حماس تستعد للانتشار..من يحكم غزة بعد نهاية الحرب ؟

بعد أكثر من 15 شهرا من الحرب، يستعد قطاع غزة لدخول مرحلة جديدة مع سريان وقف إطلاق النار صباح غدا الأحد.
ومن المقرر أن تبدأ الهدنة بين حماس وإسرائيل في تمام الساعة الثامنة والنصف بالتوقيت المحلي، كما أعلنت الخارجية القطرية.

جدلية من يحكم غزة

ومنذ اندلاع الحرب في غزة وعلى مدار الشهور الماضية كان السؤال الأكثر جدلية في الأوساط السياسية حول من يدير القطاع بعد إسقاط حكم حماس.
خاصة أن الهدف من الحرب كان إسقاط حكم حماس وهو الأمر الذي لم يتحقق وفشلت فيه إسرائيل بدليل أنها أجبرت في النهاية على التوقيع على اتفاق الهدنة مع حماس.

داخلية حماس تعلن الانتشار في قطاع غزة

ومع صباح السبت، أعلنت وزارة الداخلية التابعة لحماس في غزة، في بيان صدر اليوم السبت، أن قواتها ستبدأ الانتشار في كافة محافظات القطاع فور دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

ودعت الوزارة المواطنين إلى الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، والابتعاد عن أي تصرفات قد تشكل خطراً على حياتهم، والتعاون مع ضباط وعناصر الأجهزة الشرطية والأمنية والخدماتية.

هدنة غزة..هل تطيح خلافات حكومة إسرائيل بالاتفاق قبل بدايته ؟

هذا الانتشار الأمني يأتي بعد صمود وصفته حماس بـ “الأسطوري” للشعب الفلسطيني، وبعد أشهر من المفاوضات المضنية بين حماس والجانب الإسرائيلي برعاية أمريكية ومصرية وقطرية، أسفرت عن هذا الاتفاق لوقف الحرب التي خلفت دماراً هائلاً وخسائر بشرية فادحة.

السلطة تعلن استعدادها لحكم غزة

اتفاق الهدنة الذي يدخل حيز التنفيذ غدا لا يزال يكتنفه الغموض بشأن مستقبل إدارة القطاع.
من جانبه، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يوم الجمعة الماضي، أن السلطة الفلسطينية مستعدة “لتولي مسؤوليتها كاملة” في قطاع غزة، مشدداً على أن الدولة ومؤسساتها هي صاحبة الولاية القانونية والسياسية على القطاع.
إسرائيل ومستقبل غزة
في حين يرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تولي السلطة الفلسطينية أو حماس إدارة غزة.
وتطرح إسرائيل سيناريوهات مختلفة لإدارة القطاع، من بينها الإدارة الدولية أو الإشراف الإقليمي.
في حين يُفضل المجتمع الدولي عادةً حلاً توافقياً يضمن مشاركة جميع الأطراف المعنية.
ويتطلب حل هذه الجدلية حواراً شاملاً بين جميع الأطراف المعنية، وتغليب المصلحة الوطنية الفلسطينية على المصالح الفئوية الضيقة.

سيناريوهات محتملة

وفق التقارير هناك عدة سيناريوهات محتملة لإدارة قطاع غزة بعد الحرب، من بينها عودة السلطة الفلسطينية ولكنه يواجه معارضة من حماس وإسرائيل.
كما تتحدث تقارير عن تشكيل حكومة وحدة وطنية وهو سيناريو يُطرح كحل وسط، يقضي بتشكيل حكومة فلسطينية موحدة تضم ممثلين عن جميع الفصائل الفلسطينية، بما في ذلك حماس.
كما يطرح البعض وجود إدارة دولية أو إقليمية وهو سيناريو يُطرح كحل مؤقت، يقضي بوضع قطاع غزة تحت إدارة دولية أو إقليمية لحين التوصل إلى اتفاق نهائي حول إدارة القطاع.
أما السيناريو الأخير فهو بقاء الوضع على ما هو عليه واستمرار سيطرة حماس على قطاع غزة.
ويتوقف اختيار أي من هذه السيناريوهات يتوقف على التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، وعلى قدرة الأطراف المعنية على التوصل إلى تفاهمات مشتركة.

اقرا أيضا

ماذا فعلت الحرب في غزة..رفع الأنقاض يحتاج 14 سنة و10 الاف جثة تحت الركام

هدنة غزة..هل تطيح خلافات حكومة إسرائيل بالاتفاق قبل بدايته ؟

يبدو أن الخلافات داخل إسرائيل حول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي تم الإعلان عنه من جانب مصر وقطر وأمريكا مازال قائمة.
ورغم إعلان دول الوسطاء عن نجاح المفاوضات في الوصول لاتفاق ألا إن إسرائيل وحكومة نتنياهو لم تعلن في أى بيان رسمي عن التوصل لاتفاق ما يكشف عن وجود معارضة داخلية ترفض وقف الحرب.

خلافات حول اتفاق غزة داخل حكومة نتنياهو

وعلى مدار الساعات الماضية، تحدثت العديد من التقارير حول رفض اليمين المتطرف في إسرائيل لوقف الحرب واعتبار أن اتفاق غزة أشبه بصفقة استسلام وإعلان انتصار لحماس بعد 15 شهرا من الحرب.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية (كان)، الخميس، نقلًا عن مصدر مطّلع على تفاصيل المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في غزة، بأن تأخير الإعلان الرسمي من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، بشأن صفقة المختطفين مرتبط بالأزمة مع رئيس حزب الصهيونية الدينية، وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش.

وأوضح المصدر أن من أسباب التأخير اتاحة المجال أمام جهود نتانياهو لضمان استقرار حكومته بعد الموافقة على الاتفاق.
وحسب المصدر، كان سموتريتش ونتانياهو قريبين جدًا من التوصل إلى تفاهمات الليلة الماضية، لكن ذلك لم يحدث في النهاية.

