قسد تدعو إلى الحوار لحل الأزمة في سوريا..هل ينجح السوريين في تجاوز فخاخ تركيا؟

د. سماهر الخطيب

يبدو أن هناك جهات ثالثة وفصائل محلية في سوريا وبعض الدول تحاول إثارة اشتباكات عسكرية بين قسد و”إدارة العمليات العسكرية” التي تسيطر عليها الحكومة في دمشق، وفق تصريحات القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، مظلوم عبدي، الذي أكد أن قسد تدعو إلى الحوار وسوريا موحدة، رافضاً الاتهامات بالسعي إلى الانفصال.

كما أشار عبدي، إلى أن المفاوضات جارية لضم قسد إلى الجيش السوري، مؤكدًا على عدم وجود أي اشتباكات بين قواته وإدارة العمليات العسكرية منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2024، رغم الشائعات عن وجود صراعات في دير الزور والرقة.

الدور التركي في النزاع السوري

ويبدو أن قائد قوات قسد (المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية) كان يقصد تركيا تحديدًا في حديثه عن الجهات الثالثة والدول الأخرى، خاصة وأن تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في عدة مناسبات قبل ذلك، توحي برغبته في محاربة القوات الكردية لـ “الحفاظ على وحدة الأراضي السورية”، وقال إن انفصال الأكراد يهدد الأمن القومي لتركيا، لذلك ستستمر تركيا بمحاربة “الإرهاب”.

وفي السياق، ذكرت وسائل إعلامية سورية محلية، أن تركيا رفضت دمج “الجيش الوطني السوري” المدعوم من قبلها في تشكيل وزارة الدفاع الجديدة، بهدف المضي في مواجهة القوات الكردية وعدم الرضوخ للقيادة السورية الجديدة.

التناقض في التصريحات والسياسات التركية

ويذكر أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، قد أكد أن الفصائل المسلحة في سوريا يجب أن تجتمع تحت سقف جيش واحد، وأن جهاز الدولة الشرعي الواحد يجب أن يكون لديه السلطة لحمل السلاح واستخدام القوة في تصريحات إعلامية، ولكنها على أرض الواقع تدعم بالاتجاه المعاكس.

الطموحات التركية في سوريا بعد الثورة

وبدأت تركيا منذ بداية الثورة السورية في محاولاتها للتدخل بشكل مباشر في الشأن السوري لتأمين نفسها من أي مخاطر ضد أمنها القومي، ودعمت الفصائل المسلحة المعارضة للنظام السوري بالسلاح والإمدادات طوال فترة الحرب السورية، واليوم بعد سقوط النظام وصعود المعارضة المسلحة للسلطة، تسعى أنقرة لانتهاز الفرصة وتحقيق أحلامها التوسعية في المنطقة انطلاقًا من سوريا على الصعيد الاقتصادي أيضًا.

الدور الاقتصادي التركي في سوريا

حيث تحتاج سوريا إلى الكثير من العمل في مجالات إعادة الإعمار والتسليح والتطوير بعد سنوات من الصراع والدمار والانهيار الاقتصادي واستنزاف الثروات، وهنا يأتي دور تركيا، التي تحاول فرض نفسها كخيار وحيد للمشاركة في إعادة إعمار البلاد والتسليح، خصوصًا بعد الضربات التي نفذتها إسرائيل ضد البنى التحتية العسكرية للجيش السوري وإخراجها عن الخدمة.

التبادل التجاري بين تركيا وسوريا

واللافت أن وزير التجارة التركي عمر بولات قال إن صادرات تركيا إلى سوريا ارتفعت بنسبة 35.5 بالمئة في الشهر الأول من العام الحالي، حيث وصلت إلى 219 مليون دولار مقارنة بـ 161 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.

ويأتي ذلك نتيجة تخفيض الرسوم الجمركية بين الجانبين، والذي فرضته تركيا بما يخدم مصلحتها على حساب مصلحة سوريا الاقتصادية، وارتفعت كذلك عدد الشاحنات المحملة بالبضائع بين البلدين. وفي يناير/كانون الثاني، تم التوصل إلى اتفاق لاستئناف التجارة الحرة والتعاون الاقتصادي، بما في ذلك السلع الزراعية والصناعية والعبور والبناء.

التوقعات المستقبلية للوضع في سوريا

وبحسب مراقبين، ستكون الشهور المقبلة مفصلية في تاريخ سوريا الحديث، وتركيا لديها الفرصة لأن تلعب دورًا تاريخيًا في استقرار البلاد، وبنفس الوقت استغلال الوضع السياسي والاقتصادي الصعب بعد سقوط النظام ووصول المعارضة للسلطة، وفرض أجنداتها ومصالحها في المقام الأول.

اقرا ايضا

وفد روسي رفيع المستوى في سوريا..هل تعترف موسكو بالواقع الجديد في دمشق؟

كرد سوريا وبريطانيا..هل تكون عملية سد تشرين بداية التعاون في مواجهة تركيا ؟

بقلم: د. سماهر الخطيب

 

يبدو أن تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا الجديدة، التي يطمح إليها السوريون، لا يزال يكتنفه الغموض والتكهنات. ويعود ذلك بشكل كبير إلى السيطرة شبه الكاملة للدولة التركية على قرار الإدارة الجديدة في دمشق. فتركيا مستمرة في فرض رؤيتها فيما يتعلق بالأكراد على الإدارة السورية الجديدة، معتبرة أن أي تمكين لهم في النظام السوري الجديد قد يمثل تهديداً مباشراً لأمنها القومي. وتنظر تركيا إلى وحدات حماية الشعب الكردية في قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، المرابطة في شمال وشرق سوريا، كامتداد لحزب العمال الكردستاني، الذي تصنفه على أنه جماعة إرهابية.

