تسبب قيس الخزعلي زعيم عصائب أهل الحق بالعراق فى انتشار عاصفة من الجدل والسخرية في أرض الرافدين ،بعد توجيهه الاتهام للمخابرات الإسرائيلية بقتل الإمام علي بن أبي طالب.وبحسب وسائل إعلام فقد تداول العديد من العراقيين على مواقع التواصل خلال الساعات الماضية فيديو للخزعلي، يتحدث فيه خلال محاضرة حول “الفكر المهدوي”، عن “الإمام علي”، زاعماً أن “أصحاب الرايات الحمراء وهم الموساد وراء اغتياله”.
وأثارت تلك التصريحات العديد من الردود الساخرة، بين من ذكر الرجل بأن الموساد وإسرائيل برمتها لم تكن موجودة في ذلك العصر.
أصله هندي
فيما اعتبر آخرون أن الخزعلي لا يدري ما يقوله.
كما ذكر البعض الآخر بتصريحاته التي زعم فيها أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين أصله هندي!
فهذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها الخزعلي جدلاً. إذ فجر موجة انتقادات بين العراقيين أواخر الشهر الماضي (أبريل)، حين زعم خلال خطبة صلاة عيد الفطر أن تحليل الجينات (DNA) لصدام حسين أثبت أنه من الهند.
وكانت مجلة “الشبكة” التابعة لإعلام الدولة الرسمي، نشرت عام 2017 تحقيقاً عن أصول صدام، زعمت فيه أن فحص جينات أثبت أنه ينتمي لسلالة “L” المنتشرة في جنوب آسيا، خصوصاً في باكستان والهند وطاجيكستان وبلوشستان إيران وأفغانستان، وبنسب أقل في عموم الشرق الأوسط.
إلا أن تلك الدراسة لم تذكر حينها كيف تم التوصل إلى تلك النتيجة، ولم تشر إلى مصدر علمي يؤكد تلك المزاعم.
يشار إلى أن 20 عاما مرت على سقوط نظام صدام حسين، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي حينها جورج بوش في 20 مارس 2003، انطلاق عملية سماها “عملية حرية العراق”، ونشر نحو 150 ألف جندي أميركي، و40 ألف جندي بريطاني في العراق، بحجة وجود أسلحة دمار شامل لم يتم العثور عليها يوما. وبعد ثلاثة أسابيع أي في 9 أبريل من العام نفسه أعلن سقوط النظام البعثي. فتوارى صدام عن الأنظار لمدة ثمانية أشهر قبل أن يعثر عليه الجيش الأميركي ويحاكم ثم يُعدم في كانون الأول/ديسمبر 2006.
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، 13 فلسطينياً في غارات عنيفة شنتها على قطاع غزة، من بينهم 3 من كبار قادة حركة “الجهاد الإسلامي”، في عملية أطلقت عليها تل أبيب اسم “السهم الواقي”، فيما توعّدت فصائل فلسطينية الاحتلال بدفع الثمن، ودعت المجتمع الدولي لإدانة إسرائيل.
مقاتلات حربية إسرائيلية شنّت عدة غارات على أهداف في غزة، من بينها منزلان لقياديين في “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، كما شنّت الطائرات عدة غارات على مواقع عسكرية للفصيل الفلسطيني.
في بيان لها، أعلنت “سرايا القدس” عن اغتيال الاحتلال 3 من قادتها وزوجاتهم وعدد من أبنائهم في غارات على غزة، والقادة هم “جهاد شاكر الغنام، أمين سر المجلس العسكري في سرايا القدس، وخليل صلاح البهتيني، عضو المجلس العسكري قائد المنطقة الشمالية في سرايا القدس، وطارق محمد عز الدين وأحد قادة العمل العسكري بالضفة الغربية”.
كذلك نعت “سرايا القدس” زوجات القادة وعدداً من أبنائهم، فيما قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الغارات الإسرائيلية تسببت أيضاً في إصابة 20 شخصاً في حصيلة أولية.
من جانبه، قال جيش الاحتلال إنه استهدف ثلاثة من كبار قادة “حركة الجهاد”، وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت: “أي إرهابي يؤذي المواطنين الإسرائيليين سيُجبر على الندم”، بحسب تعبيره، مضيفاً أن الجيش وجهاز الأمن الداخلي استهدفا قيادة “حركة الجهاد” في غزة بعملية “دقيقة”.
