تعرف إلى أبرز المرشحين لمناصب حساسة في إدارة ترامب

ذكر موقع “أكسيوس” أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب ينوي تعيين وجوه مألوفة في فريق الأمن القومي، بعد التجارب السلبية التي مر بها خلال ولايته الأولى.

وكشفت المصادر أن الرئيس المنتخب لا يرغب في وجود جنرالات سابقين ضمن فريق الأمن القومي الخاص به، ويفضل اختيار رجال أعمال ومديرين تنفيذيين. ومع ذلك، يفكر أيضا في تعيين مجموعة من الشخصيات الموالية له في مناصب بارزة في واشنطن.

وذكر الموقع الأمريكي أن ترامب قال عدة مرات خلال حملته الانتخابية إنه سيبدأ بالضغط من أجل إجراء مفاوضات بين روسيا وأوكرانيا لإنهاء الحرب خلال فترة انتقال السلطة، وأنه يأمل في إنهاء الحروب في غزة ولبنان بحلول موعد تنصيبه.

وفيما يتعلق بمنصب وزير الخارجية قالت المصادر إن أحد أبرز المرشحين للمنصب هو ريتشارد غرينيل، السفير الأمريكي السابق في ألمانيا، مشيرة إلى أن غرينيل قدم استشارات لترامب حول السياسة الخارجية خلال الحملة الانتخابية، ومن المرجح أن يركز على الدبلوماسية بين روسيا وأوكرانيا.

أما مرشحان آخران لمنصب وزير الخارجية هما السيناتور بيل هاغرتي (جمهوري من ولاية تينيسي)، الذي شغل منصب السفير لدى اليابان خلال الولاية الأولى لترامب، ومستشار الأمن القومي السابق لترامب، روبرت أوبراين.

كما يتم ذكر اسم المتحدثة السابقة باسم وزارة الخارجية مورغان أورتاغوس كثيرا لتولي منصب رفيع في وزارة الخارجية أو منصب سفير رئيسي. وتعتبر النائبة إليز ستيفانيك (جمهورية من نيويورك) من أبرز الأسماء المرشحة لمنصب سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة.

وبالنسبة لوزارة الدفاع ووكالات الاستخبارات، تم تداول عدة أسماء لمنصب وزير الدفاع، من بينها وزير الخارجية السابق مايك بومبيو والنائب مايكل والتز (جمهوري من فلوريدا).

كما يعتبر والتز أيضا مرشحًا لمنصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، بالإضافة إلى جون راتكليف الذي شغل لفترة قصيرة منصب مدير الاستخبارات الوطنية في عهد ترامب.

وتم أيضا ذكر السيناتور توم كوتون (جمهوري من أركنساس) لتولي مناصب بارزة في الدفاع أو الاستخبارات.

كما أن هناك مسؤول آخر من إدارة ترامب السابقة يحتمل تعيينه في منصب كبير في السياسة الخارجية والأمن القومي هو برايان هوك، الذي كان مبعوث ترامب الخاص لإيران، ومن المتوقع أن يقود فريق انتقال وزارة الخارجية في الإدارة الجديدة.

موسكو لـ ترامب : سنعمل معا وفق شروطنا

وكالات_ الشمس نيوز

أصدرت وزارة الخارجية الروسية بيانا حول نتائج الانتخابات الأمريكية عقب فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأمريكية، ذكرت فيه أن شروط موسكو لم تتغير ومعروفة لواشنطن.

وجاء في البيان المنشور على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الروسية:

من المؤكد أن فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، والذي يعود إلى البيت الأبيض بعد غياب دام أربع سنوات، يعكس استياء المواطنين الأمريكيين من نتائج إدارة بايدن والبرنامج الانتخابي للحزب الديمقراطي، والذي اقترحته مرشحة الحزب في شخص نائبة الرئيس كامالا هاريس على عجل بدلا من رئيس الدولة الحالي.

وعلى الرغم من الحملة الدعائية القوية التي شنها الديمقراطيون ضد دونالد ترامب، باستخدام الموارد الإدارية ودعم وسائل الإعلام الليبرالية، إلا أن المرشح الجمهوري، الذي يحمل على كتفيه تجربة رئاسته الأولى، اعتمد على قضايا الاقتصاد والهجرة غير الشرعية التي تهم الناخبين حقا، بعكس المسار العالمي للبيت الأبيض. وفي ظل هذه الظروف، لم تنجح العيوب المزمنة في “الديمقراطية” الأمريكية، بما فيها تلك العيوب التي عفا عليها الزمن ولا تتسق مع المعايير الحديثة للانتخابات المباشرة والنزيهة والشفافة، في مساعدة المجموعة الحاكمة في تجنب هزيمة كامالا هاريس.

