الوسم: أخبار السعودية
حتى لا يُلدغ العرب من إيران مرتين!
بقلم/ شريف عبد الحميد
رئيس مركز الخليج للدراسات الإيرانية
على الرغم من إعلان السعودية وإيران عن التوصل إلى اتفاق في بكين، لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران، برعاية صينية، فإن النظام الإيراني سيظل أكبر وأخطر تهديد لاستقرار المنطقة وأمن الخليج العربي، سواء بهذا الاتفاق أو بدونه. فليس من المنتظر أن يغيّر الملالي نهجهم العدواني التوسعي تجاه جيرانهم العرب، لمجرد أنهم وقّعوا على «اتفاق بكين»، الذي لا يعدو أن يكون مهربًا لإيران من عزلتها الإقليمية، ليس إلا!
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، ببساطة، هو: هل من الممكن أن يأمن العرب للجانب الإيراني، الذي لم يلتزم يومًا بعهد أو اتفاق؟
من يقرأ التاريخ، وليس هذا التاريخ منا ببعيد، يدرك جيدًا أن النظام الإيراني دأب منذ مجئ الخميني عام 1997 على إظهار وجهه القبيح لجيرانه العرب، الذين تربطهم بإيران وشائج الجوار والدين والإرث الحضاري المشترك. وكان من المفترض أن تؤدي هذه العوامل إلى صداقة عربية- إيرانية، قوامها التعاون لتحقيق مصلحة شعوب المنطقة. غير أن ملالي طهران دفعونا دفعًا إلى اعتبارهم ألدّ أعداء منطقتنا، والتوجس منهم، بعد ما ذاقته بعض دولنا العربية، ومنها العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين، من إرهاب وويلات ومصائب على أيدي أصحاب «العمائم السوداء».
ومن المعلوم للكافة، أن إيران هي أكثر دولة على مر التاريخ، سعت إلى التدخل في شؤون المنطقة العربية، الأمر الذي أدى إلى تأزم العلاقات الإقليمية، وأسهم في اتساع دائرة الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة برمتها.
لقد سلكت طهران في تنفيذ استراتيجيتها العبثية والتوسعية تجاه العرب طرقًا شتى، من التدخل المباشر في شؤون بعض الدول العربية، إلى خلق الميليشيات وفق أسس مذهبية، وزرع الخلايا الإرهابية النائمة في بعض الدول، للنيل من استقرارها عند الحاجة، وانتهاءً بتهديد إيران للسلم والأمن الإقليمي، من خلال برنامجها النووي وتطوير قدراتها في مجال الصواريخ الباليستية، وكذلك الطائرات من دون طيار، ناهيك عن تزويدها للميليشيات التابعة لها بالسلاح والعتاد العسكري.
ولقد كان صراع السعودية وإيران، سمة مركزية في المشهد السياسي والأمني في الشرق الأوسط منذ عام 1979، وتنامى بصورة واضحة في السنوات العشر الأخيرة؛ نتيجة السلوكيات والسياسات الإيرانية العدائية والتدخلية في شؤون دول المنطقة الأخرى، حيث جذب هذا الصراع قوى محلية وجدت فيها إيران أذرعًا طرفية لها، تحقق من خلالها مصالحها ومآرِبها الخبيثة.
فهل يعني الاتفاق السعودي- الإيراني الأخير، أن تتوقف إيران عن كل هذه الممارسات العدوانية؟ وهل سيسلم «حزب الله» سلاحه للجيش اللبناني؟ وهل ستسمح إيران للبنان بأن ينتخب رئيسًا للجمهورية؟ وهل ستنسحب الميليشيات الشيعية من سوريا، وتتوقف إيران عن دعم المجرم بشار الأسد؟ وهل ستتوقف إيران عن التدخل في شؤون البحرين والكويت والعراق؟ وهل ستتوقف عن دعم جماعة «الحوثي» الانقلابية اليمنية ماليًا وعسكريًا؟!
كل هذه الأسئلة المشروعة، ستظل بلا إجابات شافية، حتى نرى بأعيننا شيئًا آخر مختلفا من النظام الإيراني، وهو أمر يبدو مستبعدًا في رأي كل المراقبين السياسيين، ممن يعلمون مخططات إيران الشيطانية تجاه أمتنا العربية.
إن هذا الاتفاق انتصار جيو سياسي كبير للصين، في منطقة نفوذ أمريكية، انتصار تاريخي لدولة لم يُعرف عنها سوى اهتمامها بالطاقة والتصدير، وطريق الحرير، والحزام والطريق. وسيكون الاتفاق انتصارًا للسعودية أيضًا، إذا ما عدلت إيران عن مشروعها التوسعي، وعن برنامجيّها النووي والصاروخي، وميليشياتها، وأنشطتها المزعزعة للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
ويرى بعض المتفائلين، ممن لم يَخبروا العدوانية الإيرانية على مدار العقود الأربعة الماضية، أن تسوية الخلافات بين السعودية وإيران، سوف يساعد دول الإقليم على تجفيف بؤر الإرهاب، ومحاصرة تمويل الجماعات الإرهابية، والميليشيات وجماعات العنف، ولاسيما تلك التي تدعمها إيران أو تستخدمها في تهديد استقرار دول المنطقة الأخرى، الأمر الذي سوف يؤدي إلى دعم الاستقرار والأمن في المنطقة.