نتنياهو يتهم حماس بالتراجع

وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قد اتهم، الخميس، حركة حماس بالتراجع عن التفاهمات التي تم التوصل إليها مع الوسطاء وإسرائيل، مما تسبب في أزمة في اللحظات الأخيرة تعيق التوصل إلى اتفاق.

ماذا فعلت الحرب في غزة..رفع الأنقاض يحتاج 14 سنة و10 الاف جثة تحت الركام

وجاء في البيان الصادر عن مكتب نتنياهو: “حماس تراجعت عن التفاهمات الصريحة التي تم الاتفاق عليها مع الوسطاء ومع إسرائيل، في محاولة للابتزاز في اللحظة الأخيرة.”
وأضاف البيان أن إسرائيل لن تحدد موعدًا لاجتماع الكابينت والحكومة لمناقشة الاتفاق، إلا بعد أن تؤكد الجهات الوسيطة أن حماس وافقت على جميع تفاصيله.

حماس ترفض اتهامات نتنياهو

من جانبه، أوضح القيادي بحركة حماس عزت الرشق أنهم “ملتزمون” باتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه الوسطاء، الأربعاء.
هدنة واحدة في غزة
ومنذ بداية الحرب عام 2023، تم التوصل إلى هدنة واحدة فقط لمدة أسبوع في نوفمبر من العام ذاته، جرى خلالها إطلاق سراح 105 رهائن بالإضافة إلى 240 معتقلا فلسطينيا في سجون إسرائيل.

تفاصيل اتفاق غزة

ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار الإفراج عن رهائن إسرائيليين ومعتقلين فلسطينيين، وزيادة المساعدات الإنسانية التي يحتاج إليها الفلسطينيون، بعد أكثر من 15 شهرا من الحرب.

وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أن المرحلة الأولى من الاتفاق تمتد على ستة أسابيع، وتتضمن وقفا كاملا لإطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من جميع المناطق المأهولة في غزة، وإطلاق سراح عدد من الرهائن الذين تحتجزهم حماس، بما في ذلك النساء والمسنون والجرحى.
وأشار بايدن إلى أن إسرائيل ستفرج في المقابل عن مئات المعتقلين الفلسطينيين.
ويتيح الاتفاق الإفراج الرهائن عن 33 من الرهائن، هم من بين 94 إسرائيليا ما زالوا محتجزين في غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، وقد أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 34 منهم.

اقرا أيضا

اسرائيل تستهدف فرحة الفلسطينيين..غارات مكثفة على غزة بعد ساعات من اعلان الهدنة

إسرائيل تقصفها جوا وبحرا..ماذا يحدث في سوريا ؟

متابعات _ الشمس نيوز

كشفت تقارير صحفية عن استغلال إسرائيل حالة الاضطراب الجاري في سوريا بعد إسقاط نظام الأسد وقيامها بشن عمليات عسكرية واسعة بهدف تدمير قدرات الجيش السوري على نطاق واسع.

وذكرت  وسائل إعلام إن سلاح البحرية الإسرائيلي نفذ الليلة الماضية عملية وصفت بالاستراتيجية وواسعة النطاق ضد البحرية السورية.

وبحسب هيئة البث الإسرائيلية فقد دمرت البحرية الإسرائيلية عددا كبيرا من السفن في مينائي البيضا واللاذقية بالاضافة إلى مخازن صواريخ بحر بحر.

ووفق مسؤولين أمنيين في إسرائيل فإن الهدف من العملية هو “منع وقوع القدرات والمعدات العسكرية في أيدي عناصر وصفتها بالمعادية”.

يأتي هذا ضمن عملية واسعة النطاق دمر خلالها سلاح الجو الإسرائيلي قواعد وطائرات سورية كطائرات طراز ميغ 29 وسوخوي ومروحيات في قواعد في جميع أنحاء سوريا.

كما تم تدمير الصواريخ المتطورة المضادة للدبابات وصواريخ أرض جو وصواريخ جو جو وأنظمة مضادة للطائرات وصواريخ استراتيجية مضادة للطائرات في دمشق ومحيطها.

250 غارة جوية

وقال المرصد السوري إن الطيران الإسرائيلي شن نحو 250 غارة جوية، على مختلف أنحاء سوريا، دمرت أهم المواقع العسكرية.

وأشار المرصد السوري، إلى أن القصف الإسرائيلي طال أيضا مطارات ومستودعات وأسراب طائرات ورادارات ومحطات إشارة عسكرية ومستودعات أسلحة وذخيرة ومراكز أبحاث علمية وأنظمة دفاعات جوية.

كما أفادت قناة «العربية»، بـ دوي انفجارات عنيفة في العاصمة السورية دمشق، فجر اليوم الثلاثاء.

 

وقف حرب لبنان..كل ما تريد معرفته عن الاتفاق بين حزب الله وإسرائيل

وكالات_ الشمس نيوز

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، موافقة مجلس الوزراء الأمني المصغر على مشروع وقف إطلاق النار في لبنان، دون أن يحدد مدته.

وقال في كلمة عبر شاشات التلفزيون: “سأعرض على مجلس الوزراء هذا المساء مشروع وقف إطلاق النار في لبنان للموافقة عليه، ومدة وقف إطلاق النار تعتمد على ما يحدث في لبنان”.

وأضاف: “بالاتفاق الكامل مع الولايات المتحدة، نحتفظ بالحرية التامّة للتحرك عسكريا” في لبنان، محذراً من أنه “إذا انتهك حزب الله الاتفاق وحاول إعادة التسلح، سنهاجم”.

وبالتزامن مع اجتماع مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي، صرّح أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي أنه “من خلال خفض التوترات في المنطقة، يمكن أن يساعد ذلك أيضاً في إنهاء الحرب في غزة”.

