ترامب والصين..هل تتغير سياسة الرئيس الأمريكي تجاه بكين في الولاية الثانية؟

وكالات_ الشمس نيوز

في عام 2017، شهدت العلاقات الأمريكية الصينية تطورا مذهلا بعد استضافة الرئيس الصيني شي لترامب، ومنحه شرفا لم يُمنح لأي رئيس أمريكي سابق منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية حيث أغلق الرئيس الصيني، وقتها، المنطقة المحيطة بما يعرف في الصين “المدينة المحرمة”، وهي مدينة عاش فيها الأباطرة الصينيون لمدة نحو 500 عام واصطحب ترامب في جولة في الأحياء الإمبراطورية، مع بث كل لحظة على الهواء مباشرة على قنوات التلفزيون الرسمي، وقُدِّم لترامب دجاج الكونغ باو على العشاء، في المقابل عرض ترامب مقطع فيديو لحفيدته، أرابيلا كوشنر، وهي تغني أغنية صينية انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي.

ووفقا لـ BBC فان استقبال ترامب في “المدينة المحرمة” يعتبر شرفًا خاصًا، حيث لم تُغلق المدينة بهذا الشكل لأي رئيس أجنبي منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية.

تم الترويج لهذه الزيارة على أنها مرحلة جديدة ونقطة تحول في مسيرة العلاقات بين الولايات المتحدة والصين ولكن لم يمض الوقت الكثير حتى عادت الخلافات من جديد خاصة بعد اتشار فيروس كورونا في ووهان الصينية عام 2019 وانتشارها عالميا في عام 2020.

وأطلق ترامب على كورونا اسم “الفيروس الصيني” وألقى باللائمة في تفشي المرض على بكين وهو ما نفته الصين مرارا قبل أن يتحول الأمر لحرب تجارية بين البلدين استمرت طوال سنوات الولاية الأولي لترامب.

الحرب ضد هواوي وتيك توك

وخاضت إدارة ترامب حربا ضد شركتي “هواوي” و”تيك توك” المملكوتين للصين، حيث تم إدراج شركة هواوي في مايو 2019، ضمن “القائمة السوداء” التجارية، مما منعها من شراء التكنولوجيا والمكونات الأمريكية دون موافقة خاصة وواجهت الشركة اتهامات بالتجسس لصالح الحكومة الصينية بحسب وكالة رويترز.

وبناء على الاتهمات الأمريكية تم فرض قيود على وصول هواوي إلى المعالجات الأمريكية المتقدمة، مثل تلك التي تنتجها شركة “كوالكوم” ، بجانب حظر التطبيقات والخدمات الأمريكية مثل “جوجل” على هواتف هواوي، مما أضعف قدرتها على المنافسة عالميًا، كما ضغطت إدارة ترامب على الحلفاء لفرض حظر على معدات هواوي، ما أدى إلى تقليص فرص الشركة في أسواق رئيسية مثل أوروبا وأستراليا.

ولم يتوقف الأمر عند هواوي ، ففي عام 2020، وجهت إدارة ترامب اتهامات لتطبيق “تيك توك” المملوك لشركة “بايت دانس” الصينية، بزعم جمع بيانات المستخدمين الأمريكيين وإمكانية استخدامها من قبل الحكومة الصينية. وهدد ترامب بحظر التطبيق داخل الولايات المتحدة إذا لم يتم بيع عملياته لشركة أمريكية.

في أغسطس 2020 أصدر ترامب أمرًا تنفيذيًا يفرض حظرًا على تيك توك إذا لم يتم نقل ملكيته لشركة أمريكية، وبالفعل تم التفاوض على صفقة محتملة بين “بايت دانس” وشركات أمريكية مثل “أوراكل” و”وول مارت”، لكن الصفقة لم تكتمل بسبب التحديات القانونية والسياسية.

أزمة الرسوم الجمركية

بجانب الضغوط التي مارسها ترامب على هواوي وتيك توك، فرضت إداراته بشكل متكرر رسوما على البضاع الصينية، بدأت بـ 50 مليار في 2018 لتصل لحوالي 550 مليار دولار بحلول نهاية 2019. في المقابل فرضت الصين رسومًا على بضائع أمريكية بقيمة 185 مليار دولار.