ولكن الحقيقة، التي لا مراء فيها، أنه لا شيء من هذه السياسات الإيرانية سوف يتغير، لأنها في صلب العقيدة الإيرانية، وأن الاتفاق الأخير بين السعودية وإيران جاء في وقت مهم للغاية، بحيث يخدم مصالح بكين وطهران معًا، فالصين ترى أن من مصلحتها خلال المواجهة الباردة مع أمريكا كسب أكبر عدد ممكن من الحلفاء واللاعبين الكبار إقليميًا، وضمان بقاء هؤلاء الحلفاء على مسافة من المحور الأمريكي الغربي.
أما إيران، فهي في وضع سياسي ضعيف، بعد دعمها لروسيا في حربها ضد أوكرانيا، وتفاقم تأثير العقوبات الأمريكية والأوروبية ضد ملالي طهران، لذلك كان هذا الاتفاق بمثابة «قبلة الحياة» لنظام على وشك الاحتضار، داخليًا وخارجيًا. فكان لجوء طهران إلى قبول المصالحة مع السعودية، هو مجرد إجراء تكتيكي، لتخفيف الضغط الناجم عن الاحتجاجات الشعبية المستمرة ضد النظام في الداخل، ومواجهة الضغط الأمريكي والغربي من الخارج.
ولا جدال أن الاتفاق، يمثل فشلًا ذريعًا للسياسية الأمريكية في المنطقة، فخلال زيارته للسعودية في يوليو/تموز الماضي، أكد جو بايدن لزعماء الشرق الأوسط أن واشنطن لن «تبتعد وتترك فراغًا لكي تملأه الصين أو روسيا أو إيران»، غير أن سردية بايدن فيما يبدو لم تكن إلا محض أمنيات، لا تمس الواقع المتغير بشدة في الشرق الأوسط.
وفي الختام، لابد لنا من التذكير بأن إيران التي عرفناها على مدار 44 عامًا، وعانينا من عدوانيتها ومخططاتها معاناة مريرة، لن تتغير بين عشية وضحاها، وأن على العرب جميعًا الحذر كل الحذر، مما هو آتٍ، حتى لا يُلدغوا من جُحر إيران مرتين!
ونحن إذ لسنا أبدًا ضد المصالحة السعودية- الإيرانية، بل إننا ضد الخداع الإيراني المستمر. وهذا التحذير ليس كلامنا، بل هو كلام ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حينما قال في حوار تلفزيوني: «لُدغنا من إيران مرة، المرة الثانية لن نُلدغ».

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، ببساطة، هو: هل من الممكن أن يأمن العرب للجانب الإيراني، الذي لم يلتزم يومًا بعهد أو اتفاق؟
من يقرأ التاريخ، وليس هذا التاريخ منا ببعيد، يدرك جيدًا أن النظام الإيراني دأب منذ مجئ الخميني عام 1997 على إظهار وجهه القبيح لجيرانه العرب، الذين تربطهم بإيران وشائج الجوار والدين والإرث الحضاري المشترك. وكان من المفترض أن تؤدي هذه العوامل إلى صداقة عربية- إيرانية، قوامها التعاون لتحقيق مصلحة شعوب المنطقة. غير أن ملالي طهران دفعونا دفعًا إلى اعتبارهم ألدّ أعداء منطقتنا، والتوجس منهم، بعد ما ذاقته بعض دولنا العربية، ومنها العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين، من إرهاب وويلات ومصائب على أيدي أصحاب «العمائم السوداء».
ومن المعلوم للكافة، أن إيران هي أكثر دولة على مر التاريخ، سعت إلى التدخل في شؤون المنطقة العربية، الأمر الذي أدى إلى تأزم العلاقات الإقليمية، وأسهم في اتساع دائرة الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة برمتها.
لقد سلكت طهران في تنفيذ استراتيجيتها العبثية والتوسعية تجاه العرب طرقًا شتى، من التدخل المباشر في شؤون بعض الدول العربية، إلى خلق الميليشيات وفق أسس مذهبية، وزرع الخلايا الإرهابية النائمة في بعض الدول، للنيل من استقرارها عند الحاجة، وانتهاءً بتهديد إيران للسلم والأمن الإقليمي، من خلال برنامجها النووي وتطوير قدراتها في مجال الصواريخ الباليستية، وكذلك الطائرات من دون طيار، ناهيك عن تزويدها للميليشيات التابعة لها بالسلاح والعتاد العسكري.
ولقد كان صراع السعودية وإيران، سمة مركزية في المشهد السياسي والأمني في الشرق الأوسط منذ عام 1979، وتنامى بصورة واضحة في السنوات العشر الأخيرة؛ نتيجة السلوكيات والسياسات الإيرانية العدائية والتدخلية في شؤون دول المنطقة الأخرى، حيث جذب هذا الصراع قوى محلية وجدت فيها إيران أذرعًا طرفية لها، تحقق من خلالها مصالحها ومآرِبها الخبيثة.
فهل يعني الاتفاق السعودي- الإيراني الأخير، أن تتوقف إيران عن كل هذه الممارسات العدوانية؟ وهل سيسلم «حزب الله» سلاحه للجيش اللبناني؟ وهل ستسمح إيران للبنان بأن ينتخب رئيسًا للجمهورية؟ وهل ستنسحب الميليشيات الشيعية من سوريا، وتتوقف إيران عن دعم المجرم بشار الأسد؟ وهل ستتوقف إيران عن التدخل في شؤون البحرين والكويت والعراق؟ وهل ستتوقف عن دعم جماعة «الحوثي» الانقلابية اليمنية ماليًا وعسكريًا؟!