تصاعد التوتر على الحدود في سوريا

لا يزال التوتر قائماً على الحدود الشمالية لسوريا، حيث تشتبك قسد يومياً مع المسلحين الموالين لتركيا، مع إبقاء الجيش التركي على حالة التأهب. وتطالب أنقرة بتفكيك “قسد” وضمان أمن حدودها، وقد سبق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن صرح بأنه يتعين على المسلحين الأكراد في سوريا إلقاء أسلحتهم، وإلا فإنهم “سيدفنون في الأراضي السورية”.

قسد: مستمرون في القتال ومستعدون للحوار

من جهته، أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، في آخر تصريحاته، أن الاشتباكات والمواجهات مستمرة في كوباني، وأن مقاتلي قسد يصدون هجمات الجماعات المسلحة التابعة لتركيا.

وقال: “في كوباني لا يزال القتال مستمراً، ومقاتلونا يقاومون الهجمات بشجاعة كبيرة”. وأكد عبدي استعداد قسد للمشاركة في أي عملية سياسية جديدة تهدف إلى بناء سوريا لا مركزية، قائلاً: “نحن مستعدون للمساهمة في العملية الجديدة لبناء سوريا لا مركزية”. في المقابل، لوح وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، بشن عملية جديدة ما لم توافق الوحدات الكردية على شروط أنقرة، التي تقضي بنزع السلاح.

مناطق الإدارة الذاتية وقسد في شمال سوريا

يُشار إلى أن مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا تخضع لسيطرة “الإدارة الذاتية”، التي أنشأتها وحدات حماية الشعب الكردية بعد اندلاع الثورة في سوريا عام 2011، وانسحاب قوات نظام بشار الأسد منها حينها دون مواجهات.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية من أوائل الداعمين لها في إطار الجهود المشتركة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية. وسبق لمستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، أن أفاد بأن “الأكراد أفضل شركاء لنا لمحاربة التنظيم، ونخشى أن ينشغلوا عن ذلك إذا حاربتهم تركيا”.

دعم بريطاني لقسد

يرى مراقبون أن هناك قوى أخرى تدعم قسد وتقف إلى جانبها في وجه الاعتداءات التركية، مثل بريطانيا. وعلى سبيل المثال، يذكر المراقبون العملية النوعية الناجحة التي حققتها قوات قسد منذ أيام في محيط سد تشرين ضد فصائل “أبو عمشة” الموالية لتركيا، حيث أسرت عدداً منهم، كان من بينهم جنديان تركيان.

ويبدو أن العملية المذكورة قد نجحت بفضل معلومات قدمتها المخابرات البريطانية لقسد عن أماكن تواجد المسلحين وتحركاتهم وأعدادهم وتسليحهم، مما يعني وجود تنسيق أمني ومعلوماتي بين الاستخبارات الغربية والبريطانية وقوات قسد بشكل مستمر. وهناك الكثير من المؤشرات التي تدل على وجود تعاون وثيق بين بريطانيا وقسد في الخفاء، وذلك لتجنب نشوء خلاف بين أنقرة ولندن.

 مصالح مشتركة وتنافس خفي

تتشارك بريطانيا مع الولايات المتحدة في قضايا عالمية كثيرة، ومستقبل الأكراد في سوريا مرتبط بالدعم الأمريكي البريطاني المباشر لهم. كما أن البريطانيين يفضلون الإمساك بورقة ضغط (الأكراد) ضد تركيا، عوضاً عن الخوض معها في مفاوضات في ملفات أخرى تتعارض مصالح تركيا فيها مع مصالح الغرب.

في المقابل، يبدو أن تركيا تعول على تحقيق نصر سريع وإنهاء القضية الكردية بقوة السلاح، مستفيدة من وصول أحمد الشرع، المدعوم من تركيا وقائد هيئة تحرير الشام، إلى دمشق محرراً لها من نظام الأسد “الهارب”. إلا أنه وعلى أرض الواقع، تصطدم الطموحات التركية بتحركات الأكراد وحلفائهم، والمعطيات على الأرض تُظهر أن الصراع الحالي سيستمر ويتطور لصالح الكرد، ما دام أردوغان مصراً على مواقفه المعادية لهم.

 علاقات معقدة

بطبيعة الحال، فإن الأتراك لن يتوقعوا من البريطانيين القيام بعمل ضدهم في سوريا، استناداً إلى الصداقة التي تربط بعض شخصيات النظام التركي برئيس المخابرات البريطانية، ريتشارد مور، الذي عمل طويلاً سفيراً لبلاده في تركيا، ناهيك عن الدور المفصلي الذي لعبته بريطانيا في إفشال الانقلاب العسكري الذي كاد يطيح بأردوغان في عام 2016، والذي نظمته المعارضة التركية حينها، وهذا ما استفادت منه “قسد” في عمليتها النوعية الآنفة الذكر.

