سوريا والعراق..متي تعترف بغداد بالنظام الجديد في دمشق ؟

يبدو ان لدى العراق رغبة لفتح صفحة جديدة مع الحكومة السورية بقيادة احمد الشرع في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط، لكن توجد عوائق نتيجة الصراع الفكري والسياسي بين اطراف عراقية وسورية.

ففي الفترة الاخيرة، اشار وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين الى استمرار التواصل بين بغداد ودمشق، حيث اجرى لقاءات واتصالات متعددة مع نظيره السوري، وكان اخرها في الرياض ودافوس.

تعكس هذه اللقاءات رغبة مشتركة لتجاوز الخلافات التاريخية وسعي الطرفين لتأسيس علاقات دبلوماسية تخدم المصالح الاستراتيجية وسط تحديات اقليمية متصاعدة.

العراق والشرع

افادت وكالة الصحافة الفرنسية بان عراقيل تعترض ترتيبات زيارة وزير الخارجية السوري اسعد الشيباني الى العراق، رغم مساعي السعودية لتطبيع العلاقات العراقية السورية.

وذكرت مصادر عراقية ان الاطار الشيعي الذي يشكل اكثر كتلة سياسية في الحكومة العراقية برر عدم تهنئة بغداد للرئيس السوري احمد الشرع نظرا لقضايا اتهام بارتكابه جرائم تتعلق بالارهاب لدى السلطات الامنية العراقية.

وذكر الاطار ان التعامل مع السلطات السورية يقتصر حاليا على الجانب الامني، مما يعكس انقساما فكريا وسياسيا داخل الدوائر العراقية حول الخطوات المستقبلية تجاه دمشق.

المحاولات الدبلوماسية بين العراق وسوريا

لا تسير ترتيبات وزارة الخارجية العراقية لزيارة وزير الخارجية السوري الى العراق بصورة جيدة، في ظل محاولات من السعودية والاردن لتطبيع العلاقات بين البلدين.

وبحسب المصادر، فان هذه العقبات توضع العراق في موقف حساس يجمع بين الرغبة في فتح صفحة جديدة واضطرابات داخلية وخارجية.

وفد روسي رفيع المستوى في سوريا..هل تعترف موسكو بالواقع الجديد في دمشق؟

وعلى الصعيد الامني، شهدت الايام الاخيرة تعزيز الحشد الشعبي لقواته على الحدود العراقية السورية، في خطوة ارتبطت بانتشار كبير لقوات وزارة الدفاع السورية في محافظة دير الزور القريبة من الحدود، ما يزيد من التوتر في الوضع الامني بالمنطقة.

انعكاسات على القمة العربية

في تطور مهم، اظهرت لجنة العلاقات الخارجية النيابية موقفها من موضوع دعوة احمد الشرع للقمة العربية التي من المقرر عقدها في بغداد بشهر نيسان المقبل.

ووضحت اللجنة ان دعوة الشرع لا تعني دعوة شخصية له بل حضور سوري عام، وان عدم دعوته يعد تغييب دمشق عن الحدث.

وذكر عضو اللجنة عامر الفايز ان الشرع اعلن نفسه رئيسا لسوريا واعترفت به بعض الدول، مما ادى الى جدل واسع نظرا لتورطه السابق في حوادث اسفرت عن خسائر في صفوف العراقيين.

ورغم الانتقادات، يرى المسؤولون ان التغيرات السياسية والظروف المتغيرة تجعل من الضروري التعامل مع مخرجات الأحداث على المستوى العملي.

مفترق طرق في علاقات سوريا والعراق

ووفق مراقبون تظل العلاقات العراقية السورية عالقة في مفترق طرق بين رغبة بغداد في بدء صفحة جديدة مع دمشق وبين تحديات تاريخية واضطرابات داخلية وخارجية.

وفي ظل مساعي دولية واقليمية لتطبيع العلاقات، يبقى مستقبل العلاقات بين البلدين مرتبطا بتجاوز الخلافات الفكرية والسياسية واتباع نهج دبلوماسي واقعي يخدم المصالح المشتركة ويحقق الاستقرار في المنطقة المتقلبة.

اقرا أيضا

قسد تدعو إلى الحوار لحل الأزمة في سوريا..هل ينجح السوريين في تجاوز فخاخ تركيا؟

نساء بلا حجاب حول الشرع..حكاية صورة أثارة الجدل في سوريا

أثارت صورة لأحمد الشرع، المعروف أيضاً بأبو محمد الجولاني، رئيس الإدارة الجديدة في سوريا، مع وفد نسائي من الجالية السورية في الولايات المتحدة، جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي. انقسمت الآراء بين مُستغرب لهذا الظهور، ومُعتبره مؤشراً على “تغيير” في نهج الجولاني.

تفاصيل اللقاء

نشرت وكالة الأنباء السورية “سانا” خبراً مقتضباً عن لقاء جمع الشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني بوفد نسائي من الجالية السورية في أمريكا.

سرعان ما انتشرت صورة اللقاء على نطاق واسع عبر منصات التواصل، مُثيرةً تفاعلاً كبيراً. وقد أكدت مصادر إعلامية أخرى، أن اللقاء جرى في دمشق وأن الوفد قدم ضمن رحلة نظمها “التحالف الأميركي السوري للسلام والازدهار” لبحث مستقبل سوريا ودور الجالية في ذلك.