الفصائل تدين وتتوعد
على إثر الغارات الإسرائيلية قالت “حركة الجهاد” إن “خيارات المقاومة مفتوحة” للرد على الهجوم الإسرائيلي، وقال طارق سلمي، المتحدث باسم الحركة في بيان: المقاومة لن تتوقف إلا بزوال الاحتلال”، مضيفاً: “القصف سيقابله قصف والاعتداء سيُقابل باعتداء، وهذه الجريمة لن تمر دون رد”.
أشار سلمي إلى أن “المقاومة أرست قواعد اشتباك مع الاحتلال الذي يريد اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم وستثأر للقادة الشهداء”.
وتحسباً لنيران الصواريخ بعد مقتل قادة “الجهاد الإسلامي”، حثّ الجيش الإسرائيلي من يعيشون في بلدات تقع في محيط 40 كيلومتراً من غزة بالبقاء قرب الملاجئ، اعتباراً من الساعة 2:30 فجر اليوم الثلاثاء وحتى الساعة السادسة مساء يوم الخميس المقبل.
حماس تهدد
من جانبه، قال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، إن إسرائيل أخطأت في تقديراتها، و”ستدفع ثمن جريمة” اغتيال قادة في “حركة الجهاد”، مضيفاً أن “اغتيال القادة بعملية غادرة لن يجلب الأمن للمحتل، بل المزيد من المقاومة”، مؤكداً أن المقاومة “هي وحدها ستحدد الطريقة التي تؤلم العدو الغادر”.
بدوره دعا عضو المكتب السياسي لحركة “حماس”، موسى أبو مرزوق، المجتمع الدولي إلى “إدانة” إسرائيل، وقال إن “دماء الشهداء تمهد الطريق لتحرير فلسطين، واستهداف القادة دليل على صحة النهج في مواجهة الاحتلال، رسالة المقاومة ستكون شاملة وموحدة”.
كما طالب أبو مرزوق المجتمع الدولي بـ”إدانة الاحتلال والمطالبة برحيله، وألا يُساوي بين الضحية والجلاد”.
تعليق الدوام بالمدارس
في سياق متصل، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، تعليق الدوام بكافة المؤسسات التعليمية، بعد إطلاق الجيش الإسرائيلي للعملية العسكرية ضد غزة.
المكتب الإعلامي قال في بيان إنه “تم يعلق الدوام للمؤسسات التعليمية، وتأجيل اختبارات الوظائف التعليمية المقررة الثلاثاء حتى إشعار آخر، وذلك في ضوء عدوان الاحتلال على قطاع غزة”، وأضاف: “يكون الدوام في باقي المؤسسات الحكومية بالحد الأدنى، بما يحقق تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين”.
في موازاة ذلك، أغلقت سلطات الاحتلال، فجر اليوم الثلاثاء، معبرَي “إيرز” المخصص للأفراد و”كرم أبو سالم” التجاري مع قطاع غزة، بالتزامن مع العملية العسكرية، وفقاً لما أكده بيان لمنسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، غسان عليان.
تمثل هذه الضربات الجوية للاحتلال أحدث موجة تصعيد من تل أبيب تجاه الفصائل الفلسطينية بغزة، وكانت قد سبقتها منذ ما يزيد من عام مداهمات عسكرية في الضفة الغربية وشن حملات اعتقالات واسعة ومستمرة.
بأمر من بشار الأسد نفذ فرع شؤون الضباط التابع لشعبة المخابرات العسكرية خلال الأسابيع الماضية حملة اعتقالات طالت ستة ضباط من رتب مختلفة بتهمة تسريب معلومات لـ جهات خارجية معادية للنظام السوري.
وبحسب ما أفادت به وسائل الإعلام إن عمليات الاعتقال جاءت بعد التنصت على اتصالات ومراسلات هؤلاء الضباط الذين يعلمون كـ شبكة استخباراتية لصالح إحدى الدول الأجنبية وإن الضباط المعتقلين متهمين بتسريب معلومات تخص تحركات العقيد الإيراني داوود جعفري، والذي أعلنت إيران عن مقتله قرب دمشق أواخر تشرين الثاني من عام 2022 الفائت متهمة النظام الصهيوني باغتياله.