إلا أن ذلك، وبرغم كل هذا، لا يغيّر من حقيقة الانقسام المجتمعي العميق في الولايات المتحدة، حيث ينقسم جمهور الناخبين بالتساوي تقريبا. في الواقع، نحن نتحدث عن مواجهة بين الولايات الديمقراطية ونظيرتها الجمهورية، فضلا عن المواجهة بين أنصار القيم “التقدمية” والتقليدية. ومن المتوقع أن تؤدي عودة دونالد ترامب إلى زيادة التوتر الداخلي ومرارة المعسكرات المعارضة.

ولا أوهام لدينا بشأن الرئيس الأمريكي المنتخب، والمعروف في روسيا، والتركيبة الجديدة للكونغرس، حيث أصبحت اليد العليا للجمهوريين، بحسب المعطيات الأولية، حيث تتمسك النخبة السياسية الحاكمة في الولايات المتحدة، بغض النظر عن انتماءاتها الحزبية، بالمواقف المناهضة لروسيا، وخط ما يسمى بـ “احتواء موسكو”، وهو خط لا يخضع لتقلبات المعايير السياسية الداخلية في الولايات المتحدة، سواء كان الحديث يدور حول “أمريكا أولا”، كما يفسرها دونالد ترامب وأنصاره، أو عن “النظام العالمي القائم على القواعد” الذي يتشبث به الديمقراطيون.

وستعمل روسيا مع الإدارة الجديدة عندما “تستلم” مهامها في البيت الأبيض، للدفاع بقوة عن المصالح الوطنية الروسية والتركيز على تحقيق جميع أهداف العملية العسكرية الروسية الخاصة. شروطنا لم تتغير ومعروفة في واشنطن.

أول تعليق من حماس على انتخاب ترامب

علقت حركة “حماس” على الانتخابات الأمريكية قائلة إن “موقفنا من الإدارة الأمريكية الجديدة، يعتمد على مواقفها وسلوكها العملي تجاه شعبنا الفلسطيني وحقوقه المشروعة وقضيته العادلة”.

وقالت “حماس” في بيان إنه “لمن المؤسف الإشارة إلى أن جميع الإدارات الأمريكية المتعاقبة، منذ احتلال فلسطين عام 1948، كانت لها مواقف سلبية من القضية الفلسطينية، وكانت دائما الداعم الأكبر للاحتلال الصهيوني في جميع المجالات والمناحي، ولقد سلكت الإدارة الأمريكية السابقة مسارا منحازا للاحتلال والعدوان، عبر منح مجرمي الحرب الصهاينة غطاء سياسيا وعسكريا، للمضي في أبشع حروب الإبادة التي عرفها التاريخ الحديث، ما ثبّت دورها كشريكٍ كامل في قتل عشرات الآلاف من أبناء شعبنا من أطفال ونساء وشيوخ”.

وطالبت بـ”وقف الانحياز الأعمى للاحتلال الصهيوني، والعمل الجاد والحقيقي على وقف حرب الإبادة والعدوان على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزّة والضفة الغربية، ووقف العدوان على الشعب اللبناني الشقيق، ووقف تقديم الدعم العسكري والغطاء السياسي للكيان الصهيوني، والاعتراف بحقوق شعبنا المشروعة”.

وأضافت: “الرئيس الأمريكي المنتخب مطالب بالاستماع للأصوات التي تعالت من المجتمع الأمريكي نفسه منذ أكثر من عام على العدوان الصهيوني على قطاع غزة، رفضا للاحتلال والإبادة الجماعية، واعتراضا على الدعم والانحياز للكيان الصهيوني”، مشيرة إلى أنه “على الإدارة الأمريكية الجديدة، أن تعي أن شعبنا الفلسطيني ماض في مواجهة الاحتلال الصهيوني البغيض، وأنه لن يقبل بأي مسار ينتقص من حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال وتقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس”.