واعتبر أنّ هذا الاتفاق “سيحدث فرقاً كبيراً في إنقاذ الأرواح وسبل العيش في لبنان وإسرائيل”، مضيفاً أنّه “سيُحدث فرقا كبيرا في تهيئة الظروف التي تسمح للناس بالعودة إلى ديارهم بأمان في شمال إسرائيل وجنوب لبنان”قال: “ستدرك حماس جيداً أنها لا تستطيع أن تعوّل على فتح جبهات أخرى في الحرب، لذا فإننا نتابع هذا الأمر عن كثب، وآمل وأعتقد أننا قادرون على اجتياز خط النهاية في هذه الحرب”.

ما أبرز البنود؟
بموجب الاتفاق، ينسحب الجنود الإسرائيليون من لبنان ويسحب حزب الله مقاتليه وأسلحته شمال نهر الليطاني – الذي يقع على بعد حوالي 30 كيلومتراً من حدود لبنان مع إسرائيل.

وسيتم استبدال مقاتلي حزب الله في تلك المنطقة بقوات من الجيش اللبناني.

ومن بين تفاصيل الاتفاق وقف إطلاق النار المتبادل وعدم وجود منطقة عازلة تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان، وفقًا لتقارير القناة 12 الإسرائيلية.

إشادة دولية بحكومة دمشق..كيف استفاد الأسد من أزمة لبنان ؟

وتقول القناة 12 أيضاً إن القوات الإسرائيلية ستحافظ على وجودها في لبنان لمدة تصل إلى 60 يوماً، وستشرف الحكومة اللبنانية على شراء وإنتاج الأسلحة في البلاد، حيث يحل جيشها محل الجيش الإسرائيلي أثناء انسحابه، بالإضافة إلى قوات من اليونيفيل، قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان.

وستتولى الولايات المتحدة رئاسة لجنة من خمس دول لمراقبة وقف إطلاق النار، وتقول التقارير إنها ستصدر خطاباً يعترف بحق إسرائيل في مهاجمة لبنان إذا اعتُبر حزب الله منتهكًا للاتفاق.

أشارت القناة 12 الإسرائيلية نقلاً عن مصادر بأن الاتفاق “لا يحدّد منطقة عازلة جنوب لبنان”، موضحة أنه سيسمح لسكان الجنوب بالعودة إلى منازلهم.

وأضافت القناة أن الولايات المتحدة ستترأس اللجنة الخماسية التي سيتم تشكيلها لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، بينما ستشرف الحكومة اللبنانية على شراء الأسلحة وإنتاجها في البلاد.

وقالت القناة 14 الإسرائيلية نقلاً عن مصدر سياسي رفيع إن إسرائيل لن تفرج عن عناصر حزب الله الذين اعتقلتهم في العملية البرية، مضيفة أن الجيش اللبناني سينشر 10 آلاف جندي في الجنوب اللبناني بشكل تدريجي.

وأفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية بأن الاتفاق سيتضمن ثلاث مراحل: هدنة يتبعها سحب حزب الله لقواته شمال نهر الليطاني، وانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، وأخيراً مفاوضات إسرائيلية لبنانية بشأن ترسيم المناطق الحدودية المتنازع عليها.

ما هو القرار 1701؟
في أغسطس/آب من عام 2006، تبنّى مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار رقم 1701، الدّاعي إلى وقفٍ كامل للعمليات القتالية في لبنان، ووضع نهاية للحرب الثانية بين إسرائيل ولبنان التي استمرت 34 يوماً حينها.

طالب القرار الأممي حزب الله بالوقف الفوري لكل هجماته ضد إسرائيل، كما طالب الأخيرة بالوقف الفوري لكل عملياتها العسكرية، وسحب كل قواتها من جنوب لبنان.

إسرائيل تطلق عملية برية في جنوب لبنان

كما دعا القرار 1701 الحكومة اللبنانية إلى نشر قواتها المسلحة في الجنوب بالتعاون مع قوات اليونيفيل، وذلك بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي إلى ما وراء الخط الأزرق (الفاصل بين لبنان وإسرائيل).

دعا القرار كذلك إلى إيجاد منطقة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني جنوبي لبنان، تكون خالية من أي عتاد حربي أو مسلحين، باستثناء ما هو تابع للقوات المسلحة اللبنانية وقوات اليونيفيل.

كما دعا إلى تطبيق بنود اتفاق الطائف، والقرارين 1559 و1680 بما في ذلك تجريد كل الجماعات المسلحة اللبنانية من سلاحها وعدم وجود قوات أجنبية إلا بموافقة الحكومة اللبنانية.

وتصف الأمم المتحدة الخط الأزرق بأنه “مفتاح للسلام في المنطقة”. وتقول إنه أحد العناصر المركزية للقرار 1701 منذ حرب عام 2006، وتتولى قوات اليونيفيل الأممية مهمة حراسته مؤقتاً.

وتضيف “استناداً إلى خرائط تاريخية مختلفة يعود تاريخ بعضها إلى ما يقرب من قرن من الزمان، فإن الخط الأزرق ليس حدوداً، بل هو خط انسحاب مؤقت حددته الأمم المتحدة عام 2000 لغرض عملي يتمثل في تأكيد انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان”.

وهناك من يعتبر أن القرار 1701، قد أسهم في إيجاد استقرار نسبي في لبنان على مدى 17 عاماً، امتدت منذ نهاية الحرب الثانية بين إسرائيل ولبنان في 2006، وحتى اندلاع حرب غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

وبخلاف الوضع في حرب غزة، فإن الإطار العملي لوقف إطلاق النار في حرب لبنان موجود بالفعل في القرار 1701، بحسب مجلة الإيكونوميست البريطانية.

