وجه رسالة لـ الكرد وحذر من مجازر جديدة..أول تعليق من العمال الكردستاني على اغتيال ياسين بولوت

اتهمت لجنة العلاقات الخارجية في حزب العمال الكردستاني الدولة التركية باغتيال القيادي بالحزب ياسين بولوت وشهرته شكري سرحد.

وفى بيان لها قالت اللجنة إن تركيا اغتالت سرحد أمام المنزل الذي كان يقيم فيه بالسليمانية بكل وحشية، داعية الشعب الكردي أحزابه وشخصياته الى اتخاذ موقف جاد ومسؤول حيال هذا العمل الذى وصفته بـ المجرم.

وكشف البيان كواليس عملية الاغتيال مشيرا إلي أنه تم استهداف القيادي بالحزب ياسين بولوت الشهير بـ شكري سرحد واغتياله بوحشية أمام المنزل الذي كان يقيم فيه في مدينة السليمانية من أجل العلاج، لافتا إلى أن الراحل ياسين خرج في الصباح من المنزل متوجهاً الى المشفى للعلاج، وفي هذه الاثناء اقترب منه أحد عناصر الكونترا التابعة للدولة التركية واغتالته.

وأشار البيان إلى أن هذا الهجوم الوحشي لا يستهدف حزب العمال الكردستاني فحسب، بل يستهدف عموم شعب جنوب كردستان ويهدد أمن واستقرار مدينة السليمانية. 

ولفت بيان العمال الكردستاني إلى أنه قبل يوم من ارتكاب هذه الجريمة، قامت نفس هذه القوات باطلاق النار على لاجئ سياسي من شمال كردستان يقيم بالسليمانية يدعي فرهاد بارش كوندو أثناء تواجده في محله، معتبرا أن تنفيذ هاتان الجريمتان المتعاقبتان يؤكدان أن من وصفوه بـ الفاشي أردوغان والعملاء التابعين له في المخابرات التركية (MÎT ‎) قد بدأوا بالقتل المتسلسل والممنهج ضد السياسيين الكرد.

وطالب العمال الكردستاني سلطات جنوب كردستان أن تصدر بيانا توضيحيا حول العملية وكيف للمخابرات التركية أن تقوم بجرائم القتل بكل اريحية وتمارس إرهاب الدولة هناك.

 وشدد العمال الكردستاني فى بيانه على أن هذه الجريمة الوحشية تستهدف مدينة السليمانية، وتهدد أمنها واستقرارها، مشيرا إلى أنه بعد أن استطاعت الدولة التركية القيام بهذه الجرائم والمجازر في جميع أجزاء كردستان، فإنه يفرض علي الكرد اتخاذ موقفا موحدا ومشتركاً على الفور وأخذ التدابير اللازمة، محذرا من أنه إذا لم يظهر الكرد موقفاً في وجه هذه المجازر وإن لم يتم القبض على القتلة وفضحهم، فستكتسب مجموعات القتلة المزيد من القوة لارتكاب المزيد من الجرائم والمجازر.

وأكد العمال الكردستاني أن حركة الحرية التي يقودها سوف تعزز من نضالها من أجل تحقيق آمال الراحل رفيقنا ياسين بولوت الذى ناضل لأربعون سنة لخدمة للشعب الكردي وسيتم الرد على هذه الجريمة ، لافتا إلى أن  ياسين بولوت (شكري سرحد) بالرغم من كبر سنه ومرضه قد عمل بجهد كبير، في الآونة الأخيرة وحين اشتد عليه المرض، اضطر للذهاب الى السليمانية من أجل العلاج، ولكن الدولة التركية الفاشية ولأنها أصدرت القرار بقتل الشعب الكردي أجمع، قد هاجمت في ضوء النهار الرفيق المريض واغتالته.

ودعا البيان عموم الشعب الكردي للتضامن مع استشهاد ياسين بولوت بشكل يليق بنضاله، كما طالب كافة الأحزاب والشخصيات الوطنية إلى اتخاذ موقف جاد ضد الجرائم والمجازر التي ترتكبها الدولة التركية ضد أبناء الكرد الوطنيين كالشهيد ياسين بولوت، وختم العمال الكردستاني بيانه بالتأكيد على ان حركة الحرية التي يقودها سوف لن نتغاضى عن هذه الحادثة .

وكانت مدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق صباح اليوم قد شهدت جريمة اغتيال لأحد قيادات حزب العمال الكردستاني الذى تصنفه تركيا كمنظمة ارهابية.

وفى تمام التاسعة صباحا شهد حي “جارجيرا” وسط مدينة السليمانية تعرض عضو مجلس عوائل شهداء حزب العمال الكردستاني ياسين بولوت وشهرته شكري سرحد، لإطلاق الرصاص من قبل أشخاص مجهولين أطلقوا النار عليه من الخلف فلقي مصرعه .