رئيس مطلوب للعدالة..ما مصير القضايا المدان فيها ترامب بعد انتخابه ؟

وكالات_ الشمس نيوز

أعيد انتخاب الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، إلى البيت الأبيض رغم اعتباره مجرمًا مدانًا ينتظر الحكم في قضية أمواله السرية في نيويورك وما زال يعمل على تجنب الملاحقة القضائية في قضايا الولاية والقضايا الفيدرالية الأخرى.

وبحسب cnn  إنه وضع فريد للغاية: لم يحدث من قبل أن تم انتخاب متهم جنائي لأعلى منصب في البلاد، تمامًا كما لم يتم توجيه تهم جنائية لرئيس سابق حتى العام الماضي.

وقالت أستاذة القانون الدستوري في كلية لويولا للحقوق، جيسيكا ليفينسون: “من الواضح أن الدفع بقوة لتأخير هذه القضايا لأطول فترة ممكنة قد أتى بثماره”.

في غضون ذلك، من المقرر أن يصدر قاض في نيويورك الحكم على الرئيس السابق في وقت لاحق من هذا الشهر بعد تأجيل إصدار العقوبة قبل يوم الانتخابات لتجنب أي مظهر للتأثير على نتيجة السباق الرئاسي رغم أنه من المتوقع أن يقوم محامو ترامب بذلك، ويطلبون من القاضي لإلغاء الحكم بعد أن أصبح الآن الرئيس المنتخب.

وقال ترامب عدة مرات إنه يعتزم إقالة المستشار الخاص جاك سميث وإنهاء القضايا الفيدرالية المرفوعة ضده لمحاولته إلغاء نتيجة الانتخابات الرئاسية لعام 2020 وإساءة التعامل مع الوثائق السرية

ويشار إلى أن ترامب دفع بأنه غير مذنب في جميع التهم الموجهة إليه.

قضايا تلاحق ترامب

وكان ترامب قبل السباق الرئاسي اتهم بالتآمر لإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية التي خسرها أمام جو بايدن عام 2020 وكذلك بتزوير سجلات تجارية فضلا عن قضية تتعلق بإساءة استخدام وثائق سرية، إضافة إلى قضية الممثلة الإباحية ستورمي دانيالز.

وبحسب وكالة بلومبيرغ فإن قضية تزوير السجلات التاريخية أدين بها ترامب لكن الحكم جرى تعليقه بناء على حكم المحكمة العليا المتعلق بالحصانة الرئاسية.

كما أن قضية إساءة استخدام الوثائق السرية رفضت من جانب قاضية فيدرالية في يوليو الماضي واستأنفت وزارة العدل الأميركية على هذا القرار.
أما قضية الممثلة الإباحية ستورمي دانيلز فقد أجل القضاء في ولاية نيويورك في شهر سبتمبر الماضي النطق بالحكم فيها.

وبحسب وكالة بلومبيرغ فإن قدرة ترامب على الانتهاء من تلك القضايا قبل توليه رسميا مقاليد الحكم في يناير المقبل تبدو ضئيلة، وفي حال فوزه بالانتخابات فإنه سيتجه لإسقاط تلك الدعاوى القضائية أو إرجائها.
وبحسب الوكالة فإن تولي ترامب منصب الرئيس قبل صدور أحكام في هذه القضايا يتيح له توجيه وزارة العدل لرفض الادعاء ما يجعل توليه المنصب فرصة للنجاة من مقصلة القضاء.
أما في حال إدانة ترامب في إحدى هذه القضايا قبل تنصيبه رسميا فيمكنه الاستئناف على الحكم ثم توجيه المدعي العام بصفته رئيس الولايات المتحدة بعدم الرد على الاستئناف ما يجعل القضية ترفض.

هذا الأمر لا ينطبق على ولاية جورجيا حيث أن المدعين العامين فيها اتهموا ترامب بالسعي لقلب نتائج الانتخابات الرئاسية كما لا ينطبق على ولايات أخرى.
ويمكن لترامب بعد توليه منصب الرئيس مطالبة وزارة العدل بمطالبة القاضي في القضايا المطروحة بتعليق الإجراءات أثناء توليه منصب الرئيس وتقديم استئناف للمحكمة العليا إذا رفض القاضي.
وبصفته رئيس الولايات المتحدة يمكن لترامب العفو عن الجرائم ضد البلاد في القضايا التي تعتبر جرائم فيدرالية لكنه لا يمكنه منح الإعفاءات ضد الجرائم على مستوى الولايات.