سوريا على أطلال هوبز

يُشار إلى أن وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، صرح سابقاً بأن بلاده تعيد النظر مع حلفائها في العقوبات المفروضة على سوريا، خلال جلسة للبرلمان حول قضايا تتعلق بالسياسة الخارجية. وأوضح أن بلاده ستحكم على الحكومة السورية الجديدة بناء على أفعالها لا أقوالها.

وأضاف “نريد لهذه الحكومة أن تكون ناجحة، ونحن سعداء حتى الآن بالعملية في سوريا، ولكن كما ذكرنا سابقاً، بعض الأشياء التي شاهدناها في الميدان لم تكن جيدة”.

في هذا التصريح تأكيد آخر على أن البريطانيين لديهم مآخذ على السياسة التركية في سوريا وعلى الإدارة الجديدة في دمشق، والتي تعمل وفق الأجندة التركية. وهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام التمدد التركي في سوريا على حساب السوريين والأكراد في آنٍ معاً، وبالأحرى على حساب المصالح البريطانية في سوريا، باعتبار أن العلاقات الدولية تحكمها المصالح لا العواطف، لو كانت على حساب الشعوب.

اقرا أيضا

نساء بلا حجاب حول الشرع..حكاية صورة أثارة الجدل في سوريا

قرار جديد من الإدارة الذاتية..ما فحواه

أعلنت الإدارة الذاتية عن إفساح المجال أمام المواطنين السوريين المقيمين في مخيم “الهول” الواقع شرق محافظة “الحسكة” في سوريا، بـالعودة الطوعية إلى مناطق سكناهم.

وأوضحت هيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين في الإدارة الذاتية في بيان، أن هذا القرار كان قد اتُخذ في 5 تشرين الأول 2020، إلا أنَّ العوائل التي تقيم في مخيم “الهول” كانت تخشى العودة بسبب وجود نظام “الأسد”.

مخيمات اللجوء عبئ ثقيل على كاهل الإدارة الذاتية

ومع سقوط نظام الأسد في الثامن من كانون الأول المنصرم، دخلت سوريا مرحلة جديدة، وباتت بعض الملفات الإنسانية تفرض نفسها، ومن بين الملفات التي كانت تشكل عبئاً ثقيلاً على كاهل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا هو ملف النازحين واللاجئين، وفق البيان.

الإدارة الذاتية تتعهد بتسهيل عودة النازحين

الهيئة أكدت أنه مع سقوط نظام “الأسد” لم يعد هناك داعٍ للخوف أو للبقاء في المخيم، متعهدة بتقديم كافة التسهيلات وتأمين رحلات للعوائل الراغبة بالعودة، ودعت المنظمات الدولية المعنية بالشؤون الإنسانية إلى تقديم العون والمساعدة للمواطنين السوريين الذين نزحوا إلى مناطق شمال شرق سوريا بسبب الحرب في البلاد، ويقيمون حالياً في مخيمات “العريشة” “المحمودلي” “طويحينة” و”أبو خشب”.

مطالبات باتخاذ مواقف تجاه قضية اللاجئين

في الوقت نفسه، شددت الهيئة على ضرورة أن تتخذ الأمم المتحدة والمجتمع الدولي موقفاً حازماً تجاه قضية المهجَّرين من “عفرين” و “تل أبيض” و “رأس العين”، لتمكينهم من العودة الآمنة إلى مناطقهم، مع ضمانات أُممية تحميهم وتؤمن عودتهم.

لحظة تاريخية لـ الكرد..كيف ينظر الخبراء لاجتماع الجنرال مظلوم والرئيس البرزاني ؟

كما وأكدت الهيئة كذلك استمرارها في تحمل مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية تجاه ملف النازحين واللاجئين، وعلى حق العودة الطوعية والآمنة بضمانات دولية وأممية، مع توفير الحماية اللازمة لهم.

يأتي ذلك في وقت تسارع فيه السلطات العراقية الخطى لحسم ملف رعاياها في المخيم، حيث أعلنت اللجنة العليا المسؤولة عن ملف العراقيين في شمال وشرق سوريا، اتخاذ سلسلة قرارات مهمة من أجل معالجة هذا الملف.

ويُذكر أن وزارة الهجرة والمهجرين العراقية أعلنت في أيلول الماضي أن 18 ألف عراقي ما زالوا في المخيم، الذي يضم أكثر من 40,000 شخص مرتبطين بتنظيم “داعش”، واستعادت الحكومة العراقية 1400 عائلة من “مخيم الهول”، على 6 دفعات حتى نهاية 2023.

أين يقع مخيم الهول

ويقع مخيم “الهول” على المشارف الجنوبية لمدينة “الهول”، على بُعد نحو 45 كيلومتراً شرق محافظة “الحسكة”، في أقصى الشمال الشرقي لسوريا، قرب الحدود السورية العراقية، والذي يمثّل تحدّياً أمنياً للبلدين والدول المحيطة بهما لجملة من الأسباب، أبرزها أنه يضمّ عدد كبير من جهاديات التنظيم، اللواتي تمتنع حكومات الدول الأوروبية والآسيوية التي ينحدرن منها عن إعادتهن بسرعة، ولا تزال هذه الدول تتحجج بحاجتها إلى الحصول على البيانات والتحقيقات الجنائية الخاصة بكل حالة، وذلك وفقاً لتصريحات محاميين فرنسيين.