وبعد الحادثة سارعت قوات الأمن في السليمانية إلى مكان الحادث، ونقلت جثمان سرحد إلى الطب العدلي في السليمانية.     

وبعد اتمام الإجراءات الطبية في الطب العدالي تم نقل جثمان القيادي بالعمال الكردستاني إلى جامع أحمد حجي علي، وسط مدينة السليمانية.

وبحسب روج نيوز تم نقل الجثمان إلى الجامع وسط ترديد الشعارات والهتافات مثل الموت للخونة والشهداء خالدون وتم تشييع الجثمان خلال مراسم مهيبة إلى المكان الذي سيوارونه الثرى.

وانطلق موكب الجثمان من أمام جامع أحمد حجي أحمد إلى مزار الشهداء.

وشارك فى تشييع الجثمان العشرات من أهالي هولير ورانيا وحلبجة وكلار الذين تجمعوا أمام جامع أحمد حجي علي، وسط مدينة السليمانية بعد نبأ استشهاد عضو مجلس عوائل شهداء حزب العمال الكردستاني ياسين بولوت شكري سرحد.

وكان ياسين بولوت أو شكري سرحد، يتلقى العلاج في مدينة السليمانية قبل أن يتعرض هجوم مسلح من قبل الاستخبارات التركية ما أدى إلى استشهاده.

وبحسب وسائل إعلام كردية ينحدر بولوت من مدينة قارص في كردستان تركيا وهو من مواليد 1957، وانضم إلى حزب العمال الكردستاني في عام 1978.

واعتقلت تركيا القيادي الكردي الراحل في أحداث انقلاب 12 أيلول عام 1980، وفي عام 1991 أطلق سراحه من السجن وتوجه إلى جبال كردستان، وبسبب معاناته من المرض انتقل إلى إقليم كردستان وتحديدا فى مدينة السليمانية.

وكان الراحل على مدار 15 عاما عضو في لجنة عوائل شهداء حزب العمال الكردستاني – جنوب كردستان.

ذات صلة 

التفاصيل الكاملة لـ اغتيال أحد قيادات العمال الكردستاني أثناء علاجه بالسليمانية..صور


التفاصيل الكاملة لـ اغتيال أحد قيادات العمال الكردستاني أثناء علاجه بالسليمانية..صور

شهدت مدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق صباح اليوم جريمة اغتيال لأحد قيادات حزب العمال الكردستاني الذى تحاربه تركيا وتصنفه كمنظمة  ارهابية.

وفى تمام التاسعة صباحا شهد حي “جارجيرا” وسط مدينة السليمانية تعرض عضو مجلس عوائل شهداء حزب العمال الكردستاني ياسين بولوت وشهرته شكري سرحد، لإطلاق الرصاص من قبل أشخاص مجهولين أطلقوا النار عليه من الخلف فلقي مصرعه .

وبعد الحادثة سارعت قوات الأمن في السليمانية إلى مكان الحادث، ونقلت جثمان سرحد إلى الطب العدلي في السليمانية.     

وبعد اتمام الإجراءات الطبية في الطب العدالي تم نقل جثمان القيادي بالعمال الكردستاني إلى جامع أحمد حجي علي، وسط مدينة السليمانية.

وبحسب روج نيوز تم نقل الجثمان إلى الجامع وسط ترديد الشعارات والهتافات مثل الموت للخونة والشهداء خالدون وتم تشييع الجثمان خلال مراسم مهيبة إلى المكان الذي سيوارونه الثرى.

وانطلق موكب الجثمان من أمام جامع أحمد حجي أحمد إلى مزار الشهداء.

وشارك فى تشييع الجثمان العشرات من أهالي هولير ورانيا وحلبجة وكلار الذين تجمعوا أمام جامع أحمد حجي علي، وسط مدينة السليمانية بعد نبأ استشهاد عضو مجلس عوائل شهداء حزب العمال الكردستاني ياسين بولوت شكري سرحد.

وكان ياسين بولوت أو شكري سرحد، يتلقى العلاج في مدينة السليمانية قبل أن يتعرض هجوم مسلح من قبل الاستخبارات التركية ما أدى إلى استشهاده.

وبحسب وسائل إعلام كردية ينحدر بولوت من مدينة قارص في كردستان تركيا وهو من مواليد 1957، وانضم إلى حزب العمال الكردستاني في عام 1978.

واعتقلت تركيا القيادي الكردي الراحل في أحداث انقلاب 12 أيلول عام 1980، وفي عام 1991 أطلق سراحه من السجن وتوجه إلى جبال كردستان، وبسبب معاناته من المرض انتقل إلى إقليم كردستان وتحديدا فى مدينة السليمانية.

وكان الراحل على مدار 15 عاما عضو في لجنة عوائل شهداء حزب العمال الكردستاني – جنوب كردستان.

من جانبها أصدرت لجنة العلاقات الخارجية في حزب العمال الكردستاني بيانا رسميا بعد اغتيال سرحد.

