قسد تدعو إلى الحوار لحل الأزمة في سوريا..هل ينجح السوريين في تجاوز فخاخ تركيا؟

د. سماهر الخطيب

يبدو أن هناك جهات ثالثة وفصائل محلية في سوريا وبعض الدول تحاول إثارة اشتباكات عسكرية بين قسد و”إدارة العمليات العسكرية” التي تسيطر عليها الحكومة في دمشق، وفق تصريحات القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، مظلوم عبدي، الذي أكد أن قسد تدعو إلى الحوار وسوريا موحدة، رافضاً الاتهامات بالسعي إلى الانفصال.

كما أشار عبدي، إلى أن المفاوضات جارية لضم قسد إلى الجيش السوري، مؤكدًا على عدم وجود أي اشتباكات بين قواته وإدارة العمليات العسكرية منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2024، رغم الشائعات عن وجود صراعات في دير الزور والرقة.

الدور التركي في النزاع السوري

ويبدو أن قائد قوات قسد (المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية) كان يقصد تركيا تحديدًا في حديثه عن الجهات الثالثة والدول الأخرى، خاصة وأن تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في عدة مناسبات قبل ذلك، توحي برغبته في محاربة القوات الكردية لـ “الحفاظ على وحدة الأراضي السورية”، وقال إن انفصال الأكراد يهدد الأمن القومي لتركيا، لذلك ستستمر تركيا بمحاربة “الإرهاب”.

وفي السياق، ذكرت وسائل إعلامية سورية محلية، أن تركيا رفضت دمج “الجيش الوطني السوري” المدعوم من قبلها في تشكيل وزارة الدفاع الجديدة، بهدف المضي في مواجهة القوات الكردية وعدم الرضوخ للقيادة السورية الجديدة.

التناقض في التصريحات والسياسات التركية

ويذكر أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، قد أكد أن الفصائل المسلحة في سوريا يجب أن تجتمع تحت سقف جيش واحد، وأن جهاز الدولة الشرعي الواحد يجب أن يكون لديه السلطة لحمل السلاح واستخدام القوة في تصريحات إعلامية، ولكنها على أرض الواقع تدعم بالاتجاه المعاكس.

الطموحات التركية في سوريا بعد الثورة

وبدأت تركيا منذ بداية الثورة السورية في محاولاتها للتدخل بشكل مباشر في الشأن السوري لتأمين نفسها من أي مخاطر ضد أمنها القومي، ودعمت الفصائل المسلحة المعارضة للنظام السوري بالسلاح والإمدادات طوال فترة الحرب السورية، واليوم بعد سقوط النظام وصعود المعارضة المسلحة للسلطة، تسعى أنقرة لانتهاز الفرصة وتحقيق أحلامها التوسعية في المنطقة انطلاقًا من سوريا على الصعيد الاقتصادي أيضًا.

الدور الاقتصادي التركي في سوريا

حيث تحتاج سوريا إلى الكثير من العمل في مجالات إعادة الإعمار والتسليح والتطوير بعد سنوات من الصراع والدمار والانهيار الاقتصادي واستنزاف الثروات، وهنا يأتي دور تركيا، التي تحاول فرض نفسها كخيار وحيد للمشاركة في إعادة إعمار البلاد والتسليح، خصوصًا بعد الضربات التي نفذتها إسرائيل ضد البنى التحتية العسكرية للجيش السوري وإخراجها عن الخدمة.

التبادل التجاري بين تركيا وسوريا

واللافت أن وزير التجارة التركي عمر بولات قال إن صادرات تركيا إلى سوريا ارتفعت بنسبة 35.5 بالمئة في الشهر الأول من العام الحالي، حيث وصلت إلى 219 مليون دولار مقارنة بـ 161 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.

ويأتي ذلك نتيجة تخفيض الرسوم الجمركية بين الجانبين، والذي فرضته تركيا بما يخدم مصلحتها على حساب مصلحة سوريا الاقتصادية، وارتفعت كذلك عدد الشاحنات المحملة بالبضائع بين البلدين. وفي يناير/كانون الثاني، تم التوصل إلى اتفاق لاستئناف التجارة الحرة والتعاون الاقتصادي، بما في ذلك السلع الزراعية والصناعية والعبور والبناء.