على الرغم من مطالبات الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، الدول لاستعادة رعاياها من المخيم، إلا أن غالبية الدول والحكومات ترفض استعادة رعاياها، رغم وجود حالات إنسانية.

وعلى مدار سنوات، تحوَّل مخيم “الهول” الذي تسيطر عليه قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، تحول إلى مدينة خيام حقيقية يعيش فيها ما يقرب من 43 ألف شخص، غالبيتهم نساء وأطفال، ويشكل اللاجئون العراقيون والنازحون السوريون أكثرية السكان، بينما تم تخصيص قسم للعائلات الأجنبية ويتحدر أفرادها من نحو 54 جنسية غربية وعربية.

اقرا أيضا

لا نريد دولة أو انفصال..أكراد سوريا: جاهزون لتسليم النفط ووضع سلاحنا في هذه الحالة

لقاء مرتقب يجمع قائد سوريا الديمقراطية وأحمد الشرع..هذا ما سيناقشوه

كشف “أفرام إسحاق” نائب الرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية “مسد”،، أن لقاء جديداً مرتقباً سيجمع قائد قوات سوريا الديمقراطية “مظلوم عبدي” وقائد الإدارة السورية الجديدة “أحمد الشرع”، لاستكمال ما اتفق عليه الطرفين في الاجتماع السابق حول تشكيل لجنتين، عسكرية وسياسية لمناقشة القضايا.

اتفاقات إيجابية بين الشرع ومظلوم عبدي

وفي الاجتماع الذي جمع بين “مظلوم عبدي” و “أحمد الشرع”، أشار “إسحاق” إلى أن هناك نقاط إيجابية عديدة تم الاتفاق عليها، مضيفاً بأنهما اتفقا على تشكيل لجنتين، عسكرية لمناقشة وضع “قسد” مع وزارة الدفاع السوري، وأخرى سياسية لمناقشة الأمور الإدارية والسياسية المتعلقة بالمنطقة، لافتاً إلى أنه لم يتم تفعيل هاتين اللجنتين حتى الآن، مبيناً بذات الوقت أن الطرفين اتفقا على استمرار اللقاءات لتفعيل اللجنتين بشكل أفضل.

انخراط قسد بوزارة الدفاع في سوريا

وأكد “إسحاق” بأن النقاط الخلافية بين الطرفين ليست معقدة، مضيفاً أن “الشرع” أراد انخراط “قسد” في وزارة الدفاع كباقي الفصائل التي حلّت نفسها، إضافة إلى أن تكون مناطق شمال شرق سوريا تحت سيطرة إدارة العمليات العسكرية في “دمشق” وأن يكون هناك موظفين ومؤسسات.

مناقشات حول وضع المؤسسات قي شمال شرق سوريا

وتابع “إسحاق” قوله بإن “مظلوم عبدي” أوضح للشرع أن هناك مؤسسات حالية تابعة للإدارة الذاتية، و”قسد” مؤلفة من مكونات المنطقة، ولديها خصوصية ولا يجوز حل نفسها والاندماج في الوزارة على شكل أفراد، كما ينبغي مناقشة موضوع المؤسسات ضمن اللجان التي ستتشكل.

التأكيد على سيادة سوريا

وأكد “إسحاق” بأن “عبدي” و”الشرع” اتفقا على الهوية والسيادة الوطنية، وأن تكون المناقشات تحت سقف الوطن السوري، ومناطق شمال شرق سوريا ستكون جزءاً من أي اتفاقات سياسية.

مناقشات حول ملف النفط

وفيما يخص ملف النفط في المناطق الشرقية، أشار “إسحاق” إلى أنه سيُناقش ضمن اللجنة السياسية المقرر تشكيلها، من قبل مختصين وإداريين، مستبعداً إرسال أي كميات من النفط باتجاه الداخل السوري في الوقت الحالي.

ماذا حمل لقاء البرزاني وعبدي

وفي سياقٍ آخر، نقل “إسحاق” عن قائد قسد “مظلوم عبدي” قوله بإن لقائه مع الرئيس “مسعود بارزاني”، إيجابي وتاريخي، مشدداً على أن نتائجه ستنعكس على الشعب الكوردي في سوريا.

وأضاف أن اللقاء هدف إلى حل الخلاف بين الطرفين الكورديين في سوريا من خلال الاتفاق على تشكيل وفد كودري للمشاركة في المفاوضات بشأن مستقبل البلاد.

اجتماعات الإدارة الذاتية مع قسد ومسد

وبخصوص الاجتماع الثلاثي بين قوات “قسد” والإدارة الذاتية ومجلس سوريا الديمقراطية المنعقد يوم الأربعاء، قال “إسحاق” إنه اجتماع شبه دوري، موضحاً أن “قسد” والإدارة الذاتية تعملان على مستوى شمال وشرق سوريا، أما “مسد” يعمل على مستوى كامل الجغرافية السورية.