نساء بلا حجاب

ما لفت الانتباه في الصورة المتداولة هو عدم ارتداء العديد من النساء في الوفد للحجاب، الأمر الذي يُعتبر مُخالفاً للصورة النمطية التي قد يتوقعها البعض عن لقاءات الجولاني، الذي يُعرف بخلفيته الإسلامية.

اقرا أيضا

لقاء مرتقب يجمع قائد سوريا الديمقراطية وأحمد الشرع..هذا ما سيناقشوه

وقد أُعيد تداول فيديو سابق للجولاني يطلب فيه من فتاة تغطية شعرها قبل التقاط صورة معه، ما زاد من حدة الجدل والمقارنة بين الموقفين.

جدل على وسائل التواصل الاجتماعي في سوريا

عبّر العديد من المُعلقين عن استغرابهم من هذا الظهور “المُختلف” للجولاني، مُعتبرين أنه يُحاول تلميع صورته أو الظهور بمظهر أكثر انفتاحاً. وجاءت بعض التعليقات ساخرة من “التغيير” المفاجئ في مواقف الجولاني.

ومن بين التعليقات المتداولة: “هل هذا هو الجولاني نفسه؟”، و”محاولة بائسة لتبييض صورته”، و”السياسة تُغير النفوس”. في المقابل، رأى قسم آخر من المُعلقين في الصورة دلالة على “تغيير” إيجابي في نهج الجولاني، مُعتبرين أن هذا الانفتاح على شرائح مُختلفة من المجتمع يُمكن أن يُساهم في تحقيق مصالحة وطنية.

وجاءت بعض التعليقات المُؤيدة: “خطوة جيدة نحو التواصل مع جميع السوريين”، و”يجب أن نُشجع أي محاولة للانفتاح والتغيير”، و”ربما حان الوقت لتجاوز الماضي”.

جدل الحجاب في سوريا

يأتي هذا الجدل في سياق نقاش مُستمر في سوريا حول الحريات الشخصية، وخاصةً فيما يتعلق بالحجاب. فقد انتشرت مؤخراً منشورات ولافتات في دمشق تتناول موضوع الحجاب واللباس “الحر”، ما يُشير إلى وجود انقسام في المجتمع حول هذه القضية. وقد عبّر بعض النشطاء عن قلقهم من “محاولات فرض نمط مُعين من اللباس”، بينما دافع آخرون عن “حرية المرأة في اختيار لباسها”.

ووفق مراقبون قد يكون الجولاني يُحاول من خلال هذا اللقاء تغيير صورته النمطية كشخصية مُتشددة، والظهور بمظهر أكثر انفتاحاً وقبولاً للآخر.

كما يُمكن أن يكون الهدف أيضاً استقطاب شرائح جديدة من المجتمع السوري، وخاصةً من الجالية في الخارج، التي قد تكون لديها تحفظات على خلفيته.

سوريا على أطلال هوبز

لقاء مرتقب يجمع قائد سوريا الديمقراطية وأحمد الشرع..هذا ما سيناقشوه

كشف “أفرام إسحاق” نائب الرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية “مسد”،، أن لقاء جديداً مرتقباً سيجمع قائد قوات سوريا الديمقراطية “مظلوم عبدي” وقائد الإدارة السورية الجديدة “أحمد الشرع”، لاستكمال ما اتفق عليه الطرفين في الاجتماع السابق حول تشكيل لجنتين، عسكرية وسياسية لمناقشة القضايا.

اتفاقات إيجابية بين الشرع ومظلوم عبدي

وفي الاجتماع الذي جمع بين “مظلوم عبدي” و “أحمد الشرع”، أشار “إسحاق” إلى أن هناك نقاط إيجابية عديدة تم الاتفاق عليها، مضيفاً بأنهما اتفقا على تشكيل لجنتين، عسكرية لمناقشة وضع “قسد” مع وزارة الدفاع السوري، وأخرى سياسية لمناقشة الأمور الإدارية والسياسية المتعلقة بالمنطقة، لافتاً إلى أنه لم يتم تفعيل هاتين اللجنتين حتى الآن، مبيناً بذات الوقت أن الطرفين اتفقا على استمرار اللقاءات لتفعيل اللجنتين بشكل أفضل.

انخراط قسد بوزارة الدفاع في سوريا

وأكد “إسحاق” بأن النقاط الخلافية بين الطرفين ليست معقدة، مضيفاً أن “الشرع” أراد انخراط “قسد” في وزارة الدفاع كباقي الفصائل التي حلّت نفسها، إضافة إلى أن تكون مناطق شمال شرق سوريا تحت سيطرة إدارة العمليات العسكرية في “دمشق” وأن يكون هناك موظفين ومؤسسات.

مناقشات حول وضع المؤسسات قي شمال شرق سوريا

وتابع “إسحاق” قوله بإن “مظلوم عبدي” أوضح للشرع أن هناك مؤسسات حالية تابعة للإدارة الذاتية، و”قسد” مؤلفة من مكونات المنطقة، ولديها خصوصية ولا يجوز حل نفسها والاندماج في الوزارة على شكل أفراد، كما ينبغي مناقشة موضوع المؤسسات ضمن اللجان التي ستتشكل.