ذات صلة 

الناجون من النار..نازحون يروون قصص الهروب من الموت بـ جنوب لبنان

الإدارة الذاتية تشكل لجنة خاصة لمتابعة اللاجئين السوريين في لبنان

الحرس الثوري الإيراني يوجه رسالة قوية لـ إسرائيل..ماذا قال

وكالات_ الشمس نيوز

توعد قائد فرع الحرس الثوري الإيراني في مدينة خُرَّم آباد عاصمة محافظة لورستان العقيد محمد برامكي، إسرائيل برد قاس.
وقال برامكي: أقدم النظام الإسرائيلي على خطوة ضد إيران لن تكون ذات فائدة له، بل ستواجه برد قاس من الشعب الإيراني. نتنياهو قاتل للنساء والأطفال الأبرياء، ولا مكانة له بين المجتمع الدولي.
وأضاف: لقد أثبت الشعب الإيراني منذ الأيام الأولى للتاريخ وحتى اليوم، وخاصة خلال فترة الدفاع المقدس، أنه شعب منتصر ومقاوم، وأن المحاربين الأبطال في إيران لم يخشوا الحرب، وسيظلون ثابتين في مواجهة الأعداء الذين يهددونهم.
واختتم برامكي حديثه قائلاً: “يجب ألا يجرب الإسرائيليون إيران وشعب هذا البلد بتهديدات فارغة، فقد أثبتنا مراراً وتكراراً على مر التاريخ أن أعداءنا لن يتمكنوا أبداً من إخضاع هذه الشعب”.
“ضربات إسرائيلية”
وكانت وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية، أفادت في تقارير منفصلة، وبشكل مختلف إلى حد ما، باستعداد إيران لشن هجوم على إسرائيل، قبل أو بعد انتخابات الرئاسة الأميركية، المقررة في 5 نوفمبر /تشرين الثاني الجاري، وذلك تزامنًا مع تصاعد لهجة بعض المسؤولين بنظام طهران.
وبعد عدة أسابيع من الصمت بشأن هجوم عسكري آخر على إسرائيل، تحدث القائد العام للحرس الثوري الإيراني ونائبه عن “رد حتمي” على الهجوم الإسرائيلي الأخير، كما وصف مدير مكتب المرشد الإيراني، علي خامنئي، هذا الرد بأنه سيكون “قاسيًا ومؤلمًا”.
يذكر أن الجيش الإسرائيلي نفذ ثلاث موجات من الضربات بعشرات الطائرات على منشآت لتصنيع الصواريخ ومواقع أخرى بالقرب من طهران وفي غرب إيران.
وجاءت ضربة يوم السبت بعد وابل من الصواريخ أطلقتها إيران في الأول من أكتوبر /تشرين الأول، وقالت إسرائيل إن دفاعاتها الجوية أسقطت الكثير منها.

 

خلفا لـ حسن نصر الله..تعيين نعيم قاسم أمينا عاما لـ حزب الله

وكالات_ الشمس نيوز

عيّنت جماعة حزب الله اللبنانية، الثلاثاء، نعيم قاسم أمينا عاما لها، ليخلف حسن نصر الله الذي قتل في ضربة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت في 27 سبتمبر الماضي.

وكان قاسم يشغل قبل مصرع نصر الله منصب نائب الأمين العام للجماعة المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة ودول أخرى، ولم يكن هو المرشح الأقوى، حيث كانت العيون تتجه إلى رئيس المجلس التنفيذي للحزب، هاشم صفي الدين الذي قتل أيضا في غارة شنتها إسرائيل على الضاحية الجنوبية لبيروت، في 8 أكتوبر الجاري.

وكان قاسم قد أكد في 30 سبتمبر، أنه سيتم اختيار أمين عام للجماعة اللبنانية الموالية لإيران، “في أقرب فرصة”، قائلا حينها إن “الخيارات ستكون سهلة، لأنها واضحة”.

وأضاف أن هيكلية الحزب “لم تتأثر” بعمليات الاغتيال الإسرائيلية، لأن “أي قائد يقتل يكون له نائب ويتم تعيينه على الفور”.

وبعد عام تقريبا على بدء تبادل القصف عبر الحدود بين حزب الله وإسرائيل، بدأت الأخيرة غارات جوية مكثفة على أهداف بمناطق متفرقة في لبنان في 23 سبتمبر، معلنة عن عمليات توغل بري “محدودة”.

وأكدت إسرائيل أنها ستستمر في عملياتها العسكرية لتحقيق واحد من أهداف الحرب، وهو إعادة عشرات الآلاف الذين نزحوا من مناطقهم شمالي البلاد، بسبب الضربات المتبادلة مع حزب الله عبر الحدود.

اعتقلت الفلسطينين عرايا..الاحتلال يقتحم مستشفي كمال عدوان بجباليا

وكالات_ الشمس نيوز

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة، مستشفى كمال عدوان، الوحيد الذي لا يزال يعمل في مخيم جباليا.

وأجبرت الطواقم الإسعافية والطبية على مغادرته وإجلاء المرضى.وذلك بعد نحو أسبوعين على الحصار والقصف العنيف الذي شهده مخيم جباليا، شمال غزة،

فيما اعتقلت عشرات المواطنين من المستشفى، وأجبرتهم على خلع ملابسهم، وفق ما أفادت مصادر إعلامية ثم جمعتهم في ساحة واسعة بمحيط المستشفى، ولم يعرف مصيرهم حتى اللحظة.

وبحسب العربية نت، أكد مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن المنظمة فقدت الاتصال مع الموظفين في المستشفى. وحذر بتغريدة على منصة “إكس” من أن “هذا التطور مقلق للغاية بالنظر إلى عدد المرضى الذين يتم تقديم الخدمات إليهم والأشخاص الذين لجأوا إلى هذا المكان طلبا للحماية”.

عملية للجيش الإسرائيلي
أتى ذلك، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن “عملية في حي مستشفى كمال عدوان بناء على معلومات استخباراتية حول وجود مقاتلين في المنطقة”، وفق زعمه.

كما أشار إلى أنه “في الأسابيع التي سبقت تلك العملية سهل إجلاء المرضى”.