الجدير ذكره، أن الضابط الذي أعلنت إيران عن مقتله قرب مطار دمشق الدولي بعبوة ناسفة، قضى خلال مهمة استخباراتية في ريف القنيطرة بالقرب من الشريط الحدودي مع إسرائيل على خلاف الرواية الرسمية لإيران. وأن جعفري زار الجنوب السوري في مهمة استطلاعية برفقة ضباط من فرع سعسع التابع للأمن العسكري قبل أسبوع من إعلان مقتله.واستهدفت السيارة التي تقل جعفري خلال عودته إلى دمشق بقذائف من الجانب الإسرائيلي، وجرى اسعافه ومرافقه إلى منطقة السيدة زينب حيث قضى بعد يومين من مكوثه في العناية المركزة.
جرائم إيران فى سوريا
هذا وتقوم إيران بنشر عناصرها وضباطها في سوريا بشكل كبير، فهي تقوم باعتقال المدنيين وتسيير دورات في المناطق التابعة للنظام، بالإضافة إلى إنشاء مستوطنات للميليشيات الأفغانية واللبنانية في مناطق نظام الأسد بعد تهجير أهلها.
كما كشفت وسائل الإعلام عن وصول آليات هندسية خلال الأسبوع الماضي، لميليشيا “الحرس الثوري الإيراني” من أجل العمل على توسعة وتحصين سجن “الدوة” بريف محافظة حمص وسط سوريا.
وبحسب وسائل الإعلام، فقد أزالت ميليشيا “الحرس الثوري” ثلاثة منازل تعود ملكيتها للأهالي المهجرين، بهدف ضم الأرض إلى السجن الذي يقع بالقرب من معسكر “الدوة” الزراعية بريف حمص الشرقي.
ونقل عن مصادر محلية، أن تلك الأعمال تزامنت مع قيام دوريات تابعة لميليشيات “الحرس الثوري” و”لواء فاطميون” الأفغاني، بعمليات اعتقال عشوائية تطال المدنيين في ريف حمص الشرقي.
يؤكد الخبراء، أن بشار الأسد تجاهل النصائح الروسية بالالتزام بالحل السياسي وعدم الالتفاف حول إيران لأن ذلك من شأنه أن يؤجج الوضع في البلاد، كما تتزايد الضربات الإسرائيلية على المواقع العسكرية السورية التي تتواجد بها العصابات الإيرانية.
ويحذر الخبراء، أن خلايا القتل والسرقة والتخريب الإيرانية تمادت في أعمالها على الأراضي السورية وخصوصاً في درعا والسويداء ودير الزور والمدينة الأثرية “تدمر” تحت حجج واهية لتمزيق النسيج الاجتماعي مهددةً السلم الأهلي والاستقرار. كما أن القصف الإسرائيلي المتكرر هو للأهداف الإيرانية وذلك للحد من قدرة إيران على نقل الأسلحة والمعدات عبر سوريا، وبالرغم من أن هذه الضربات تستهدف بشكل مباشر مخابئ الأسلحة الإيرانية والمنشآت المرتبطة بإيران في سوريا.
تحليل يكتبه / د.إياد المجالي خبير العلاقات الدولية بجامعة مؤتة الأردنية

تتنامى ردود الفعل الإقليمية مع إعلان الحكومة الإسرائيلية اكتمال تشكيل فريقها الوزاري, والذي يُعد الأكثر تطرفا في تاريخ دولة الكيان الصهيوني,فهي حكومة دينية ثيوقراطية بامتياز, يقودها أكثر الشخصيات تطرفاً في حزب الليكود اليميني( بنيامين نتنياهو), وقد انضم إليه في تشكيل الحكومة حركتي شاس ويهودت هنوراة اللتين تمثلان التيار الديني الحريدي, بالإضافة الى جانب حركتي المنعة اليهودية والصهيونية اللتين تمثلان التيار الديني القومي.
المثير في هذا الائتلاف في تشكيلة حكومة الكيان أنه لا يوجد أي فرق يذكر في أيديولوجية مكوناتها الفكرية والسياسية, فهي تتفق بعمق الرؤية السياسية تجاه الملفات الشائكة تجاه الداخل الإسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني, بدءا من ملف التوسع في المستوطنات, التهجير القسري بتشدد للشعب الفلسطيني, والتمسك بأسس الاستيطان ومعايير الاحتلال للأرض الفلسطينية, ومواجهة كل حركات التحرر والمقاومة بقبضة أمنية متشددة وقمع كل التوجهات التي تنادي بحقوقها المشروعة.
