الكاظمي : لست مسؤولا عن انهيار الدينار

رفض رئيس الوزراء العراقي السابق، مصطفى الكاظمي، الأربعاء، تحميل حكومته أسباب انحدار سعر صرف الدينار مقابل الدولار، بعد أن ربط البعض الأزمة بفضائح فساد مرتبطة بمصارف، حدثت في عهده.

وبلغ سعر الصرف، الثلاثاء، 1580 دينار مقابل الدولار الواحد، كما أفادت وكالة الأنباء العراقية الرسمية، في حين أن سعر الصرف المحدّد من قبل البنك المركزي يبلغ 1460 ديناراً مقابل كل دولار.

بدأ هذا التراجع بقيمة العملة العراقية أمام الدولار الأميركي، منذ نحو أسبوعين، وصار تناول أسبابه الشغل الشاغل لوسائل الإعلام العراقية.

ورد الكاظمي على ما وصفه بـ”الأحاديث عن انتهاكات” حصلت في عهده، كما رد على الانتقادات، والاتهامات التي طالت لجنة مكافحة الفساد التي شكلها عام 2020 برئاسة وكيل استخبارات وزارة الداخلية “أحمد أبو رغيف”.

وقال الكاظمي، إن “لجنة مكافحة الفساد تشكلت تلبية للمطالب الشعبية، وجميع أوامر القبض التي نفذتها كانت بأوامر قضائية”، معتبرا أنها “حققت نجاحا في كبح الفساد المستشري في مؤسسات الدولة”.

وأضاف أن اللجنة كانت تخضع لمراقبة مستمرة من قبل المؤسسات الرقابية المعنية، مشيرا إلى أن “جهاز الادعاء العام أصدر تقريراً مفصلاً بشأن عملها في 2021 وأقر بالتزامها بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان”.

واعتبر الكاظمي أن “ادعاء البعض بوقوع انتهاكات يتطلب أدلة قانونية معتبرة”.

وفيما يتعلق بالحديث عن انتهاكات مالية خلال توليه رئاسة الحكومة، قال”كشفنا عنها رسميا في عهدنا وشكلنا لجان تحقيق بشأنها وقدمت الأدلة إلى الجهات القضائية المعنية التي أصدرت أحكامها ضد الفاسدين”، مطالبا بالاستمرار في التحقيقات ومتابعة الملف حتى نهايته وكشف الحقيقة للرأي العام.

وفيما يتعلق بارتفاع الدولار، رفض ما وصفه بـ”الخطاب الشعبوي المتزايد، الذي يفتقر إلى المعلومات والحقائق الدقيقة لأنه يدفع بالأزمة إلى مزيد من التعقيد”.

ودعا الكاظمي المسؤولين إلى “الحفاظ على استقرار سعر الصرف ومنع الفوضى النقدية وضبط السحوبات المالية الكبيرة، وتقليص مستوى التضخم المالي ومنع تهريب العملة الصعبة إلى خارج العراق”.

وأشار البنك المركزي، الثلاثاء، إلى أن هذا الارتفاع في سعر صرف الدولار ناجم عن “ضغوطات مؤقتة ناتجة عن عوامل داخلية وخارجية، نظراً لاعتماد آليات لحماية القطاع المصرفي والزبائن والنظام المالي”.

يحتلّ العراق، البلد الغني بالنفط لكن المنهك من الفساد وتبييض الأموال، المرتبة 157 (من 180) في مؤشر منظمة الشفافية الدولية عن “مدركات الفساد”.

وتحدّث الأحد، مستشار رئيس الوزراء للشؤون المالية مظهر صالح عن وجود “اعتراضات” من جهة رقابية دولية “بشأن بعض الحوالات غير مكتملة المعلومات التي تتقدم بها المصارف الأهلية”.

وذكّر صالح في الوقت نفسه بأن الاحتياطات المالية من العملة الأجنبية هي حالياً “الأقوى في تاريخ العراق المالي وتعدى رصيدها ربما مئة مليار دولار”، معتبراً أن “لا خوف ولا قلق على قدرات العراق المالية في فرض الاستقرار في أسعار صرف الدينار”.