اقرا ايضا

رسالة طمأنة..كيف استقبل الكرد تغريدة الشيباني عن التنوع السوري؟

سوريا..وزير الدفاع يكشف تطورات المفاوضات مع قسد ودور الشرع في حل الأزمة

قامشلو_ الشمس نيوز

تتصاعد حدة التوترات والمفاوضات بشأن مستقبل قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في سوريا، حيث تلقي هذه الأزمة بظلالها على الوضع السياسي والميداني في البلاد.

وتتمحور النقاشات حول دمج “قسد” ضمن المنظومة الأمنية السورية، وسط تهديدات بعمل عسكري واسع النطاق من قبل تركيا وحلفائها السوريين لإخراج القوات الكردية من مناطق سيطرتها.

لا نريد دولة أو انفصال..أكراد سوريا: جاهزون لتسليم النفط ووضع سلاحنا في هذه الحالة

 

وبينما تستمر المحادثات، يبقى مستقبل “قسد” في سوريا معلقاً بين التصعيد العسكري والمفاوضات السياسية، وسط تطورات متسارعة قد تعيد رسم المشهد السوري بأكمله.

ضرورة انخراط جميع القوات في جيش سوريا

وحول هذا الموضوع، قال وزير الدفاع في الإدارة السورية الجديدة “مرهف أبو قصرة”، في مقابلة تلفزيونية، إن الفصائل المسلحة في سوريا ستنخرط في الجيش السوري تحت مظلة وزارة الدفاع، وشدد على ضرورة دخول المكوّن الكردي وكل الفصائل الأخرى في الجيش السوري بشكل مؤسساتي.

مشيرًا إلى الدور الذي يمكن أن يلعبه الضباط المنشقون في بناء الجيش السوري الجديد، مضيفًا بأن الفصائل الكردية يجب أنْ تدخلَ في الجيش السوري، وأنْ تخضعَ للمؤسسة ونظامِها الداخلي، وليس كجسمٍ خاص أو كتلةٍ واحدة، وهذا الأمر ينطبق على كل الفصائل.

مفاوضات ومحادثات مكثفة حول مستقبل قسد

وأكد “أبو قصرة” أنّ المفاوضات لا تزال قائمة مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، وتتولاها الرئاسة، نافيًا وجود توجيه من الرئاسة حتى الآن باستخدام ورقة القوة العسكرية لمعالجة هذا الملف.

كما كشف “أبو قصرة” أن مكافحة تنظيم “داعش” لا تزال أولوية لدى الإدارة السورية، لافتًا إلى أن جزءًا من المفاوضات مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، يشمل استلام السجون التي تحتجز عناصر التنظيم.

إلى ذلك، أكد “أبو قصرة” أن إلغاء التجنيد الإلزامي جاء لإعادة بناء الثقة بين الجيش والشعب، مشددًا على أن سوريا لن تشكل خطرًا أو مصدر تهديد لأي أحد.

وأضاف “أبو قصرة” أن مراكز التسوية لعناصر من نظام “الأسد” لا تلغي عملية المحاسبة القانونية اللاحقة، بل هي تثبيت للوضع القائم بهدف ضمان عدم انتشار الفوضى.

مساعي في سوريا لإنشاء علاقات دولية

وحول إنشاء علاقات مع الدول الإقليمية والدولية، أكد “أبو قصرة” أن “دمشق” تسعى لبناء علاقات متوازنة مع دول الجوار والمجتمع الدولي بشكل عام.

وعن الوجود الروسي أكد “أبو قصرة” بأنه يقتصر الآن على قاعدتَي “حميميم” و”طرطوس”.

وفيما يتعلق بالتدخلات الخارجية، أشار وزير الدفاع السوري إلى أن إيران شاركت في إبادة الشعب السوري، داعيًا “طهران” إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية السورية وبناء علاقات دبلوماسية صحيحة مع الإدارة الجديدة، مؤكداً أن حماية المراقد الشيعية والمكونات الشيعية هي مسؤولية القيادة السورية وفقًا للقوانين المحلية، لافتًا إلى أن سوريا هي من ستتولى هذه المهمة.

اقرا أيضا

ماركو روبيو..وزير خارجية أمريكا المؤيد لدعم قسد وحماية الكرد من هجمات أردوغان

بين الحل والدمج..هل تنجح سوريا في تجاوز أزمة الكتل العسكرية ؟

منذ سقوط النظام السوري السابق، دخلت سوريا معترك سياسي جديد، وهي الآن تمر بمرحلة من التأسيس والحوار، للوصول إلى اتفاق يرضي الجميع داخل البلاد، بما في ذلك قوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

وتشهد سوريا هذه الأيام مفاوضات مكثفة، لبحث وضع قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، في ظل مساعي الإدارة الجديدة لتوحيد جميع الفصائل المسلحة تحت سلطة الجيش.

مفاوضات مكثفة بشأن قوات سوريا الديمقراطية

وفي إطار المفاوضات، قالت مصادر لوكالة “رويترز”، إن مفاوضين دبلوماسيين وعسكريين من الولايات المتحدة وتركيا وسوريا، بجانب قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، يبدون أكبر قدر من المرونة والصبر في المفاوضات.

ونقلت “رويترز” عن مصادر خاصة، أن تلك المفاوضات قد تمهد الطريق لإتمام اتفاق خلال الأشهر المقبلة، يتضمن مغادرة بعض المقاتلين الأكراد من شمال شرق سوريا، ويضع آخرين تحت قيادة وزارة الدفاع الجديدة في البلاد.