أما الأثر المنتظر من استمرار حكومة دولة الكيان الصهيوني اليميني المتطرف في أدائها لتحقيق أهدافها الاستراتيجية على أطراف إقليمية عربية, تتنامى مع استمرار التطبيع معها بكل أشكاله، حيث أن مجمل الاتفاقيات الموقّعة بين أطراف المنطقة، هي عوامل تصب في رؤية نتنياهو التي حقق أهدافها يوما بعد آخر. وهنا وجبت الإشارة إلى ثلاث اتفاقيات جديدة، وقّعتها الدولة الصهيونية مع كل من الإمارات والأردن تباعاً. الأولى بدء تعاون ثقافي، والثانية اتفاقية تصدير النفط من الإمارات إلى إسرائيل، والثالثة سماح الأردن والسعودية للطائرات الإسرائيلية بعبور أجوائها لتقصير مسافة السفر بين الخليج وإسرائيل. ولا تسهّل هذه الاتفاقيات التطبيع فحسب، وإنما تصب أيضا في الإطار الأكبر لاستراتيجية نتنياهو، وعمادها إهمال الجانب الفلسطيني والتعامل، ودمج إسرائيل في المنطقة، وتثبيتها “دولة أصيلة”، إلى أن يصبح الفلسطينيون وحدهم في محيط تهيمن عليه إسرائيل.
إبقاء أي علاقةٍ كانت مع إسرائيل تساهم في تنفيذ ما سميت اتفاقية إبراهام, والقبول الضمني بها, وتعجّيل باندماج الدولة الصهيونية في المنطقة, الأمر الذي سيفضي الى أن كل اتفاقيات التطبيع الاقتصادي المبرمة بينها وبين إسرائيل تجعلها مجرد جسر تطبيعياً مع الخليج والعالم العربي، ما يشكل خطرا على الأمن الوطني للأردن وخرقا لسيادته، وتفقده قدرته على التفوه بكلمة “لا” صريحة أو خجولة لأي مخطط إسرائيلي يتهدّدها.
وتعتمد استراتيجية نتنياهو على إهمال الفلسطينيين، ورضوخ كل دولة عربية، على حدة، لنوع من العلاقات مع إسرائيل، ما يغير تدريجيا خريطة المنطقة السياسية، فتصبح إسرائيل الأصيلة وفلسطين الدخيلة، ويُحاصر أهلها، فلا يبقى سوى الخنوع والاستسلام. وليست هذه الإستراتيجية جديدة تماما، فقد كان هناك جدل دائما حتى داخل أروقة صناعة القرار الأميركي، إذ كان من الممكن تفكيك مركزية القضية الفلسطينية في الخطاب والوعي العربيين، مدخلا إلى تطويع الفلسطينيين، واكتمال المشروع الصهيوني تحت شعار “التعايش والسلام”.
لقد تعهد نتنياهو بأن يكون توسيع الاستيطان في جميع أنحاء ما سماها “أرض إسرائيل” في الجليل والنقب والجولان والضفة الغربية، قائلا إن هذا حق حصري للشعب الإسرائيلي لا جدال فيه، وفق تعبيره, وإجراء تعديلات قانونية تقضي بسحب الجنسية والإقامة وترحيل كل فلسطيني ينفذ هجوما ضد أهداف إسرائيلية, كما أكد تعهده أنه سيعمل بكل طاقته على مواصلة الحرب على برنامج إيران النووي.
بينما تتشابك الأبعاد السياسية والأمنية والعسكرية في ملفات حكومة اليمين المتطرف برئاسة نتنياهو تجاه إيران وسوريا, خاصة مع قصف سلاح الجو الإسرائيلي عشرات المرات لمقرات عسكرية ومستودعات أسلحة إيرانية على الجغرافيا السورية, وذلك بغرض توظيف الحرب على سوريا وتدمير شبكة أنفاق حزب الله على الحدود اللبنانية، بحملات عسكرية مكثفة لتدمير وإحباط شبكة الأنفاق التي زعم أن حزب الله حفرها على الحدود اللبنانية تحضيرا لأي مواجهة عسكرية بالمستقبل, هذا التوظيف جاء استباقيا لحسم فرص وصوله مجددا الى سدة الحكومة الإسرائيلية.