كل هذه الأسئلة المشروعة، ستظل بلا إجابات شافية، حتى نرى بأعيننا شيئًا آخر مختلفا من النظام الإيراني، وهو أمر يبدو مستبعدًا في رأي كل المراقبين السياسيين، ممن يعلمون مخططات إيران الشيطانية تجاه أمتنا العربية.
إن هذا الاتفاق انتصار جيو سياسي كبير للصين، في منطقة نفوذ أمريكية، انتصار تاريخي لدولة لم يُعرف عنها سوى اهتمامها بالطاقة والتصدير، وطريق الحرير، والحزام والطريق. وسيكون الاتفاق انتصارًا للسعودية أيضًا، إذا ما عدلت إيران عن مشروعها التوسعي، وعن برنامجيّها النووي والصاروخي، وميليشياتها، وأنشطتها المزعزعة للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
ويرى بعض المتفائلين، ممن لم يَخبروا العدوانية الإيرانية على مدار العقود الأربعة الماضية، أن تسوية الخلافات بين السعودية وإيران، سوف يساعد دول الإقليم على تجفيف بؤر الإرهاب، ومحاصرة تمويل الجماعات الإرهابية، والميليشيات وجماعات العنف، ولاسيما تلك التي تدعمها إيران أو تستخدمها في تهديد استقرار دول المنطقة الأخرى، الأمر الذي سوف يؤدي إلى دعم الاستقرار والأمن في المنطقة.
ولكن الحقيقة، التي لا مراء فيها، أنه لا شيء من هذه السياسات الإيرانية سوف يتغير، لأنها في صلب العقيدة الإيرانية، وأن الاتفاق الأخير بين السعودية وإيران جاء في وقت مهم للغاية، بحيث يخدم مصالح بكين وطهران معًا، فالصين ترى أن من مصلحتها خلال المواجهة الباردة مع أمريكا كسب أكبر عدد ممكن من الحلفاء واللاعبين الكبار إقليميًا، وضمان بقاء هؤلاء الحلفاء على مسافة من المحور الأمريكي الغربي.
أما إيران، فهي في وضع سياسي ضعيف، بعد دعمها لروسيا في حربها ضد أوكرانيا، وتفاقم تأثير العقوبات الأمريكية والأوروبية ضد ملالي طهران، لذلك كان هذا الاتفاق بمثابة «قبلة الحياة» لنظام على وشك الاحتضار، داخليًا وخارجيًا. فكان لجوء طهران إلى قبول المصالحة مع السعودية، هو مجرد إجراء تكتيكي، لتخفيف الضغط الناجم عن الاحتجاجات الشعبية المستمرة ضد النظام في الداخل، ومواجهة الضغط الأمريكي والغربي من الخارج.
ولا جدال أن الاتفاق، يمثل فشلًا ذريعًا للسياسية الأمريكية في المنطقة، فخلال زيارته للسعودية في يوليو/تموز الماضي، أكد جو بايدن لزعماء الشرق الأوسط أن واشنطن لن «تبتعد وتترك فراغًا لكي تملأه الصين أو روسيا أو إيران»، غير أن سردية بايدن فيما يبدو لم تكن إلا محض أمنيات، لا تمس الواقع المتغير بشدة في الشرق الأوسط.
وفي الختام، لابد لنا من التذكير بأن إيران التي عرفناها على مدار 44 عامًا، وعانينا من عدوانيتها ومخططاتها معاناة مريرة، لن تتغير بين عشية وضحاها، وأن على العرب جميعًا الحذر كل الحذر، مما هو آتٍ، حتى لا يُلدغوا من جُحر إيران مرتين!
ونحن إذ لسنا أبدًا ضد المصالحة السعودية- الإيرانية، بل إننا ضد الخداع الإيراني المستمر. وهذا التحذير ليس كلامنا، بل هو كلام ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حينما قال في حوار تلفزيوني: «لُدغنا من إيران مرة، المرة الثانية لن نُلدغ».
إقليم كردستان يتضامن مع السعودية ضد هجمات الحوثيين
أدانت رئاسة اقليم كردستان واستنكرت الهجمات التي استهدفت أراضي ومنشآت حيوية في المملكة العربية السعودية.
وفى تغريدة عبر موقع تويتر، أعلنت رئاسة إقليم كردستان، ، اليوم السبت أنها تدين وتستنكر الهجمات التي استهدفت أراضي ومنشآت حيوية في المملكة العربية السعودية يوم أمس، وتعلن تضامنها التام مع السعودية قيادة وشعبا في مواجهة هذه الاعتداءات المتكررة التي تهدد امن واستقرار المنطقة.
وكانت جماعة الحوثي أعلنت استهداف عدة مناطق في السعودية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، ليؤكد التحالف العسكري بقيادة الرياض بدوره “الاعتداءات” التي قال عنها إنها في جنوب السعودية نفذها “المتمردون” اليمنيون.
وقال التحالف العسكري بقيادة الرياض ان اعتداءات في جنوب السعودية نفذها “المتمردون” اليمنيون.
وأكد المتحدث الرسمي للقوات المسلحة “الحوثيون” العميد يحيى سريع في بيان له أن القوات المسلحة “وردا على استمرارِ الحصارِ الظالمِ على بلدِنا وشعبنا وتدشينا للعام الثامن من الصمود نفذت عمليةَ كسر الحصار الثالثة وذلك بدفعات من الصواريخ الباليستية والمجنحة وسلاح الجو المسير”.
