دعا حزب العمال لإلقاء السلاح..نص الرسالة التاريخية للزعيم الكردي عبد الله أوجلان

وكالات – الشمس نيوز

دعا مؤسس حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، الخميس، حزبه إلى حل نفسه وإلقاء السلاح.

وقال أوجلان، في رسالة قرأها حزب مؤيد للأكراد في تركيا ووجهها من سجنه في جزيرة ببحر مرمرة، كافة المجموعات المسلحة إلى نزع سلاحها، مضيفا أنه يتحمل “المسؤولية التاريخية لهذه الدعوة”.

النص الكامل لرسالة أوجلان

“وُلد حزب العمال الكردستاني في القرن العشرين، الذي كان أكثر العصور عنفًا في التاريخ، في ظل حربين عالميتين، والاشتراكية الواقعية، وأجواء الحرب الباردة التي شهدها العالم، وإنكار الواقع الكردي، والقيود المفروضة على الحريات، وعلى رأسها حرية التعبير.

من الناحية النظرية والبرنامجية والاستراتيجية والتكتيكية، تأثر الحزب بشدة بالنظام الاشتراكي الواقعي في القرن العشرين.

ومع انهيار الاشتراكية الواقعية في التسعينيات لأسباب داخلية، وتراجع سياسة إنكار الهوية في البلاد، والتطورات التي شهدتها حرية التعبير، فقد الحزب أهميته وأصبح يعاني من التكرار المفرط. ونتيجة لذلك، استكمل دوره مثل نظرائه، وأصبح حله ضرورة.

على مدى أكثر من ألف عام، سعى الأتراك والأكراد إلى الحفاظ على وجودهم والصمود في وجه القوى المهيمنة، مما جعل التحالف القائم على الطوعية ضرورة دائمة لهم.

لكن الحداثة الرأسمالية، على مدار المأتي عام الماضية، جعلت هدفها الأساسي هو تفكيك هذا التحالف.

وقد تأثرت القوى المختلفة بهذا الأمر وسارت في هذا الاتجاه بناءً على أسس طبقية. ومع التفسيرات الأحادية للجمهورية، تسارع هذا المسار.

واليوم، أصبح من الضروري إعادة تنظيم هذه العلاقة التاريخية التي أصبحت هشة للغاية، بروح الأخوة، مع مراعاة المعتقدات أيضًا.

لا يمكن إنكار الحاجة إلى مجتمع ديمقراطي. إن تمكن حزب العمال الكردستاني، الذي كان أطول وأشمل حركات التمرد والعنف في تاريخ الجمهورية، من الحصول على القوة والدعم، كان نتيجة لإغلاق قنوات السياسة الديمقراطية.

أما الحلول القائمة على النزعات القومية المتطرفة، مثل إنشاء دولة قومية منفصلة، أو الفيدرالية، أو الحكم الذاتي ، أو الحلول الثقافوية، فهي لا تلبي متطلبات الحقوق الاجتماعية التاريخية للمجتمع.

إن احترام الهوية، وحرية التعبير، والتنظيم الديمقراطي، وبناء الهياكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لكل فئة وفقًا لأسسها الخاصة، لا يمكن أن يتحقق إلا بوجود مجتمع ديمقراطي ومساحة سياسية ديمقراطية.

لن يتمكن القرن الثاني للجمهورية من تحقيق الاستمرارية الدائمة والأخوية إلا إذا تُوّج بالديمقراطية. فلا يوجد طريق آخر غير الديمقراطية في البحث عن أنظمة جديدة وتحقيقها، ولن يمكن. فالطريقة الأساسية هي التوافق الديمقراطي.

كما يجب تطوير لغة تتماشى مع الواقع خلال فترة السلام والمجتمع الديمقراطي.

في ظل المناخ الحالي، الذي تشكل بدعوة السيد دولت بهتشلي، والإرادة التي أظهرها السيد رئيس الجمهورية، والمواقف الإيجابية للأحزاب السياسية الأخرى تجاه هذه الدعوة، أتوجه بالدعوة إلى التخلي عن السلاح، وأتحمل المسؤولية التاريخية لهذه الدعوة.

وكما يفعل جميع المجتمعات والأحزاب الحديثة التي لم يتم إنهاء وجودها بالقوة. اتفقوا على عقد مؤتمر مؤتمر واتخاذ قرار بالاندماج مع الدولة والمجتمع، ويجب على جميع المجموعات التخلي عن السلاح، وعلى حزب العمال الكردستاني أن يحل نفسه.