وقال البيان  إن الدولة التركية اغتالت ياسين بولوت (شكري سرحد) أمام المنزل الذي كان يقيم فيه بكل وحشية، داعيا الشعب والأحزاب والشخصيات الكردية إلى اتخاذ موقف جاد ومسؤول حيال هذا العمل المجرم.

ذات صلة 

بعد فضيحة الكوكايين..زعيم المافيا التركي يهدد وزير داخلية أردوغان بالسجن..تفاصيل

هل يلحق محامو أوجلان بـ موكلهم خلف القضبان.. تركيا تحاكم 8 محامين بتهمة الانتماء لـ العمال الكردستاني

استكمالا لسياسة الحكومة التركية في فرض العزلة على الزعيم الكردي عبد الله أوجلان مؤسس حزب العمال الكردستاني المسجون بجزيرة إيمرالي منذ قرابة 23 عاما، بدأت في تركيا أمس محاكمة ثمانية من محامي الزعيم الكردي.

وكشفت وسائل إعلام تركية أن محاكمة المحامين الثمانية الذين يمثلون زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان بدأت الثلاثاء لافتة إلى أنهم يواجهون تهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية مسلحة.

ووفقا لما نشرته وكالة أنباء “دي إتش إيه” الحكومية التركية فقد ورد بلائحة الاتهام، أن محامو أوجلان استغلوا وضعهم كمحامين لنقل تعليمات الزعيم الكردي ورسائله إلى أعضاء حزب العمال الكردستاني.

وأشارت الوكالة المقربة من نظام أردوغان إلى أن الادعاء طالب بسجن المتهمين لمدة تصل إلى 15 عاما.

وكان محامو أوجلان الذين تتهمهم أنقرة بالإرهاب قد تقدموا بشكوى إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان العام الماضي بسبب حرمانهم من الاتصال بموكلهم.

وتنتشر بين الحين والأخر أنباء كثيرة عن تدهور صحة الزعيم الكردي عبد الله أوجلان، ووصلت في بعض الأحيان للحديث عن مقتله وهو ما نفاه مؤخرا مكتب المدعي العام في مدينة بورصة معتبرا أن ما وصفه بـ مزاعم مقتل زعيم حزب العمال الكردستاني لا أساس لها من الصحة.

وبحسب وسائل إعلام كردية لم ترد أي أخبار من عبد الله أوجلان، منذ ما يزيد عن عام ونصف، وهناك عزلة شديدة مفروضة على سجن ايمرالي وهو ما أثار حالة من القلق على وسائل التواصل الاجتماعي لدي مؤيدي العمال الكردستاني وأنصار أوجلان حول صحة الزعيم الكردي .

وما زالت الحكومة التركية تفرض حظر الزيارة على الزعيم الكردي حيث تم من جديد رفض الطلب الذي قدّمه محاموه للقاء موكلهم.

وفي مارس 2020 سمحت السلطات التركية لزعيم حزب العمال الكردستاني بإجراء مكالمة هاتفية من سجنه مع شقيقه محمد أوجلان، ولكن تم قطع الخط فجأة مما جدد الإشاعات حول تدهور صحته.

من جانب أكد محمد أوجلان، أن الأسرة أو المحامين بحاجة للقاء الذي يجب أن يكون وجهاً لوجه وليس عبر الهاتف، مؤكدا إن حظر زيارة الأسرة والمحامي لأخيه “غير مقبول حتى بموجب القانون التركي نفسه”.

وبحسب محاموه فإن هذه المكالمة التي لم تكتمل هي المرة الأولى منذ العام 2019 التي يتواصل فيها أوجلان مع أي شخص خارج السجن الذي يقضي فيه بقية حياته منذ عام 1999.

ووفقا لـ ريزان ساريكا، أحد محامي أوجلان فإنهم استأنفوا مرتين أمام لجنة مجلس أوروبا لمنع التعذيب، بعد أن رفضت وزارة العدل التركية ورئيس النيابة العامة في بورصة، المقاطعة الواقعة في جزيرة إمرالي، طعونهما للزيارات، داعيا لجنة منع التعذيب إلى إجراء زيارة إلى السجن وكتابة تقرير عن ظروف صحة وسلامة أوجلان.

وخلال المكالمة مع شقيقه أعرب عبد الله أوجلان عن غضبه من حالة العزلة المفروضة عليه قائلا بحسب وكالة “ميزوبوتاميا” الدولة تلعب كل هذا بشكل خاطئ هذا ليس قانونيًا أو صحيحًا. متابعا ” أريد محاميي أن يأتوا إلى هنا ويلتقوا بي “.

وأضاف الزعيم الكردي: “إذا كانت هناك زيارة، فلا بد أن تكون مع المحامين لأن هذا الوضع سياسي وكذلك قانوني”.

إقرا أيضا

ليس ديمرتاش .. المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تنتصر لـ قيادي كردي في مواجهة نظام أردوغان..تفاصيل

Exit mobile version