وأضافت الوكالة أن هناك العديد من القضايا الشائكة التي تحتاج إلى حل، وأوضحت أن هذه القضايا تشمل كيفية دمج مقاتلي تحالف قسد المسلحين والمدربين جيدًا في الإطار الأمني ​​السوري وإدارة الأراضي الخاضعة لسيطرتهم، والتي تشمل حقول النفط والقمح الرئيسية.

مظلوم عبدي..لا نية لحل قسد

يأتي ذلك بعد تصريحات القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “مظلوم عبدي”، أكد فيها أن القوات لا تعتزم حل نفسها في المرحلة الراهنة، وأوضح أن أي اتفاق محتمل لتسليم حقول النفط للإدارة الجديدة في “دمشق” سيكون مشروطاً بتوزيع عادل للثروات بين المحافظات السورية.

وشدد “عبدي” على أن اللامركزية هي الخيار الأنسب للوضع الحالي في البلاد ، موضحاً أنها لا تتعارض مع مفهوم وحدة الأراضي السورية.

كما أبدى “عبدي” انفتاح “قسد” على الارتباط بوزارة الدفاع السورية، لكنه طالب بأن يتم دمج القوات ككتلة عسكرية موحدة تعمل وفق قوانين الوزارة وضوابطها، وليس كأفراد منفصلين.

وكان مظلوم عبدي قد أكد سابقاً الاتفاق مع السلطة الجديدة في “دمشق” على وحدة وسلامة الأراضي السورية، ورفض أي مشاريع تقسيم.

وزير دفاع سوريا يعلّق على مقترح الكتل العسكرية

ورداً على الأكراد، قال وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال السورية “مرهف أبو قصرة”، إنه لا يمكن السماح لـ “قسد”، بالاحتفاظ بكتلة عسكرية مستقلة ضمن القوات المسلحة السورية، مضيفاً بأنهم سينضمون إلى وزارة الدفاع وفقاً لهرمية الوزارة وسيتم توزيعهم عسكرياً.

واعتبر “أبو قصرة” أن قيادة “قسد” تتباطأ في معالجة هذه القضية التي وصفها بالمعقدة، مؤكداً أن دمجهم في وزارة الدفاع، كما حدث مع الفصائل المعارضة السابقة، هو حق للدولة السورية، على حدِّ قوله.

موافقة الشرع على دمج الفصائل العسكرية تحت مظلة وزارة الدفاع

وفي سياق متصل، أكد قائد الإدارة السورية الجديدة “أحمد الشرع”، في لقاء خاص مع قناة “العربية”، على موافقته على دمج جميع الفصائل العسكرية تحت مظلة وزارة الدفاع، بشرط أن يتم الاندماج بشكل فردي وليس كمجموعات.

هذا ولا يزال مصير قوات سوريا الديمقراطية، من أكثر القضايا خطورة، حيث تعتبرها الولايات المتحدة حليفًا رئيسًا في القتال ضد تنظيم “داعش” الإرهابي، فيما ترى تركيا أنها تشكل تهديدًا للأمن القومي، فيما حذرت الأمم المتحدة من عواقب وخيمة على سوريا

والمنطقة إذا لم يتم التوصل إلى حل سياسي في شمال شرق البلاد.

اقرا أيضا

لا نريد دولة أو انفصال..أكراد سوريا: جاهزون لتسليم النفط ووضع سلاحنا في هذه الحالة

عبدي: نحن جزء من سوريا وهذا موقفنا من تحرير الشام ومناطقنا لن يتم مهاجمتها

متابعات_ الشمس نيوز

كشف مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية عن موقفه من القضايا التي تعيشها سوريا عموماً، ومناطق إقليم شمال وشرق سوريا خصوصاً هذه الفترة.

وتحدث عبدي خلال لقاءه في قناة روناهي حول قرار رفع علم استقلال سوريا على جميع المؤسسات، مؤكدا “نحن جزء من سوريا ونقبل الأعلام والرموز السورية”.

وكشف عبدي عن وجود اتفاقية بينهم وبين “هيئة تحرير الشام” في حلب ودير الزور، مشيراً إلى أن هدف تواجدهم في غرب دير الزور كان بهدف منع تقدم داعش.

وأكد عبدي أنه مع بداية الهجمات تلقوا تأكيداً من “هيئة تحرير الشام” بأن مناطقهم لن تكون هدفاً لهم.

منبج وكوباني واتفاقية وقف إطلاق النار

كما تطرق مظلوم عبدي إلى قضية مقاطعة منبج، مشيراً إلى أن قواتهم تطبق اتفاقية وقف إطلاق النار لكن مرتزقة تركيا لا تطبق ذلك وتخرق الاتفاق.

وأعرب عبدي عن أمله من أن تدخل اتفاقية وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يوم غد الجمعة، كما أعرب عن أمله أن تتحول اتفاقية وقف إطلاق النار في منبج إلى اتفاقية شاملة.

لحظة تاريخية..أول رسالة من مظلوم عبدي بعد رحيل نظام الأسد

 

وأكد مظلوم عبدي بأنه حسب الاتفاقية “يجب ألا تتواجد أي قوات عسكرية في منبج” في تلميح واضح إلى الاتفاق على افراغ منبج من كافة التشكيلات المسلحة.