وكانت مشاهد الاعتقال هذه تكررت خلال الأيام الماضية، فضلا عن فيديوهات نزوح الآلاف من المنطقة بعد فرض القوات الإسرائيلية حصارا وتضييقا على دخول المساعدات الغذائية، فضلاً عن دعواتها السكان إلى ترك مساكنهم ثانية.

فمنذ السادس من أكتوبر الحالي شنت إسرائيل هجوما جديدا على شمال قطاع غزة، خلف نحو 800 قتيل خلال أيام، وفق الدفاع المدني الفلسطيني.

فيما تصاعدت التحذيرات الدولية من بوادر تفريغ شمال غزة من السكان عبر “تجويعهم وحصارهم”. وأكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، أن 20 ألف فلسطيني أجبروا على الفرار من مخيم جباليا بما في ذلك من هم في ملاجئ الأونروا.

عددهم أكثر من اليهود..لماذا يقاتل الدروز العرب في الجيش الإسرائيلي؟

متابعات _ الشمس نيوز

أثار إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مقتل أحد أبرز قادته العسكريين خلال مواجهات بمخيم جباليا حالة من الجدل خاصة بعد الكشف عن إسمه والذي استغرب الكثيرين من كونه عربيا يدعي إحسان دقسة والذي يعتبر مقتله واحدة من أقوى الضربات التي تلقاها جيش الاحتلال الإسرائيلي في الميدان منذ بدء عمليات “طوفان الأقصى”.

إحسان دقسة كان قائدا لواء 401 المدرع، ويعد أحد أبرز القادة العسكريين في قوات الاحتلال التي ترتكب المجازر داخل غزة منذ أكثر من عام، ويعتبر أعلى رتبة عسكرية تُقتل منذ اندلاع الحرب، ويترأس أحد أهم الألوية المدرعة، المعروف باسم “أعقاب الفولاذ”، الذي يُعتبر العمود الفقري لسلاح المدرعات الإسرائيلي.
ينتمي قائد الكتيبة للعرب داخل إسرائيل، وبالتحديد للطائفة الدرزية التي تعد واحدة من الطوائف العربية المتواجدة في منطقة بلاد الشام، و رغم كونها جزءًا من النسيج العربي في فلسطين، إلا أنها تلعب دورًا داخل المؤسسة العسكرية للاحتلال. فلماذا تخدم هذه الطائفة في جيش الاحتلال وما قصتها وكم يبلغ عدد منتسبيها في فلسطين المحتلة؟

من هم الدروز؟
تُعد طائفة الدروز واحدة من الطوائف العربية التي نشأت في منطقة بلاد الشام منذ حوالي ألف عام. يُطلق أفراد هذه الطائفة على أنفسهم اسم “الموحدين الدروز”، تأكيداً لإيمانهم بوحدانية الله. كما يُعرفون باسم “بني معروف”، وهو لقب يرتبط بجذورهم القبلية العربية التي اعتنقت الديانة الدرزية في بدايات ظهورها.
مشيعون في جنازة الأطفال الذين قتلوا في ملعب كرة قدم، في مجدل شمس، وهي قرية درزية في مرتفعات الجولان المحتلة في 28 يوليو/تموز 2024- رويترز ”
وعلى الرغم من أن العقيدة الدرزية تطورت في الأصل من الإسماعيلية، إلا أنهم لا يعرفون أنفسهم كمسلمين. يقدسون النبي شعيب أحد أنبياء العرب، الذي يعدونه المؤسس الروحي والنبي الرئيسي في مذهب التوحيد، كما يؤمنون بتناسخ الأرواح والتقمص، وتقوم فلسفتهم على ابتكار لاهوت خاص عرف بالسرية والتفسير الباطني للكتب الدينية، و يسلطون الضوء على دور العقل والصدق ويؤمنون بالظهور والتجلي الإلهي، ينطقون الشهادتين، عقيدتهم مختلطة من (الإسلام، الغنوصية، الأفلاطونية المحدثة، الفيثاغورية، المسيحية، والزرادشتية، والبوذية والهندوسية)، والدروز مجتمع منغلق على ذاته ولا يتزوج من غير طائفته.
وقد تأسست هذه الطائفة في العصور الوسطى، تحديدًا في منطقة جبل الشيخ التي تمتد عبر الجولان بين سوريا ولبنان وفلسطين، تتراوح أعدادهم بين الـ 800 ألف ومليون نسمة، ويعيش ما بين 80% و90% منهم في سوريا ولبنان، ويعيش نحو 10% منهم في الأراضي المحتلة، وتوجد نسبة أقل في الأردن.

كم يبلغ عدد الدروز في إسرائيل؟
يبلغ عدد أفراد الطائفة الدرزية في الأراضي المحتلة اليوم حوالي 143 ألف نسمة، أي ما يشكل نحو 1.6% من إجمالي السكان، و7.6% من السكان العرب فيها. و يعيش معظمهم في الشمال، خاصة في منطقة الجليل وجبال الكرمل، وهناك العديد من القرى والبلدات الدرزية المعروفة، مثل بيت جن، ودالية الكرمل، وعسفيا، ويركا، وجولس، والرامة، وحرفيش، والمغار، والبقيعة، وشفاعمر، ومجدل شمس، وغيرها.

وقد شغل العديد منهم مقاعد في الكنيست الإسرائيلي وتقلدوا مناصب حكومية ووزارية وحتى دبلوماسية في دولة الاحتلال.

ففي تقرير نشرته صحيفة الإندبندنت، يقول زيدان عطشة، وهو دبلوماسي درزي سابق شغل منصب قنصل الاحتلال الإسرائيلي في الولايات المتحدة بين عامي 1972 و1976، وعضوًا في الكنيست خلال دورات 1977 و1981، وكذلك بين 1984 و1988، ينحدر زيدان عطشة من بلدة عسفيا الواقعة في جبل الكرمل قرب مدينة حيفا، أن “الدروز لا يستطيعون التأثير في سياسات إسرائيل الخارجية، ولكن لهم في الداخل تأثيراً نوعياً، حيث يتفاعلون مع الدولة، بما أنهم يتجندون في الخدمة الإجبارية مثلهم مثل اليهود، أي لثلاث سنوات. كما أنهم موجودون في كل الأجهزة الأمنية، علماً أن بقية الطوائف من مسلمين ومسيحيين وبدو، يلتحقون بالجيش ولكن طوعاً، وهذا يعني أنهم يتقاضون رواتب”.

