نساء بلا حجاب حول الشرع..حكاية صورة أثارة الجدل في سوريا

أثارت صورة لأحمد الشرع، المعروف أيضاً بأبو محمد الجولاني، رئيس الإدارة الجديدة في سوريا، مع وفد نسائي من الجالية السورية في الولايات المتحدة، جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي. انقسمت الآراء بين مُستغرب لهذا الظهور، ومُعتبره مؤشراً على “تغيير” في نهج الجولاني.

تفاصيل اللقاء

نشرت وكالة الأنباء السورية “سانا” خبراً مقتضباً عن لقاء جمع الشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني بوفد نسائي من الجالية السورية في أمريكا.

سرعان ما انتشرت صورة اللقاء على نطاق واسع عبر منصات التواصل، مُثيرةً تفاعلاً كبيراً. وقد أكدت مصادر إعلامية أخرى، أن اللقاء جرى في دمشق وأن الوفد قدم ضمن رحلة نظمها “التحالف الأميركي السوري للسلام والازدهار” لبحث مستقبل سوريا ودور الجالية في ذلك.

نساء بلا حجاب

ما لفت الانتباه في الصورة المتداولة هو عدم ارتداء العديد من النساء في الوفد للحجاب، الأمر الذي يُعتبر مُخالفاً للصورة النمطية التي قد يتوقعها البعض عن لقاءات الجولاني، الذي يُعرف بخلفيته الإسلامية.

اقرا أيضا

لقاء مرتقب يجمع قائد سوريا الديمقراطية وأحمد الشرع..هذا ما سيناقشوه

وقد أُعيد تداول فيديو سابق للجولاني يطلب فيه من فتاة تغطية شعرها قبل التقاط صورة معه، ما زاد من حدة الجدل والمقارنة بين الموقفين.

جدل على وسائل التواصل الاجتماعي في سوريا

عبّر العديد من المُعلقين عن استغرابهم من هذا الظهور “المُختلف” للجولاني، مُعتبرين أنه يُحاول تلميع صورته أو الظهور بمظهر أكثر انفتاحاً. وجاءت بعض التعليقات ساخرة من “التغيير” المفاجئ في مواقف الجولاني.

ومن بين التعليقات المتداولة: “هل هذا هو الجولاني نفسه؟”، و”محاولة بائسة لتبييض صورته”، و”السياسة تُغير النفوس”. في المقابل، رأى قسم آخر من المُعلقين في الصورة دلالة على “تغيير” إيجابي في نهج الجولاني، مُعتبرين أن هذا الانفتاح على شرائح مُختلفة من المجتمع يُمكن أن يُساهم في تحقيق مصالحة وطنية.

وجاءت بعض التعليقات المُؤيدة: “خطوة جيدة نحو التواصل مع جميع السوريين”، و”يجب أن نُشجع أي محاولة للانفتاح والتغيير”، و”ربما حان الوقت لتجاوز الماضي”.

جدل الحجاب في سوريا

يأتي هذا الجدل في سياق نقاش مُستمر في سوريا حول الحريات الشخصية، وخاصةً فيما يتعلق بالحجاب. فقد انتشرت مؤخراً منشورات ولافتات في دمشق تتناول موضوع الحجاب واللباس “الحر”، ما يُشير إلى وجود انقسام في المجتمع حول هذه القضية. وقد عبّر بعض النشطاء عن قلقهم من “محاولات فرض نمط مُعين من اللباس”، بينما دافع آخرون عن “حرية المرأة في اختيار لباسها”.

ووفق مراقبون قد يكون الجولاني يُحاول من خلال هذا اللقاء تغيير صورته النمطية كشخصية مُتشددة، والظهور بمظهر أكثر انفتاحاً وقبولاً للآخر.

كما يُمكن أن يكون الهدف أيضاً استقطاب شرائح جديدة من المجتمع السوري، وخاصةً من الجالية في الخارج، التي قد تكون لديها تحفظات على خلفيته.

سوريا على أطلال هوبز

عودة فاروق الشرع..هل يلعب نائب الأسد دور جديد في مستقبل سوريا ؟

وكالات_ الشمس نيوز

تحدثت تقارير صحفية عن لقاء جمع أحمد الشرع القائد العام للإدارة الجديدة في سوريا، مع نائب الرئيس السوري السابق ووزير الخارجية فاروق الشرع في منزل الأخير بدمشق وذلك بعد أيام قليلة من سيطرة المعارضة المسلحة على العاصمة السورية دمشق.
ونقلت وسائل إعلام أن نائب الرئيس السابق أن قرر الاستجابة لدعوة القائد العام للإدارة السورية الجديدة بحضور مؤتمر وطني سيعقد قريبا”.