وحسب سريع انه تم “استهدافُ منشآت أرامكو في جدة ومنشآت حيوية في الرياض بدفعة من الصواريخ المجنحة”، مضيفا انه تم “استهداف مصفاة رأس التنورة ومصفاة رابغ النفطية بأعدادٍ كبيرةٍ من الطائرات المسيرة”.
وتم استهداف “أرامكو جيزان ونجران بأعدادٍ كبيرةٍ من الطائرات المسيرة”، حسب سريع الذي لفت الى أنه تم “استهداف أهدافٍ حيويةٍ وهامةٍ في مناطق جيزان وظهران الجنوب وأبها وخميس مشيط بإعدادٍ كبيرةٍ من الصواريخ الباليستية”.
المتحدث باسم القوات الحوثية اشار الى أنهم سينفذون “المزيدَ من الضرباتِ النوعيةِ ضمنَ بنك أهدافِ كسرِ الحصار، وإنها لن تترددَ في توسيعِ عملياتها العسكرية حتى وقف العدوان ورفع الحصار”.ذات صلة
https://alshamsnews.com/2022/02/%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%83%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%86-%d8%a5%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7.html
https://alshamsnews.com/2022/03/%d8%b1%d8%b9%d8%a8-%d9%88%d9%81%d8%b2%d8%b9-%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d9%88%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5.html
حذرت من أثار وخيمة..السعودية تخلي مسؤوليتها عن نقص إمدادات النفط
حذرت وزارة الخارجية السعودية، الاثنين، مما وصفته بـ”آثار وخيمة” قد تترتب على استمرار إيران في تزويد جماعة الحوثي في اليمن بتقنيات الصواريخ البالستية والطائرات المتطورة دون طيار التي تستهدف بها مواقع إنتاج البترول والغاز ومشتقاتهما في المملكة.
ويأتي التحذير بعد يوم من وابل من أقوى الضربات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة التي أطلقها الحوثيون على منشآت الطاقة الحيوية في السعودية، مما أدى إلى اندلاع حريق في أحد المواقع ووقف إنتاج النفط مؤقتا في موقع آخر.
وأكدت السعودية، في تصريح لمسؤول في وزارة الخارجية، نشرته وكالة الأنباء السعودية، أنها لن تتحمل مسؤولية أي نقص في إمدادات البترول للأسواق العالمية، في ظل الهجمات التي تتعرض لها منشآتها النفطية من الحوثيين المدعومين من إيران.
وقال المسؤول: “تؤكد المملكة أهمية أن يعي المجتمع الدولي خطورة استمرار إيران في استمرائها بتزويد الميليشيات الحوثية الإرهابية بتقنيات الصواريخ البالستية والطائرات المتطورة دون طيار، التي تستهدف بها مواقع إنتاج البترول والغاز ومشتقاتهما في المملكة”.وأضاف أنه قد يترتب على ذلك “آثار وخيمة على قطاعات الإنتاج والمعالجة والتكرير، وعلى قدرة المملكة الإنتاجية والوفاء بالتزاماتها، الأمر الذي يهدد بلا شك أمن واستقرار إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية”.
وأوضح المصدر أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤوليته في المحافظة على إمدادات الطاقة ووقوفه بحزم ضد الحوثيين لما يشكلوه من “تهديد مباشر لأمن الإمدادات البترولية في هذه الظروف بالغة الحساسية التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية”.
هجوم حوثي
وقد تسبب هجوم الأحد في خفض إنتاج مصفاة نفط تابعة لشرطة أرامكو، حسبما أفاد مسؤول في وزارة الطاقة، في وقت تشهد أسواق الخام توترات على خلفية الغزو الروسي لاوكرانيا.
وأكد المسؤول في تصريح نشرته وكالة الأنباء الحكومية أن طائرات مسيرة هاجمت محطة توزيع منتجات بترولية في جنوب المملكة، مساء السبت، ومعمل للغاز الطبيعي ومصفاة نفط في غرب المملكة فجر الأحد.
باتريوت أمريكية إلي السعودية
وكان تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” ذكر، نقلا عن مسؤولين أميركيين، أن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدين، نقلت عددا كبيرا من منظومة الدفاع الجوي باتريوت إلى السعودية، الشهر الماضي، استجابة لطلب المملكة العاجل.
وأشار أحد المسؤولين إلى أن عمليات النقل سعت إلى ضمان تزويد السعودية بالمنظومة الدفاعية التي تحتاجها بشكل كاف لصد هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ التي يشنها الحوثيون المدعومين من إيران في اليمن.
وأوضح المصدر أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤوليته في المحافظة على إمدادات الطاقة ووقوفه بحزم ضد الحوثيين لما يشكلوه من “تهديد مباشر لأمن الإمدادات البترولية في هذه الظروف بالغة الحساسية التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية”.
وقد تسبب هجوم الأحد في خفض إنتاج مصفاة نفط تابعة لشرطة أرامكو، حسبما أفاد مسؤول في وزارة الطاقة، في وقت تشهد أسواق الخام توترات على خلفية الغزو الروسي لاوكرانيا.
وأكد المسؤول في تصريح نشرته وكالة الأنباء الحكومية أن طائرات مسيرة هاجمت محطة توزيع منتجات بترولية في جنوب المملكة، مساء السبت، ومعمل للغاز الطبيعي ومصفاة نفط في غرب المملكة فجر الأحد.