التأكيد على سيادة سوريا

وأكد “إسحاق” بأن “عبدي” و”الشرع” اتفقا على الهوية والسيادة الوطنية، وأن تكون المناقشات تحت سقف الوطن السوري، ومناطق شمال شرق سوريا ستكون جزءاً من أي اتفاقات سياسية.

مناقشات حول ملف النفط

وفيما يخص ملف النفط في المناطق الشرقية، أشار “إسحاق” إلى أنه سيُناقش ضمن اللجنة السياسية المقرر تشكيلها، من قبل مختصين وإداريين، مستبعداً إرسال أي كميات من النفط باتجاه الداخل السوري في الوقت الحالي.

ماذا حمل لقاء البرزاني وعبدي

وفي سياقٍ آخر، نقل “إسحاق” عن قائد قسد “مظلوم عبدي” قوله بإن لقائه مع الرئيس “مسعود بارزاني”، إيجابي وتاريخي، مشدداً على أن نتائجه ستنعكس على الشعب الكوردي في سوريا.

وأضاف أن اللقاء هدف إلى حل الخلاف بين الطرفين الكورديين في سوريا من خلال الاتفاق على تشكيل وفد كودري للمشاركة في المفاوضات بشأن مستقبل البلاد.

اجتماعات الإدارة الذاتية مع قسد ومسد

وبخصوص الاجتماع الثلاثي بين قوات “قسد” والإدارة الذاتية ومجلس سوريا الديمقراطية المنعقد يوم الأربعاء، قال “إسحاق” إنه اجتماع شبه دوري، موضحاً أن “قسد” والإدارة الذاتية تعملان على مستوى شمال وشرق سوريا، أما “مسد” يعمل على مستوى كامل الجغرافية السورية.

اقرا ايضا

رسالة طمأنة..كيف استقبل الكرد تغريدة الشيباني عن التنوع السوري؟

بين الحل والدمج..هل تنجح سوريا في تجاوز أزمة الكتل العسكرية ؟

منذ سقوط النظام السوري السابق، دخلت سوريا معترك سياسي جديد، وهي الآن تمر بمرحلة من التأسيس والحوار، للوصول إلى اتفاق يرضي الجميع داخل البلاد، بما في ذلك قوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

وتشهد سوريا هذه الأيام مفاوضات مكثفة، لبحث وضع قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، في ظل مساعي الإدارة الجديدة لتوحيد جميع الفصائل المسلحة تحت سلطة الجيش.

مفاوضات مكثفة بشأن قوات سوريا الديمقراطية

وفي إطار المفاوضات، قالت مصادر لوكالة “رويترز”، إن مفاوضين دبلوماسيين وعسكريين من الولايات المتحدة وتركيا وسوريا، بجانب قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، يبدون أكبر قدر من المرونة والصبر في المفاوضات.

ونقلت “رويترز” عن مصادر خاصة، أن تلك المفاوضات قد تمهد الطريق لإتمام اتفاق خلال الأشهر المقبلة، يتضمن مغادرة بعض المقاتلين الأكراد من شمال شرق سوريا، ويضع آخرين تحت قيادة وزارة الدفاع الجديدة في البلاد.

وأضافت الوكالة أن هناك العديد من القضايا الشائكة التي تحتاج إلى حل، وأوضحت أن هذه القضايا تشمل كيفية دمج مقاتلي تحالف قسد المسلحين والمدربين جيدًا في الإطار الأمني ​​السوري وإدارة الأراضي الخاضعة لسيطرتهم، والتي تشمل حقول النفط والقمح الرئيسية.

مظلوم عبدي..لا نية لحل قسد

يأتي ذلك بعد تصريحات القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “مظلوم عبدي”، أكد فيها أن القوات لا تعتزم حل نفسها في المرحلة الراهنة، وأوضح أن أي اتفاق محتمل لتسليم حقول النفط للإدارة الجديدة في “دمشق” سيكون مشروطاً بتوزيع عادل للثروات بين المحافظات السورية.

وشدد “عبدي” على أن اللامركزية هي الخيار الأنسب للوضع الحالي في البلاد ، موضحاً أنها لا تتعارض مع مفهوم وحدة الأراضي السورية.

كما أبدى “عبدي” انفتاح “قسد” على الارتباط بوزارة الدفاع السورية، لكنه طالب بأن يتم دمج القوات ككتلة عسكرية موحدة تعمل وفق قوانين الوزارة وضوابطها، وليس كأفراد منفصلين.

وكان مظلوم عبدي قد أكد سابقاً الاتفاق مع السلطة الجديدة في “دمشق” على وحدة وسلامة الأراضي السورية، ورفض أي مشاريع تقسيم.

وزير دفاع سوريا يعلّق على مقترح الكتل العسكرية

ورداً على الأكراد، قال وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال السورية “مرهف أبو قصرة”، إنه لا يمكن السماح لـ “قسد”، بالاحتفاظ بكتلة عسكرية مستقلة ضمن القوات المسلحة السورية، مضيفاً بأنهم سينضمون إلى وزارة الدفاع وفقاً لهرمية الوزارة وسيتم توزيعهم عسكرياً.