كم يبلغ عدد الدروز في جيش الاحتلال؟

فعلى عكس غالبية العرب في الداخل الإسرائيلي، يُجبر الدروز على الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث تُعتبر هذه الخدمة إلزامية لهم تماماً كما هي لليهود. نتيجة لهذا التجنيد الإجباري، يشغل العديد من أفراد الطائفة الدرزية مناصب عسكرية رفيعة في جيش الاحتلال.
و تشير العديد من التقارير إلى أن 85% من أبناء الطائفة الدرزية يؤدون الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي، وهي نسبة تفوق نسبة اليهود المنخرطين في جيش الاحتلال.
وقد أسفر انخراطهم في جيش الاحتلال ومشاركتهم في حروب الاحتلال عن مقتل أكثر من 400 درزي ممن خدموا في صفوف قوات الاحتلال. و قد انخرطوا هولاء الجنود في وحدات متنوعة، كان أبرزها ألوية المشاة المختارة، إلى جانب وحدات الشرطة وحرس الحدود.
ومن بين أبرز الشخصيات الدرزية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، يبرز الجنرال غسان عليان، الذي قاد لواء “غولاني”، أحد أشهر ألوية المشاة النخبوية في جيش الاحتلال، وقد أصيب بجروح خطيرة خلال حرب غزة عام 2014 بنيران المقاومة الفلسطينية، ويشغل منصب منسق شؤون الأراضي الفلسطينية في وزارة أمن الاحتلال.

ولم يكن أول درزي في هذا المنصب، فقد سبقه في هذا المنصب الجنرال الدرزي كميل أبو ركن، بالإضافة إلى ذلك، يبرز العقيد أيوب كيوف، الذي قاد وحدتين من وحدات النخبة هما “شيلداغ” و”سييرت غولاني”، ويشغل حالياً منصب قائد لواء “منشيه” المسؤول عن منطقة جنين.
وفي عام 2018، قتل ضابط درزي علي يدي كتائب القسام عندما كان يقود وحدة إسرائيلية خاصة تسللت إلى قطاع غزة.

متى بدأ انخراط الدروز في جيش الاحتلال الإسرائيلي؟

تختلف التقديرات الإسرائيلية حول التاريخ الدقيق لانخراط الدروز في جيش الاحتلال، ولكن بعض التقارير تشير إلى أن مشاركة الدروز بدأت منذ إنشاء دولة الاحتلال عام 1948. فخلال تلك الفترة، تطوع أفراد من الطائفة الدرزية للانضمام إلى جيش الاحتلال ضمن كتيبة خاصة ضمت الدروز والبدو والشركس، وذلك في إطار ما أطلق عليه “حلف الدم”، الذي شرعنه ديفيد بن غوريون، أول رئيس وزراء لحكومة الاحتلال، إذ يعطي الدروز لدولة الاحتلال دمهم ويحصلون على الأمان.
في عام 1956، وبعد عقد اتفاق مع زعيم الطائفة الدرزية، تم سن قانون يفرض الخدمة العسكرية الإلزامية على الدروز في إسرائيل.
وفي عام 1974، تم تشكيل الكتيبة الدرزية المعروفة باسم “حيرف”، وهي وحدة برية نظامية في جيش الاحتلال تتكون في معظمها من الجنود الدروز.
منذ بدء التجنيد الإجباري للدروز في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي وحتى نهاية عام 2022، بلغ عدد قتلى جيش الاحتلال من أبناء الطائفة الدرزية 429 جنديًا. و هذا العدد لا يشمل عدد القتلي الدروز المجندين في جيش الاحتلال خلال الحرب الحالية على غزة.
وقد اعترف رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو بدورهم في حفظ أمن الاحتلال، كما أكد يعكوف شيمعوني وهو دبلوماسي إسرائيلي على أن تجنيد الدروز هو حربة يطعن بها القومية العربية ويؤثر بها على دروز سوريا ولبنان.

هل هناك من يرفض من الدروز الخدمة في جيش الاحتلال ولماذا؟
رغم الانغماس الكبير للدروز في الجيش، فإن هناك فئة غير راضية عن استخدام الاحتلال لهم كأداة قتل ضد شعبهم، فقد بدأت نسبة رفض الدروز للخدمة العسكرية بجيش الاحتلال بالازدياد مع اندلاع معارك مع الفلسطينيين، تمثلت في انتفاضة الحجارة 1987، وانتفاضة الأقصى 2000، وحروب غزة.
فبعض شباب الدروز يرفضون حمل السلاح ضد الشعب الفلسطيني، ولا يستطيعون الانخراط في جيش يعمل على منع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم، “لا نقدر على رفع السلاح بوجه شعبنا”.

وقد عبّر الشيخ نمر نمر من “لجنة المبادرة الدرزية” في عام 2019 عن رفض الخدمة الإجبارية في الجيش، مستندًا إلى مواقف قومية ووطنية وأخلاقية وإنسانية. وصرّح قائلًا: “نحن عرب أقحاح، شاءت إسرائيل أم أبت”، معتبرًا أن إسرائيل تسعى لزرع التفرقة بين أبناء الشعب الواحد وتجزئتهم إلى طوائف.