وأشار أحد المسؤولين إلى أن عمليات النقل سعت إلى ضمان تزويد السعودية بالمنظومة الدفاعية التي تحتاجها بشكل كاف لصد هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ التي يشنها الحوثيون المدعومين من إيران في اليمن.
حجز أونلاين..السعودية تعلن قواعد أداء العمرة في رمضان
كشفت تقارير سعودية عن فتح السلطات المختصة بالمملكة إمكانية حجز موعد لأداء مناسك العمرة خلال شهر رمضان القادم عبر تطبيق إلكتروني.
وفقا لما ذكرت صحيفة “عكاظ” المحلية، أتاح تطبيق “توكلنا” الإلكتروني حجوزات أداء مناسك العمرة عبر الأيقونة الجديدة التي تمت إضافتها في التطبيق أخيراً تحت مسمى “بوابة المناسك”.
وأضحى بإمكان الراغبين من السعوديين والمقيمين في المملكة البدء بحجز أوقات أداء العمرة والتي تضمنت 12 وقتا طوال ساعات الليل والنهار ,مع تحديد مدة ساعتين لأداء كامل المناسك.
يذكر أن أيام الجمعة خلال شهر رمضان شهدت حجوزات مرتفعة منذ بدء إتاحة الحجوزات فيما تضمنت بقية الأيام ازدحاماً خفيفاً مما يمكن الراغبين في حجز الأوقات المناسبة لهم لأداء المناسك.
ويأتي هذا الأمر المتعلق بتحديد أعداد المعتمرين في ظل الإجراءات الاحترازية والوقائية لمكافحة تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد.
وفى نفس السياق، أعلنت وزارة الحج والعمرة أن الأعمار المسموح لها باستخراج موعد تصريح ودخول الحرمين الشريفين هي 7 أعوام وما فوق مع اشتراط ظهور حالة “محصن”في تطبيق “توكلنا”.
وأوضحت أنه يشترط لأداء العمرة لمن هم في داخل السعودية إصدار التصريح من تطبيق “اعتمرنا” أو “توكلنا”، ويجب أن تكون بيانات المستفيد محدثة بنظام “أبشر” مع اشتراط ظهور الحالة “محصن” في توكلنا.
وشددت الوزارة على أن المدة التكرارية لأداء العمرة هي مرة واحدة كل 10 أيام، وحول ما إذا كانت هناك ترتيبات لتغييرها خصوصا مع اقتراب شهر رمضان، أوضحت أنه في حال وجود أي تحديث فيما يخص المدة التكرارية سيتم الإعلان عنه في حينه.
https://alshamsnews.com/2022/02/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%87-%d9%84%d9%80-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%a7%d8%ae%d8%a7%d9%85-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%8a.html
https://alshamsnews.com/2022/02/%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%89-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%84-%d8%a8%d9%80-%d9%8a.html
وفاة المفكر والفيلسوف السعودي علي الهويريني
حالة من الحزن سادت مواقع التواصل الإجتماعي فى الخليج عقب الإعلان عن وفاة المفكر السعودي والمخرج، علي الهويريني، الخميس، عن عمر 76 عاما، بعد صراع مع المرض.
اجيال || بالفيديو..من اروع ماقال المخرج الشهير والمفكر السعودي علي الهويريني:هكذا يجب أن تكون الصلاة في حياتنا..!#وفاة_علي_الهويريني #علي_الهويريني_في_ذمه_الله pic.twitter.com/2zum6oqV7o
— د سلطان الخنيزان Dermatologist (@Drkhenaizan) January 13, 2022
اجيال || بالفيديو..من اروع ماقال المخرج الشهير والمفكر السعودي علي الهويريني:هكذا يجب أن تكون الصلاة في حياتنا..!#وفاة_علي_الهويريني #علي_الهويريني_في_ذمه_الله pic.twitter.com/2zum6oqV7o
— د سلطان الخنيزان Dermatologist (@Drkhenaizan) January 13, 2022
وأعلنت صفحة الهويريني على تويتر التي يديرها ابنه أن الهويريني “في ذمة الله وأن الصلاة عليه ستكون بعد صلاة الجمعة”.
وعقب الإعلان عن وفاة المفكر السعودي سادت موجة من الحزن على وسائل التواصل الاجتماعي ونعته شخصيات خليجية وسعودية عبر هاشتاغ “الهويريني في ذمة الله” على تويتر.
وكتب مدير المكتب الخاص لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بدر العساكر، على تويتر ” رحم الله الأستاذ علي الهويريني”.
رحم الله الأستاذ #علي_الهويريني
الذي رحل وقد زرع من خلاصة معايشته في هذه الحياة الكثير من الآراء الثقافية والمآثر المحمودة.. وصنع لنفسه فلسفة خاصة تعبّر عن عميق المعرفة.خالص العزاء لأسرته وذويه
إنا لله وإنا إليه راجعون. pic.twitter.com/FsQBhfqc1p— بدر العساكر Bader Al Asaker (@Badermasaker) January 13, 2022
وذكر المسؤول السعودي أن الراحل “زرع من خلاصة معايشته في هذه الحياة الكثير من الآراء الثقافية والمآثر المحمودة.. وصنع لنفسه فلسفة خاصة تعبّر عن عميق المعرفة”.