وبخصوص الهجمات التي طالت ريف كوباني الجنوبي، وتحديداً منطقة قره قوزاق قال عبدي بأن قواتهم دافعت ببسالة عن المنطقة.

كما نوّه عبدي إلى تعرض تركيا لضغط دولي كبير بسبب هذه الهجمات، مؤكداً بأنه مع أي هجوم تركي على كوباني، سيكون هناك تكرار لمقاومة كوباني التاريخية.

ولفت القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية إلى أن طرحهم لقرار إعادة رفاة سليمان شاه جاء كبادرة حسن نية من جانبهم.

تركيا والمناطق المحتلة

وكشف القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية عن علم روسيا بهجوم “هيئة تحرير الشام” عن طريق تركيا، لافتاً إلى أن “المجموعات المرتبطة بتركيا لا تستطيع اتخاذ قرارها دون الرجوع إلى أنقرة”.

مظلوم عبدي ينتقد أمريكا ويوجه رسالة لـ تركيا..ماذا قال

كما كشف القائد العام لقسد، عن وجود إمكانيات لحل موضوع المناطق المحتلة، في إشارة إلى المناطق التي تحتلها تركيا ومرتزقتها.

وأكد مظلوم عبدي بأنهم لا يشكلون خطراً على الأمن التركي، كما جدد استعدادهم للحوار مع تركيا، لافتا إلى أن تركيا تحاول إبعادهم عن المرحلة السياسية بقدر الممكن، مشدداً على أن لا أحد يريد الحرب في سوريا سوى المجموعات المرتبطة بتركيا.

الحل السياسي السوري

أبدى مظلوم عبدي عن الحاجة إلى اتحاد وأخوة الشعوب أكثر من أي وقت مضى، مشيراً إلى أن الأزمة السورية لم يتم حلها بسبب تهميش الإدارة الذاتية من الحوارات.

وأكد عبدي أن مشاركة الإدارة الذاتية في المرحلة السياسية ستجلب معها حل الأزمة السورية، مستدركاً بالقول: “يجب أن يكون للكرد موقف موحد في المرحلة الجديدة لسوريا”.

وتمنى عبدي أن يكون لإدارة جنوب كردستان موقف من أجل توحيد الصف الكردي.

في ختام حديثه أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية أن “المخاطر لم تنتهي بعد” داعياً الشعب إلى التكاتف مع القوات العسكرية، ومؤكداً بأنه “بدعم ومساندة شعبنا سنتخطى هذه المرحلة الحساسة”.

 

ظنت أنها تركية..قوات سوريا الديمقراطية تسقط طائرة أمريكية

وكالات_ الشمس نيوز

كشفت وسائل إعلام أمريكية عن قيام قوات سوريا الديمقراطية بإسقاط طائرة أمريكية عن طريق الخطأ أمس  الإثنين.

ونقلت  شبكة “سي إن إن” عن مصادر وصفتها أن طائرة أمريكية من طراز MQ-9 ريبر أُسقطت عن طريق الخطأ يوم الاثنين في شمال سوريا من قبل الشريك الرئيسي للولايات المتحدة في المنطقة، قوات سوريا الديمقراطية (SDF) التي يقودها الأكراد.

وأفادت المصادر أن قوات سوريا الديمقراطية اعتقدت أن الطائرة تركية وأطلقت النار عليها لأنها اعتبرتها تهديدًا.

وكانت الفصائل المدعومة من تركيا قد اشتبكت مع قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة في شمال سوريا خلال الأيام الماضية، في مناطق خاضعة للسيطرة الكردية منذ قرابة عقد.
يسلط هذا الحادث الضوء على الطبيعة الفوضوية للقتال الدائر حاليًا في شمال سوريا.

مباحثات أمريكية تركية

ويجري مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى اتصالات منتظمة مع نظرائهم الأتراك لحثهم على تخفيف التوتر، وساعدت الولايات المتحدة في التوسط لاتفاق وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء بين قوات سوريا الديمقراطية والقوات المدعومة من تركيا. ووافقت قوات سوريا الديمقراطية بموجب الاتفاق على الانسحاب من مدينة منبج الخاضعة لسيطرتها.

تُشغل الطائرة MQ-9 ريبر عن بُعد من قبل القوات الجوية الأمريكية، وهي قادرة على تنفيذ عمليات مراقبة وضربات هجومية. ولم يتضح بعد المهمة التي كانت الطائرة تنفذها وقت إسقاطها، لكن الولايات المتحدة تواصل تنفيذ عمليات ضد تنظيم داعش في سوريا رغم سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد.

لا يزال حوالي 900 جندي أمريكي موجودين في سوريا ضمن تحالف مكافحة داعش الذي يشمل قوات سوريا الديمقراطية. وصرح مسؤولون دفاعيون أن الولايات المتحدة تعتزم الحفاظ على وجودها في البلاد لمنع إعادة تشكيل التنظيم الإرهابي.

وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن للصحفيين في اليابان يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع قوات سوريا الديمقراطية.

وأضاف أوستن: “لدينا علاقة جيدة معهم وأعتقد أنها ستظل كذلك”.