وبحس تقارير صحفية ، أدت الرسوم الإضافية التي فرضتها الولايات المتحدة ، لانخفاض حجم التبادل التجاري بين البلدين من 635 مليار دولار في 2018 إلى حوالي 560 مليار دولار في 2020، كما انخفضت الحصة السوقية للسلع الصينية بأمريكا من 22% عام 2017 إلى 14% العام 2023.

الهدف من فرض الرسوم الأمريكية على البضائع الصينية كما أعلنها ترامب هو هو تقليص العجز التجاري مع الصين. ومع ذلك، لم تحقق الرسوم الجمركية التأثير المرجو.في عام 2018، بلغ العجز التجاري الأمريكي مع الصين 419 مليار دولار.

بحلول عام 2020، انخفض العجز إلى 310 مليارات دولار، لكن هذا الانخفاض كان مدفوعًا جزئيًا بتباطؤ اقتصادي عالمي ناجم عن جائحة كوفيد-19.

بحسب التقارير الأمريكية، فقد تسببت إجراءت ترامب بحق الصين في إضافة تكاليف إضافية على المستهلكين الأمريكيين. وفقًا لتقديرات معهد الاقتصاد الدولي، بلغت التكلفة الإضافية للأسر الأمريكية حوالي 850 دولارًا سنويًا لكل أسرة.

كما تأثر المزارعون الأمريكيون بشدة، حيث انخفضت صادرات المنتجات الزراعية إلى الصين من 24 مليار دولار في 2017 إلى حوالي 16 مليار دولار في 2019.

في المقابل لم يتأثر الاقتصاد الصيني بشكل كبير، فرغم انخفاض الصادرات إلى الولايات المتحدة بنسبة 16% بين 2018 و2020 ، ألا إن بكين عوضت جزءًا من خسائرها عن طريق تعزيز صادراتها إلى دول أخرى في آسيا وأوروبا.

بين الحليف الكردي وخطر داعش..كيف يفكر ترامب في الوجود العسكري بشمال سوريا ؟

في محاولة لخفض التصعيد بين البلدين، وقعت الولايات المتحدة والصين في 2020 اتفاق تجاري تعهدت خلاله الصين بشراء بضائع وخدمات أمريكية إضافية بقيمة 200 مليار دولار خلال عامي 2020 و2021. ولكنها لم تلتزم تمامًا بهذه الأرقام، حيث أدى انتشار جائحة كوفيد-19 إلى إضعاف الطلب العالمي.
وبحلول نهاية 2021، كانت الصين قد حققت فقط حوالي 57% من الالتزامات المتفق عليها وذلك بحسب تقارير منظمة التجارة العالمية.

وفي عام 2020، بلغ إجمالي تجارة السلع والخدمات الأمريكية مع الصين، ما يقدر بـ 615.2 مليار دولار، وبلغت الصادرات 164.9 مليار دولار، بينما بلغت الواردات 450.4 مليار دولار، وفق بيانات التجارة الأمريكية.
وفي عام 2021 وبحسب بيانات مصلحة الجمارك الصينية، فقد ارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين بنسبة 28.7 %، ليصل إلى 755.64 مليار دولار. وقد حافظت الولايات المتحدة على مكانتها كثالث أكبر شريك تجاري للصين، بعد الآسيان والاتحاد الأوروبي.

ومع رحيل ترامب بنهاية 2021 ووصول بايدن للبيت الأبيض ورغم استمرار الرسوم التي فرضها ترامب على السلع الصينية ألا إن العلاقات كانت أكثر هدوئا خاصة بعد أن أبدت إدارة بايدن استعدادها للتفاوض مع الصين بشأن القضايا التجارية، خاصة تلك المتعلقة بالممارسات التكنولوجية والملكية الفكرية.

عودة ترامب

اليوم ، ومع عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبيت الأبيض عقب فوزه في الانتخابات الرئاسية على المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، بدأ الحديث حول شكل العلاقة المتوقعة بين واشنطن وبكين خاصة بعد ما شهدته الولاية الأولي من تقلبات.