وفي محاولة منها لضبط هذا الارتفاع، أطلقت السلطات سلسلة إجراءات لم تعط نتيجة حتى الآن، من بينها، تسهيل تمويل تجارة القطاع الخاص بالدولار من خلال المصارف العراقية، وفتح منافذ لبيع العملة الأجنبية في المصارف الحكومية للجمهور لأغراض السفر.

بعد اعتقال مستشاره المالي..هل تورط الكاظمي فى سرقة القرن بالعراق؟

أكدت تقارير عراقية اليوم الأربعاء اعتقال مستشار مالي لرئيس الحكومة السابق مصطفي الكاظمي فى إطار التحقيقات في القضية المعروفة بسرقة القرن المتعلقة بنهب نحو 205مليار دولار من مصرف الرافدين الحكومي.
وبحسب وسائل إعلام عراقية، قامت قوة أمنية اليوم باعتقال هيثم الجبوري مستشار الكاظمي للشؤون المالية ضمن تحقيقات سرقة القرن التي تعتبر أكبر قضية فساد فى العراق منذ سقوط حكم البعث.
ويتساءل مراقبون حول ما إذا كانت الاعتقالات التي شملت أسماء معروفة آخرها هيثم الجبوري مستشار الكاظمي للشؤون المالية، ستفكك أسرار ‘سرقة القرن’ وهل ينجح رئيس الوزراء العراقي الجديد محمد شياع السوداني في محاسبة الفاسدين في بلد عرف بظاهرة الإفلات من العقاب والتدخلات السياسية.

https://alshamsnews.com/2022/10/%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%b1%d9%82%d8%a9-2-5-%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%81.html

كما تطرح القضية تساؤلات حول قدرة السوداني على مواجهة لوبيات الفساد، في الوقت الذي تؤكد فيه مصادر غربية أن نظافة يد رئيس الوزراء وحدها لا تكفي لتفكيك شبكات فساد تغلغلت في مفاصل الدولة، مشيرة إلى أن ارتباطه بالإطار التنسيقي الشيعي الذي أوصله للسلطة بعد معاركة عنيفة مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، يحد من هامش تحركه على مختلف الجبهات.

سياسيون ورجال أعمال فى دائرة الاشتباه
وتشمل هذه القضية التي تسلط الضوء على حجم الفساد في العراق، عشرات المشتبه بهم (بينهم سياسيون ورجال أعمال) بما في ذلك مسؤولون سابقون في مكتب الكاظمي رغم أن التحقيقات فيها بدأت في عهده لكنها أخذت زخما أكبر منذ تولي خلفه محمد شياع السوداني رئاسة الوزراء وهو الذي أعلن أن مكافحة الفساد ستكون على رأس أولويات حكومته.

هل تورط الكاظمي فى سرقة القرن؟
ولا تخلو القضية من أبعاد سياسية حيث تُشيع مصادر من القوى الشيعية المنضوية في الإطار التنسيقي بأصابع الاتهام للكاظمي خاصة بعد قرار رفع الحماية الأمنية عنه خلافا للعرف الجاري مع انتهاء مهام مسؤولين كبارا في الدولة.

https://alshamsnews.com/2022/11/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%b3%d9%82%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%b8%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%b1.html