من هو فاروق الشرع

وعلى مدار أكثر من عقدين، كان فاروق الشرع أحد أبرز القيادات الدبلوماسية التي رسمت خريطة السياسة الخارجية لسوريا. وشغل السياسي المخضرم منصب وزير الخارجية اعتبارا من العام 1984، خلال حكم الرئيس الراحل حافظ الأسد، وبقي فيه مع تولّي نجله بشار السلطة في 2000.

وفي 2006، تم تعيين فاروق الشرع عيّن نائبا لرئيس الجمهورية، وترأس مؤتمر حوار وطني في فندق صحارى بدمشق عام 2011 بعد أشهر من اندلاع الاحتجاجات المناهضة للأسد قبل أن يتم إبعاده عن المشهد العام في سوريا بعد دعوته لتسوية سياسية للنزاع.

طرح نفسه كوسيط بين الثوار والنظام

وكان الشرع قد طرح لعب دور الوسيط بين النظام والمحتجين مع بداية الاحتجاجات في سوريا، 2011 خاصة أنه ينحدر من مدينة درعا التي اندلعت منها شرارة الثورة السورية وهو الأمر الذي رفضه النظام.

الشرع: لا ظلم للكرد بعد اليوم وهذا ما سيحدث في عفرين..شاهد

ومنذ مؤتمر صحاري 2011 غاب فاروق الشرع عن عدسات وسائل الإعلام واللقاءات الرسمية باستثناء مرات نادرة ظهر فيها في مجالس عزاء أو في زيارة شخصية بصور بدت انها مسرّبة.
كما تم إقصاءه من القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم في يوليو 2013.

كما تحدثت تقارير، أن فاروق الشرع البالغ حاليا 86 عاما، كان “قيد الإقامة الجبرية، وسجِن سائقه ومرافقه الشخصي بتهمة تسهيل محاولة انشقاقه عن حكم الأسد ولم يسمح له طوال الفترة الماضية مغادرة دمشق.

الخلاف بين الشرع والأسد

مع اندلاع شرارة الاحتجاجات في سوريا، كان فاروق الشرع المسؤول الوحيد الذي أعلن رؤية مختلفة عن رؤية رأس النظام بشار الأسد للتعامل مع الاحتجاجات.
وسبق للشرع أن دعا إلي تسوية تاريخية للأزمة في سوريا تشمل الدول الاقليمية وأعضاء مجلس الأمن الدولي، مشيرا إلي أن المعركة في سوريا لن تحسم عسكريا وليس في امكان كل المعارضة أو الجيش السوري حسم المعركة عسكريا.

 

الشرع مرشح محتمل

مواقف فاروق الشرع من الاحتجاجات منذ بدايتها، جعلت منه مرشحا محتملا لرئاسة سوريا خلفا للأسد في حال التوافق على فترة انتقالية للخروج من الأزمة.
والملفت في الأمر أن فاروق الذي اختفي بعد مؤتمر للحوار الوطني السوري ودعا لتسوية سياسية في عز قوة وجبروت نظام الأسد، سيعود للظهور لأول مرة في مؤتمر للحوار الوطني أيضا ولكن هذه المرة دون وجود الأسد ونظامه..فهل يكون الشرع هو حلقة الوصل التي تعبر بها سوريا اللحظة التاريخية.

وأضاف “قابل ابن عمي الاستاذ فاروق الدعوة بالقبول وبصدر رحب، وللصدفة فإن آخر ظهور علني لابن عمي كان في مؤتمر الحوار الوطني في فندق صحارى عام 2011، وأول ظهور علني له بعد ذلك سيكون في مؤتمر الحوار الوطني القادم”.

أمريكا تكشف عن تواصلها المباشر مع أحمد الشرع

وتابع “ابن عمي بصحة جيدة ويتحضّر حالياً لإصدار كتاب عن كامل مرحلة حكم بشار منذ عام 2000 وحتى الآن”.

وأشار مروان الذي يقول إنه مؤرّخ نسب العائلة، الى وجود صلة قرابة بعيدة بين أحمد وفاروق، موضحا “نحن عائلة واحدة في الأساس، وشقيق جدّ أحمد  متزوّج من عمّة فاروق”.

وبعد نحو 25 عاما في الرئاسة، انتهى حكم بشار الأسد فجر الثامن من ديسمبر مع دخول فصائل معارضة تقودها هيئة تحرير الشام بزعامة أحمد الشرع الذي كان يعرف باسم أبو محمد الجولاني، دمشق وفرار الرئيس.

بعد تصريحات أرناؤوط..مجلس المرأة السورية لـ الشمس نيوز : سنقاوم

Exit mobile version