وفيما يتعلق بالقضايا المرفوعة في نيويورك فإن الحاكمة كاثي هوشول ديمقراطية وهي معروفة بأنها من كارهي ترامب، أما في جورجيا فإن مجلس الولاية يمنح الإعفاءات في الجرائم لكن بعد قضاء 5 سنوات من فترة عقوبة السجن.
يأتي هذا وسط خلاف بين الخبراء القانونيين حول مدى قدرة الرئيس على العفو عن نفسه لكن المدعي الفيدرالي السابق جون سايل قال إنه إذا رفض القاضي تأجيل حكم يتضمن عقوبة السجن فإن صلاحيات وزارة العدل تسمح بنقل القضية إلى محكمة فيدرالية ومن ثم رفضها، مضيفا أنه لا يمكن أن يكون رئيس البلاد بقوته ونفوذه خلف القضبان في سجون إحدى الولايات.

فضيحة جديدة تهز عرش نتنياهو.. ما القصة

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن وحدة “لاهاف 433” السيبرانية التابعة للشرطة تحقق في قضية خطيرة حول محاولة تزوير برتوكولات في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو منذ بداية الحرب.

وأشارت إلى أن “القضية بدأ تداولها في يوليو الماضي بعد أن قدم المستشار العسكري السابق لنتنياهو ادعاءات المستشارة القضائية للحكومة”. فيما نقلت فيها “يديعوت أحرونوت” عن مصادر أن “السكرتير العسكري السابق يتهمه بأنه يغيّر نصوص بروتوكولات جلسات حساسة”.

وأكدت وحدة “لاهاف 433” في الشرطة الإسرائيلية في بيان اليوم الثلاثاء أنها “تجري تحقيقا جنائيا منذ عدة أشهر يتعلق بأحداث منذ بداية الحرب”.

وبحسب البيان، فإنه “كجزء من التحقيق، تم إجراء عدد من أنشطة التحقيق العلنية، وفي إطار هذه القضية، من المتوقع أن يتم استجواب مسؤول كبير في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو”.

في شهر يوليو، كشف موقع “واينت” عن “مخاوف من قيام مسؤولين في مكتب نتنياهو خلال الحرب بتغيير، أو كما يقولون، العبث ببعض البروتوكولات أو النصوص الخاصة بمناقشات مجلس الوزراء”.

وأضاف الموقع أن “هناك قلق في الجيش الإسرائيلي ومؤسسة الدفاع من إجراء محاولات لتغيير نصوص وبروتوكولات مناقشات مجلس الوزراء وحتى المحادثات الهاتفية حول التحديثات الأمنية مع صناع القرار، وعلى رأسهم رئيس نتنياهو”.

وذكر أن “السكرتير العسكري السابق لرئيس الوزراء، اللواء آفي غيل، وجه رسالة إلى المستشار القانوني للحكومة بشأن هذه المسألة قبل عدة أشهر”.

وأوضح أن “المسؤولين وجدوا منذ بداية الحرب فجوات بين بعض النصوص وبين المناقشات والمحادثات، كما أن أفرادا في مكتب رئيس الوزراء اتصلوا سرا بالسكرتير العسكري لرئيس الوزراء آفي غيل، وحذروا من أن مسؤولين في مكتب نتنياهو خلال الحرب حاولوا تغيير البروتوكولات أو النصوص بأثر رجعي بعد عدة اجتماعات”.

مفاجأة…ترامب قد يعلن فوزه بالانتخابات قبل إعلان النتائج

كشفت تقارير صحفية أن هناك مناقشات داخل حملة المرشح الجمهوري دونالد ترامب حول إمكانية إعلان الرئيس السابق عن فوزه في وقت مبكر من ليلة الانتخابات، كما فعل في عام 2020.

بحسب قناة سي إن بي سي نيوز الأميركية يمكن أن يعلن ترامب عن فوزه قبل أي اتصالات رسمية بعد ظهور النتائج الأولية للبطاقات الانتخابية يوم الثلاثاء، حيث من المحتمل أن تميل النتائج الأولى في الولايات الحاسمة لصالح الجمهوريين، قبل أن تتغير مع تقييم بطاقات الاقتراع الغائب والبطاقات البريدية خاصة في ولاية بنسلفانيا.