التوقعات المستقبلية للوضع في سوريا

وبحسب مراقبين، ستكون الشهور المقبلة مفصلية في تاريخ سوريا الحديث، وتركيا لديها الفرصة لأن تلعب دورًا تاريخيًا في استقرار البلاد، وبنفس الوقت استغلال الوضع السياسي والاقتصادي الصعب بعد سقوط النظام ووصول المعارضة للسلطة، وفرض أجنداتها ومصالحها في المقام الأول.

اقرا ايضا

وفد روسي رفيع المستوى في سوريا..هل تعترف موسكو بالواقع الجديد في دمشق؟

كرد سوريا وبريطانيا..هل تكون عملية سد تشرين بداية التعاون في مواجهة تركيا ؟

بقلم: د. سماهر الخطيب

 

يبدو أن تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا الجديدة، التي يطمح إليها السوريون، لا يزال يكتنفه الغموض والتكهنات. ويعود ذلك بشكل كبير إلى السيطرة شبه الكاملة للدولة التركية على قرار الإدارة الجديدة في دمشق. فتركيا مستمرة في فرض رؤيتها فيما يتعلق بالأكراد على الإدارة السورية الجديدة، معتبرة أن أي تمكين لهم في النظام السوري الجديد قد يمثل تهديداً مباشراً لأمنها القومي. وتنظر تركيا إلى وحدات حماية الشعب الكردية في قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، المرابطة في شمال وشرق سوريا، كامتداد لحزب العمال الكردستاني، الذي تصنفه على أنه جماعة إرهابية.

تصاعد التوتر على الحدود في سوريا

لا يزال التوتر قائماً على الحدود الشمالية لسوريا، حيث تشتبك قسد يومياً مع المسلحين الموالين لتركيا، مع إبقاء الجيش التركي على حالة التأهب. وتطالب أنقرة بتفكيك “قسد” وضمان أمن حدودها، وقد سبق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن صرح بأنه يتعين على المسلحين الأكراد في سوريا إلقاء أسلحتهم، وإلا فإنهم “سيدفنون في الأراضي السورية”.

قسد: مستمرون في القتال ومستعدون للحوار

من جهته، أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، في آخر تصريحاته، أن الاشتباكات والمواجهات مستمرة في كوباني، وأن مقاتلي قسد يصدون هجمات الجماعات المسلحة التابعة لتركيا.

وقال: “في كوباني لا يزال القتال مستمراً، ومقاتلونا يقاومون الهجمات بشجاعة كبيرة”. وأكد عبدي استعداد قسد للمشاركة في أي عملية سياسية جديدة تهدف إلى بناء سوريا لا مركزية، قائلاً: “نحن مستعدون للمساهمة في العملية الجديدة لبناء سوريا لا مركزية”. في المقابل، لوح وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، بشن عملية جديدة ما لم توافق الوحدات الكردية على شروط أنقرة، التي تقضي بنزع السلاح.

مناطق الإدارة الذاتية وقسد في شمال سوريا

يُشار إلى أن مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا تخضع لسيطرة “الإدارة الذاتية”، التي أنشأتها وحدات حماية الشعب الكردية بعد اندلاع الثورة في سوريا عام 2011، وانسحاب قوات نظام بشار الأسد منها حينها دون مواجهات.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية من أوائل الداعمين لها في إطار الجهود المشتركة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية. وسبق لمستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، أن أفاد بأن “الأكراد أفضل شركاء لنا لمحاربة التنظيم، ونخشى أن ينشغلوا عن ذلك إذا حاربتهم تركيا”.

دعم بريطاني لقسد

يرى مراقبون أن هناك قوى أخرى تدعم قسد وتقف إلى جانبها في وجه الاعتداءات التركية، مثل بريطانيا. وعلى سبيل المثال، يذكر المراقبون العملية النوعية الناجحة التي حققتها قوات قسد منذ أيام في محيط سد تشرين ضد فصائل “أبو عمشة” الموالية لتركيا، حيث أسرت عدداً منهم، كان من بينهم جنديان تركيان.

ويبدو أن العملية المذكورة قد نجحت بفضل معلومات قدمتها المخابرات البريطانية لقسد عن أماكن تواجد المسلحين وتحركاتهم وأعدادهم وتسليحهم، مما يعني وجود تنسيق أمني ومعلوماتي بين الاستخبارات الغربية والبريطانية وقوات قسد بشكل مستمر. وهناك الكثير من المؤشرات التي تدل على وجود تعاون وثيق بين بريطانيا وقسد في الخفاء، وذلك لتجنب نشوء خلاف بين أنقرة ولندن.