أبعث بتحياتي إلى جميع الفئات التي تؤمن بالعيش المشترك وتستجيب لندائي.”

وكانت دعوتان سابقتان إلى الهدنة أطلقهما أوجلان في بداية القرن الحالي، ثمّ في العام 2013، قد باءتا بالفشل، ما أفسح المجال أمام تجدد أعمال العنف.

قرار جديد من الإدارة الذاتية..ما فحواه

أعلنت الإدارة الذاتية عن إفساح المجال أمام المواطنين السوريين المقيمين في مخيم “الهول” الواقع شرق محافظة “الحسكة” في سوريا، بـالعودة الطوعية إلى مناطق سكناهم.

وأوضحت هيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين في الإدارة الذاتية في بيان، أن هذا القرار كان قد اتُخذ في 5 تشرين الأول 2020، إلا أنَّ العوائل التي تقيم في مخيم “الهول” كانت تخشى العودة بسبب وجود نظام “الأسد”.

مخيمات اللجوء عبئ ثقيل على كاهل الإدارة الذاتية

ومع سقوط نظام الأسد في الثامن من كانون الأول المنصرم، دخلت سوريا مرحلة جديدة، وباتت بعض الملفات الإنسانية تفرض نفسها، ومن بين الملفات التي كانت تشكل عبئاً ثقيلاً على كاهل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا هو ملف النازحين واللاجئين، وفق البيان.

الإدارة الذاتية تتعهد بتسهيل عودة النازحين

الهيئة أكدت أنه مع سقوط نظام “الأسد” لم يعد هناك داعٍ للخوف أو للبقاء في المخيم، متعهدة بتقديم كافة التسهيلات وتأمين رحلات للعوائل الراغبة بالعودة، ودعت المنظمات الدولية المعنية بالشؤون الإنسانية إلى تقديم العون والمساعدة للمواطنين السوريين الذين نزحوا إلى مناطق شمال شرق سوريا بسبب الحرب في البلاد، ويقيمون حالياً في مخيمات “العريشة” “المحمودلي” “طويحينة” و”أبو خشب”.

مطالبات باتخاذ مواقف تجاه قضية اللاجئين

في الوقت نفسه، شددت الهيئة على ضرورة أن تتخذ الأمم المتحدة والمجتمع الدولي موقفاً حازماً تجاه قضية المهجَّرين من “عفرين” و “تل أبيض” و “رأس العين”، لتمكينهم من العودة الآمنة إلى مناطقهم، مع ضمانات أُممية تحميهم وتؤمن عودتهم.

لحظة تاريخية لـ الكرد..كيف ينظر الخبراء لاجتماع الجنرال مظلوم والرئيس البرزاني ؟

كما وأكدت الهيئة كذلك استمرارها في تحمل مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية تجاه ملف النازحين واللاجئين، وعلى حق العودة الطوعية والآمنة بضمانات دولية وأممية، مع توفير الحماية اللازمة لهم.

يأتي ذلك في وقت تسارع فيه السلطات العراقية الخطى لحسم ملف رعاياها في المخيم، حيث أعلنت اللجنة العليا المسؤولة عن ملف العراقيين في شمال وشرق سوريا، اتخاذ سلسلة قرارات مهمة من أجل معالجة هذا الملف.

ويُذكر أن وزارة الهجرة والمهجرين العراقية أعلنت في أيلول الماضي أن 18 ألف عراقي ما زالوا في المخيم، الذي يضم أكثر من 40,000 شخص مرتبطين بتنظيم “داعش”، واستعادت الحكومة العراقية 1400 عائلة من “مخيم الهول”، على 6 دفعات حتى نهاية 2023.

أين يقع مخيم الهول

ويقع مخيم “الهول” على المشارف الجنوبية لمدينة “الهول”، على بُعد نحو 45 كيلومتراً شرق محافظة “الحسكة”، في أقصى الشمال الشرقي لسوريا، قرب الحدود السورية العراقية، والذي يمثّل تحدّياً أمنياً للبلدين والدول المحيطة بهما لجملة من الأسباب، أبرزها أنه يضمّ عدد كبير من جهاديات التنظيم، اللواتي تمتنع حكومات الدول الأوروبية والآسيوية التي ينحدرن منها عن إعادتهن بسرعة، ولا تزال هذه الدول تتحجج بحاجتها إلى الحصول على البيانات والتحقيقات الجنائية الخاصة بكل حالة، وذلك وفقاً لتصريحات محاميين فرنسيين.