خلال حملته الانتخابية الثانية، كشف ترامب عن بعض من توجهاته وسياساته تجاه الصين في الولاية الجديدة، ففي 20 أكتوبر 2024 قبل أسبوعين فقط من الانتخابات الأمريكية، أكد الرئيس الأمريكي أنه إذا عاد إلى البيت الأبيض فإن الصين لن تجرؤ على استفزازه لأن الرئيس شي جين بينغ يعرف أنه “مجنون”.

ماركو روبيو..كل ما تريد معرفته عن وزير الخارجية الأمريكي المحتمل في إدارة ترامب

وفي حديثه لصحيفة وول ستريت جورنال، قال ترامب إنه إذا انتخب رئيساً فسوف يفرض رسوماً جمركية على الصين إذا سعت إلى حصار تايوان.
وأوضح ترامب: “أود أن أقول إنه إذا ذهبت إلى تايوان، فأنا آسف لفعل هذا، سأفرض عليك ضريبة بنسبة 150 في المئة، إلى 200 في المئة”.
كما طرح اقتراحا خلال حملته الانتخابية لفرض رسوم جمركية كبيرة تصل إلى 60% على السلع الصينية.
ورغم هذه التصريحات وإن شئت فقل التهديدات ألا إن ترامب عندما تحدث عن الرئيس الصيني قال: “كانت علاقتي به قوية للغاية، لقد كان في الواقع صديقاً جيداً، ولكنه سرعان ما تراجع قائلا ” لا أريد أن أقول صديقاً – لا أريد أن أتصرف بغباء، وأقول كان صديقي – لكنني كنت على وفاق معه بشكل رائع”
ووصف ترامب الرئيس الصيني “إنه شخص شرس للغاية”.
السؤال الأن هل ترامب” المجنون” كما وصف نفسه سيواصل سياسة الحرب التجارية مع الصين أم يلجأ لوسائل جديدة مع صديقه الشرس للغاية شي كما سبق وصفه أيضا..هذا ما ستجيب عنه الأيام .

ذات صلة 

وزير الخارجية الصيني يهدد أمريكا : ستدفع ثمنا باهظا

فضيحة تجسس..واشنطن تتهم الصين باختراق الجيش الأمريكي ووكالة ناسا

 

مفاجأة صادة لـ بايدن..ترامب يقترب من العودة للبيت الأبيض..ما القصة

تحدثت تقارير صحفية عن تزايد شعبية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وارتفاع نسبة داعميه وذلك قبل أشهر قليلة من انتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة نوفمبر المقبل.

وبحسب وسائل إعلام، أفاد استطلاع للرأي بأن غالبية المواطنين الأميركيين يدعمون الرئيس السابق دونالد ترامب قبل انتخابات نوفمبر، ويعتقدون أن فترة توليه منصب رئيس الدولة كانت أكثر نجاحا من فترة الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن.

ووفق الاستطلاع الذي أجرته خدمة “إس آر إس” بتكليف من “سي إن إن” CNN، انخفض عدد الأميركيين الذين يدعمون بايدن من 45% إلى 43%، وحصل ترامب على دعم 49% من المستطلعين.

وأظهرت نتائج الاستطلاع أيضا أن 55% من المشاركين صنفوا فترة ترامب كرئيس من 2017 إلى 2021 على أنها ناجحة، و44% على أنها فاشلة، و61% يعتبرون فترة رئاسة بايدن غير ناجحة.

لقاء سري 

وفي شأن متصل، كشفت مصادر مطلعة عن لقاء سري بين الرئيس السابق ترامب وحاكم فلوريدا الجمهوري رون ديسانتيس على انفراد صباح أمس الأحد في ميامي، وفقا لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية.

وكسر اللقاء غير المتوقع حالة من الجمود استمرت لسنوات بين المرشح الجمهوري المفترض ومنافسه الرئيسي في الانتخابات التمهيدية.

وقالت المصادر المطلعة على الأمر إن الحلفاء توسطوا في الاجتماع على أمل حدوث انفراج محتمل بين الرجلين، ويأمل مستشارو ترامب أن يستغل ديسانتيس شبكة المانحين للمساعدة في جمع مبالغ كبيرة من المال للانتخابات العامة. والتقى الثنائي لعدة ساعات، ووافق ديسانتيس على مساعدة ترامب، وكان اللقاء ودياً، بحسب شخص مطلع.