وتابع: رحل الهويريني وقد زرع من خلاصة معايشته في هذه الحياة الكثير من الآراء الثقافية والمآثر المحمودة.. وصنع لنفسه فلسفة خاصة تعبّر عن عميق المعرفة.
وعلق نائب رئيس شرطة دبي، ضاحي خلفان، على وفاة المفكر السعودي بتغريدة جاء فيها ” رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته. وإنا لله وإنا اليه راجعون”.
وكتب الممثل السعودي، عبد الله السدحان، في تغريدة ” الله يرحمه ويغفر له وعسى ما أصابه طهوراً ورفعة له في درجاته وعزائنا لأسرته الكريمة”.
يذكر أن الهويريني تخرج من جامعة “كولومبيا هوليود” في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة وحصل على شهادة الإخراج السينمائي.
وتداول الخليجيون على مواقع التواصل تصريحات سابقة للراحل تبرز فلسفته العميقة ورؤيته لمختلف القضايا من خلال هاشتاج #وفاة_علي_الهويريني
رحم الله المفكر والأديب الدكتور علي الهويريني ..إنّا لله وإنّا إليه راجعون ..
اللهم اغفر له وارحمه وتجاوز عنه وأكرم نزله ..
#وفاة_علي_الهويريني pic.twitter.com/kHtGv33Lng— nesreen (@nose_gh) January 13, 2022
بداية من الغد..السعودية تعيد فرض الكمامة وتطبيق إجراءات التباعد
أعلنت المملكة العربية السعودية، اليوم الأربعاء، إعادة فرض ارتداء الكمامة، وتطبيق إجراءات التباعد في جميع الأماكن المغلقة والمفتوحة والأنشطة والفعاليات.
وقال مصدر في وزارة الداخلية السعودية، أنه بناء على ما رفعته الجهات الصحية المختصة في المملكة بشأن الوضع الوبائي وتزايد الإصابات بفيروس كورونا (كوفيد 19) والسلالات المتحورة منه، فقد تقرر إعادة الإلزام بارتداء الكمامة وتطبيق إجراءات التباعد في جميع الأماكن (المغلقة والمفتوحة) والأنشطة والفعاليات”.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية ، أكد المصدر أن القرار الجديد يطبّق اعتبارا من الساعة السابعة من صباح يوم الخميس 30 ديسمبر، بالتوقيت المحلي.
وأشار إلي أن جميع الإجراءات والتدابير تخضع للتقييم المستمر من قبل الجهات الصحية المختصة في المملكة، وذلك بحسب تطورات الوضع الوبائي محليا وعالميا.
وشدد على ضرورة التزام الجميع بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية كافة، والبروتوكولات المعتمدة لسلامتهم”.
وأوضح المصدر أنه سيتم تطبيق الإجراءات النظامية والعقوبات المعتمدة على المخالفين، كما أكد أهمية مسارعة جميع أفراد المجتمع لاستكمال تلقي جرعات اللقاح.السعودية تعلن تسجيل أول إصابة بـ متحور أوميكرون
وكانت السعودية قد أعلنت فى الأول من ديسمبر الجاري، تسجيل أول حالة إصابة بالسلالة المتحورة “أوميكرون” في المملكة لمواطن قادم من إحدى دول شمال إفريقيا.
وفى بيان رسمي، صرّح مصدر مسؤول في وزارة الصحة السعودية، بأنه إشارة إلى ما سبق الإعلان عنه بشأن ظهور سلالة متحورة جديدة من فيروس كورونا (كوفيد 19) في عدد من الدول، ورصد انتقال مصابين منها إلى دول أخرى، فقد تم رصد حالة إصابة بالسلالة المتحورة أوميكرون من الفيروس في المملكة، لمواطن قادم من إحدى دول شمال إفريقيا، وتم إجراء التقصي الوبائي وعزل المصاب والمخالطين له واستكمال الإجراءات الصحية المعتمدة.
وأشار المسؤول السعودي الطبي أن ذلك يأتي استمرارا لجهود الوزارة وهيئة الصحة العامة (وقاية) في التقصي والتعامل مع الوضع الوبائي لفيروس كورونا (كوفيد -19) والسلالات المتحورة بشكل مستمر وإجراءات فحص التسلسل الجيني للفيروس وجهود الجهات الوطنية في مكافحة الجائحة ومنها إجراءات مراقبة المنافذ”.
و حسبما نقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” ، شدّد المصدر على ضرورة مسارعة جميع أفراد المجتمع في استكمال تلقي جرعات اللقاح والالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية والبروتوكولات المعتمدة، وكذلك أهمية التزام القادمين من السفر بالتعليمات المتعلقة بالحجر والفحص المخبري لسلامتهم وسلامة الجميع”.
ذات صلة
الحبداية من هذا التاريخ..السعودية تشترط الجرعة الثالثة لدخول الأماكن العامة
وكانت السعودية قد أعلنت فى الأول من ديسمبر الجاري، تسجيل أول حالة إصابة بالسلالة المتحورة “أوميكرون” في المملكة لمواطن قادم من إحدى دول شمال إفريقيا.
وفى بيان رسمي، صرّح مصدر مسؤول في وزارة الصحة السعودية، بأنه إشارة إلى ما سبق الإعلان عنه بشأن ظهور سلالة متحورة جديدة من فيروس كورونا (كوفيد 19) في عدد من الدول، ورصد انتقال مصابين منها إلى دول أخرى، فقد تم رصد حالة إصابة بالسلالة المتحورة أوميكرون من الفيروس في المملكة، لمواطن قادم من إحدى دول شمال إفريقيا، وتم إجراء التقصي الوبائي وعزل المصاب والمخالطين له واستكمال الإجراءات الصحية المعتمدة.