على الرغم من مطالبات الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، الدول لاستعادة رعاياها من المخيم، إلا أن غالبية الدول والحكومات ترفض استعادة رعاياها، رغم وجود حالات إنسانية.

وعلى مدار سنوات، تحوَّل مخيم “الهول” الذي تسيطر عليه قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، تحول إلى مدينة خيام حقيقية يعيش فيها ما يقرب من 43 ألف شخص، غالبيتهم نساء وأطفال، ويشكل اللاجئون العراقيون والنازحون السوريون أكثرية السكان، بينما تم تخصيص قسم للعائلات الأجنبية ويتحدر أفرادها من نحو 54 جنسية غربية وعربية.

اقرا أيضا

لا نريد دولة أو انفصال..أكراد سوريا: جاهزون لتسليم النفط ووضع سلاحنا في هذه الحالة

لقاء مرتقب يجمع قائد سوريا الديمقراطية وأحمد الشرع..هذا ما سيناقشوه

كشف “أفرام إسحاق” نائب الرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية “مسد”،، أن لقاء جديداً مرتقباً سيجمع قائد قوات سوريا الديمقراطية “مظلوم عبدي” وقائد الإدارة السورية الجديدة “أحمد الشرع”، لاستكمال ما اتفق عليه الطرفين في الاجتماع السابق حول تشكيل لجنتين، عسكرية وسياسية لمناقشة القضايا.

اتفاقات إيجابية بين الشرع ومظلوم عبدي

وفي الاجتماع الذي جمع بين “مظلوم عبدي” و “أحمد الشرع”، أشار “إسحاق” إلى أن هناك نقاط إيجابية عديدة تم الاتفاق عليها، مضيفاً بأنهما اتفقا على تشكيل لجنتين، عسكرية لمناقشة وضع “قسد” مع وزارة الدفاع السوري، وأخرى سياسية لمناقشة الأمور الإدارية والسياسية المتعلقة بالمنطقة، لافتاً إلى أنه لم يتم تفعيل هاتين اللجنتين حتى الآن، مبيناً بذات الوقت أن الطرفين اتفقا على استمرار اللقاءات لتفعيل اللجنتين بشكل أفضل.

انخراط قسد بوزارة الدفاع في سوريا

وأكد “إسحاق” بأن النقاط الخلافية بين الطرفين ليست معقدة، مضيفاً أن “الشرع” أراد انخراط “قسد” في وزارة الدفاع كباقي الفصائل التي حلّت نفسها، إضافة إلى أن تكون مناطق شمال شرق سوريا تحت سيطرة إدارة العمليات العسكرية في “دمشق” وأن يكون هناك موظفين ومؤسسات.

مناقشات حول وضع المؤسسات قي شمال شرق سوريا

وتابع “إسحاق” قوله بإن “مظلوم عبدي” أوضح للشرع أن هناك مؤسسات حالية تابعة للإدارة الذاتية، و”قسد” مؤلفة من مكونات المنطقة، ولديها خصوصية ولا يجوز حل نفسها والاندماج في الوزارة على شكل أفراد، كما ينبغي مناقشة موضوع المؤسسات ضمن اللجان التي ستتشكل.

التأكيد على سيادة سوريا

وأكد “إسحاق” بأن “عبدي” و”الشرع” اتفقا على الهوية والسيادة الوطنية، وأن تكون المناقشات تحت سقف الوطن السوري، ومناطق شمال شرق سوريا ستكون جزءاً من أي اتفاقات سياسية.

مناقشات حول ملف النفط

وفيما يخص ملف النفط في المناطق الشرقية، أشار “إسحاق” إلى أنه سيُناقش ضمن اللجنة السياسية المقرر تشكيلها، من قبل مختصين وإداريين، مستبعداً إرسال أي كميات من النفط باتجاه الداخل السوري في الوقت الحالي.

ماذا حمل لقاء البرزاني وعبدي

وفي سياقٍ آخر، نقل “إسحاق” عن قائد قسد “مظلوم عبدي” قوله بإن لقائه مع الرئيس “مسعود بارزاني”، إيجابي وتاريخي، مشدداً على أن نتائجه ستنعكس على الشعب الكوردي في سوريا.

وأضاف أن اللقاء هدف إلى حل الخلاف بين الطرفين الكورديين في سوريا من خلال الاتفاق على تشكيل وفد كودري للمشاركة في المفاوضات بشأن مستقبل البلاد.