وبحسب وكالة شفق نيوز العراقية الكردية نقلا عن مصدر قالت إنه مطلع على القضية، لكنها لم تسمه، فإن إلقاء القبض على النائب السابق هيثم الجبوري المستشار المالي السابق لرئيس الحكومة السابقة والذي شغل كذلك عدة مناصب حكومية وبرلمانية، من قبل قوة أمنية تابعة للهيئة العليا لمكافحة الفساد، تم بناء على شبهات في مصدر تضخم أمواله بطرق مجهولة وغير شرعية.
وبحسب المصدر ذاته فإن “أمر الاعتقال له علاقة أيضا باعترافات أدلى بها نور زهير صاحب شركة الأحدب والمتهم الرئيسي في قضية سرقة القرن، للسلطات القضائية ضد الجبوري” النائب ورئيس اللجنة المالية النيابية في البرلمان السابق.
وأوضحت الهيئة العليا لمكافحة الفساد وهي هيئة أعلن عن تشكيلها حديثا للنظر في قضايا الفساد الكبرى وتتمتع بصلاحيات واسعة، أنها تمكنت من تنفيذ أمر القبض الصادر قاضي تحقيق الجنايات المختص بنظر قضايا الهيئة بحق رئيس اللجنة المالية النيابية للدورة السابقة والمستشار السابق في رئاسة الوزراء، على خلفية “تهم بتضخّم أمواله وإثرائه على حساب المال العام.
وأشارت إلى أمر اعتقال الجبوري يأتي على إثر “عمليات التحري والتقصي عن أموال المُتهم التي أجرتها دائرة الوقاية في هيئة النزاهة الاتحاديَّة، عن أقيام العقارات والعجلات، وكميَّات الذهب العائدة له فضلا عن القروض وراتبه بصفته مُسشارا لرئيس الوزراء السابق”، معلنة أنه بناء على تلك التحريات توصلت إلى وجود تضخم في أمواله يُقدَّرُ بـ 16.157 مليار دينار.
وتصل عقوبة الكسب غير المشروع وفق قانون هيئة النزاهة إلى سبع سنوات سجنا وغرامة مالية تعادل قيمة ذلك الكسب لكل متهم من المسؤولين المكلفين ممن يعجز عن إثبات السبب المشروع لتضخم أمواله أو أموال زوجته أو أموال أولاده وأن لا يفرج عن المحكومين في هذه القضايا ما لم يسددوا مبلغ الغرامة وإعادة قيمة الكسب غير المشروع.

تورط حلفاء إيران فى سرقة القرن

وكان تقرير سابق لصحيفة ‘الغارديان’ البريطانية قد ذكر أن جهات متعددة رسمية أو قوى حليفة لإيران خططت ودبرت لعملية الاختلاس الأكبر في تاريخ العراق الحديث أو أنها كانت على علم بمجرياتها.
وأوضح أن العملية لم تكن لتتم لولا اطلاع جهات معينة على غرار “مكتب رئاسة الحكومة والبنك الذي سمح بعمليات السحب وهيئة النزاهة والبنك المركزي ومنظمة بدر” التي يقودها هادي العامري وهو كذلك زعيم ائتلاف الفتح المنخرطة ضمن الإطار التنسيقي الداعم الرئيسي لرئيس الحكومة الحالي محمد شياع السوداني.

وثائق مسربة حول تورط جهات عليا
وقال التقرير إنه بعد اطلاعها على وثائق مسربة وإجراء مقابلات مع رجال أعمال على علم بعمليات تبييض الأموال التي تم اختلاسها عبر شراء العقارات في الأحياء الراقية في بغداد، تأكد لها تورط جهات عليا في الدولة في ما سمته ” فضيحة الاختلاس”.
وأشار التقرير البريطاني استنادا لمراسلات حكومية وبعض المصادر إلى أن جهات رسمية على رأسها مكتب رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي ألغت عمليات التدقيق المالي المتعلقة بالسحوبات من حسابات هيئة الضرائب.
وأكد أن عملية السحب والاختلاس تمت بهدوء في صيف العام 2021 في خضم حالة ارباك سياسي واجتماعي كان يعيشها العراق قبل انتخابات أكتوبر/تشرين الأول وفي وقت كانت تركيز وسائل الإعلام منصب على الاستحقاق الانتخابي.