 مصالح مشتركة وتنافس خفي

تتشارك بريطانيا مع الولايات المتحدة في قضايا عالمية كثيرة، ومستقبل الأكراد في سوريا مرتبط بالدعم الأمريكي البريطاني المباشر لهم. كما أن البريطانيين يفضلون الإمساك بورقة ضغط (الأكراد) ضد تركيا، عوضاً عن الخوض معها في مفاوضات في ملفات أخرى تتعارض مصالح تركيا فيها مع مصالح الغرب.

في المقابل، يبدو أن تركيا تعول على تحقيق نصر سريع وإنهاء القضية الكردية بقوة السلاح، مستفيدة من وصول أحمد الشرع، المدعوم من تركيا وقائد هيئة تحرير الشام، إلى دمشق محرراً لها من نظام الأسد “الهارب”. إلا أنه وعلى أرض الواقع، تصطدم الطموحات التركية بتحركات الأكراد وحلفائهم، والمعطيات على الأرض تُظهر أن الصراع الحالي سيستمر ويتطور لصالح الكرد، ما دام أردوغان مصراً على مواقفه المعادية لهم.

 علاقات معقدة

بطبيعة الحال، فإن الأتراك لن يتوقعوا من البريطانيين القيام بعمل ضدهم في سوريا، استناداً إلى الصداقة التي تربط بعض شخصيات النظام التركي برئيس المخابرات البريطانية، ريتشارد مور، الذي عمل طويلاً سفيراً لبلاده في تركيا، ناهيك عن الدور المفصلي الذي لعبته بريطانيا في إفشال الانقلاب العسكري الذي كاد يطيح بأردوغان في عام 2016، والذي نظمته المعارضة التركية حينها، وهذا ما استفادت منه “قسد” في عمليتها النوعية الآنفة الذكر.

سوريا على أطلال هوبز

يُشار إلى أن وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، صرح سابقاً بأن بلاده تعيد النظر مع حلفائها في العقوبات المفروضة على سوريا، خلال جلسة للبرلمان حول قضايا تتعلق بالسياسة الخارجية. وأوضح أن بلاده ستحكم على الحكومة السورية الجديدة بناء على أفعالها لا أقوالها.

وأضاف “نريد لهذه الحكومة أن تكون ناجحة، ونحن سعداء حتى الآن بالعملية في سوريا، ولكن كما ذكرنا سابقاً، بعض الأشياء التي شاهدناها في الميدان لم تكن جيدة”.

في هذا التصريح تأكيد آخر على أن البريطانيين لديهم مآخذ على السياسة التركية في سوريا وعلى الإدارة الجديدة في دمشق، والتي تعمل وفق الأجندة التركية. وهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام التمدد التركي في سوريا على حساب السوريين والأكراد في آنٍ معاً، وبالأحرى على حساب المصالح البريطانية في سوريا، باعتبار أن العلاقات الدولية تحكمها المصالح لا العواطف، لو كانت على حساب الشعوب.

اقرا أيضا

نساء بلا حجاب حول الشرع..حكاية صورة أثارة الجدل في سوريا

لحظة تاريخية لـ الكرد..كيف ينظر الخبراء لاجتماع الجنرال مظلوم والرئيس البرزاني ؟

في توقيت ملفت، زار القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” “مظلوم عبدي” يوم الخميس، إقليم كردستان العراق، حيث تم استقباله من قبل الرئيس “مسعود بارزاني” في العاصمة “أربيل”.
حيث تباحث الطرفان أهمية اتخاذ موقف مشترك للأطراف الكوردية في سوريا، إلى جانب الوضع في سوريا والتطورات الأمنية والسياسية الأخيرة، وكذلك الإطار العام لتعامل الأطراف الكوردية مع الوضع الجديد في سوريا ،وكيفية اتخاذ موقف مشترك للأطراف الكردية في سوريا.

مظلوم عبدي يكشف كواليس اللقاء مع بارزاني

وكشف القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “مظلوم عبدي” في تدوينة له على موقعه الرسمي في مواقع التواصل الاجتماعي فحوى اللقاء مع “البرزاني”، وقال “سررنا بلقاء الرئيس “مسعود بارزاني”، وناقشنا المستجدات التي تمر بها سوريا، وتطابقت مواقفنا في أن يكون الصف الكردي في سوريا موحداً، والحوار السلمي مع “دمشق” مستمراً لضمان حقوق الشعب الكردي، وعلينا أن نتكاتف ونساعد بعضنا البعض لتحقيق ذلك”.