في إطار الجهود الرامية لزيادة الوعي حول خطورة التجنيد الإجباري للدروز في جيش الاحتلال، نظمت “لجنة المبادرة العربية الدرزية” نحو 265 نشاطاً مناهضاً للتجنيد خلال الفترة من 2012 إلى 2021، بجانب حراك “أرفض. شعبك بيحميك”

وتشير تقارير ودراسات إلى تنامي الرفض للخدمة العسكرية بين الدروز. فوفقًا لدراسة أجراها مؤتمر هرتسيليا السنوي، بلغ عدد الرافضين للتجنيد بين الدروز 54%. فيما أشارت دراسة أخرى صادرة عن جامعة حيفا إلى أن 65% من الدروز يرفضون الخدمة العسكرية.

هذه الإحصائيات دفعت مؤتمر هرتسيليا إلى التحذير، خلال دورتين متتاليتين، من تزايد فقدان الدروز في صفوف الجيش الإسرائيلي، ودعا الجهات العسكرية إلى تكثيف جهودها لاحتواء هذا التوجه.

ومع ذلك، فإن هؤلاء الرافضين يواجهون محاكمات عسكرية، حيث تصدر بحقهم أحكام بالسجن تتراوح بين 5 و30 يومًا. ورغم الإفراج عنهم بعد انتهاء المدة، يتم استدعاؤهم مجددًا لمحاكمات مماثلة في محاولة للضغط عليهم وإجبارهم على التراجع عن قرارهم، قبل تحويل ملفاتهم إلى النيابة العسكرية.
بالإضافة لذلك، يرى الكثير من الدروز، أن التجنيد الإجباري لم يشفع للطائفة الدرزية لتحصيل المساواة، إذ تعرضوا لسلسلة من الضربات من المؤسسة السياسية للاحتلال، وخاصة في ظل الحكومات اليمينية المتطرفة في السنوات الأخيرة.

فوفقاً لعدة تقارير تشير إلى أن حالة السخط تعود لعام 2018، عندما تجمع عشرات الآلاف من المتظاهرين في تل أبيب للاحتجاج على قانون “الدولة القومية” الإسرائيلي المثير للجدل.

فمع سن قانون القومية اليهودي في الكنيست الإسرائيلي، والذي يُعرف الاحتلال بأنه دولة القومية للشعب اليهودي وأن “حق ممارسة تقرير المصير القومي في دولة الاحتلال خاص بالشعب اليهودي فقط، ارتفعت مزيد من الأصوات المماثلة لصوت جلاء برفض التجنيد الإجباري وربط مصيرهم مع اليهود.

وطالب المحتجون من الدروز حينها إبطال قانون القومية الجديد وتعديله. وكان من الشخصيات الدرزية البارزة التي شاركت في بعض المناسبات والاحتجاجات الدرزية الزعيم الروحي الشيخ موفق طريف الذي قال مخاطباً الجموع: “رغم ولائنا المطلق إلا إن إسرائيل لا تعتبرنا مواطنين متساوين.”

فما كان من الجمهور إلا أن هتف قائلاً: “المساواة! المساواة!” ورفع المشاركون يافطات كتب عليها: “إذا كنا إخوة فيجب أن نكون متساوين.”
وقدم قادة الطائفة الدرزية حينها من ضمنهم ثلاثة أعضاء كنيست، التماسًا لمحكمة العدل العليا ضد القانون،بدعوى أنه بمثابة خطوة متطرفة تشكل تمييزا ضد الأقليات في دولة الاحتلال.
أحد الأمثلة البارزة على ذلك هو انسحاب النقيب أمير جمال من الخدمة في جيش الاحتلال في عام 2018، حيث دعا الشباب على رفض سياسة التجنيد الإلزامي والعمل على إنهائها، احتجاجاً على القانون.
وفي عام 2023، كانت هناك علامات أخرى لغضب الدروز مع اندلاع احتجاجات واشتباكات جماهيرية في المجتمعات الدرزية في مرتفعات الجولان المحتل ضد بناء 23 توربينًا للرياح تعمل بالطاقة النظيفة في معركة ذات أبعاد سياسية حيث رأوا أن مشروع التوربينات يعطل الزراعة الدرزية ويتعدى على أراضيهم.

 

مسيرات حزب الله تضرب إسرائيل وتستهدف منزل نتنياهو

وكالات _ الشمس نيوز

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، السبت، أن انفجارات دوت في قيسارية وحيفا والكرمل بعد اختراق 3 مسيرات أطلقت من لبنان مناطق غليلوت وقيسارية والجليل الغربي وخليج حيفا.

وأصيب مبنى في قيسارية دون وقوع إصابات، وتوجهت قوات كبيرة من الشرطة إلى المنطقة المستهدفة وفقما ذكر موقع واللا الإسرائيلي.

وفي سماء مدينة حيفا شوهدت طائرة مسيرة، وبدا أن مروحية إسرائيلية تلاحقها.

وذكر بيان للجيش الإسرائيلي أن “صفارات الإنذار دوت في قواعد عسكرية في غليلوت شمال تل أبيب عقب تسلل مسيرة من لبنان”.

وأضاف: “رصدنا عبور 3 مسيرات من لبنان تم اعتراض اثنتين منها واصطدمت الثالثة بمبنى في قيسارية”.

أنباء عن استهداف نتنياهو

وذكرت مصادر أن ثمة أنباء عن استهداف مسيرة ملغمة لمنزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في قيسارية التي تقع على شاطئ البحر المتوسط.

من جانبها، أفاد صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأن مكتب رئاسة الحكومة رفض الإفصاح عن مكان رئيس الوزراء وقت انفجار المسيرة في قيسارية.

وأضافت أن “المبنى المستهدف في قيسارية هو مقر الإقامة الشخصي لنتنياهو”.

بدوره، أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، السبت، أن طائرة بدون طيار قادمة من لبنان استهدفت بشكل مباشر منزل بنيامين نتنياهو في قيسارية.

وذكرت قناة 13 الإسرائيلية أن مكتب رئيس الوزراء أكد أن طائرة بدون طيار أطلقت بشكل مباشر على منزل نتنياهو، مشيرة إلى أن “نتنياهو وزوجته لم يكونا هناك”.