توجهات هذا الفريق السياسي المؤدلج بعقيدة اليمين المتطرف تعتمد على المبدأ الاسترشادي الأول استشهد تأكيدات على “الحقوق القومية اليهودية الحصرية وغير القابلة للنقاش في جميع أنحاء أرض إسرائيل, وهو مصطلح يشمل على ما يبدو الضفة الغربية والقدس الشرقية، وهما من بين الأراضي التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها, الى جانب إنه يأمل في تحقيق إنفراجة في إقامة علاقات دبلوماسية مع السعودية مثلما فعل في عام 2020 مع دول خليجية أخرى تشارك إسرائيل مخاوفها تجاه إيران.
اقتحمت مجموعات من المستوطنين، صباح اليوم الأحد،ساحات المسجد الأقصى بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي بعد أن قام عناصرها بمهاجمة المرابطين، ومحاصرة المسجد القبلي وفرض تقييدات مشددة على دخول وتنقُّل الفلسطينيين.
تأتي هذه الاقتحامات الجماعية للأقصى بعد أن دعت إليها منظمات “الهيكل” المزعوم، بمناسبة ما يسمى عيد “نزول التوراة”، الذي يتزامن مع الذكرى الـ55 لاحتلال الجزء الشرقي من مدينة القدس عام 1967.
وتداول ناشطون ووسائل إعلام فلسطينية فيديوهات أظهرت عشرات المقتحمين للمسجد الأقصى، فيما قام بعضهم بأداء طقوس تلمودية في ساحاته.
حيث يركز المقتحمون على تعزيز “السجود الملحمي” والقراءة الجماعية العلنية للتوراة، بهدف تكريس أداء الطقوس العلنية الجماعية في ساحات المسجد الأقصى المبارك.
من جانبها أكدت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس في بيان، أن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، تضمنت كل مجموعة 40 مستوطناً، حيث نفذوا جولات استفزازية في ساحاته، وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم، وأدوا طقوساً تلمودية في المنطقة الشرقية وقبالة قبة الصخرة قبل أن يغادروا ساحات الحرم.
وفي ساعات مبكرة من صباح الأحد، اقتحم عناصر من شرطة الاحتلال ساحات الحرم، وقاموا بمحاصرة المسجد القبلي وإغلاقه بالسلاسل الحديدية، حيث تم منع الفلسطينيين من الدخول إليه، وكذلك تمت محاصرة المرابطين داخل المسجد ومنعهم من مغادرته.
https://twitter.com/paltimes2015/status/1533334213289820162?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1533334213289820162%7Ctwgr%5E%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Farabicpost.net%2Fd8a3d8aed8a8d8a7d8b1%2F2022%2F06%2F05%2Fd985d8b3d8aad988d8b7d986d988d986-d98ad982d8aad8add985d988d986-d8a7d984d8a3d982d8b5d989-d988d98ad8a4d8afd988d986-d8b7d982d988d8b3d8a7%2F
على الرغم من ذلك، قام عشرات من الفلسطينيين بتأدية صلاة الضحى لفترة طويلة قبالة المصلى القبلي، وفي الجهة الشرقية من الساحات.
وأظهرت فيديوهات المرابطين كذلك وهم يرددون هتافات خلال الاقتحام، كما برز أطفال يرفعون العلم الفلسطيني في الساحات.
وفرضت شرطة الاحتلال إجراءات مشددة عند أبواب المسجد الأقصى، كما فرضت تقييدات على دخول الفلسطينيين لساحات الحرم، ومنعت الشبان من دخول المسجد والصلاة فيه، فيما عزلت وحاصرت المرابطين بداخله عن أماكن ومسارات اقتحام المستوطنين.
ذات صلة
https://alshamsnews.com/2022/05/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b4%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84.html
https://alshamsnews.com/2022/04/%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%82%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%8a-%d9%88%d8%b4%d8%b1.html
وصل الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ الأربعاء إلى أنقرة في أول زيارة لرئيس إسرائيلي الى تركيا منذ العام 2007، تهدف الى إعادة الحرارة الى العلاقات بين البلدين بعد أكثر من عقد من التوتر.