ويتخلف ترامب والجماعات المتحالفة معه عن الرئيس بايدن وحلفائه في جمع الأموال. وقام ديسانتيس ببناء شبكة واسعة من الرعاة الأثرياء الذين ستكون مساعدتهم ذات قيمة في مساعدة ترامب في محاولة سد الفجوة، كما يحظى بشعبية لدى بعض الناخبين الجمهوريين الذين أنهكهم ترامب.

وهناك حافز لدى ديسانتيس لتكوين علاقة أوثق مع ترامب، وقال أشخاص مقربون من ديسانتيس إنه من غير الممكن أن يستمر في علاقته المتوترة مع ترامب، خاصة وهو يتطلع إلى مستقبله السياسي. ويُنظر إليه على نطاق واسع بين المانحين والمستشارين الجمهوريين على أنه ضعيف بعد انتقادات حادة من ترامب في الانتخابات التمهيدية.

ولم يتحدث ترامب وديسانتيس منذ نهاية الموسم الابتدائي للانتخابات، حيث انسحب ديسانتيس بعد نهاية مخيبة للآمال في ولاية أيوا، بعد أشهر من الهجمات من ترامب وأنصاره. وعرض ديسانتيس مقطع فيديو يؤيد ترامب في اليوم الذي غادر فيه السباق.

لكن ديسانتيس لم يقم بحملة من أجل ترامب أو ساعده منذ ذلك الحين، وفي الواقع وجه انتقادات حادة لترامب.

وقال أشخاص مقربون من حاكم فلوريدا إن ديسانتيس تعرض للخيانة بسبب كيفية معاملته ترامب وفريقه خلال الانتخابات التمهيدية.

بايدن يهاجم نتنياهو..تفاصيل الخلاف الأمريكي مع إسرائيل حول غزة

أكدت تقارير صحفية وجود خلافات أمريكية إسرائيلية حول الأوضاع في غزة.

وبحسب وسائل إعلام، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم الثلاثاء 12 ديسمبر كانون الأول 2023، إن إسرائيل بدأت تفقد دعم المجتمع الدولي بقصفها العشوائي لقطاع غزة الذي أودى بحياة آلاف المدنيين الفلسطينيين، أغلبهم من الأطفال والنساء،  وذلك بعد ساعات من إقرار نتنياهو بوجود “اختلاف الرؤى” بينه وبين الرئيس الأمريكي.

وطالب بايدن في فعالية لجمع التمويل لحملته الانتخابية في واشنطن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتغيير حكومته المتشددة.

واشار الرئيس الأمريكي إلي أن ” نتنياهو لا يستطيع أن يقول لا لدولة فلسطينية في المستقبل”، مشددا على أن “سلامة الشعب اليهودي على المحك حرفيا”.

ويشن الاحتلال الإسرائيلي حرباً مدمرة على غزة خلّفت حتى مساء الثلاثاء 18 ألفاً و412 قتيلاً، و50 ألفاً و100 مصاب، معظمهم أطفال ونساء، وفق مصادر فلسطينية، ودماراً هائلاً في البنية التحتية و”كارثة إنسانية غير مسبوقة”، بحسب مصادر أممية.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يصدر فيها الرئيس الأمريكي تصريحات شديدة اللهجة تجاه رئيس الوزراء الإسرائيلي، فيوم الإثنين 11 ديسمبر/كانون الأول 2023، أشار بايدن في كلمة له إلى خلافات مع نتنياهو قائلاً: “لديّ خلافات مع بعض القيادات الإسرائيلية”، دون مزيد من التفاصيل.

نتنياهو يعترف

في وقت سابق الثلاثاء، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بوجود خلاف مع الرئيس الأمريكي جو بايدن حول اليوم التالي للحرب في غزة ومرحلة “ما بعد حماس”، مؤكداً تمسكه بموقفه الرامي إلى عدم السماح بإدارة القطاع لا من طرف “حماس” ولا حتى من طرف “السلطة الفلسطينية”.

في تصريح مكتوب، قال نتنياهو: “إنني أقدر بشدة الدعم الأمريكي لتدمير حماس وإعادة رهائننا”.

كما أضاف: “بعد حوار مكثف مع الرئيس بايدن وفريقه، حصلنا على الدعم الكامل للتوغل البري وصدّ الضغوط الدولية لوقف الحرب”، وتابع نتنياهو: “نعم هناك خلاف حول اليوم التالي لحماس، وآمل أن نتوصل إلى اتفاق حول هذا أيضاً”.