اجتماعات الإدارة الذاتية مع قسد ومسد

وبخصوص الاجتماع الثلاثي بين قوات “قسد” والإدارة الذاتية ومجلس سوريا الديمقراطية المنعقد يوم الأربعاء، قال “إسحاق” إنه اجتماع شبه دوري، موضحاً أن “قسد” والإدارة الذاتية تعملان على مستوى شمال وشرق سوريا، أما “مسد” يعمل على مستوى كامل الجغرافية السورية.

اقرا ايضا

رسالة طمأنة..كيف استقبل الكرد تغريدة الشيباني عن التنوع السوري؟

أول تعليق أمريكي بعد لقاء البرزاني وعبدي

رحبت وزارة الخارجية الأمريكية باللقاء الأخير الذي جمع الرئيس “مسعود بارزاني” و”مظلوم عبدي” قائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، مشيرة إلى أن الحوار الكوردي الكوردي قد يلعب دوراً حاسماً في تعزيز الانتقال الشامل في سوريا.

في ظل هذه المرحلة الدقيقة، وفي اجتماع يُنظر إليه على أنه خطوة بالغة الأهمية نحو تحقيق وحدة الصف الكوردي في سوريا، وشرط أساسي لتمكين الكورد من تأكيد حقوقهم في سوريا الجديدة، وفي خطوة تمثل التعاون بين القادة الكورد فرصة لتعزيز الموقف الكوردي داخلياً وخارجياً، خاصةً مع تزايد التحديات الإقليمية والدولية، استقبل الرئيس “مسعود بارزاني”، مساء الخميس، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “مظلوم عبدي”، في “أربيل”.

واشنطن ترحب بالحوار الكردي الكردي

وحول ذلك قال مكتب شؤون الشرق الأدنى في وزارة الخارجية الأمريكية عبر تدوينةٍ له على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الولايات المتحدة رحّبت بالاجتماع الذي عُقد بين رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني “مسعود بارزاني” وقائد قوات سوريا الديمقراطية الجنرال “مظلوم عبدي”، مؤكداً أن الحوار الكوردي الكوردي يمكن أن يلعب دوراً حاسماً في تعزيز انتقال سياسي شامل في سوريا.

وبحث اللقاء الذي جمع “مسعود البارزاني” مع “مظلوم عبدي” الأوضاع في سوريا وآخر التطورات الأمنية والسياسية فيها، كما تم التباحث حول الإطار العام لتعامل الأطراف الكوردية مع الأوضاع المستجدة في سوريا حالياً، وسبل اتخاذ موقف مشترك بين الأطراف الكوردية في سوريا.

كما وتطرق اللقاء حول التأكيد على أن الأطراف الكوردية في سوريا يجب أن تقرر مصيرها بدون تدخل أي جهة، ومن خلال الطرق السلمية، لضمان حقوقها عبر توحيد صفوفها والانطلاق من موقف مشترك، للتوصل إلى تفاهمات واتفاقيات مع السلطات الجديدة في سوريا.

لحظة تاريخية لـ الكرد..كيف ينظر الخبراء لاجتماع الجنرال مظلوم والرئيس البرزاني ؟

في توقيت ملفت، زار القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” “مظلوم عبدي” يوم الخميس، إقليم كردستان العراق، حيث تم استقباله من قبل الرئيس “مسعود بارزاني” في العاصمة “أربيل”.
حيث تباحث الطرفان أهمية اتخاذ موقف مشترك للأطراف الكوردية في سوريا، إلى جانب الوضع في سوريا والتطورات الأمنية والسياسية الأخيرة، وكذلك الإطار العام لتعامل الأطراف الكوردية مع الوضع الجديد في سوريا ،وكيفية اتخاذ موقف مشترك للأطراف الكردية في سوريا.

مظلوم عبدي يكشف كواليس اللقاء مع بارزاني

وكشف القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “مظلوم عبدي” في تدوينة له على موقعه الرسمي في مواقع التواصل الاجتماعي فحوى اللقاء مع “البرزاني”، وقال “سررنا بلقاء الرئيس “مسعود بارزاني”، وناقشنا المستجدات التي تمر بها سوريا، وتطابقت مواقفنا في أن يكون الصف الكردي في سوريا موحداً، والحوار السلمي مع “دمشق” مستمراً لضمان حقوق الشعب الكردي، وعلينا أن نتكاتف ونساعد بعضنا البعض لتحقيق ذلك”.

ودارت الكثير من التساؤلات حول أهداف تلك الزيارة النادرة في هذا التوقيت الحساس وسط تطورات ومستجدات متسارعة في سوريا.