وكانت الزيارة مقرّرة قبل أسابيع من الغزو الروسي لأوكرانيا، وسيلتقي هرتسوغ خلالها نظيره التركي رجب طيب أردوغان.
وقال هرتسوغ في تصريح مقتضب قبيل إقلاع الطائرة من مطار بن غوريون قرب تل أبيب “العلاقات بين إسرائيل وتركيا مهمة لإسرائيل ومهمة لتركيا، وللمنطقة بأسرها”.
وأضاف “شهدت علاقة إسرائيل وتركيا فترات صعود وهبوط ولحظات صعبة في السنوات الأخيرة… سنحاول إعادة بناء العلاقات بطريقة مدروسة وحذرة”.
وفي الأيام الأخيرة دخلت تركيا وإسرائيل بقوة على خط الوساطة بين كييف وموسكو في محاولة لوقف الحرب المستمرة منذ نحو أسبوعين. ومن المتوقع أن يطغى النزاع الروسي الأوكراني على محادثات الرجلين اللذين سيناقشان أيضاً قضايا ثنائية.
وسيتناول البحث بين هرتسوغ وأردوغان ملف واردات أوروبا من الغاز الذي اكتسب أهمية كبرى بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.
ومن المجالات ذات الاهتمام لكل من تركيا وإسرائيل الغاز الطبيعي.
https://alshamsnews.com/2022/01/%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%83%d9%84-%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%ba%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d8%b7%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b4.html
وقد قال أردوغان إن الزيارة ستؤذن “بحقبة جديدة” وإن البلدين يمكن أن يعملا معا لنقل الغاز الطبيعي الإسرائيلي إلى أوروبا إحياء لفكرة طرحت في البداية منذ أكثر من 20 عاما.
ومن الممكن أن تخفف إمدادات الغاز من منطقة البحر المتوسط اعتماد أوروبا على الغاز الروسي الذي أصبح موضوعا ساخنا في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا وما أعقبه من نداءات من القادة الأوروبيين لتقليل اعتماد القارة على الغاز الروسي.
وتعثرت خطط لمد خط أنابيب تحت سطح البحر من شرق البحر المتوسط إلى أوروبا مع استبعاد تركيا بعد أن أبدت الولايات المتحدة شكوكها في الأمر في يناير.
وكانت العلاقات الدبلوماسية بين تركيا وإسرائيل قد بلغت أدنى مستوى لها في 2018 عندما طرد البلدان السفيرين في نزاع بسبب قتل القوات الإسرائيلية 60 فلسطينيا خلال احتجاجات عنيفة على حدود قطاع غزة.
وأدى ذلك إلى توقف مصالحة تدريجية على مدار سنوات في أعقاب خلاف على غارة إسرائيلية عام 2010 على سفينة مساعدات مبحرة إلى غزة أسفرت عن مقتل تسعة ناشطين أتراك. وتوفي ناشط عاشر أصيب في الحادث عام 2014 بعد أن ظل سنوات في غيبوبة.
وتبادل البلدان الاتهامات بسبب احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية ودعم أنقرة لحركة حماس الإسلامية التي تحكم القطاع.
غير أنه رغم أن العلاقات مع إسرائيل ظلت شائكة عملت أنقرة في الآونة الأخيرة على تحسين العلاقات مع عدد من الدول في المنطقة في إطار سياسة بدأت في 2020.
وخلال سنوات العداء استمرت التجارة بين البلدين وبلغت قيمتها 6.7 مليار دولار في 2021 ارتفاعا من خمسة مليارات دولار في العامين 2019 و2020 وفقا للأرقام الرسمية.
ذات صلة
https://alshamsnews.com/2021/12/%d8%ad%d8%a7%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%8a%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%8a%d9%8f%d8%b5%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%ba%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84.html
https://alshamsnews.com/2022/03/%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d8%ac%d8%a3%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%85-%d8%aa%d8%b3%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%ba%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5.html
كشف موقع “تايمز أوف إسرائيل” عن قيام حاخام إسرائيلي بزيارة إلي إيران مؤخرا والإجتماع بأعضاء الجالية اليهودية، كما زار المواقع الدينية في جميع أنحاء البلاد.
وأشار الموقع إن زيارة الحاخام يعقوب يسرائيل هرتسوغ إلي إيران بعد زيارة سابقة للسعودية سعي خلالها لتأسيس مجتمع يهودي في المملكة.