واعتبر “أبو قصرة” أن قيادة “قسد” تتباطأ في معالجة هذه القضية التي وصفها بالمعقدة، مؤكداً أن دمجهم في وزارة الدفاع، كما حدث مع الفصائل المعارضة السابقة، هو حق للدولة السورية، على حدِّ قوله.

موافقة الشرع على دمج الفصائل العسكرية تحت مظلة وزارة الدفاع

وفي سياق متصل، أكد قائد الإدارة السورية الجديدة “أحمد الشرع”، في لقاء خاص مع قناة “العربية”، على موافقته على دمج جميع الفصائل العسكرية تحت مظلة وزارة الدفاع، بشرط أن يتم الاندماج بشكل فردي وليس كمجموعات.

هذا ولا يزال مصير قوات سوريا الديمقراطية، من أكثر القضايا خطورة، حيث تعتبرها الولايات المتحدة حليفًا رئيسًا في القتال ضد تنظيم “داعش” الإرهابي، فيما ترى تركيا أنها تشكل تهديدًا للأمن القومي، فيما حذرت الأمم المتحدة من عواقب وخيمة على سوريا

والمنطقة إذا لم يتم التوصل إلى حل سياسي في شمال شرق البلاد.

اقرا أيضا

لا نريد دولة أو انفصال..أكراد سوريا: جاهزون لتسليم النفط ووضع سلاحنا في هذه الحالة

تعيين علي كدّه وزيراً للداخلية في سوريا..ماذا تعرف عنه

في قرارٍ يُعد الأول من نوعه، عيّنت الإدارة السياسية الجديدة في سوريا، “علي كده”، في منصب وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال، بدلاً من “محمد عبد الرحمن”، الذي سيتولى منصب محافظ “إدلب”.

من هو علي كدة

حيث ولد “علي كدة” في قرية “حربنوش” بريف “إدلب” الشمالي عام 1973، وحصل على شهادة في الهندسة العسكرية عام 1997، ثم شهادة في الهندسة الكهربائية عام 2003.

و”كده” ضابط مهندس، يحمل إجازة في الهندسة العسكرية من زمن النظام المخلوع “بشار الأسد”، لكنه انشق عنه في العام 2012، بعد سجنه لمدة 7 أشهر، بسبب مواقفه المناهضة، كما يحمل شهادة في الهندسة الكهربائية.

 

وعقب ذلك، عمل “كده” في المجال التربوي وضمن المجالس المحلية في محافظة “إدلب”، كما وتولى منصب معاون وزير الداخلية للشؤون الإدارية والعلاقات العامة في حكومة الإنقاذ، ثم منصب رئيس الحكومة.

وشارك “كدة” في العمل الثوري في منطقته، وأسهم في إدارة المجالس المحلية والعملية التعليمية في مدارس المنطقة.

 

ويعتبر قرار إقالة “عبد الرحمن” وتعيين “كدّه” بدلاً عنه، هو الأول من نوعه في حكومة تصريف الأعمال السورية، والتي ولدت في 9 كانون الأول 2024، عقب الإطاحة بنظام “الأسد”.

 

هناء الدندح

دفع مليار دولار لتسويه أوضاعه..محمد حمشو رجل نظام الأسد الذي رفض السوريين عودته

على مدار الساعات الماضية، تصدر إسم رجل الأعمال السوري محمد حمشو منصات التواصل الإجتماعي في سوريا.
وجاء تصدر حمشو الذي يعتبره البعض رجل ماهر الأسد عقب أنباء عن قيامه بدفع مليار دولار للإدارة السورية الجديدة مقابل السماح بعودته وتسوية أموره .

من هو محمد حمشو ؟

يشار إلى أن حمشو، يعتبر أحد أبرز الأذرع الاقتصادية في سوريا. وكان شغل عدة مناصب هامة أبرزها أمين سر غرفة تجارة دمشق.
كما كان أمين سر عام اتحاد غرف التجارة السورية، فضلا عن كونه عضوا في مجلس الشعب وصاحب شركات تجارية عديدة.

غضب بسبب السماح بعودة حمشو

وأثار قرار السماح بعودة حمشو الذى كان قد غادر سوريا عقب سقوط نظام الأسد حالة من الغضب في أوساط السوريين.
وتداول العديد من السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، أن حمشو توصل إلى تسوية مع السلطة السورية، بوساطة رجال أعمال سوريين وبوساطة قطرية تضمن عودته إلى البلاد وممارسة أعماله.
وأثار هذه الأنباء غضب قطاع كير من السوريين، وتحدث تقارير أن امرأة في أحد الفنادق صرخت بوجه مسؤول أمني تابع لإدارة العمليات العسكرية بسبب السماح لحمشو بالعودة. إلا أن الأخير قام بتهدئتها.
كما انتقد الممثل السوري مكسيم خليل السماح بعودة حمشو، ورأى أن أمهات الضحايا فقط من يقرر في مثل هذه المسائل.

محمد حمشو يغادر

وبينما اشتعلت الأوساط السورية غضباً من قرار السماح لعملاق الاقتصاد المعروف بأنه ذراع ماهر الأسد، بالعودة إلى البلاد، أكدت تقارير صحفية أن الرجل غادر.

وأضافت نقلاً عن أشخاص مقربون منه، بأن حمشو وصل دمشق لتسوية أوضاعه، ثم غادر بعد فترة قصيرة.
وذكرت المصادر أنه وصل سوريا “لرفع البلاء عن نفسه”، ثم غادر قائلاً: “الله يهنيكم بالبلد”، وفق كلامهم.