ودارت الكثير من التساؤلات حول أهداف تلك الزيارة النادرة في هذا التوقيت الحساس وسط تطورات ومستجدات متسارعة في سوريا.

خطوة مهمة

وفي هذا السياق، قالت “ليلى موسى” ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية “مسد” في “القاهرة”، في تصريحٍ خاص لوكالة “الشمس نيوز”، بإن أهمية اللقاء الذي جمع الجنرال “مظلوم عبدي” مع السيد “مسعود البرزاني”، تأتي من أهمية المرحلة التاريخيّة المفصلية من تاريخ سوريا، وما تشهده سوريا من تطورات ومستجدات لرسم معالم مستقبل سوريا.

وكشفت “موسى” بأن هذا اللقاء وما حمله من منقاشات حول مواضيع استراتيجية تتعلق بأهمية وضرورة وحدة الصف الكردي وموقفه من مستقبل سوريا، يعتبرُ خطوة مهمة لما تحمله من تداعيات إيجابية تصب في مصلحة القضية السورية على وجه العموم، والقضية الكردية على وجه الخصوص.
كما أردفت “موسى” قائلةً بإن أي خطوة تسهم في خدمة وحدة الفرقاء السوريين، تصب في مصلحة السوريين جميعاً، كما وتسهم في تحقيق الأمن والاستقرار، كما وسيكون لها من تداعيات إيجابية تساهم في تحسين العلاقات الشراكة والتعاون بين الدول، على أساس حسن الجوار وإنهاء الخلافات والصراعات.

لقاء تاريخي بين مظلوم وبارزاني

ومن جهته، صرّح الكاتب الصحفي “غیاث خالد الزیباري” لوكالة “الشمس نيوز”، بأن لقاء السید الرئیس “مسعود البرزاني” و السید “مظلوم عبدي” ، يعتبرُ لقاءاً تاریخياً في هذا التوقیت المهم، بالنسبة للشعب الكوردي وبالأخص في غرب كوردستان.

وأشار “الزيباري” إلى أنه وبعد انهیار نظام “بشار الأسد”، ووصول سلطة جديدة لحكم النظام في سوریا، بأن هناك حاجة ماسة لوحدة الصف الكوردي وخطابه السیاسي في سوریا، للحفاظ علی مكتسبات وحقوق الشعب الكوردي المشروعة، والمشاركة الفعلیة لبناء سوریة الجدیدة علی أساس ضمان حقوق جمیع المكونات دستوریاً.

وأردف “الزيباري” بأن للسید الرئیس “مسعود البرزاني” موقع كبیر و مؤثر علی الساحة الأقلیمیة ومنبع وحدة الصف الكوردي، مشيراً إلى أنه لولا التدخلات الخارجیة و المصالح الحزبیة الضیقة لكان هناك نتائج مثمرة لصالح المسٲلة الكردیة.

وحدة الخطاب الكردي

وحول الخلافات بین روج آفا وباشور، قال “الزيباري” بإنه لیس هناك خلافات سیاسیة جذریة بینهم، الموضوع هو دعوة الإقلیم بعدم تدخل حزب العمال الكردستاني في شؤون الأقلیم، منوهاً بأن الحل الوحید والأهم لحفظ الأمن وضمان مكتسبات الشعب الكردي في روج آفا، هو وحدة الخطاب الكوردي من خلال تنفیذ توجیهات السید الرئیس “مسعود البرزاني”.

مشيراً بذات الوقت إلى أن زیارة السید “مظلوم عبدي” دلیل علی تفاهماتهم علی مشروع وطني كوردي، مؤكداً بأن الشعب الكردي بانتظار نتائج إیجابية.

 

 

 

قيادي بتحرير الشام : لا فيدراليات بسوريا ومناطق قسد ستنضم لـ الإدارة بدمشق

وكالات_ نبض السودان

قال القائد العسكري لـ«هيئة تحرير الشام» مرهف أبو قصرة، المعروف باسمه الحربي أبو حسن الحموي، الثلاثاء، إن مناطق سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» التي يقودها الأكراد في شمال شرق البلاد «ستُضم» إلى الإدارة الجديدة للبلاد، مؤكدا رفض وجود أي فيدرالية.

وأوضح في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية»، في مدينة اللاذقية الساحلية، «الشعب الكردي هو مكون من مكونات الشعب السوري (..) والإشكالية هي مع قيادة (سوريا الديمقراطية). ونحن نقول كلاما مختصرا: سوريا لن تتجزأ ولن توجد فيها فيدراليات»، مضيفا: «المنطقة التي تسيطر عليها (قسد) الآن، ستُضم إن شاء الله إلى الإدارة الجديدة للبلاد»، التي تقودها «هيئة تحرير الشام» بعد إطاحة الرئيس السابق بشار الأسد.

