النظام يواصل جرائمه..مقتل 4 أطفال سوريين أثناء عودتهم من المدرسة..فيديو

كشفت تقارير سورية عن مقتل 4 أطفال أثناء عودتهم من المدرسة، الاثنين، بقصف لقوات النظام السوري، استهدف بلدة “معارة النعسان” بريف إدلب.
وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أعلن الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) في منشور على تويتر، الاثنين، مقتل الأطفال الأربعة أثناء عودتهم من المدرسة.
وأشار إلى أن فريق إنقاذ “انتشل جثامين الأطفال وسلمها لذويهم، ليتم دفنهم في البلدة”.
ووثق المرصد إصابة أشخاص آخرين بجروح نتيجة القصف، وبحسب مصادر محلية “فإن الطلاب (…) أعمارهم دون سن الـ 18”.

وأظهرت صور التقطها مراسل فرانس برس في البلدة ثلاث جثث موضوعة داخل أكياس بلاستيكية سوداء في شاحنة صغيرة، قبل أن يصار إلى دفنها في مقبرة واحدة بالبلدة، بينما تم دفن الفتى الرابع الذي قضى في وقت لاحق متأثرا بإصابته في مقبرة أخرى.

https://alshamsnews.com/2021/12/%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%89-%d8%b0%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-12-%d8%a3%d9%84%d9%81-%d9%82%d8%aa%d9%8a%d9%84-%d9%883-%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%8a.html

ولم تتضح وفق المرصد أسباب القصف على البلدة التي تعد خط جبهة مع قوات النظام، وتسيطر عليها فصائل مقاتلة بينها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا). كما تضم على أطرافها نقطة مراقبة للقوات التركية.

وسبق لقوات النظام أن استهدفت بقصف صاروخي في 12 فبراير منزلا في البلدة، ما أسفر عن مقتل ستة مدنيين من عائلة واحدة، هم رجلان وطفلان وامرأتان، وفق المرصد.

وتتعرض مناطق تحت سيطرة هيئة تحرير الشام وفصائل مقاتلة أخرى في محافظة إدلب منذ يونيو لقصف متكرر من قوات النظام، ترد عليه الفصائل أحيانا باستهداف مواقع سيطرة القوات الحكومية في مناطق محاذية.
ويسري منذ السادس من مارس 2020 وقف لإطلاق النار في المنطقة أعقب هجوما واسعا شنته قوات النظام بدعم روسي على مدى ثلاثة أشهر، دفع بنحو مليون شخص إلى النزوح من منازلهم، وفق الأمم المتحدة. ولا يزال وقف إطلاق النار صامدا إلى حد كبير، رغم الخروق المتكررة.
وتشهد سوريا منذ عام 2011 نزاعا داميا تسبب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان.

ذات صلة

https://alshamsnews.com/2022/01/%d8%a3%d8%ad%d8%af%d9%87%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b1%d8%b9-3-%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%b3%d8%a8%d8%a8.html

https://alshamsnews.com/2022/02/%d9%85%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84-%d9%88%d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9-8-%d8%a8%d9%8a%d9%86%d9%87%d9%85-6-%d8%a3.html

خطفه مجهولون بـ درعا ..تعذيب طفل سوري لـ اجبار ذويه على دفع 150 ألف دولار فدية

نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان، الجمعة، مقطعا مصورا قصيرا، لطفل مختطف يتعرض للتعذيب والضرب بغية إجبار ذويه على دفع مبلغ كبير من المال قبل إعادته إليهم.
ويظهر في الفيديو الطفال البالغ من العمر 6 أعوام، وهو يتعرض للضرب المبرح بما يبدو أنه حزام جلدي، هو مستلق على سرير، وعار إلا من ملابسه الداخلية، ويبكي ويتوسل لخاطفيه أن يتوقفوا عن ضربه، قائلا: “مشان (من أجل) الله لاتضربوني”.
وأقدم مجهولون على اختطاف الطفل من قرية إبطع في ريف محافظة درعا جنوبي سوريا.
وكان شهود عيان قد ذكروا أن ملثمين كانا يستقلان دراجة نارية قد اعترضا طريق الطفل وشقيقه في الثاني نوفمبر من العام الماضي، وهما في طريقهما إلى المدرسة ليخطفوه وينطلقوا به بعيدا إلى جهة غير معلومة.

وتبلغ قيمة الفدية التي يطالب بها المختطفون 500 مليون ليرة سورية أي نحو 150 ألف دولار أميركي، مقابل الإفراج عنه.
ووفقًا لمصادر المرصد فقد أرسل الخاطفون عدة أشرطة مصورة للطفل وهو يناشد ذويه، في أوقات مختلفة.
وينتشر في بعض المحافظات مثل درعا والسويداء ودمشق عصابات تخصصت في خطف الأشخاص مقابل الحصول على فدى ومبالغ مالية كبيرة.
وبحسب بعض المنظمات الحقوقية فإن بعض عمليات الخطف يقف وراءها عناصر من ميليشيات موالية للنظام السوري بغية الوصول إلى الثراء السريع.