وأشار المسؤول السعودي الطبي أن ذلك يأتي استمرارا لجهود الوزارة وهيئة الصحة العامة (وقاية) في التقصي والتعامل مع الوضع الوبائي لفيروس كورونا (كوفيد -19) والسلالات المتحورة بشكل مستمر وإجراءات فحص التسلسل الجيني للفيروس وجهود الجهات الوطنية في مكافحة الجائحة ومنها إجراءات مراقبة المنافذ”.
و حسبما نقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” ، شدّد المصدر على ضرورة مسارعة جميع أفراد المجتمع في استكمال تلقي جرعات اللقاح والالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية والبروتوكولات المعتمدة، وكذلك أهمية التزام القادمين من السفر بالتعليمات المتعلقة بالحجر والفحص المخبري لسلامتهم وسلامة الجميع”.
البداية من السعودية.. متحور كورونا الجديد أوميكرون يصل الخليج
الحرب بسوريا لم تنتهي ..السعودية: نظام الأسد أكبر داعم لـ الإرهاب..فيديو
السعودية ترصد 700 مليار ريال لمواجهة التغير المناخي
قضية سعد الجبري..قاض أمريكي يوجه صدمة قوية لـ ولي العهد السعودي
كشفت تقارير أمريكية عن صدور أوامر قضائية جديدة فى قضية الاتهامات التى وجهها المسؤول الأمني السعودي السابق سعد الجبري، لولي العهد، محمد بن سلمان، بمحاولة قتله.
وأكدت وكالة بلومبيرج أن قاض أميركي أمر شركتي “لوفتهانزا” و”إير كندا” بالاحتفاظ بسجلات السفر لديهما، لاستخدامها في “إثبات” التهم بحق بن سلمان.
وأشارت الوكالة إلي أن تيموثي كيلي قاضي المحكمة الجزئية الأميركية، قرر أن الملفات يجب أن تكون متاحة للاستخدام من قبل الجبري.
وفى أغسطس 2020 تقدم المسؤول الأمني السعودي السابق سعد الجبري بشكوى قضائية أمام محكمة أميركية، قال فيها إن فريقا من العملاء السعوديين، يعرفون باسم “فرقة النمر”، حاولوا تصفيته في تورنتو، بأمر من ولي العهد، في 15 أكتوبر 2018.الجبري يكشف سر عداء بن سلمان
وأشارالجبري في الدعوى القضائية، إلي إن أحد أسباب رغبة محمد بن سلمان في التخلص منه، هو أنه قدم معلومات استخباراتية إلى وكالة المخابرات المركزية الأميركية بشأن مسؤولية ولي العهد في مقتل الصحفي، جمال خاشقجي، في القنصلية السعودية بإسطنبول عام 2018.
وبحسب قناة الحرة قال القاضي كيلي في القرار، إن السجلات التي تواجه تدميرًا محتملاً مهمة بما يكفي لهذه القضية بحيث أن خسارتها ستسبب ضررًا لا يمكن إصلاحه للمدعي.
ويقول الجبري إن سجلات شركة الطيران ستظهر حركة القتلة المحتملين، مما يجعلها حاسمة في القضية.
وطلب الجبري الإذن باستدعاء شركات الطيران للحصول على وصول فوري إلى البيانات، لكن كيلي قال إن الوقت مبكر لذلك.
ويقاضي الجبري، ولي العهد السعودي بموجب قانون حماية ضحايا التعذيب وقانون ضرر الأجانب، اللذين يمنحان نظام المحاكم الأميركية الولاية القضائية على الدعاوى التي تتعلق بأنواع معينة من الجرائم.
وعلى مدى عقود من الخدمة في الحكومة السعودية، قال الجبري في الدعوى، إنه أصبح مطّلعًا على معلومات حساسة حول مكيدة سياسية سرية للأمير محمد داخل الديوان الملكي بالإضافة إلى تعاملاته التجارية ودوره في تكوين فريق من النشطاء لقتل خاشقجي.
وكان الجبري الذي تولى التنسيق بين أجهزة المخابرات في المملكة والحكومات الغربية قد أكد في أكتوبر الماضي، خلال مقابلة مع برنامج “60 دقيقة” على تلفزيون “سي بي أس نيوز” الأميركي، أنه استُهدف بعد فراره من البلاد إثر تعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد عام 2017.
وقال أيضا إن السلطات السعودية احتجزت اثنين من أطفاله الثمانية بعد هروبه من المملكة.
ذات صلة
السعودية ترصد 700 مليار ريال لمواجهة التغير المناخي
الحرب بسوريا لم تنتهي ..السعودية: نظام الأسد أكبر داعم لـ الإرهاب..فيديو
وأشارالجبري في الدعوى القضائية، إلي إن أحد أسباب رغبة محمد بن سلمان في التخلص منه، هو أنه قدم معلومات استخباراتية إلى وكالة المخابرات المركزية الأميركية بشأن مسؤولية ولي العهد في مقتل الصحفي، جمال خاشقجي، في القنصلية السعودية بإسطنبول عام 2018.
وبحسب قناة الحرة قال القاضي كيلي في القرار، إن السجلات التي تواجه تدميرًا محتملاً مهمة بما يكفي لهذه القضية بحيث أن خسارتها ستسبب ضررًا لا يمكن إصلاحه للمدعي.