وأضاف أبو قصرة أيضا أن بناء مؤسسة عسكرية تنضوي ضمنها كل الفصائل المعارضة، يشكل «الخطوة المقبلة» بعد إطاحة الرئيس السابق بشار الأسد.

وقال أبو قصرة: «في أي دولة، يجب أن تنضوي كل الوحدات العسكرية ضمن هذه المؤسسة».

وعما إذا كان سيصار إلى حل جناح «الهيئة» العسكري، أجاب «بالتأكيد… سنكون إن شاء الله من أول المبادرين، وسنبقى مبادرين لأي توجه يحقق المصلحة العامة للبلد».

كما طالب أبو قصرة المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الغارات والتوغل الإسرائيلي في سوريا، مؤكدا أن بلاده لن تكون منطلقا لأي «عداء» تجاه أي من الدول.

وقال أبو قصرة: «نرى أن القصف الإسرائيلي على المواقع العسكرية والتوغل الذي حصل في الجنوب السوري جائران… وهذا كله تراب سوري». وطالب «المجتمع الدولي بإيجاد حل لهذا الأمر»، مضيفا: «نوصل رسالة للجميع، وهي أن سوريا لن تكون منطلقا لأي عداء… ومشاكل دولية أو إقليمية».

كما طالب أبو قصرة، الولايات المتحدة بإزالة فصيله وقائده أحمد الشرع (أبو محمّد الجولاني) عن قائمة «الإرهاب»، واصفا هذا التصنيف بأنه «جائر». وقال: «نجد أن هذا التصنيف بحق (هيئة تحرير الشام) أو شخص السيد القائد أحمد الشرع… جائر»، مضيفا: «نطالب الولايات المتحدة والدول كلها بإزالة هذا التصنيف… عن شخصه وعن الهيئة ككل» حتى «تُزال هذه القيود عنها، إذ إنها في المحصلة ستنخرط في مؤسسات الدولة».

عبدي: نحن جزء من سوريا وهذا موقفنا من تحرير الشام ومناطقنا لن يتم مهاجمتها

متابعات_ الشمس نيوز

كشف مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية عن موقفه من القضايا التي تعيشها سوريا عموماً، ومناطق إقليم شمال وشرق سوريا خصوصاً هذه الفترة.

وتحدث عبدي خلال لقاءه في قناة روناهي حول قرار رفع علم استقلال سوريا على جميع المؤسسات، مؤكدا “نحن جزء من سوريا ونقبل الأعلام والرموز السورية”.

وكشف عبدي عن وجود اتفاقية بينهم وبين “هيئة تحرير الشام” في حلب ودير الزور، مشيراً إلى أن هدف تواجدهم في غرب دير الزور كان بهدف منع تقدم داعش.

وأكد عبدي أنه مع بداية الهجمات تلقوا تأكيداً من “هيئة تحرير الشام” بأن مناطقهم لن تكون هدفاً لهم.

منبج وكوباني واتفاقية وقف إطلاق النار

كما تطرق مظلوم عبدي إلى قضية مقاطعة منبج، مشيراً إلى أن قواتهم تطبق اتفاقية وقف إطلاق النار لكن مرتزقة تركيا لا تطبق ذلك وتخرق الاتفاق.

وأعرب عبدي عن أمله من أن تدخل اتفاقية وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يوم غد الجمعة، كما أعرب عن أمله أن تتحول اتفاقية وقف إطلاق النار في منبج إلى اتفاقية شاملة.

لحظة تاريخية..أول رسالة من مظلوم عبدي بعد رحيل نظام الأسد

 

وأكد مظلوم عبدي بأنه حسب الاتفاقية “يجب ألا تتواجد أي قوات عسكرية في منبج” في تلميح واضح إلى الاتفاق على افراغ منبج من كافة التشكيلات المسلحة.

وبخصوص الهجمات التي طالت ريف كوباني الجنوبي، وتحديداً منطقة قره قوزاق قال عبدي بأن قواتهم دافعت ببسالة عن المنطقة.

كما نوّه عبدي إلى تعرض تركيا لضغط دولي كبير بسبب هذه الهجمات، مؤكداً بأنه مع أي هجوم تركي على كوباني، سيكون هناك تكرار لمقاومة كوباني التاريخية.