 

الشرع: عقل الثأر والثورة لا يبني الدولة

وكان رئيس القيادة الجديدة، أحمد الشرع، شدد في مقابلة صحفية أمس الأحد، على أن الثورة السورية انتهت، وحان وقت بناء الدولة.
كما أكد وجوب الابتعاد عن الثأر وعقلية الثورة خلال مسيرة الحكم الجديد وبناء مؤسسات الدولة. وشدد على أن عقل الثأر والثورة لا يبني الدولة، إنما يصلح لإزالة حكم وليس بناء حكم. ورأى أن عقلية الثورة تتميز بالهيجان وردود الأفعال.

أردوغان يهدد بالتدخل العسكري في سوريا

نقلتهم روسيا لقواعدها خارج سوريا..هل ينضم قيادات جيش الأسد لمرتزقة فاغنر ؟

متابعات_ الشمس نيوز

منذ الساعات الأولي لسقوط النظام في سوريا، وهروب بشار الأسد إلي العاصمة الروسية موسكو تاركا قيادات جيشه والنظام في مواجهة فصائل المعارضة السورية التي نجحت خلال أيام في السيطرة على العاصمة دمشق.
وفي الثامن من ديسمبر الماضي تمكنت فصائل المعارضة السورية المسلحة من دخول العاصمة دمشق معلنة بذلك نهاية حكم البعث التي سيطرة على سوريا أكثر من 50 عاما.
انسحاب الجيش السوري في مواجهة فصائل المعارضة المسلحة سهل من مهمة الأخيرة في السيطرة على مقاليد الأمور ولكن بقي السؤال أين ذهبت القيادات العسكرية.
أين اختفى الجيش الذي قاتل شعبه على مدار أكثر من 13 عاما، الإجابة كشفها تقرير أصدره المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الإثنين.

نقل قيادات الجيش لقواعد روسية خارج سوريا

وكشف المرصد السوري لحقوق الانسان أن الجيش الروسي قام بنقل العشرات من الضباط من الصف الأول في الجيش السوري السابق إلى أحد القواعد الروسية في شمال افريقيا في تلميح لليبيا حيث تملك موسكو قواعد عسكرية في المنطقة الشرقية.

وقال المرصد وفق مصادره التي وصفها بالموثوقة انه لا يعرف أسباب نقل هؤلاء الضباط ووجهتهم المستقبلية مشيرا الى أنه تم ترحيلهم عبر دفعتين.

وبين أن “الدفعة الأولى كانت يوم سقوط النظام وفرار بشار الأسد أي في 8 ديسمبر وكان على متن طائرة مدنية ضمت العشرات من كبار ضباط المخابرات وقيادات الجيش وشخصيات متحكمة بمفاصل الدولة، ومن ضمنهم شخصيات معاقبة أميركيا وأوروبيا.

وقال ان “الدفعة الثانية تم ترحيلها في 13 من نفس الشهر حيث تم نقل كبار الضباط على متن طائرة شحن عسكرية روسية.

هيئة استشارية رئاسية ولجنة دستور..ماذا تنتظر سوريا من مؤتمر الحوار الوطني ؟

وبحسب المصادر فلا أحد يعرف مصير هؤلاء الضباط حاليا وهل أنه سيتم الاستعانة بهم من قبل الجيش الروسي في ساحات أخرى سواء في ليبيا أو منطقة الساحل الافريقي كمرتزقة ضمن مجموعة شركة فاغنر الأمنية التابعة لروسيا.

انسحاب روسيا

وكانت القوات الروسية انسحبت من عدد من المواقع في سوريا نحو قاعدتين الأولى القاعدة الجوية “حميميم” في اللاذقية والقاعدة البحرية في طرطوس على ساحل البحر المتوسط.
وقال المرصد السوري إن طائرات الشحن الروسية في حميميم والسفن في ميناء طرطوس نقلت عبر دفعات رعاياها والضباط والأفراد في القوات الروسية على دفعات منذ ما قبل فرار بشار الأسد.

ولا تزال القوات الأمنية الجديدة في سوريا تبحث عن عدد من القيادات العسكرية السابقة المتورطة في جرائم ضد معارضين.
وبعد سقوط نظام الأسد تحدث عناصر من هيئة تحرير الشام أمام القواعد الروسية عن تواجد بعض ضباط الجيش السوري من تورطوا في عمليات تعذيب وقتل بحق السوريين داخل تلك القواعد مطالبين بتسليمهم.

بعد إطاحته بالأسد..هل ترفع واشنطن أحمد الشرع من لائحة الإرهاب الأميركية؟

هيئة استشارية رئاسية ولجنة دستور..ماذا تنتظر سوريا من مؤتمر الحوار الوطني ؟

وكالات_ الشمس نيوز

كشفت تقارير صحفية إن المؤتمر الوطني للقوى السياسية في سوريا، سيُعقد في الرابع والخامس من يناير المقبل، وسيشهد إعلان حل مجلس الشعب وجميع الفصائل المسلحة، ومن بينها هيئة تحرير الشام التي يقودها أحمد الشرع الملقب بأبي محمد الجولاني، والتي أطاحت بنظام الأسد.
وبحسب مصادر فمن المقرر دعوة 1200 شخصية سورية من الداخل والخارج على مستوى الأفراد وليس الكيانات، بجانب ما بين 70 إلى 100 شخص من كل محافظة، من كافة الشرائح.