خطوة مهمة

وفي هذا السياق، قالت “ليلى موسى” ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية “مسد” في “القاهرة”، في تصريحٍ خاص لوكالة “الشمس نيوز”، بإن أهمية اللقاء الذي جمع الجنرال “مظلوم عبدي” مع السيد “مسعود البرزاني”، تأتي من أهمية المرحلة التاريخيّة المفصلية من تاريخ سوريا، وما تشهده سوريا من تطورات ومستجدات لرسم معالم مستقبل سوريا.

وكشفت “موسى” بأن هذا اللقاء وما حمله من منقاشات حول مواضيع استراتيجية تتعلق بأهمية وضرورة وحدة الصف الكردي وموقفه من مستقبل سوريا، يعتبرُ خطوة مهمة لما تحمله من تداعيات إيجابية تصب في مصلحة القضية السورية على وجه العموم، والقضية الكردية على وجه الخصوص.
كما أردفت “موسى” قائلةً بإن أي خطوة تسهم في خدمة وحدة الفرقاء السوريين، تصب في مصلحة السوريين جميعاً، كما وتسهم في تحقيق الأمن والاستقرار، كما وسيكون لها من تداعيات إيجابية تساهم في تحسين العلاقات الشراكة والتعاون بين الدول، على أساس حسن الجوار وإنهاء الخلافات والصراعات.

لقاء تاريخي بين مظلوم وبارزاني

ومن جهته، صرّح الكاتب الصحفي “غیاث خالد الزیباري” لوكالة “الشمس نيوز”، بأن لقاء السید الرئیس “مسعود البرزاني” و السید “مظلوم عبدي” ، يعتبرُ لقاءاً تاریخياً في هذا التوقیت المهم، بالنسبة للشعب الكوردي وبالأخص في غرب كوردستان.

وأشار “الزيباري” إلى أنه وبعد انهیار نظام “بشار الأسد”، ووصول سلطة جديدة لحكم النظام في سوریا، بأن هناك حاجة ماسة لوحدة الصف الكوردي وخطابه السیاسي في سوریا، للحفاظ علی مكتسبات وحقوق الشعب الكوردي المشروعة، والمشاركة الفعلیة لبناء سوریة الجدیدة علی أساس ضمان حقوق جمیع المكونات دستوریاً.

وأردف “الزيباري” بأن للسید الرئیس “مسعود البرزاني” موقع كبیر و مؤثر علی الساحة الأقلیمیة ومنبع وحدة الصف الكوردي، مشيراً إلى أنه لولا التدخلات الخارجیة و المصالح الحزبیة الضیقة لكان هناك نتائج مثمرة لصالح المسٲلة الكردیة.

وحدة الخطاب الكردي

وحول الخلافات بین روج آفا وباشور، قال “الزيباري” بإنه لیس هناك خلافات سیاسیة جذریة بینهم، الموضوع هو دعوة الإقلیم بعدم تدخل حزب العمال الكردستاني في شؤون الأقلیم، منوهاً بأن الحل الوحید والأهم لحفظ الأمن وضمان مكتسبات الشعب الكردي في روج آفا، هو وحدة الخطاب الكوردي من خلال تنفیذ توجیهات السید الرئیس “مسعود البرزاني”.

مشيراً بذات الوقت إلى أن زیارة السید “مظلوم عبدي” دلیل علی تفاهماتهم علی مشروع وطني كوردي، مؤكداً بأن الشعب الكردي بانتظار نتائج إیجابية.

 

 

 

لا نريد دولة أو انفصال..أكراد سوريا: جاهزون لتسليم النفط ووضع سلاحنا في هذه الحالة

أكد مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أن مطلبهم بإدارة لا مركزية في مناطق شمال شرق سوريا لا يتعارض مع وحدة البلاد، بل هو “الخيار الأنسب” للواقع السوري.

وأشار في تصريحات إعلامية، إلى أنه طرح هذا المطلب على الإدارة السورية الجديدة خلال مشاورات سابقة، داعياً إلى “الحوار” لدراسة هذا المطلب.

لا نطالب ببرلمان أو حكومة منفصلة

وشدد عبدي على أن اللامركزية التي يطالبون بها “لا مركزية جغرافية وليست على أساس قومي”، مؤكداً أنهم “لا يطالبون ببرلمان وحكومة منفصلة”، بل يسعون إلى ربط مؤسساتهم العسكرية والمدنية مع الإدارة السورية بشكل يحافظ على خصوصيتها”.
وفي توضيح للآلية التي يسعون لتنفيذها، أبدى عبدي انفتاحهم على تسليم ملف الموارد النفطية للإدارة المركزية، بشرط أن يتم توزيع الثروات بشكل عادل على جميع محافظات سوريا”.