وبذلك، يمكن لترامب الاستفادة من الانطباع بأنه قد يكون في المقدمة قبل أن تتغير النتائج مع احتساب بطاقات الاقتراع اللاحقة، مما سيمكنه من تبرير ذلك لقاعدته، وزرع الشكوك من خلال ادعاءات غير مبررة بأن الانتخابات تُسرق منه.

وخلال حديث مع الصحفيين يوم الاثنين، لم يستبعد جايسون ميلر، المستشار البارز في حملة ترامب، إمكانية إعلان ترامب الفوز في ليلة الانتخابات. عندما سُئل من قبل أوليفيا رينالدي من CBS News عما إذا كان ترام

وفي حديثه من مقصورة شاحنة قمامة في 30 أكتوبر، سُئل ترامب عما إذا كان يتوقع إعلان الفوز في ليلة الانتخابات، فقال: “آمل أن نعلن الفوز. أعتقد أننا سنحقق فوزًا كبيرًا قد يسمح لنا بذلك في تلك الليلة. يجب دائمًا أن يتم ذلك في تلك الليلة.”
كما دعا حلفاء ترامب مثل ستيفن بانون الرئيس السابق إلى “إلقاء خطاب للأمة” بحلول الساعة 11 مساءً في ليلة الانتخابات لتوضيح “مكان تصويت الناس”.

كان ترامب قد أعلن عن فوزه في عام 2020 حوالي الساعة 2:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة في 4 نوفمبر، على الرغم من أنه لم يكن قد فاز بعد. تم إعلان فوز الرئيس بايدن في 7 نوفمبر بعد فوزه في بنسلفانيا.
يمكن أن تستغرق النتائج بعض الوقت للوصول لأسباب متعددة، بما في ذلك طرق العد المختلفة عبر الولايات لاحتساب بطاقات الاقتراع الغائب والتصويت المبكر.

انفجار ضخم يهز تركيا ..ماذا حدث

أعلنت شركة تكرير النفط التركية «توبراش» أن حريقاً اندلع في موقع بشمال غربي تركيا أثناء صيانة الضاغط وإصابة 12 عاملاً بجروح طفيفة.

وبحسب وكالة الأناضول التركية، فإن الانفجار نتج عنه اهتزاز في العديد من المناطق، ولوحظ تصاعد الدخان من المنطقة بعد الانفجار.

من جانبه، قال رئيس بلدية كوجالي الكبرى طاهر بيوكأكين: «حدث انفجار أثناء التدريب، ولا توجد إصابات أو وفيات. تمت السيطرة على الحريق في وقت قصير».

ووقع الانفجار في منشآت شركة تركيا لتكرير النفط (TÜPRAŞ) في إزميت خلال ساعات الظهر. وبعد الانفجار، بدأت أصوات صفارات الإنذار تتردد في المنطقة، مع تصاعد الدخان من المنشأة.

وأظهرت لقطات بثتها «إن.تي.في» دخانا يتصاعد من الموقع بالقرب من إسطنبول.

وفي سياق متصل، أوقفت بورصة إسطنبول التداول مؤقتًا في أسهم توبراش والعقود الآجلة واستأنفت توبراش التداول في الساعة 3:35 مساء بتوقيت تركيا.

تقع المصفاة على ساحل مدينة إزميت، وتبعد حوالي 90 كيلومتراً شرق إسطنبول. وتبلغ القدرة السنوية للمصفاه 11.3 مليون طن، فهي أكبر مصانع معالجة النفط الخام الأربعة التي تديرها شركة توبراش في تركيا.

وتمتلك شركة توبراش حصة أغلبية لشركة كوك القابضة، أكبر تكتل تجاري في تركيا.

انطلاق التصويت في الانتخابات الرئاسية الأميركية

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين الأميركيين في عدد من ولايات البلاد للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التي تجرى اليوم الثلاثاء، لاختيار الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة.

وذكرت شبكة (سي.إن.إن) الأميركية أن مراكز الاقتراع فتحت أبوابها في الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي (1100 بتوقيت غرينتش) في ولايات نيويورك نيوجيرزي وفيرجينيا وكونيتيكت، إلى جانب أجزاء من ولايات إنديانا وكنتاكي ومين ونيو هامبشير.