ويقول الجبري إن سجلات شركة الطيران ستظهر حركة القتلة المحتملين، مما يجعلها حاسمة في القضية.
وطلب الجبري الإذن باستدعاء شركات الطيران للحصول على وصول فوري إلى البيانات، لكن كيلي قال إن الوقت مبكر لذلك.
ويقاضي الجبري، ولي العهد السعودي بموجب قانون حماية ضحايا التعذيب وقانون ضرر الأجانب، اللذين يمنحان نظام المحاكم الأميركية الولاية القضائية على الدعاوى التي تتعلق بأنواع معينة من الجرائم.
وقال أيضا إن السلطات السعودية احتجزت اثنين من أطفاله الثمانية بعد هروبه من المملكة.
الحرب بسوريا لم تنتهي ..السعودية: نظام الأسد أكبر داعم لـ الإرهاب..فيديو
شنت المملكة العربية السعودية هجوما حادا على النظام السوري برئاسة بشار الأسد.
وخلال الجلسة العامة الـ 53 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الجمعة، شدد السفير عبد الله المعلمي المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة على ضرورة عدم التصديق بأن الحرب في سوريا انتهت.
وقال المندوب السعودي خلال كلمته: “لا تصدقوهم إن قالوا إن الحرب قد انتهت في سوريا”. “لا تصدقوهم إن وقف زعيمهم فوق هرم من جماجم الأبرياء مدعياً النصر العظيم”، حسب تعبيره.
وكما واصل المعلمي هجومه على نظام بشار بقوله : “لا تصدقوهم إن قالوا إنهم يحاربون الإرهاب في المنطقة، وهم أول من فتح للإرهاب أوسع الأبواب، عندما أدخلوا إلى بلادهم حزب الله الإرهابي، زعيم الإرهاب في المنطقة، والمنظمات الطائفية القادمة من الشرق وشرق الشرق.
السعودية تحدد شروط عودة سوريا للجامعة العربية
وشدد المندوب السعودي على أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لحل الأزمة السورية، من خلال عملية سياسية شاملة تلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري، وتتماشى مع قرار مجلس الأمن 2245، ومسار جنيف واحد.
وبحسب المندوب السعودي فى الأمم المتحدة فإن المملكة ساهمت في تسهيل التوصل إلى حل سياسي وتيسير الجهود الرامية إلى توحيد صفوف المعارضة السورية وجمع كلمتها، بعيداً عن أي نفوذ أجنبي.
وحول عودة سوريا للجامعة العربية، أكد الدبلوماسي السعودي أن بلاده ترحب بعودة سوريا إلى محيطها العربي وحاضنتها المشتركة، الجامعة العربية، وطريق سوريا نحو هذا الهدف مفتوح إذا تمكنت من التخلص من سيطرة الجهات الأجنبية ومقررات الأمور فيها.
إقرا أيضا
تحظى برعاية عائلة الأسد.. فضيحة دولة المخدرات تلاحق النظام السوري
مرض نادر يضرب مناطق سيطرة النظام السوري
هل يلحق بـ قرداحي..وزير لبناني جديد يهاجم حرب اليمن..ماذا قال
سوريا والعراق ضمن الدول الأكثر خطورة على مستوي العالم
بأى ذنب قتلت..اعتقال أردني أنهي حياة فتاة سورية رفضت الزواج منه
البداية من السعودية.. متحور كورونا الجديد أوميكرون يصل الخليج
أكدت المملكة العربية السعودية رصد أول حالة إصابة بمتحور كورونا الجديد أوميكرون داخل أراضيها.
وبحسب كالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) فقد تم رصد أول إصابة بمتحور أوميكرون لمواطن قادم من إحدى دول شمال أفريقيا.
وفور التأكد من إيجابية الحالة تم إجراء التقصي الوبائي وعزل المصاب والمخالطين له واستكمال الإجراءات الصحية المعتمدة.
وتعتبر السعودية أول دولة خليجية تعلن عن وصول متحور أوميكرون الذي اكتشف للمرة الأولى في جنوب أفريقيا وصنفت منظمة الصحة العالمية خطورته بـ “المرتفع للغاية”.
ولم يحدد البيان السعودي المدينة التي تتواجد فيها أول حالة كوفيد-19 من سلالة أوميكرون.
ودعا البيان السعودي إلى ضرورة مسارعة أفراد المجتمع لاستكمال جرعات اللقاح والالتزام بكافة التدابير الوقائية والبروتوكولات المعتمدة.
ووفقا لوزارة الصحة السعودية على تويتر، فإن مؤتمر صحفي “استثنائي” سيعقد، الأربعاء، لبحث مستجدات فيروس كورونا بشأن متحور أوميكرون، دون أن تعطي الوزارة مزيدا من التفاصيل.
مؤتمر صحفي استثنائي لمستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19) بخصوص متحور (أوميكرون) اليوم الأربعاء الموافق 1 ديسمبر 2021عند الساعة 3:35 عصراً pic.twitter.com/b4qeGpvCYB
— وزارة الصحة السعودية (@SaudiMOH) December 1, 2021
مؤتمر صحفي استثنائي لمستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19) بخصوص متحور (أوميكرون) اليوم الأربعاء الموافق 1 ديسمبر 2021عند الساعة 3:35 عصراً pic.twitter.com/b4qeGpvCYB
— وزارة الصحة السعودية (@SaudiMOH) December 1, 2021