هيئة مكافحة الفساد

ومنذ تولي السوداني رئاسة الحكومة توالت الإعلانات عن إقالة أو اعتقال مسؤولين بتهم فساد، بينما شكلت قضية نهب أموال من أمانات الضرائب بمصرف الرافدين الحكومي أكبر قضايا الفساد التي تواجه رئيس الوزراء الجديد.
وباشرت السلطات بعد أيام من تعيينه الشهر الماضي التحقيق في سرقة 2.5 مليار دولار من أموال الهيئة العامة للضرائب في مصرف الرافدين الحكومي وصدرت مذكرات اعتقال بحق المتورطين فيها.
وجاء في بيان هيئة النزاهة الحكومية أن رئيسها القاضي حيدر حنون أصدر أمرا بتشكيل “الهيئة العليا لمُكافحة الفساد، للتحقيق بقضايا الفساد الكبرى والهامة”.
وتضم الهيئة الجديدة في عضويتها مديري دائرتي التحقيقات والاسترداد في الهيئة بالإضافة إلى مجموعة من مُحققيها يتم اختيارهم من قبل رئيس الهيئة “قابلين للتغير”، وللهيئة الاستعانة بتحريين وإداريّين من مُوظفيها.
وتقع مسؤولية كبيرة على عاتق الهيئة بالنظر لاستشراء الفساد في العراق حيث تلعب الرشاوى دورا في التنافس على عقود أو مناصب.
وعلى الرغم من تسلل الفساد لغالبية المؤسسات الحكومية، نادرا ما تتخذ أحكام في قضايا تتعلق بمستويات متوسطة في الدولة.
ووفقا لأعداد رسمية نشرت عام 2020، فإن سوء الإدارة في العراق كان السبب وراء اختفاء أكثر من 400 مليار يورو خلال قرابة 20 عاما، ذهب ثلثها إلى خارج البلاد.

بعد تجريده من حمايته..هل يسقط الكاظمي برصاص الميليشيات الشيعية؟

كشفت تقارير صحفية أن القوة المكلفة بحماية رئيس الوزراء العراقي الأسبق مصطفى الكاظمي تلقت أوامر بالانسحاب وترك موقعها أمام بيته في المنطقة الخضراء رغم التهديدات بالاغتيال التي يتلقاها الكاظمي بين الحين والآخر.
ونقلت وسائل إعلام عن مصدر عسكري قوله أن القوة تحوي نحو مائة عنصر، وإن معظمهم لم ينفذوا حتى الآن الأوامر المفاجئة بترك منزل الكاظمي والتي صدرت صباح الخميس.
ويأت قرار تجريد الكاظمي من حمايته بعد 3 أسابيع فقط من تولي محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء رغم أن عددا من المسؤولين يسمح لهم عادة بإبقاء أفواج الحماية الحكومية لسنوات بعد انتهاء مهامهم وهو ما يجعل رئيس الوزراء الأسبق في مرمى الكثير من خصومه وفق مراقبين.

صراع الكاظمي وكتائب حزب الله
وتأتي هذه الخطوة غير المتوقعة بعد فترة من توجيه كتائب حزب الله العراقي تحذيرات صريحة بملاحقة الكاظمي الذي سعى خلال فترة توليه الحكومة للتصدي لنفوذ بعض الميليشيات غير المنضبطة ومصادرة السلاح غير الشرعي ما جعله عرضة للاستهداف.
ودخل الحزب في مواجهة مع حكومة مصطفى الكاظمي المنتهية ولايتها خاصة بعد هزيمتها وهزيمة القوى الموالية لإيران في الانتخابات التشريعية التي أجريت في 2021.
وعمد الكاظمي الى تحرير أجهزة الدولة من سطوة الميليشيات وألقى القبض على عدد من المنتمين للجماعات المسلحة بعد تنفيذهم هجمات طالت القواعد الأميركية لكنه أفرج عنهم تحت ضغط بعض القوى السياسية وتحت التهديد.

هجوم على منزل الكاظمي
ولم تنسى الميليشيات المرتبطة بإيران تلك الإجراءات حيث قامت في نوفمبر/تشرين الثاني بشن هجوم على منزل الكاظمي وذلك بطائرة مسيرة ما أدي الى إصابة عدد من الحراس بجروح متفاوتة فيما يبدو أنها رسالة شديدة اللهجة لرئيس الوزراء الأسبق فيما أكدت الأجهزة الأمنية إن جهات إرهابية نفذت الهجوم دون تحديدها.

دعوات لملاحقة الكاظمي قضائيا
ودعا القائد العسكري في كتائب حزب الله العراقي أبوعلي العسكري في بيان الشهر الماضي إلى ملاحقة الكاظمي وفريقه الذي وصفه ” بالتجسسي” محملا إياه مقتل مؤسسه أبو مهدي المهندس وقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري قاسم سليماني عبر القانون.
وقال البيان “على الأخوة القانونيين بذل جهود مضاعفة لإتمام الملاحقة القانونية بحق كاظمي الغدر وفريقه التجسسي ولنا حقوق يجب تحصيلها وأولها دم الشهيد أبي مهدي ورفاقه ودم ضيفنا القائد الكبير سليماني”.