ولفت القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية إلى أن طرحهم لقرار إعادة رفاة سليمان شاه جاء كبادرة حسن نية من جانبهم.

تركيا والمناطق المحتلة

وكشف القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية عن علم روسيا بهجوم “هيئة تحرير الشام” عن طريق تركيا، لافتاً إلى أن “المجموعات المرتبطة بتركيا لا تستطيع اتخاذ قرارها دون الرجوع إلى أنقرة”.

مظلوم عبدي ينتقد أمريكا ويوجه رسالة لـ تركيا..ماذا قال

كما كشف القائد العام لقسد، عن وجود إمكانيات لحل موضوع المناطق المحتلة، في إشارة إلى المناطق التي تحتلها تركيا ومرتزقتها.

وأكد مظلوم عبدي بأنهم لا يشكلون خطراً على الأمن التركي، كما جدد استعدادهم للحوار مع تركيا، لافتا إلى أن تركيا تحاول إبعادهم عن المرحلة السياسية بقدر الممكن، مشدداً على أن لا أحد يريد الحرب في سوريا سوى المجموعات المرتبطة بتركيا.

الحل السياسي السوري

أبدى مظلوم عبدي عن الحاجة إلى اتحاد وأخوة الشعوب أكثر من أي وقت مضى، مشيراً إلى أن الأزمة السورية لم يتم حلها بسبب تهميش الإدارة الذاتية من الحوارات.

وأكد عبدي أن مشاركة الإدارة الذاتية في المرحلة السياسية ستجلب معها حل الأزمة السورية، مستدركاً بالقول: “يجب أن يكون للكرد موقف موحد في المرحلة الجديدة لسوريا”.

وتمنى عبدي أن يكون لإدارة جنوب كردستان موقف من أجل توحيد الصف الكردي.

في ختام حديثه أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية أن “المخاطر لم تنتهي بعد” داعياً الشعب إلى التكاتف مع القوات العسكرية، ومؤكداً بأنه “بدعم ومساندة شعبنا سنتخطى هذه المرحلة الحساسة”.

 

ظنت أنها تركية..قوات سوريا الديمقراطية تسقط طائرة أمريكية

وكالات_ الشمس نيوز

كشفت وسائل إعلام أمريكية عن قيام قوات سوريا الديمقراطية بإسقاط طائرة أمريكية عن طريق الخطأ أمس  الإثنين.

ونقلت  شبكة “سي إن إن” عن مصادر وصفتها أن طائرة أمريكية من طراز MQ-9 ريبر أُسقطت عن طريق الخطأ يوم الاثنين في شمال سوريا من قبل الشريك الرئيسي للولايات المتحدة في المنطقة، قوات سوريا الديمقراطية (SDF) التي يقودها الأكراد.

وأفادت المصادر أن قوات سوريا الديمقراطية اعتقدت أن الطائرة تركية وأطلقت النار عليها لأنها اعتبرتها تهديدًا.

وكانت الفصائل المدعومة من تركيا قد اشتبكت مع قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة في شمال سوريا خلال الأيام الماضية، في مناطق خاضعة للسيطرة الكردية منذ قرابة عقد.
يسلط هذا الحادث الضوء على الطبيعة الفوضوية للقتال الدائر حاليًا في شمال سوريا.

مباحثات أمريكية تركية

ويجري مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى اتصالات منتظمة مع نظرائهم الأتراك لحثهم على تخفيف التوتر، وساعدت الولايات المتحدة في التوسط لاتفاق وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء بين قوات سوريا الديمقراطية والقوات المدعومة من تركيا. ووافقت قوات سوريا الديمقراطية بموجب الاتفاق على الانسحاب من مدينة منبج الخاضعة لسيطرتها.

تُشغل الطائرة MQ-9 ريبر عن بُعد من قبل القوات الجوية الأمريكية، وهي قادرة على تنفيذ عمليات مراقبة وضربات هجومية. ولم يتضح بعد المهمة التي كانت الطائرة تنفذها وقت إسقاطها، لكن الولايات المتحدة تواصل تنفيذ عمليات ضد تنظيم داعش في سوريا رغم سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد.

لا يزال حوالي 900 جندي أمريكي موجودين في سوريا ضمن تحالف مكافحة داعش الذي يشمل قوات سوريا الديمقراطية. وصرح مسؤولون دفاعيون أن الولايات المتحدة تعتزم الحفاظ على وجودها في البلاد لمنع إعادة تشكيل التنظيم الإرهابي.

وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن للصحفيين في اليابان يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع قوات سوريا الديمقراطية.

وأضاف أوستن: “لدينا علاقة جيدة معهم وأعتقد أنها ستظل كذلك”.

قوات سوريا الديمقراطية تحذر من فيديوهات تركية مفبركة

متابعات_ الشمس نيوز

اتهم فرهاد شامي – مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية وسائل إعلام تركية بتناول فيديوهات مفبركة لتبرير مجازرها بحقّ الشعب الكردي.

وقال مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية في بيان رسمي “تناولت بعض وسائل الإعلام مشاهد مفبركة قالت أنها لمدنيين تعرضوا للتعذيب على أيدي قواتنا، مؤكدا أن تلك المشاهد المفبركة نشرتها وسائل إعلام تركية لأول مرة في نوفمبر ٢٠١٩، لتبرير غزو الجيش التركي في منطقتي تل أبيض وسريه كانيه  رأس العين، وهي مشاهد كاذبة وتمثيلية صنعتها الاستخبارات التركية تُستخدم لتبرير المجازر التي يرتكبها الجيش والفصائل التركية بحق شعبنا.

ختم شامي بيانه بقوله ” ندعو شعبنا إلى الحذر من ألاعيب الاحتلال التركي ومرتزقته في خلق الفتنة بين مكونات المنطقة.

 

لحظة تاريخية..أول رسالة من مظلوم عبدي بعد رحيل نظام الأسد

متابعات_ الشمس نيوز

أكدت القوات الكردية في سوريا إنها ترى أن هناك فرصة لبداية سياسية جديدة بعد رحيل الرئيس بشار الأسد.

وقال قائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” مظلوم عبدي، إن “هذا التغيير يوفر فرصة لبناء سوريا جديدة قائمة على الديمقراطية والعدالة”.

وأضاف عبدي أن هذا يمكن أن “يضمن حقوق جميع السوريين”.

وتابع: “في سوريا، نعيش لحظات تاريخية ونحن نشهد سقوط النظام الاستبدادي في دمشق”.

يشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أميركيا، سيطرت مؤخرا على مناطق في شمال شرق سوريا، تشكل نحو 30 بالمئة من البلاد.

وكانت “قسد” قد انتشرت الجمعة، في المناطق الواقعة غرب نهر الفرات بمحافظة دير الزور الغنية بحقول النفط، بعد انسحاب القوات الحكومية ومجموعات موالية لإيران.

معركة العودة..قسد تتوسع في حلب على حساب فصائل المعارضة السورية

متابعات_ الشمس نيوز

كشفت تقارير سورية عن تقدم قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في ريف حلب الشمالي بعد اشتباكات مع فصائل موالية لتركيا، وسيطرت على عدد من المواقع المهمة.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد سيطرت “قسد” المدعومة من الولايات المتحدة، سيطرت على محطة “بابيري” لضخ المياه، التي تعد مصدراً رئيسياً لتزويد مدينة حلب بالمياه.

كما تمكنت من السيطرة على بلدة خفسة في ريف منبج الجنوبي شرق حلب، بعد اشتباكات عنيفة مع فصائل “الجيش الوطني” الموالية لتركيا.

 

حلب خارج سيطرة النظام للمرة الأولي منذ 2011

 

وتوسعت “قسد” كذلك باتجاه مطار كويرس العسكري، بعد أن تمكنت فصائل “الجيش الوطني” من السيطرة على منطقة الشهباء، ومدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي.

ووفق المرصد فقد أسفرت الاشتباكات عن مقتل 11 عنصراً من فصائل “الجيش الوطني”.

 

وكانت الفصائل الموالية لتركيا (الجيش الوطني) قد تمكنت، الأحد، من السيطرة على بلدتي السفيرة وخناصر بريف حلب الشرقي، ومطار كويرس العسكري.

كما حاصرت مناطق ريف حلب الشمالي التي تقطنها غالبية كردية ونازحين من عفرين وأحياء حلب، وفق المرصد، الذي أضاف أنها “ارتكبت جرائم وأغلقت الطرقات أمام المواطنين الراغبين بالنزوح إلى مناطق أكثر أمنا”.

معركة العودة

والثلاثاء، قال قيادي ميداني، إن قوات سوريا الديمقراطية “سيطرت على أطراف 3 قرى شرق الفرات”، في إطار ما أسمتها بـ”معركة العودة”.

