطلسي الاطلاع عليه”.
وأكد الرئيس التركي أن روسيا لديها كل الإمكانيات للدفاع عن نفسها، وأكمل: “ونحن كذلك، علينا (حلف الناتو) أن ندافع عن أنفسنا ونتخذ التدابير للدفاع عن أنفسنا”، كما لفت إلى أن روسيا وأوكرانيا جارتان لحلف “الناتو”، ما يوجب حماية علاقات الحلف معهما، معربا عن أمله في التوصل إلى وقف إطلاق النار وإرساء السلام في أقرب وقت ممكن، حسب تعبيره.

وفي وقت سابق أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمرسوم له صدر يوم الثلاثاء العقيدة النووية المحدثة للبلاد، حيث يدخل المرسوم حيز التنفيذ اعتباراً من تاريخ توقيعه 19 نوفمبر 2024.

ويشارأيضا إلى أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، دعا خلال تصريحات أدلى بها على هامش أعمال قمة الـ20 في ريو دي جانيرو بالبرازيل، الغرب إلى الاطلاع ودراسة العقيدة النووية الروسية المحدثة.

وفي وقت لاحق ذكرت وكالة “بلومبرغ”، أن الولايات المتحدة لن ترد على تغييرات العقيدة النووية الروسية.

أمريكا تحذر تركيا لهذا السبب

وكالات_ الشمس نيوز

أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة تعتقد أنه لا ينبغي لأي دولة أن تستقبل مسؤولي حركة حماس، بعد تقارير صحافية تفيد بأن جزءا من قيادة الحركة غادر الدوحة إلى تركيا.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر ردا على سؤال “لقد بلغتنا في الأيام الأخيرة هذه المعلومات التي تقول إنهم انتقلوا إلى تركيا. ونود أن نقول للحكومة التركية بوضوح، كما فعلنا مع جميع دول العالم، إنه لم يعد من الممكن التصرف مع حماس وكأن شيئًا لم يكن”.

فيما لم يؤكد المسؤول الأميركي صراحة وجود مسؤولي حماس في تركيا، لكنه قال إنه لا يمكنه نفيه.

وأضاف ميلر “لا نعتقد أن قادة منظمة إرهابية شريرة يجب أن يعيشوا بشكل مريح في أي مكان”، ناهيك عن دولة عضو في الناتو، داعيا إلى تسليمهم إلى الولايات المتحدة.

وكانت قطر تستقبل المكتب السياسي لحماس لأكثر من عقد.

كذلك في قطر أيضاً أقام الرئيس السابق للحركة الفلسطينية إسماعيل هنية، الذي قُتل في 31 تموز/يوليو في هجوم في طهران نسب إلى إسرائيل.

وعلقت قطر مؤخرا وساطتها الرامية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة والإفراج عن الأسرى.

وشاركت قطر مع الولايات المتحدة ومصر طيلة أشهر في جهود الوساطة لإنهاء الحرب المدمرة في قطاع غزة والتي اندلعت في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إثر هجوم شنته حركة حماس ضد إسرائيل.

دعوات داخل تركيا للانسحاب من الناتو

كشفت تقارير تركية ، عن إطلاق نواب في مجلس الأمة بمشاركة عدد من مشاهير عالم الفن والعلوم حملة واسعة للمطالبة بانسحاب تركيا من حلف الناتو. وسيتم إرسال التوقيعات إلى البرلمان التركي.

وقد وقع العديد من الشخصيات الشهيرة من أكاديميين وكتاب وصحفيين وشعراء ورسامين وممثلين على العريضة التي أطلقها النواب تحت عنوان ”واجب ضد الناتو والحرب الإمبريالية“، والتي تضمنت أنه ”من أجل أمن بلدنا، من أجل الاستقلال والسيادة، من أجل السلام العالمي، يجب على تركيا مغادرة الناتو“.

وسيتم تقديم العريضة الموقعة من قبل أسماء مثل أتاول بهرام أوغلو، عزيز كونوكمان، باريش تيركوغلو، باريش بيليفان، إلياس سلمان، كوركوت بوراتاف، مصطفى كمال أردمول، شولي أيدين، إلى رئاسة البرلمان التركي.

يذكر أن تركيا أصبحت عضواً في منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في 18 فبراير 1952.

Exit mobile version