ويعيش الحاخام يعقوب يسرائيل هرتسوغ في القدس، ولكنه سافر إلى إيران من خلال جواز سفره الأميركي مستخدما اسمه القانوني، جاكوب ليفكوف هرتسوغ.
وبعد الثورة الإيرانية عام 1979، أوقفت إيران جميع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، مما يعني أن المسافرين الذين يحملون جواز سفر إسرائيلي غير قادرين على دخول البلاد.
وبمجرد وصول هرتسوغ إلى هناك، لم يخف هويته اليهودية، وكان يتجول في طهران مرتديا ملابس دينية يهودية.
و بحسب الصور المنشورة على حسابه في تويتر، تضمنت رحلة هرتسوغ زيارات إلى البازار الكبير في طهران ومواقع دينية في همدان شمالي إيران.
كما التقى بأبناء الجالية اليهودية في طهران وعدد من الزعماء الدينيين الإيرانيين.
ويبلغ عدد الجالية اليهودية في إيران حوالي 9000 شخص، وفقا لما نقله الموقع عن تقرير وزارة الخارجية الأميركية الذي نُشر في مايو الماضي.
تأسيس مجتمع يهودي بالسعودية
وبحسب تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” في أكتوبر الماضي، زار هرتسوغ الرياض في محاولة منه لأن يصبح الحاخام الأول للسعودية .
هيرزوغ، المولود في نيويورك، والبالغ من العمر 45 عاما، يتكلم العربية ويأمل أن يعطيه ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الضوء الأخضر للعمل في المملكة، وأن يساهم في تمويل سلسلة من مراكز الجالية اليهودية، بما في ذلك المعابد والمدارس.
وبمجرد وصوله إلى الرياض، سعى هيرزوغ إلى عقد اجتماعات مع رجال أعمال يعتقد أنهم مقربون من العائلة المالكة، ويقول إنه تواصل مع مستشار الحكومة السعودية في واشنطن لبحث خطته.
وأثناء تجوله في أحياء الرياض، أوقفه السكان لالتقاط الصور، حيث كان يرتدي ثوب الحاخام وقبعة الرأس اليهودية.
وفي أحد المقاهي العصرية، فاجأته شابة سعودية بتحية “شالوم”، بحسب قوله.
بدوره، نشر هيرزوغ عبر حسابه في تويتر، مقطع فيديو ظهر فيه وهو يرقص ويحضن رجلا في سوق تجاري بالرياض، ومقطعا آخر يشتري فيه الثوب الخليجي التقليدي.
وتوصلت 4 دول عربية، وهي الإمارات والبحرين والسودان والمغرب، عام 2020، إلى اتفاقات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، ولكن السعودية لم تقدم على هذه الخطوة.
وفي مارس الماضي، أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، عادل الجبير، أن بلاده لا تزال تصر على أنه لا يمكنها تطبيع العلاقات مع إسرائيل إلا بعد توصلها إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين.
ذات صلة
https://alshamsnews.com/2022/01/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%b6-%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae.html
https://alshamsnews.com/2022/02/%d8%a8%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%a6%d9%8a-%d9%88%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%aa%d8%b3%d8%ac%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%8a%d8%a9.html
كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن قيام إسرائيل بشن هجوم جوي هو الأول من نوعه على مرفأ اللاذقية بغرب سوريا.
وبحسب المرصد فقد استهدف القصف الإسرائيلي،الذى وقع فجر اليوم الثلاثاء شحنة أسلحة إيرانية مخزنة في ساحة الحاويات في مرفأ اللاذقية.
وأشار المرصد السوري إلى أن هذا القصف يعتبر أول استهداف من نوعه للمرفق الحيوي في البلاد منذ اندلاع الحرب الأهلية السورية.
وكان مصدر عسكري سوري قد أعلن إن إسرائيل شنت فجر الثلاثاً هجوماً جوياً بعدّة صواريخ من اتجاه البحر المتوسط جنوب غربي اللاذقية مستهدفاً ساحة الحاويات في ميناء اللاذقية التجاري.
ونقلت وكالة سانا السورية الرسمية عن المصدر العسكري قوله إن القصف تسبب فى اشتعال عدد من الحاويات التجارية، دون وقوع خسائر بشرية.