ذات صلة

https://alshamsnews.com/2021/12/%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%89-%d8%b0%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-12-%d8%a3%d9%84%d9%81-%d9%82%d8%aa%d9%8a%d9%84-%d9%883-%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%8a.html

https://alshamsnews.com/2022/01/%d8%a3%d8%ad%d8%af%d9%87%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b1%d8%b9-3-%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%b3%d8%a8%d8%a8.html

أطفال سوريا فى ذمة الله..12 ألف قتيل و3 ملايين لاجىء منذ بداية الأزمة

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن احصائية صادمة حول حال الأطفال فى سوريا خلال سنوات الحرب.
وقال المرصد بحسب تقرير عن حصاد عام 2021، أنه منذ بداية العام لقي 359 طفلا وصبيا سوريا مصرعهم نتيجة للنزاع المستمر منذ 11 عاما في البلاد.
وتعني هذه الأرقام أن معدل الضحايا بين الأطفال هو أكثر من طفل واحد يوميا.
ووفقا للإحصائية التي نشرها المرصد فإن 137 طفلا قتلوا في انفجار ألغام وعبوات ناسفة، و73 برصاص وقصف قوات النظام، و19 بظروف وأساليب مختلفة منها خلافات عائلية ورصاص عشوائ، و14 برصاص مجهولين، و7 على يد تنظيم داعش، و9 بظروف مجهولة.
كما سقط 61 طفلا ضحية تردي الأوضاع الصحية، و4 أطفال في انفجار آليات مفخخة، و9 أطفال في ظروف مجهولة، وقتل 8 أطفال على يد حرس الحدود التركي، و4 على يد قوات سوريا الديمقراطية، و10 بقصف تركي، وطفلان على يد الفصائل، و7 بقصف روسي وطفل على يد “الجهاديين” و3 أطفال نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية.

مقتل طفل سوري كل ثماني ساعات منذ بداية الحرب
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في أغسطس الماضي، أن 45 طفلا قتلوا أو أصيبوا في شهر واحد، هو يوليو من العام الحالي
معتبرة إن قتل الأطفال في سوريا أصبح أمرا شائعا.
وفى تقرير لها، أحصت الأمم المتحدة مقتل أو إصابة ما يقرب من 12000 طفل في سوريا، أي طفل واحد كل ثماني ساعات على مدار السنوات العشر الماضية.
وأشار التقرير الأممي إلي إن الأرقام الفعلية قد تكون أعلى من ذلك بكثير، مشددا على ضرورة قيام أطراف النزاع بحماية الأطفال في جميع الأوقات”.
أكثر من 3 ملايين طفل سوري نازح أو لاجئ
بجانب القتلي والمصابين، يعيش ما تبقي من أطفال سوريا فى أوضاع وروف مزرية، سواء في المناطق التي تشهد معارك، أو في معسكرات النزوح، أو في الدول التي لجأت عوائلهم إليها.
ووفقا لتقرير الأمم المتحدة فإنه من بين 10 ملايين طفل لاجئ في العالم، هناك 3 ملايين طفل سوري لاجئ ، يتوزعون بين 1.6 مليون فتاة نازحة، و1.5 مليون صبي، مما يجعلهم أكبر عدد من الأطفال اللاجئين بين جميع دول العالم.
وبالنسبة للأطفال الذين لا يزالون في سوريا، فإن الأوضاع الإنسانية الصعبة تلقي بظلالها عليهم بشكل كبير.

التقزم يلاحق نصف مليون طفل سوري
و في مارس 2021 كشف تقرير للأمم المتحدة إن متوسط سعر السلة الغذائية ارتفع أكثر من 230 بالمئة العام الماضي، فيما يعاني أكثر من نصف مليون طفل دون سن الخامسة في سوريا من التقزم نتيجة سوء التغذية المزمن.
وبحسب التقرير الأممي فقد وُلد ما يقرب من خمسة ملايين طفل داخل سوريا على مدى السنوات العشرة الماضية، مع مليون طفل إضافي ولدوا في الخارج كلاجئين في البلدان المجاورة لسوريا، وهؤلاء هم ملايين الأطفال الذين لا يعرفون شيئًا سوى الموت والنزوح والدمار”.
وأشار التقرير إلي أن التعليم الآن واحدة من أكبر الأزمات في التاريخ الحديث”، حيث يوجد حوالي 3.5 مليون طفل خارج المدرسة، 40 في المائة منهم فتيات، محذرا من التداعيات الخطرة لهذا على مستقبل البلاد.

إقرا أيضا

تحظى برعاية عائلة الأسد.. فضيحة دولة المخدرات تلاحق النظام السوري

جفاف وأزمات مياه وفقر .. هل تتحول سوريا ما بعد الحرب لـ أرض لا تصلح للحياة ؟

جوع وفقر ومعاناة..كيف يعيش سكان شمال غرب سوريا بعد تدهور الليرة التركية؟

Exit mobile version