 

بعد إطاحته بالأسد..هل ترفع واشنطن أحمد الشرع من لائحة الإرهاب الأميركية؟

ووفق المصادر فإن المؤتمر سينبثق عنه تشكيل لجنة لصياغة الدستور الجديد للبلاد، بجانب أفكار لتشكيل حكومة جديدة خلال شهر من المؤتمر الوطني.
وسيشارك في المؤتمر الوطني، ممثلون عن الشباب السوري والمرأة ورجال دين، وممثلون عن المجتمع المدني”، ومن المتوقع تشكيل هيئة استشارية للرئيس المؤقت، من مختلف الأطياف على أساس الكفاءة.

عودة فاروق الشرع..هل يلعب نائب الأسد دور جديد في مستقبل سوريا ؟

وبعد سقوط نظام الأسد، تحدثت تقارير عن لقاء جمع أحمد الشرع قائد الإدارة السياسية الجديدة في سوريا مع الدبلوماسي السوري المخضرم ونائب رئيس الجمهورية السابق فاروق الشرع.
وخلال اللقاء تحدثت مصادر أن أحمد الشرع دعا القيادي السابق بنظام الأسد للمشاركة في امؤتمر الحوار الوطني وهو ما قابله الأخير بالموافقة.
ووفق تقارير فإن فاروق الشرع قد يكون له دور في المرحلة الإنتقالية الجديدة في سوريا خاصة أنه كان من دعاة الحوار بين النظام والمتظاهرين منذ اندلاع الثورة السورية في 2011 .

 

مطالب دولية

وتواجه الإدارة الحالية في سوريا مطالب دولية بضرورة إشراك جميع الأطياف السورية في إدارة البلاد، في ظل تشكيل حكومة مؤقتة يقودها أشخاص ينتمون للفصائل المسلحة التي أطاحت بالأسد، أو مقربون منهم.

 

الشرع: لا ظلم للكرد بعد اليوم وهذا ما سيحدث في عفرين..شاهد

وكان الشرع قد قال في تصريحات تلفزيونية، إن هذا التشكيل من طيف واحد “كان مطلوبا من أجل إدارة المرحلة الحرجة الحالية”، في إشارة إلى تكوين حكومة أوسع بعد المؤتمر الوطني المزمع.

كما أشار إلى أن البلاد بحاجة إلى 4 سنوات تقريبا لإجراء انتخابات، بسبب مشاكل داخلية، بينها عدم وجود تعداد حقيقي للسكان في سوريا، وذلك في ظل ملايين اللاجئين والنازحين”.

نهاية حكم نظام الأسد

وفرّ الأسد من البلاد بعدما أطلقت فصائل معارضة بقيادة هيئة تحرير الشام، المصنفة إرهابية في أميركا ودول أخرى، هجوما سيطرت من خلاله على مدينة تلو الأخرى إلى أن وصلت إلى دمشق في الثامن من ديسمبر، ليُسدل الستار على حكم عائلته الذي استمر لأكثر من 5 عقود.

وبعد نزاع مدمر استمر أكثر من 13 عاما، تواجه الآن الإدارة السورية الجديدة مهمة صعبة تتمثل بفرض الأمن وبحماية الدولة متعددة الطوائف والعرقيات من انهيار أكبر.
وكانت منذ وصولها إلى دمشق قد تبنّت خطابا معتدلا وتعهّدت بحماية الأقليات، بما في ذلك العلويين، طائفة الأسد.

أمريكا تكشف عن تواصلها المباشر مع أحمد الشرع

عودة فاروق الشرع..هل يلعب نائب الأسد دور جديد في مستقبل سوريا ؟

وكالات_ الشمس نيوز

تحدثت تقارير صحفية عن لقاء جمع أحمد الشرع القائد العام للإدارة الجديدة في سوريا، مع نائب الرئيس السوري السابق ووزير الخارجية فاروق الشرع في منزل الأخير بدمشق وذلك بعد أيام قليلة من سيطرة المعارضة المسلحة على العاصمة السورية دمشق.
ونقلت وسائل إعلام أن نائب الرئيس السابق أن قرر الاستجابة لدعوة القائد العام للإدارة السورية الجديدة بحضور مؤتمر وطني سيعقد قريبا”.

من هو فاروق الشرع

وعلى مدار أكثر من عقدين، كان فاروق الشرع أحد أبرز القيادات الدبلوماسية التي رسمت خريطة السياسة الخارجية لسوريا. وشغل السياسي المخضرم منصب وزير الخارجية اعتبارا من العام 1984، خلال حكم الرئيس الراحل حافظ الأسد، وبقي فيه مع تولّي نجله بشار السلطة في 2000.

وفي 2006، تم تعيين فاروق الشرع عيّن نائبا لرئيس الجمهورية، وترأس مؤتمر حوار وطني في فندق صحارى بدمشق عام 2011 بعد أشهر من اندلاع الاحتجاجات المناهضة للأسد قبل أن يتم إبعاده عن المشهد العام في سوريا بعد دعوته لتسوية سياسية للنزاع.