ويتنافس في انتخابات الرئاسة الأميركية كل من نائبة الرئيس كامالا هاريس والرئيس السابق دونالد ترمب، حيث أشارت استطلاعات رأي نشرت نتائجها أمس الاثنين إلى تقدم هاريس بفارق ضئيل على ترمب.

وأظهر أحدث متوسط ​​لاستطلاعات الرأي التي أجرتها شبكة (سي.إن.إن) الإخبارية أن 49 بالمئة من الناخبين المحتملين على مستوى البلاد يؤيدون هاريس، مقابل 47 بالمئة يؤيدون ترامب.

هاريس vs ترامب..العالم يحبس أنفاسه في انتظار الرئيس الـ 47 لأمريكا

وكالات_ الشمس نيوز

يحبس العالم أنفاسه اليوم مع بدء الانتخابات الرئاسية الأمريكية، حيث يختار الناخبون الأميركيون، رئيسهم السابع والأربعين بين الديمقراطية كامالا هاريس والجمهوري دونالد ترامب في نهاية حملة زخرت بالأحداث والتوتر.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة السادسة صباحاً بالتوقيت المحلي على ساحل الولايات المتحدة الشرقي (11,00 صباحا ت غ) حيث سيصوت ملايين الأشخاص لتضاف أصواتهم إلى أكثر من 80 مليون بطاقة اقتراع تم الإدلاء بها في الاقتراع المبكر أو عبر بالبريد.

ومن المستحيل معرفة ما إذا كان صدور النتيجة سيستغرق ساعات أو أياماً لتحديد هوية الفائز بين نائبة الرئيس الديمقراطية كامالا هاريس البالغة 60 عاماً والرئيس الجمهوري السابق دونالد ترمب البالغ 78 عاماً، المختلفين تماماً إن على صعيد الشخصية أو الرؤية السياسية.

وقالت روبين ماثيوز، وهي مسؤولة في جمعية تبلغ 50 عاماً جاءت للاستماع إلى كامالا هاريس مساء الاثنين في فيلادلفيا “إذا لم تفز، سيقضى علينا، دونالد ترمب سيدمر كل شيء، أصبح خارجاً عن السيطرة”.

لكن بالنسبة إلى روث مكدويل، فإن ترامب “هو الشخص الذي سينقذ هذا البلد”. وأكّدت هذه السكرتيرة الإدارية البالغة 65 عاما والتي جاءت لحضور التجمع الأخير للحزب الجمهوري في ميشيغن، أنها ستكون “حزينة جدا على أحفادها” إذا فازت نائبة الرئيس.

وقالت المرشّحة الديمقراطية ليل الاثنين الثلاثاء في مدينة فيلادلفيا في ولاية بنسلفانيا قبل ساعات قليلة من فتح مراكز الاقتراع، إن “هذه قد تكون واحدة من أكثر الانتخابات تقاربا في النتائج في التاريخ كلّ صوت مهمّ”.

وتعهد ترمب الثلاثاء في ولاية ميشيغن المتأرجحة “قيادة الولايات المتحدة والعالم” نحو “قمم مجد جديدة”.

منافسة محمومة

مهما تكن هوية الفائز، ستكون النتيجة غير مسبوقة. فإما أن ينتخب الأميركيون للمرة الأولى امرأة إلى البيت الأبيض أو مرشحاً شعبوياً مداناً في قضايا جنائية ومستهدفاً بملاحقات قضائية عدة أدخلت ولايته الأولى بين العامين 2017 و2021 البلاد والعالم في سلسلة متواصلة من التقلبات والهزات.

وتظهر آخر استطلاعات الرأي تعادلاً شبه تام بين المرشحين في الولايات الحاسمة التي ستمنح المرشحة الديمقراطية أو المرشح الجمهوري في هذا الاقتراع غير المباشر، عدداً كافياً من الناخبين الكبار لتحقيق عتبة 270 ناخباً كبيراً من أصل 538 الضرورية للفوز.

وتقيم هاريس المولودة لأب جامايكي وأم هندية، أمسيتها الانتخابية في جامعة هاورد في واشنطن المخصصة للطلاب السود عموما، والتي تلقت دروسها العليا فيها.

أما دونالد ترمب فسيكون في بالم بيتش في ولاية فلوريدا حيث مقر إقامته.

وبذلك تختتم حملة الانتخابات التي شهدت تقلبات وتطورات مفاجئة وفي طليعتها تعرض ترمب لمحاولتي اغتيال وانسحاب الرئيس الديمقراطي جو بايدن من السباق بشكل مباغت لتحل مكانه كامالا هاريس.

