غياث خالد الزيباريالمعروف لدى الكورد أن شهر آذار شهر الكورد ، وهذه حقيقة، لأن جميع أيام هذا الشهر هي أحداث و مناسبات كوردية.
منها أحداث حزينة، وأحداث سعيدة و انتصارات الثورات الكوردية ضد السلطات الدكتاتورية.
وفي آذار عيد نوروز القومي.
لا أريد سرد هذه الأحداث الكوردية و لكن الموضوع بحاجة للتوضيح.
من الأحداث الحزينة ذكرى وفاة القائد الكوردي الكبير و الأب التاريخي و الروحي للأمة الكوردية الملا مصطفى البارزاني في أول من آذار عام 1979، و ذكرى إتفاقية الجزائر المشؤومة في 6 آذار عام 1975 بين نائب الرئيس العراقي آنذاك ( صدام حسين ) و شاه إيران محمد رضا بهلوي و بإشراف رئيس الجزائر آنذاك هواري بومدين ضد الحركة التحررية الكوردية و قيادة ثورة أيلول العظمى بقيادة الراحل ملا مصطفى البارزاني و الحزب الديمقراطي الكوردستاني ذلك بعد الإنتصار الكبير من الناحيتين السياسية و العسكرية لصالح الكورد، و اعتراف الدولة العراقية ببعض حقوق الشعب الكوردي، منها الحكم الذاتي الحقيقي، و السير نحو السلم و السلام الدائم في اتفاقية 11 آذار عام 1970 .
كذلك ذكرى إستشهاد (5000) خمس آلاف مواطن كوردي في مدينة حلبجة بالأسلحة الكيمياوية المحرمة دولياً في 16 / 3 / 1988، و الهجرة المليونية الكوردية الى إيران و تركيا في أواخر الشهر من عام 1991 التي أدت الى وصول صوت الشعب الكوردي إلى العالم، و فتح عيون الدول المساندة للحقوق الانسانية و الشعوب وفي مقدمتهم جمهورية فرنسا، وإصدار مجلس الامن الدولي القرار ( 688 ) في 5 من نيسان 1991 الخاص بإعلان منطقة آمنة للكورد في كوردستان العراق على خط العرض ( 36 ).
كان ذلك أول قرار دولي من أجل الحفاظ على أرواح المدنيين الكورد .
و إعدام القاضي محمد أول رئيس جمهورية كوردية بإسم جمهورية كوردستان المعروفة بإسم ( مهاباد) في شرق كوردستان ( كوردستان إيران ) على يد النظام الايراني .
من الأحداث السعيدة عيد نوروز القومي و رأس السنة الكوردية في 21 آذار من كل عام، و ذكرى الانتفاضة العظيمة في كوردستان العراق في 5/3/1991 و تحرير معظم جغرافية جنوب كوردستان.
و إتفاقية الحادي عشر من آذار عام 1970، و ذكرى ميلاد القائد العظيم ملا مصطفى البارزاني في 14/3/1903 و ذكرى ثورة بارزان الأولى بقيادة الشيخ أحمد البارزانى في 15/3/1931 حيث ظهر فيها الشيخ أحمد البارزاني أول مرة كقائد ثوري ووطني كبير بعد بروزه ونجاحه كشيخ و مرشد الطريقة النقشبندية في تكية بارزان وذلك بعد إعدام شقيقه الكبير و قائد الثورة الكوردية الشيخ عبد السلام البارازاني في عام 1914، و كان عمر الشيخ أحمد فقط (18) عاما، و حقّق إنتصارات كبيرة أمام الجيوش العراقية و البريطانية بامكانيات محدودة و …..الخ الاحداث .
أحداث و مناسبات آذار و نوروز الكوردية تحمل رسائل الشعب الكوردي للعالم و للدول الإقليمية ولقادة الكورد بأن الشعب الكوردي يمتلك إرادة وطنية قوية و يتحدى الموأمرات الدولية و الاقليمية من أجل الحرية و الديمقراطية و التعايش السلمي و الرفاهية، في هذه الاحداث نداء الشعب الكوردي المناضل الى قادته بأن يوحدوا مواقفهم السياسية و الوطنية من أجل الحفاظ على المنجزات الحالية و السير نحو تحقيق أهداف اكبر.
وعلى قادة الكورد الاستفادة من هذه الدروس و العبر من اجل مصلحة الكورد و الكوردستانيين و الإبتعاد عن المصالح الحزبية الضيقة .
منها أحداث حزينة، وأحداث سعيدة و انتصارات الثورات الكوردية ضد السلطات الدكتاتورية.
وفي آذار عيد نوروز القومي.
لا أريد سرد هذه الأحداث الكوردية و لكن الموضوع بحاجة للتوضيح.
من الأحداث الحزينة ذكرى وفاة القائد الكوردي الكبير و الأب التاريخي و الروحي للأمة الكوردية الملا مصطفى البارزاني في أول من آذار عام 1979، و ذكرى إتفاقية الجزائر المشؤومة في 6 آذار عام 1975 بين نائب الرئيس العراقي آنذاك ( صدام حسين ) و شاه إيران محمد رضا بهلوي و بإشراف رئيس الجزائر آنذاك هواري بومدين ضد الحركة التحررية الكوردية و قيادة ثورة أيلول العظمى بقيادة الراحل ملا مصطفى البارزاني و الحزب الديمقراطي الكوردستاني ذلك بعد الإنتصار الكبير من الناحيتين السياسية و العسكرية لصالح الكورد، و اعتراف الدولة العراقية ببعض حقوق الشعب الكوردي، منها الحكم الذاتي الحقيقي، و السير نحو السلم و السلام الدائم في اتفاقية 11 آذار عام 1970 .
كان ذلك أول قرار دولي من أجل الحفاظ على أرواح المدنيين الكورد .
و إعدام القاضي محمد أول رئيس جمهورية كوردية بإسم جمهورية كوردستان المعروفة بإسم ( مهاباد) في شرق كوردستان ( كوردستان إيران ) على يد النظام الايراني .
من الأحداث السعيدة عيد نوروز القومي و رأس السنة الكوردية في 21 آذار من كل عام، و ذكرى الانتفاضة العظيمة في كوردستان العراق في 5/3/1991 و تحرير معظم جغرافية جنوب كوردستان.
أحداث و مناسبات آذار و نوروز الكوردية تحمل رسائل الشعب الكوردي للعالم و للدول الإقليمية ولقادة الكورد بأن الشعب الكوردي يمتلك إرادة وطنية قوية و يتحدى الموأمرات الدولية و الاقليمية من أجل الحرية و الديمقراطية و التعايش السلمي و الرفاهية، في هذه الاحداث نداء الشعب الكوردي المناضل الى قادته بأن يوحدوا مواقفهم السياسية و الوطنية من أجل الحفاظ على المنجزات الحالية و السير نحو تحقيق أهداف اكبر.
وعلى قادة الكورد الاستفادة من هذه الدروس و العبر من اجل مصلحة الكورد و الكوردستانيين و الإبتعاد عن المصالح الحزبية الضيقة .