لا نريد استنساخ نموذج العراق

ونفى أي تشابه بين تجربتهم وتجربة إقليم كردستان العراق، مؤكداً أن الوضع مختلف لأن العراق دولة فيدرالية وإقليم كردستان كذلك، بينما نحن لا نطالب في الوقت الحالي بالفيدرالية.

ودعا عبدي إلى الحفاظ على حقوق المكون الكردي، مثل حقوق المكونات الأخرى، من خلال دستور يتم التوافق عليه بين السوريين”، مشدداً على أنهم “سيكافحون لتحقيق ذلك”.
ورداً على احتمالية فتح مطالب الأكراد الباب أمام مطالب أخرى، أكد على وجوب الحفاظ على مطالب كل الأقليات في المستقبل”.

السيناريو الأفضل لـ سوريا

ويرى عبدي أن السيناريو الأفضل لسوريا يتمثل في اتفاق السوريين حول الدستور والعمل على بناء سوريا جديدة عبر الحل الوسط”، بينما أسوأ السيناريوهات هو عدم ثقة السوريين في بعضهم البعض وتدخل الدول الإقليمية، ما يعيدنا إلى المربع الأول.

 

اندماج قسد في جيش سوريا

وعن إمكانية اندماج “قسد” في الجيش السوري، أوضح عبدي أن ذلك ممكن عندما يكون هناك وقف إطلاق نار شامل ويتوفر الأمن والاستقرار، مؤكداً أنه لا أفق للسلام القريب في ظل الهجمات التركية المستمرة.

وبخصوص المشاورات مع قائد الإدارة السورية الجديدة، وصفها عبدي بـ”الإيجابية”، مشيراً إلى “الاتفاق على الخطوط العريضة المتعلقة بوحدة الأراضي والحفاظ على الأمن والاستقرار وتماسك المؤسسات”.

كما كشف عن الاتفاق على “تشكيل لجنة عسكرية إدارية لدراسة التفاصيل”.
وحول مصير “قسد”، أكد عبدي انفتاحهم لربط قوات سوريا الديمقراطية بوزارة الدفاع ككتلة عسكرية تعمل حسب القوانين والضوابط، مضيفاً أن الاندماج لن يكون على مستوى الأفراد.

الخلافات مع تركيا

وفيما يتعلق بالخلافات مع تركيا، أعرب عبدي عن سعيه لـ”الهدنة ووقف إطلاق النار”، لكنه اتهم تركيا بالإصرار على معارضة “الوجود الكردي” على حدودها.
كما دعا الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب إلى “الالتزام بقرارات 2019 المتعلقة بإيقاف الهجوم التركي”.
وبشأن المطالب التركية بمحاربة “داعش” دون “قسد”، أكد عبدي أنه لا توجد أرضية لتنفيذ هذا الطلب”، مشيراً إلى وجود 28 سجناً لمعتقلي “داعش وأن “جميع المكونات ليست مستعدة للعمل مع الجانب التركي.
وفي ختام حديثه، دعا عبدي ترمب إلى الحفاظ على وعوده، وأردوغان إلى الاحتكام إلى العقل ونشر السلام.
كما طالب قائد الإدارة السورية الجديدة بـ”عدم التخلي عن أسلوب الحوار”. ودعا السوريين إلى “الحفاظ على وحدة البلاد وأمنها والعمل معاً لبناء سوريا جديدة”.

اقرا ايضا

دفع مليار دولار لتسويه أوضاعه..محمد حمشو رجل نظام الأسد الذي رفض السوريين عودته

مظلوم عبدي يدعو القوى الكردية في سوريا لـ الحوار والوحدة

متابعات_ الشمس نيوز

دعا مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الأطراف الكردية في سوريا إلى “الحوار ووحدة الموقف”، مؤكداً أنها “ضرورة تاريخية”.

وقال مظلوم عبدي في بيان نشره عبر حسابه على “إكس”، اليوم السبت إن “الوحدة الوطنية الكردية في سوريا أصبحت ضرورة تاريخية تمليها تحديات المرحلة”.

وناشد الأطراف الكردية “الابتعاد عن المصالح الحزبية والتجاوب مع النداءات الشعبية الداعية إلى الحوار ووحدة الموقف”.