لكن لا يقتصر الترقب على الانتخابات نفسها، بل تطرح تساؤلات قلقة كذلك حول ما سيأتي بعدها، إذ باشر ترمب منذ الآن التشكيك في نزاهة الاقتراع.

وقد انخرط المعسكران من الآن في عشرات الشكاوى القضائية فيما يخشى أميركي من كل ثلاثة اندلاع أعمال عنف وشغب بعد الاقتراع.

وقد أحيطت بعض مراكز الاقتراع بإجراءات أمنية مكثفة مع مراقبة بمسيّرات وقناصة على الأسطح.

وتابع موظفون معنيون بالانتخابات تدريبات شملت خصوصاً كيفية التحصن في قاعة أو استخدام عبوات مكافحة الحريق لصد مهاجمين محتملين.

وعمدت ثلاث ولايات على الأقل هي واشنطن ونيفادا وأوريغن إلى تعبئة احتياطي الحرس الوطني كإجراء احترازي. وفي جورجيا، وضعت أزرار إنذار في متناول موظفي الانتخابات لتنبيه السلطات في حال الخطر.

وفي العاصمة الفدرالية واشنطن، نصبت حواجز حديد في محيط البيت الأبيض ومبنى الكابيتول ومواقع حساسة أخرى. ووضع عدد كبير جدا من المتاجر في وسط المدينة الواحا خشبية لحماية الواجهات.

فمشاهد وصور السادس من كانون الثاني 2021 لا تزال راسخة في الأذهان عندما هاجم مناصرون لترمب مقر الكونغرس الأميركي لمنع المصادقة على النتائج.

الحرس الثوري الإيراني يوجه رسالة قوية لـ إسرائيل..ماذا قال

وكالات_ الشمس نيوز

توعد قائد فرع الحرس الثوري الإيراني في مدينة خُرَّم آباد عاصمة محافظة لورستان العقيد محمد برامكي، إسرائيل برد قاس.
وقال برامكي: أقدم النظام الإسرائيلي على خطوة ضد إيران لن تكون ذات فائدة له، بل ستواجه برد قاس من الشعب الإيراني. نتنياهو قاتل للنساء والأطفال الأبرياء، ولا مكانة له بين المجتمع الدولي.
وأضاف: لقد أثبت الشعب الإيراني منذ الأيام الأولى للتاريخ وحتى اليوم، وخاصة خلال فترة الدفاع المقدس، أنه شعب منتصر ومقاوم، وأن المحاربين الأبطال في إيران لم يخشوا الحرب، وسيظلون ثابتين في مواجهة الأعداء الذين يهددونهم.
واختتم برامكي حديثه قائلاً: “يجب ألا يجرب الإسرائيليون إيران وشعب هذا البلد بتهديدات فارغة، فقد أثبتنا مراراً وتكراراً على مر التاريخ أن أعداءنا لن يتمكنوا أبداً من إخضاع هذه الشعب”.
“ضربات إسرائيلية”
وكانت وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية، أفادت في تقارير منفصلة، وبشكل مختلف إلى حد ما، باستعداد إيران لشن هجوم على إسرائيل، قبل أو بعد انتخابات الرئاسة الأميركية، المقررة في 5 نوفمبر /تشرين الثاني الجاري، وذلك تزامنًا مع تصاعد لهجة بعض المسؤولين بنظام طهران.
وبعد عدة أسابيع من الصمت بشأن هجوم عسكري آخر على إسرائيل، تحدث القائد العام للحرس الثوري الإيراني ونائبه عن “رد حتمي” على الهجوم الإسرائيلي الأخير، كما وصف مدير مكتب المرشد الإيراني، علي خامنئي، هذا الرد بأنه سيكون “قاسيًا ومؤلمًا”.
يذكر أن الجيش الإسرائيلي نفذ ثلاث موجات من الضربات بعشرات الطائرات على منشآت لتصنيع الصواريخ ومواقع أخرى بالقرب من طهران وفي غرب إيران.
وجاءت ضربة يوم السبت بعد وابل من الصواريخ أطلقتها إيران في الأول من أكتوبر /تشرين الأول، وقالت إسرائيل إن دفاعاتها الجوية أسقطت الكثير منها.

 

Exit mobile version