لحظة تاريخية..أول رسالة من مظلوم عبدي بعد رحيل نظام الأسد

متابعات_ الشمس نيوز

أكدت القوات الكردية في سوريا إنها ترى أن هناك فرصة لبداية سياسية جديدة بعد رحيل الرئيس بشار الأسد.

وقال قائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” مظلوم عبدي، إن “هذا التغيير يوفر فرصة لبناء سوريا جديدة قائمة على الديمقراطية والعدالة”.

وأضاف عبدي أن هذا يمكن أن “يضمن حقوق جميع السوريين”.

وتابع: “في سوريا، نعيش لحظات تاريخية ونحن نشهد سقوط النظام الاستبدادي في دمشق”.

يشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أميركيا، سيطرت مؤخرا على مناطق في شمال شرق سوريا، تشكل نحو 30 بالمئة من البلاد.

وكانت “قسد” قد انتشرت الجمعة، في المناطق الواقعة غرب نهر الفرات بمحافظة دير الزور الغنية بحقول النفط، بعد انسحاب القوات الحكومية ومجموعات موالية لإيران.

معركة العودة..قسد تتوسع في حلب على حساب فصائل المعارضة السورية

متابعات_ الشمس نيوز

كشفت تقارير سورية عن تقدم قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في ريف حلب الشمالي بعد اشتباكات مع فصائل موالية لتركيا، وسيطرت على عدد من المواقع المهمة.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد سيطرت “قسد” المدعومة من الولايات المتحدة، سيطرت على محطة “بابيري” لضخ المياه، التي تعد مصدراً رئيسياً لتزويد مدينة حلب بالمياه.

كما تمكنت من السيطرة على بلدة خفسة في ريف منبج الجنوبي شرق حلب، بعد اشتباكات عنيفة مع فصائل “الجيش الوطني” الموالية لتركيا.

 

حلب خارج سيطرة النظام للمرة الأولي منذ 2011

 

وتوسعت “قسد” كذلك باتجاه مطار كويرس العسكري، بعد أن تمكنت فصائل “الجيش الوطني” من السيطرة على منطقة الشهباء، ومدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي.

ووفق المرصد فقد أسفرت الاشتباكات عن مقتل 11 عنصراً من فصائل “الجيش الوطني”.

 

وكانت الفصائل الموالية لتركيا (الجيش الوطني) قد تمكنت، الأحد، من السيطرة على بلدتي السفيرة وخناصر بريف حلب الشرقي، ومطار كويرس العسكري.

كما حاصرت مناطق ريف حلب الشمالي التي تقطنها غالبية كردية ونازحين من عفرين وأحياء حلب، وفق المرصد، الذي أضاف أنها “ارتكبت جرائم وأغلقت الطرقات أمام المواطنين الراغبين بالنزوح إلى مناطق أكثر أمنا”.

معركة العودة

والثلاثاء، قال قيادي ميداني، إن قوات سوريا الديمقراطية “سيطرت على أطراف 3 قرى شرق الفرات”، في إطار ما أسمتها بـ”معركة العودة”.

وأعلنت، حينها، قسد أنها بدأت بالهجوم على 7 قرى خاضعة لسيطرة النظام السوري والميليشيات الموالية لإيران، في ريف محافظة دير الزور شرقي البلاد.

لماذا انسحبت قوات سوريا الديمقراطية من الشيخ مقصود وتل رفعت ؟

 

وأشار مجلس دير الزور العسكري المنضوي ضمن قوات سوريا الديمقراطية في بيان، إلى أن عمليته تأتي في ظل الأوضاع الأمنية الخطيرة الناجمة عن الأحداث الأخيرة غرب سوريا وصولاً إلى البادية، ووجود مخاطر جدية تتعلق بتحرك وشيك لخلايا كبيرة تابعة لتنظيم داعش الإرهابي للسيطرة الجغرافية على مناطق غير محمية وخاصة في شمال وشرق دير الزور.

وأكد المسؤول أن قسد “أصبحت مسؤولة عن حماية أهالي القرى”، وقال إن “دخول قوّاتنا إلى تلك القرى يأتي تلبية لنداء ومناشدات أهاليها”.

والقرى السبع هي الصالحية، وطابية، وحطلة، وخشام، ومرّاط، ومظلوم، والحسينية بريف دير الزور الشرقي.

وأوضح القائد العسكري أن العملية المحدودة “معركة العودة”، تهدف إلى إعادة عشرات الآلاف من نازحي القرى السبع إلى أماكن إقامتهم الأصلية شمالي دير الزور، التي هُجّروا منها في 2017.

ردع العدوان

وتشنّ هيئة تحرير الشام المدرجة على قائمة وزارة الخارجية الأميركية للمنظمات الإرهابية، وفصائل معارضة متحالفة معها منذ 27 نوفمبر، هجوما مباغتا في شمال غرب سوريا أطلقت عليه اسم “ردع العدوان”.

وسيطرت هذه القوات على عشرات البلدات وعلى قسم كبير من حلب، ثاني أكبر مدينة في سوريا، وتواصل تقدّمها جنوبا.

ذات صلة 

ماذا يحدث في سوريا وما دلالات توقيت هجوم المعارضة على حلب؟

 

Exit mobile version