طرح نفسه كوسيط بين الثوار والنظام

وكان الشرع قد طرح لعب دور الوسيط بين النظام والمحتجين مع بداية الاحتجاجات في سوريا، 2011 خاصة أنه ينحدر من مدينة درعا التي اندلعت منها شرارة الثورة السورية وهو الأمر الذي رفضه النظام.

الشرع: لا ظلم للكرد بعد اليوم وهذا ما سيحدث في عفرين..شاهد

ومنذ مؤتمر صحاري 2011 غاب فاروق الشرع عن عدسات وسائل الإعلام واللقاءات الرسمية باستثناء مرات نادرة ظهر فيها في مجالس عزاء أو في زيارة شخصية بصور بدت انها مسرّبة.
كما تم إقصاءه من القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم في يوليو 2013.

كما تحدثت تقارير، أن فاروق الشرع البالغ حاليا 86 عاما، كان “قيد الإقامة الجبرية، وسجِن سائقه ومرافقه الشخصي بتهمة تسهيل محاولة انشقاقه عن حكم الأسد ولم يسمح له طوال الفترة الماضية مغادرة دمشق.

الخلاف بين الشرع والأسد

مع اندلاع شرارة الاحتجاجات في سوريا، كان فاروق الشرع المسؤول الوحيد الذي أعلن رؤية مختلفة عن رؤية رأس النظام بشار الأسد للتعامل مع الاحتجاجات.
وسبق للشرع أن دعا إلي تسوية تاريخية للأزمة في سوريا تشمل الدول الاقليمية وأعضاء مجلس الأمن الدولي، مشيرا إلي أن المعركة في سوريا لن تحسم عسكريا وليس في امكان كل المعارضة أو الجيش السوري حسم المعركة عسكريا.

 

الشرع مرشح محتمل

مواقف فاروق الشرع من الاحتجاجات منذ بدايتها، جعلت منه مرشحا محتملا لرئاسة سوريا خلفا للأسد في حال التوافق على فترة انتقالية للخروج من الأزمة.
والملفت في الأمر أن فاروق الذي اختفي بعد مؤتمر للحوار الوطني السوري ودعا لتسوية سياسية في عز قوة وجبروت نظام الأسد، سيعود للظهور لأول مرة في مؤتمر للحوار الوطني أيضا ولكن هذه المرة دون وجود الأسد ونظامه..فهل يكون الشرع هو حلقة الوصل التي تعبر بها سوريا اللحظة التاريخية.

وأضاف “قابل ابن عمي الاستاذ فاروق الدعوة بالقبول وبصدر رحب، وللصدفة فإن آخر ظهور علني لابن عمي كان في مؤتمر الحوار الوطني في فندق صحارى عام 2011، وأول ظهور علني له بعد ذلك سيكون في مؤتمر الحوار الوطني القادم”.

أمريكا تكشف عن تواصلها المباشر مع أحمد الشرع

وتابع “ابن عمي بصحة جيدة ويتحضّر حالياً لإصدار كتاب عن كامل مرحلة حكم بشار منذ عام 2000 وحتى الآن”.

وأشار مروان الذي يقول إنه مؤرّخ نسب العائلة، الى وجود صلة قرابة بعيدة بين أحمد وفاروق، موضحا “نحن عائلة واحدة في الأساس، وشقيق جدّ أحمد  متزوّج من عمّة فاروق”.

وبعد نحو 25 عاما في الرئاسة، انتهى حكم بشار الأسد فجر الثامن من ديسمبر مع دخول فصائل معارضة تقودها هيئة تحرير الشام بزعامة أحمد الشرع الذي كان يعرف باسم أبو محمد الجولاني، دمشق وفرار الرئيس.

بعد تصريحات أرناؤوط..مجلس المرأة السورية لـ الشمس نيوز : سنقاوم

“بيولوجية المرأة” تثير غضب النساء في سوريا..ما القصة؟

رغم حالة الفرحة التي عمت أنجاء سوريا وقطاعات واسعة من السوريين بعد سقوط نظام بشار الأسد وحزب البعث الذى حكم البلاد أكثر من 50 عاما، ألا إن هناك توجسا من جانب الفئات وخاصة النساء.
الترقب والتوجس تجاه الإدارة الجديدة نابع من الخلفية التي ينطلق منها أحمد الشرع الشهير بـ الجولاني رئيس الإدارة السياسية الجديدة في سوريا وزعيم هيئة تحرير الشام المصنفة على قوائم الإرهاب العالمي.

غير ملائمة لبعض الوظائف

وأثارت تصريحات المتحدث الرسمي باسم الإدارة السياسية عبيدة أرناؤوط، عن دور المرأة، التي رأى فيها أن بعض الوظائف غير ملائمة للمرأة لتثير إحباطاً في أوساط ناشطات سوريات.
وكان أرناؤوط قد اعتبر في تصريحات تليفزيونية إن «كينونة المرأة بطبيعتها البيولوجية والنفسية لا تتناسب مع كل الوظائف في الدولة كوزارة الدفاع مثلاً.
الطبيعة البيولوجية
مضيفا في الوقت نفسه : ما زال مبكراً الحديث عن عملها في مجال القضاء، وسيُترك للمختصين والقانونيين الدستوريين الذين يعملون على إعادة النظر في شكل الدولة الجديدة والمحددات التي ستوضع لعمل المرأة “كعنصر مهم ومُكرّم” وضرورة أن تكون المهام المنوطة بها تناسب طبيعتها البيولوجية بحسب تعبيره.