مخاوف من اغتيال الكاظمي
ورغم حديث القائد العسكري عن ملاحقة قانونية لكن هنالك مخاوف حقيقية من لجوء بعض المجموعات المسلحة الى عمليات تصفية تطال الكاظمي وغيره من القيادات الأمنية والعسكرية والسياسية التي سعت للحد قدر الإمكان من نفوذ الجماعات المسلحة ومنع تغلغلها في أجهزة الدولة وسيطرتها على المعابر والمنافذ الحدودية دون أن تحقق نجاحات هامة.
وخلال فترة توليه رئاسة الحكومة تعرض عدد من المقربين للكاظمي لعمليات تصفية على غرار هشام الهاشمي، الذي كان محللا أمنيا معروفا ومستشارا حكوميا، حيث اغتيل في يوليو/تموز 2020.

ذات صلة

https://alshamsnews.com/2021/11/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b5%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%ad.html

https://alshamsnews.com/2021/11/%d8%b7%d9%87%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%a3%d8%b2%d9%82-%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9.html

الكاظمي يصل أربيل ..كواليس زيارة رئيس الوزراء العراقي لـ إقليم كردستان

كشفت وسائل إعلام عراقية، عن وصول رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، القائد العام للقوات المسلحة، برفقة وفد وزاري وأمني كبير، اليوم الاثنين، إلى محافظة أربيل لبحث تداعيات القصف الصاروخي الإيراني.
وكان باستقبال الكاظمي في مطار أربيل الدولي رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور برزاني.
ويجري الكاظمي سلسلة اجتماعات مع رئاسة إقليم كردستان والحكومة المحلية ويزور المواقع التي تعرضت للقصف الصاروخي في أربيل.

وكان الكاظمي قد شدد على عدم السماح بتحول العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات الخارجية.
وأكد رئيس الوزراء العراقي في اتصال تلقاه من وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية أنتوني بلينكن أن الحكومة ماضية في اتخاذ كل ما من شأنه تقوية سيادة الدولة العراقية، وتحصينها ضد أي اعتداءات، أو أي مساس بسيادة البلد وكرامة مواطنيه.
وبحسب بيان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي فقد جرى خلال الاتصال مناقشة العلاقات الثنائية وتطورات الاحداث، حيث أكد الوزير بلنكين تضامن الولايات المتحدة الأميركية مع العراق، ومساندتها لما من شأنه دعم أمنه وسيادته.

وعبرّ الكاظمي عن شكره للمواقف الساندة للعراق، مؤكداً أن “الحكومة ماضية في اتخاذ كل ما من شأنه تقوية سيادة الدولة العراقية وتحصينها ضد أي اعتداءات، أو أي مساس بسيادة البلد وكرامة مواطنيه”، وفقاً للبيان.

واستيقظت أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، في الساعات الأولى من فجر أمس على دوي صواريخ باليستية أطلقها «الحرس الثوري» الإيراني على المدينة، زاعماً أنها أصابت ما وصفه بـ«مركز إسرائيلي للتآمر». وقوبل الهجوم الذي تم بـ12 صاروخاً، حسب سلطات الإقليم، باستنكار محلي وعربي ودولي واسع، في حين أعلنت واشنطن أنها تدرس تزويد بغداد وأربيل بقدرات دفاع صاروخي.
وطالب رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، الحكومة الاتحادية والمجتمع الدولي بالوقوف جدياً أمام الاعتداءات المتكررة على أربيل.
وقال بارزاني في بيان، إن المدينة تعرّضت لهجوم جبان بذريعة ضرب قاعدة إسرائيلية بالقرب من القنصلية الأميركية… إلا أن الموقع المستهدف كان موقعاً مدنياً، وأن هذا التبرير يهدف لإخفاء دوافع هذه الجريمة الشنيعة.

طهران في مأزق.. مسؤول إيراني يكشف علاقة بلاده بمحاولة اغتيال الكاظمي

أكد دبلوماسي إيراني سابق أن محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفي الكاظمي بغض النظر عن المتورط فيها وضعت إيران في مآزق.