عبدي: نحن جزء من سوريا وهذا موقفنا من تحرير الشام ومناطقنا لن يتم مهاجمتها

مظلوم عبدي، دعا الجميع إلى “التفاعل الإيجابي مع الجهود الراهنة لتحقيق الوحدة الوطنية الكردية”، من أجل الوصول إلى “موقف داعم للحوار السوري والمشاركة في بناء مستقبل سوريا ديمقراطية تعددية”.

الوطني الكردي يدعو موقف موحد

دعوة عبدي، جاءت في وقت حث فيصل يوسف، المتحدث باسم المجلس الوطني الكردي في سوريا (ENKS)، الأطراف الكردية التفاوض مع الحكومة في دمشق بـ”موقف موحد”، مشيراً إلى عدم تلقيهم “أي دعوة رسمية” للحوار من قبل أحزاب الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

مظلوم عبدي ينتقد أمريكا ويوجه رسالة لـ تركيا..ماذا قال

وأبدى يوسف خلال حديثه لرووداو، استعدادهم على الحوار “في إطار الحفاظ وحماية حقوق شعبنا”، لافتاً إلى أن على الأطراف الكردية في الوقت الراهن “تقييم الأوضاع الجديدة في سوريا وتبعاتها على شعبنا، وجعل ذلك منطلقاً لمحادثاتنا”.

دعوة فرنسية أمريكية للكرد

وكان الأكاديمي والمحلل السياسي السوري الكردي، فريد سعدون، قد أفاد لرووداو أن وفداً أميركياً – فرنسياً دعا أحزاب الوحدة الوطنية (PYNK) المنضوية ضمن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، والمجلس الوطني الكردي في سوريا (ENKS) المنضوي في الائتلاف السوري المعارض، للاتفاق وتشكيل وفد مشترك برئاسة قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي من أجل التفاوض في دمشق حول مستقبل البلد.

وزار وفد أميركي – فرنسي مدينة قامشلو في روجآفا، والتقى أحزاب الوحدة الوطنية (PYNK) التي من أبرزها حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) الحاكم في الإدارة الذاتية، وكذلك مع شخصيات مستقلة، منهم الأكاديمي فريد سعدون.

عبدي: نحن جزء من سوريا وهذا موقفنا من تحرير الشام ومناطقنا لن يتم مهاجمتها

متابعات_ الشمس نيوز

كشف مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية عن موقفه من القضايا التي تعيشها سوريا عموماً، ومناطق إقليم شمال وشرق سوريا خصوصاً هذه الفترة.

وتحدث عبدي خلال لقاءه في قناة روناهي حول قرار رفع علم استقلال سوريا على جميع المؤسسات، مؤكدا “نحن جزء من سوريا ونقبل الأعلام والرموز السورية”.

وكشف عبدي عن وجود اتفاقية بينهم وبين “هيئة تحرير الشام” في حلب ودير الزور، مشيراً إلى أن هدف تواجدهم في غرب دير الزور كان بهدف منع تقدم داعش.

وأكد عبدي أنه مع بداية الهجمات تلقوا تأكيداً من “هيئة تحرير الشام” بأن مناطقهم لن تكون هدفاً لهم.

منبج وكوباني واتفاقية وقف إطلاق النار

كما تطرق مظلوم عبدي إلى قضية مقاطعة منبج، مشيراً إلى أن قواتهم تطبق اتفاقية وقف إطلاق النار لكن مرتزقة تركيا لا تطبق ذلك وتخرق الاتفاق.

وأعرب عبدي عن أمله من أن تدخل اتفاقية وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يوم غد الجمعة، كما أعرب عن أمله أن تتحول اتفاقية وقف إطلاق النار في منبج إلى اتفاقية شاملة.

لحظة تاريخية..أول رسالة من مظلوم عبدي بعد رحيل نظام الأسد

 

وأكد مظلوم عبدي بأنه حسب الاتفاقية “يجب ألا تتواجد أي قوات عسكرية في منبج” في تلميح واضح إلى الاتفاق على افراغ منبج من كافة التشكيلات المسلحة.

وبخصوص الهجمات التي طالت ريف كوباني الجنوبي، وتحديداً منطقة قره قوزاق قال عبدي بأن قواتهم دافعت ببسالة عن المنطقة.

كما نوّه عبدي إلى تعرض تركيا لضغط دولي كبير بسبب هذه الهجمات، مؤكداً بأنه مع أي هجوم تركي على كوباني، سيكون هناك تكرار لمقاومة كوباني التاريخية.