احتجاجات بدمشق

وفي مواجهة هذه التصريحات التي اعتبرها البعض محبطة، شهدت العاصمة السورية دمشق اليوم، تظاهرة للمئات من المواطنين السوريين في مظاهرة، طالبوا فيها بنظام مدني، وبمشاركة النساء في الحياة العامة والعمل السياسي في الإدارة الجديدة في سوريا، كما رفعوا شعارات “لا وطن حر دون نساء أحرار”.

الصفقة الحرام.. هل باع الأسد أسرار سوريا لإسرائيل مقابل تأمين هروبه؟

وبحسب وسائل إعلام سورية، فقد تَظاهر المئات من النساء والرجال في ساحة الأمويين في دمشق، اليوم؛ للمطالبة بنظام مدني، وبمشاركة النساء في الحياة العامة والعمل السياسي في الإدارة الجديدة في سوريا.

ديموقراطية وليس دينوقراطية

وردّد المتظاهرون والمتظاهرات شعارات مثل “سوريا حرة مدنية” و”نريد ديموقراطية وليس دينوقراطية”، رافعين يافطات كتب عليها “نحو دولة قانون ومواطنة” و “لا وطن حر دون نساء أحرار”.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن احدى المتظاهرات قولها “سوريا الجديدة يجب أن تكون للجميع وهذا حقنا…المرأة لها دور كبير في العمل السياسي وأشجع كل امرأة على أن تعبر عن رأيها”.
وأكدت أن السوريين سيكونون بالمرصاد لأي موقف يسيء للمرأة ولن يقبلوا به، نظراً لنهاية العهد الذي سكت خلاله السوريون.

سوريا الجديدة

من جانبها، تري الباحثة والصحفية الكردية زينة عبدي إن سوريا الجديدة يجب أن تكون ذات نظام حكم ديمقراطي لامركزي تعددي يشمل المكونات دون استثناء بصياغة دستور جديد يشمل تطلعات جميع السوريين.
وهذا يتطلب منا جميعا التعاضد خاصة في هذه المرحلة الحساسة لبناء رؤية وطنية تنقل السوريات والسوريين إلى مرحلة الأمن والاستقرار تسود فيها قيم السلام والعدالة والحرية والمواطنة ومحاسبة المنظومة الأسدية و كافة الموالين والتابعين لهم في المحاكم الدولية لتحقيق جزء من العدالة لضحايا الإجرام الأسدي منذ 14 عاماً وخاصة بالنسبة للمفقودين والمعتقلين.

وقالت لـ “الشمس نيوز” : لدينا مخاوف جمة حيث مرحلة الفوضى التي نحن فيها الآن والغموض المرافق له نحو المجهول يضعنا أمام جملة من المخاوف التي تنحصر ب انحراف مسار انتقال الحكم فيه والذي يعتبر اختبارا للحالة السياسية الجديدة.

كما أن الاختيارات التي تمت من قبل الشرع أعتبرها خطوة غير موفقة بل ويعتبر تجاوزا أثارت لدينا الكثير من الشكوك والتوتر بشأن الحكومة المقبلة مما يشكل لدينا نحن السوريات والسوريين رؤية غامضة حول ممارسات الشرع ولا سيما أن جبهة تحرير الشام التي يترأسها أحمد الشرع لا تزال مصنفة إرهايبا على المستوى الدولي.

مخاوف مضاعفة لأكراد سوريا

وتابعت : نحن كمكون كردي المخاوف لدينا مضاعفة بسبب غياب التوافق والاعتراف الدستوري بنا سابقا وبالتالي غياب تام لممارسة حقوقنا الثقافية والسياسية والاقتصادية رغم التطمينات التي أدلى بها الشرع عبر خطاباته للكرد، كما أن تدخل تركيا في الأراضي السورية وخاصة المناطق الكردية يشكل باستمرار تهديدا لنا لأنه وكما هو معلوم تركيا تريد القضاء على الوجود الكردي بأية وسيلة بذريعة الحفاظ على أمنها وسلامة حدودها مع سوريا.
وأضافت : والأمر الذي أثار لدينا مخاوف زيارة تركيا للشرع في اليوم التالي، كما أن الإسلامويين والسلفيين ينظرون إلى الكرد استناداً إلى أسس أيديولوجية وهذا أيضا يشكل عائقا كون من يستلم السلطة حاليا ينتمي إليهم، بالإضافة إلى الصمت الدولي والغامض .

هذا ما نريده

وتابعت : نريد مشاركة الجميع في صياغة دستور سوري جديد دون تهميش أي مكون أو طائفة أو دين أو عرق أو إثنية تضمن للجميع المطال والاستحقاقات والحقوق السياسية والفكرية والمصيرية والإنسانية المشروعة لتكون سوريا الجديدة بمنأى عن حرب جديدة وبشكل خاص إشراك النساء في العمل السياسي للتخلص من حالة الإقصاء وأن يكون الجنسين ذات وجود متوازن ومتساو.

 

Exit mobile version