أكد دبلوماسي إيراني سابق أن محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفي الكاظمي، بغض النظر عن المتورط فيها وضعت إيران في مآزق.
واعتبر قاسم محبعلي، والذى كان يشغل منصب المدير العام السابق بوزارة الخارجية الإيرانية لشؤون منطقة الشرق الأوسط، أن العلاقات بين طهران وبغداد ستتأثر بمحاولة اغتيال الكاظمي.

محبعلي: علاقات طهران وبغداد ستتأثر بمحاولة اغتيال الكاظمي
وأوضح في تصريحات صحفية، اليوم الاثنين، أنه بغض النظر عن المتورط في محاولة اغتيال الكاظمي، فإن العلاقات الإيرانية العراقية ستتحمل ثقل ما جرى.
وكان رئيس الوزراء العراقي مصطفي الكاظمي، قد تعرض أمس الأحد لمحاولة اغتيال فاشلة حيث استهدفت طائرة مسيرة مقر إقامته في المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد.
وبحسب الدبلوماسي الإيراني، فإن العملية الفاشلة ستُلقي بظلالها على طهران خاصة أن الكاظمي كان يسعي لعلاقات متوازنة بين العراق وإيران، فضلا عن محاولاته استعادة العلاقة بين طهران والدول العربية وتقليص دور ونفوذ الفصائل الموالية لإيران.

إيران تعرض مساعدة العراق في تحقيقات محاولة اغتيال الكاظمي
وكانت الخارجية الإيرانية، قد أعلنت اليوم الاثنين، عن دعم العراق ومساعدته في الكشف عن المتورطين في محاولة اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.
وأشار الدبلوماسي الإيراني إلى أن ما يعمق الأزمة هو اقتران محاولة اغتيال الكاظمي، بنتائج الانتخابات العراقية التي جرت مؤخرا والتي فشلت فيها القوي الموالية لإيران، في تحقيق النتائج المرجوة.
وكانت الانتخابات العراقية، التي جرت في العاشر من الشهر الماضي قد أسفرت عن هزيمة مدوية للقوى المحسوبة على إيران داخل العراق.
ومنذ إعلان النتائج، أعلنت القوى العراقية الموالية لإيران، اعتراضها عليها ونظمت مظاهرات واعتصامات أمام المنطقة الخضراء وسط بغداد شابتها أعمال فوضي وعنف.

ذات صلة 

وزير الخارجية الأمريكي السابق يدعو لتحرك دولي لمحاسبة النظام الإيراني

ماذا حدث فى بغداد..التفاصيل الكاملة لمحاولة اغتيال مصطفي الكاظمي رئيس وزراء العراق

مسؤول إيراني يصف محاولة اغتيال الكاظمي بالفتنة
وتأت تصريحات الدبلوماسي الإيراني في وقت اعتبر فيها علي شمخاني الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بأنها فتنة جديدة.
واتهم شمخاني في تغريدة عبر تويتر أمس، مراكز فكر خارجية دعمت الجماعات الإرهابية واحتلال العراق بالوقوف وراء محاولة اغتيال الكاظمي.
وطالب المسؤول الأمني الإيراني، بالبحث عن خلفيات ما وصفها بالفتنة، في “مراكز الفكر الأجنبية” التي أنشأت ودعمت الجماعات الإرهابية، واحتلت العراق ولم تجلب للشعب العراقي، سوى انعدام الأمن والخلافات وعدم الاستقرار، على حد قوله.

مسؤول إيراني يتوقع تغييرات دراماتيكية في العراق
وكان قاسم محبعلي، قد وجه في وقت سابق من الشهر الماضي، انتقادات حادة للأداء السياسي والدبلوماسي الإيراني، مشيرا إلى فشله في التعامل مع الملفات الساخنة في المنطقة.
وخلال حواره مع صحيفة شرق الإيرانية، أكتوبر الماضي لم يستبعد المدير العام السابق بوزارة الخارجية الإيرانية لشؤون منطقة الشرق الأوسط، حدوث تغيرات دراماتيكية في العراق، الأمر الذي من شانه أن يضع السياسة الإيرانية أمام تحديات جديدة.

Exit mobile version