وقالت سانا أن الدفاعات الجوية السورية تصدت للقصف الإسرائيلي في أجواء اللاذقية.ونشرت سانا مجموعة من الصور ومقاطع فيديو تكشف اندلاع النيران وسط عشرات الحاويات.

وبعد وقت قصير، أفادت الوكالة بأن فرق الإطفاء تمكنت من إخماد النيران التي اشتعلت في ساحة حاويات المرفأ.

إسرائيل تستهدف شحنة أسلحة إيرانية غرب سوريا
وبحسب المرصد السوري فقد وقعت انفجارات عنيفة داخل المرفأ بعد استهداف الصواريخ الإسرائيلية بشكل مباشر شحنة أسلحة إيرانية في ساحة الحاويات.
ولفت المرصد إلى أن القصف خسائر مادية فادحة من دون توثيق خسائر بشرية حتى الآن.
ولم تصدر إسرائيل أي تعليق رسمي حتى الآن، علماً أنها نادراً ما تؤكّد تنفيذ ضربات في سوريا، لكنها تكرر أنها ستواصل تصديها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.
قصف إسرائيلي متواصل على سوريا
وشنّت إسرائيل وخلال الأعوام الماضية، مئات الضربات الجوية في سوريا، مستهدفة مواقع للجيش السوري، وأهدافاً إيرانية بخاصة، وأخرى لـ”حزب الله” اللبناني.
وفي 24 نوفمبر الماضي تسبب قصف إسرائيلي فى مقتل خمسة أشخاص بينهم ثلاثة جنود سوريين، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
كما أصيب جنديان سوريان بجروح في الثامن من نوفمبر الماضي جراء قصف إسرائيلي استهدف مواقع في وسط وغرب سوريا، وفق الإعلام الرسمي السوري.
واستهدفت ضربة إسرائيلية في الثالث من الشهر ذاته، منطقة تقع فيها مستودعات سلاح وذخائر تابعة لمقاتلين موالين لإيران في ريف دمشق، بحسب المرصد السوري.
وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ عام 2011 تسبب بمقتل نحو نصف مليون شخص، وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية، وأدى إلى تهجير ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.
إقرا أيضا
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن نجاح جهود تل أبيب في الإفراج عن زوجين إسرائيلين كانوا معتقلين في تركيا بتهمة التجسس.
وقال نفتالي بينيت رئيس وزراء الكيان الصهيوني ووزير خارجيته يائير لابيد إن تركيا أفرجت عن زوجين إسرائيليين احتجزتهما بتهمة التجسس، بعد التقاطهما صورا لمقر إقامة الرئيس رجب طيب إردوغان خلال زيارة لإسطنبول.
وأرسلت حكومة تل أبيب مبعوثا إلى تركيا للمساعدة في العمل على إطلاق سراحهما.
ونفى رئيس وزراء الكيان الصهيوني تهم التجسس الموجهة للزوجين موردي ونتالي أوكنين، قائلا إنهما لا يعملان لحساب أي وكالة إسرائيلية.
وفي بيان مشترك أكدا بينيت ولابيد في ختام جهود مشتركة مع السلطات التركية، تم الإفراج عن الزوجين موردي ونتالي أوكنين من السجن، وهما في طريق عودتهما إلى إسرائيل”.
وتقدم رئيس الوزاء الصهيوني ووزيرر خارجيته بالشكر لـ الرئيس التركي وحكومته على تعاونهم في عودة الزوجين إلى الوطن.
كما نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي صورة للزوجين على تويتر، وهما يعانقان أفرادا من العائلة، وكتب “مرحبا في البيت”.
وكانت وسائل إعلام تركية قد نشرت في 12 نوفمبر الجاري أن، محكمة أمرت بالقبض على الزوجين يوم 12 نوفمبر الحالي، في تهم تجسس تتعلق بالتقاطهما صورا لمقر إقامة إردوغان، من برج تشامليجا للاتصالات في إسطنبول، الذي يضم مواقع لمشاهدة المدينة.
وقالت الوكالة إن أحد الموظفين أخطر الشرطة بعد أن شاهد الاثنين يلتقطان صورا للمقر من مطعم البرج.
وأضافت أن مواطنا تركيا كان مع الزوجين معتقل أيضا بتهمة التجسس السياسي والعسكري.
ذات صلة