من جانبه، قال محرر الشؤون الإسرائيلية في سكاي نيوز عربية نقلا عن مصدر إسرائيلي أكد أن المستهدف من هذه المسيرة هو الفيلا الخاصة بنتنياهو في قيسارية، لافتا أنه  من غير الواضح مدى الضرر الذي لحق في هذا المبنى ومحيطه.
وأشار إلي أن الشرطة الإسرائيلية أغلقت الموقع تماما وكل الطرق المؤدية وهناك وجود كبير لقوات الأمن الإسرائيلية وسيارات الإسعاف.

ولفت أنه في أغلب الأحيان يقضي نتنياهو وعائلته نهاية الأسبوع في هذه الفيلا، مشيرا إلي انه في  الفترة الأخيرة نتنياهو يقضي الكثير من نهايات الأسبوع في فيلا بمدينة القدس تابعة لأحد أصدقائه، بسبب وجود ملجأ لأحد المليارديرات من أصدقاء نتنياهو.

إسرائيل تعلن مقتل يحيي السنوار زعيم حركة حماس

وكالات _ الشمس نيوز

أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، أنه قتل يحيى السنوار قائد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في عملية بجنوب قطاع غزة أمس الأربعاء.
وقال الجيش، في بيان، إنه “نفذ بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك) عشرات العمليات على مدار الأشهر الأخيرة، التي أدت إلى تقليص منطقة عمل السنوار، ما أسفر أخيرا عن القضاء عليه”.

وأضاف أن قوة تابعة له من اللواء 828 رصدت وقتلت 3 من عناصر حماس خلال اشتباك جنوبي قطاع غزة، وبعد استكمال عملية فحص الحمض النووي يمكن التأكيد أن السنوار “قُتل”.

ولم يوضح بيان الجيش ولا ما نشرته إذاعته ملابسات أخرى عن العملية، لكن وسائل إعلام عبرية، بينها صحيفة “هآرتس”، تحدثت عن أنه “لم يكن لدى إسرائيل معلومات استخبارية مسبقة عن وجود السنوار بموقع العملية، وأن ما حدث جرى عن طريق الصدفة”.

الاشتباك مع السنوار وقع بتل السلطان برفح جنوبي قطاع غزة وكان يرتدي جعبة عسكرية ومعه قيادي ميداني آخر

وهذا يشير إلى أن السنوار، المطلوب الأول لدى إسرائيل، كان في الميدان يقاتل مع عناصر “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحماس، وليس كما روج الجيش الإسرائيلي بأنه يختبئ منذ شهور وسط الأسرى الإسرائيليين بأنفاق القطاع.
ولم يصدر تعليق رسمي بعد عن حماس، لكن مصادر في الحركة قالت إن ثمة مؤشرات على أن السنوار استشهد خلال عملية إسرائيلية في منطقة تل السلطان في جنوب قطاع غزة.

وفحصت الشرطة الإسرائيلية في وقت سابق أدلة من الأسنان والحمض النووي لتأكيد ما إذا كانت تعود للسنوار.
ويذكر أن السنوار كان أسيرا لدى الاحتلال ولديه تقارير طبية له بما فيها نتائج فحص الحمض النووي الخاصة به.

أول تعليق من نتنياهو
واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قتل السنوار “يقدم فرصة لإحلال السلام في الشرق الأوسط”، لكنه حذر من أن الحرب في قطاع غزة لم تنته بعد وأن إسرائيل ستواصل الحرب حتى إعادة الأسرى المحتجزين لدى حماس.
وقال نتنياهو في بيان مصور مسجل “اليوم قمنا بتسوية الحساب. اليوم تعرض الشر لضربة لكن مهمتنا لم تكتمل بعد. إلى عائلات الرهائن الأعزاء أقول: هذه لحظة مهمة في الحرب. سنواصل بكل قوتنا حتى يعود جميع أحبائكم، أحبائنا، إلى ديارهم”.
وأشاد الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بقتل السنوار على منصة التواصل الاجتماعي إكس قائلا “كان لسنوات مسؤولا عن أعمال إرهابية شنيعة ضد المدنيين الإسرائيليين ومواطني الدول الأخرى وقتل آلاف الأبرياء”.
ووصف وزير خارجية إسرائيل يسرائيل كاتس العملية بـ”الإنجاز العسكري والمعنوي للجيش الإسرائيلي”.
وكتب في رسالة شخصية لنظرائه في جميع أنحاء العالم “هذا انتصار للعالم الحر بأسره في معركته ضد محور الإسلام المتطرف الذي تقوده إيران”.
وقال “سيتيح اغتيال السنوار إمكانية الإفراج عن الرهائن على الفور وإحداث تغيير من شأنه أن يؤدي إلى واقع جديد في غزة، بدون حماس وبدون السيطرة الإيرانية”.
ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية صورا مسربة – في ما يبدو عن قصد – تظهر جثة السنوار، وذكرت أن عملية قتله تمت بمحض الصدفة دون توفر معلومات استخباراتية سابقة، وذلك خلال استهداف الجيش لمبنى كان يتواجد فيه السنوار ومقاتلون آخرون بعد عملية تبادل لإطلاق النار.
الرواية الإسرائيلية تسقط ادعاءات نتنياهو بأن السنوار يختبئ في الأنفاق ويحيط نفسه بالمحتجزين، بل كان يقاتل قوات الاحتلال فوق الأرض والسلاح في يده
وأكد معلقون أن “هذه الرواية الإسرائيلية تسقط ادعاءات نتنياهو وحكومته بأن السنوار يختبئ في الأنفاق ويحيط نفسه بالمحتجزين الإسرائيليين، بل استشهد وهو يقاتل قوات الاحتلال فوق الأرض والسلاح في يده. وأن قوات الاحتلال لم تسطع دخول المبنى الذي كان موجودا فيه إلا بعد قصفه”.

 

Exit mobile version