ولفت القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية إلى أن طرحهم لقرار إعادة رفاة سليمان شاه جاء كبادرة حسن نية من جانبهم.

تركيا والمناطق المحتلة

وكشف القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية عن علم روسيا بهجوم “هيئة تحرير الشام” عن طريق تركيا، لافتاً إلى أن “المجموعات المرتبطة بتركيا لا تستطيع اتخاذ قرارها دون الرجوع إلى أنقرة”.

مظلوم عبدي ينتقد أمريكا ويوجه رسالة لـ تركيا..ماذا قال

كما كشف القائد العام لقسد، عن وجود إمكانيات لحل موضوع المناطق المحتلة، في إشارة إلى المناطق التي تحتلها تركيا ومرتزقتها.

وأكد مظلوم عبدي بأنهم لا يشكلون خطراً على الأمن التركي، كما جدد استعدادهم للحوار مع تركيا، لافتا إلى أن تركيا تحاول إبعادهم عن المرحلة السياسية بقدر الممكن، مشدداً على أن لا أحد يريد الحرب في سوريا سوى المجموعات المرتبطة بتركيا.

الحل السياسي السوري

أبدى مظلوم عبدي عن الحاجة إلى اتحاد وأخوة الشعوب أكثر من أي وقت مضى، مشيراً إلى أن الأزمة السورية لم يتم حلها بسبب تهميش الإدارة الذاتية من الحوارات.

وأكد عبدي أن مشاركة الإدارة الذاتية في المرحلة السياسية ستجلب معها حل الأزمة السورية، مستدركاً بالقول: “يجب أن يكون للكرد موقف موحد في المرحلة الجديدة لسوريا”.

وتمنى عبدي أن يكون لإدارة جنوب كردستان موقف من أجل توحيد الصف الكردي.

في ختام حديثه أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية أن “المخاطر لم تنتهي بعد” داعياً الشعب إلى التكاتف مع القوات العسكرية، ومؤكداً بأنه “بدعم ومساندة شعبنا سنتخطى هذه المرحلة الحساسة”.

 

قوات سوريا الديمقراطية تحذر من فيديوهات تركية مفبركة

متابعات_ الشمس نيوز

اتهم فرهاد شامي – مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية وسائل إعلام تركية بتناول فيديوهات مفبركة لتبرير مجازرها بحقّ الشعب الكردي.

وقال مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية في بيان رسمي “تناولت بعض وسائل الإعلام مشاهد مفبركة قالت أنها لمدنيين تعرضوا للتعذيب على أيدي قواتنا، مؤكدا أن تلك المشاهد المفبركة نشرتها وسائل إعلام تركية لأول مرة في نوفمبر ٢٠١٩، لتبرير غزو الجيش التركي في منطقتي تل أبيض وسريه كانيه  رأس العين، وهي مشاهد كاذبة وتمثيلية صنعتها الاستخبارات التركية تُستخدم لتبرير المجازر التي يرتكبها الجيش والفصائل التركية بحق شعبنا.

ختم شامي بيانه بقوله ” ندعو شعبنا إلى الحذر من ألاعيب الاحتلال التركي ومرتزقته في خلق الفتنة بين مكونات المنطقة.

 

الإدارة الذاتية الديمقراطية تصدر عفواً عاماً

متابعات _ الشمس نيوز

أصدر مجلس الشعوب الديمقراطي في شمال وشرق سوريا عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل الـ 8 من هذا الشهر.

وبحسب بيان اطلعت عليه “الشمس نيوز” قال مجلس الشعوب الديمقراطي أنه بمناسبة احتفالات السوريين بسقوط نظام الظلم والاستبداد الذى جثم على صدورهم أكثر من 50 سنة ذاق فيها السوريين ألوان الظلم والعذاب ، واستنادا إلي العقد الاجتماعي  ومواده وبنوده فقد قرر مجلس الشعوب الديمقراطي في الإدارة الذاتية تفويض مجالس الشعوب في كل المقاطعات بإصدار عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 8 ديسمبر.

 

وكان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “” مظلوم عبدي، عن عفو عام عن المطلوبين في المناطق التي سيطرت عليها قواته مؤخراً شرق سوريا.

وقال عبدي حسبما نقلت وسائل إعلام سورية معارضة: “مع تقدم قواتنا في دير الزور لتأمين المنطقة، وسط التغيرات الميدانية، نعلن عفواً عاماً شاملاً في تلك المناطق، وندعو الجميع للتعاون من أجل حفظ الأمن والسلام”.

Exit mobile version