وأعلنت، حينها، قسد أنها بدأت بالهجوم على 7 قرى خاضعة لسيطرة النظام السوري والميليشيات الموالية لإيران، في ريف محافظة دير الزور شرقي البلاد.

لماذا انسحبت قوات سوريا الديمقراطية من الشيخ مقصود وتل رفعت ؟

 

وأشار مجلس دير الزور العسكري المنضوي ضمن قوات سوريا الديمقراطية في بيان، إلى أن عمليته تأتي في ظل الأوضاع الأمنية الخطيرة الناجمة عن الأحداث الأخيرة غرب سوريا وصولاً إلى البادية، ووجود مخاطر جدية تتعلق بتحرك وشيك لخلايا كبيرة تابعة لتنظيم داعش الإرهابي للسيطرة الجغرافية على مناطق غير محمية وخاصة في شمال وشرق دير الزور.

وأكد المسؤول أن قسد “أصبحت مسؤولة عن حماية أهالي القرى”، وقال إن “دخول قوّاتنا إلى تلك القرى يأتي تلبية لنداء ومناشدات أهاليها”.

والقرى السبع هي الصالحية، وطابية، وحطلة، وخشام، ومرّاط، ومظلوم، والحسينية بريف دير الزور الشرقي.

وأوضح القائد العسكري أن العملية المحدودة “معركة العودة”، تهدف إلى إعادة عشرات الآلاف من نازحي القرى السبع إلى أماكن إقامتهم الأصلية شمالي دير الزور، التي هُجّروا منها في 2017.

ردع العدوان

وتشنّ هيئة تحرير الشام المدرجة على قائمة وزارة الخارجية الأميركية للمنظمات الإرهابية، وفصائل معارضة متحالفة معها منذ 27 نوفمبر، هجوما مباغتا في شمال غرب سوريا أطلقت عليه اسم “ردع العدوان”.

وسيطرت هذه القوات على عشرات البلدات وعلى قسم كبير من حلب، ثاني أكبر مدينة في سوريا، وتواصل تقدّمها جنوبا.

ذات صلة 

ماذا يحدث في سوريا وما دلالات توقيت هجوم المعارضة على حلب؟

 

البنتاجون يدعم قسد : سندافع عن حلفائنا في سوريا

وكالات_ الشمس نيوز

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، الثلاثاء، أن سلاح الجو الأميركي استهدف في وقت سابق “جماعات إيرانية وسورية” مسؤولة عن هجمات ضد القوات الأميركية في سوريا.
كما أوضح البنتاغون أن القوات الأميركية تعمل مع قوات سوريا الديمقراطية، وأغلبها من الأكراد. مؤكدا أن “هدفنا في سوريا هو الدفاع عن قواتنا وحلفائنا ومحاربة الإرهاب”.

وصفتها بـ الشريك.. أمريكا : لن نتخلى عن قوات سوريا الديمقراطية

 

ضربة أمريكية في سوريا 

ويأتي هذا الإعلان عقب تصريحات من مسؤول أميركي لـ”رويترز”، الثلاثاء، قال فيها إن الجيش الأميركي نفذ ضربة واحدة على الأقل “دفاعا عن النفس” في محافظة دير الزور شرقي سوريا.
وأكد المصدر أن الضربة لا صلة لها بتقدم الفصائل المسلحة المعارضة حاليا في البلاد. ولم يفصح المسؤول الأميركي، الذي طلب عدم ذكر اسمه، عن المستهدف في الضربة.

لماذا انسحبت قوات سوريا الديمقراطية من الشيخ مقصود وتل رفعت ؟

ويوجد عدد صغير من القوات الأميركية في قاعدة بأحد حقول الغاز في دير الزور، وأحيانا ما تشن هجمات في المنطقة، بما في ذلك هجمات على قوات مدعومة من إيران.
كما يوجد في المنطقة مسلحون من تنظيم “داعش” الذين تقاتلهم القوات الأميركية منذ 2014.

تصعيد وتوتر 

ويشهد شمال سوريا تصعيدا عسكريا خلال الأيام القليلة الماضية، مع بدء فصائل مسلحة هجوما مفاجئا على القوات الحكومية.
وارتفعت حصيلة قتلى المعارك المندلعة منذ 27 نوفمبر إلى 602 من بينهم 104 مدنيين، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء.
ومن بين القتلى 299 من الفصائل المسلحة التي تقودها هيئة تحرير الشام، و199 قتيلا من القوات الحكومية والقوات الموالية لها، و104 مدنيين.

Exit mobile version