رئيس الوزراء الإسرائيلي شدد على موقفه السابق وقال بهذا الخصوص: “أود أن أوضح موقفي: لن أسمح لإسرائيل أن تكرر خطأ أوسلو”.

وقال: “بعد التضحيات الكبيرة التي قدمها مدنيونا وجنودنا، لن أسمح بدخول غزة لأولئك الذين يقومون بتعليم الإرهاب ودعم الإرهاب وتمويل الإرهاب” وهي اتهامات وجهها بالسابق إلى السلطة الفلسطينية.

قبل أن يضيف أن: “غزة لن تكون حماستان ولا فتحستان” في إشارة الى حركتي “فتح” و”حماس”.

تابعوا الشمس نيوز على جوجل نيوز

بايدن: مستمرون فى التفاوض مع إيران وندرس إعادة تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية

اعتبر الرئيس الأمريكي جو بايدن أن الوقت لم يحن بعد للتخلي عن المفاوضات مع إيران التي تهدف إلى إحياء الاتفاق النووي لعام 2015.
وأعلن بايدن خلال مؤتمر صحفي بمناسبة مرور عام على توليه الرئاسة، إنه يتم تحقيق بعض التقدم، مؤكدا أن الولايات المتحدة “تقرأ في الصفحة نفسها” مع الدول الأخرى في ما يتعلق بمفاوضات فيينا.
وشدد الرئيس الأميركي، على أن هذا ليس وقت الاستسلام، لافتا إلي أنه يجري إحراز بعض التقدم، كما أن هناك توافقاً بين مجموعة الدول التي تتفاوض إلى جانب الولايات المتحدة مع طهران.

واشنطن تبحث إعادة تصنيف الحوثي كمنظمة إرهابية
وبحسب اندبندنت عربية، كشف بايدن إن إدارته تبحث إعادة تصنيف حركة الحوثي اليمنية منظمة إرهابية دولية بعد هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على الإمارات أعلنت الجماعة المسؤولية عنها.
وحذر الرئيس الأميركي من أن روسيا قد تدفع ثمناً باهظاً في حال غزت أوكرانيا، بما في ذلك تكبدها خسائر بشرية كبيرة إلى جانب الإضرار باقتصادها، وقال، “سيكون الأمر كارثياً على روسيا”، مضيفاً أن الروس ربما ينتصرون في النهاية، لكن خسائرهم ستكون “باهظة”.

عواقب كارثية

وتوقع بايدن أن يقوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتحرك عسكري داخل أوكرانيا، لكنه قال، إن الإقدام على غزو شامل سيؤدي إلى رد واسع النطاق سيكون مكلفاً لروسيا ولاقتصادها، وأضاف، “ظني أنه سيتحرك… لا بد أن يقوم بشيء”.
وأشار بايدن إلى أن رد الولايات المتحدة والغرب يمكن أن يتحدد بناء على ما تفعله روسيا وسط مخاوف أميركية من احتمال شن هجوم على أوكرانيا في غضون أيام أو أسابيع.

ومضى يقول، “روسيا ستحاسب إذا قامت بالغزو، وهذا يعتمد على ما ستفعله. سيكون الأمر مختلفاً لو كان توغلاً محدوداً”، وتابع، “لكن لو فعلوا حقاً ما بمقدورهم فعله… سيكون الأمر كارثة لروسيا إذا غزت أوكرانيا ثانية”.
ويعد الرئيس الأميركي وفريقه مجموعة واسعة من العقوبات والتبعات الاقتصادية الأخرى لفرضها على موسكو في حال غزوها جارتها.
وتحشد روسيا عشرات الآلاف من الجنود على حدود أوكرانيا وطالبت حلف شمال الأطلسي بتقديم ضمانات بأنه سيوقف توسعه نحو الشرق.
على صعيد آخر، أكد الرئيس الأميركي أن كامالا هاريس ستكون مجدداً نائبته في حال قرر الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2024، وقال، إن هاريس “ستكون رفيقتي في الترشح” لولاية رئاسية ثانية.

جو بايدن وهاريس يحتفلان بمرور عام على اسقاط ترامب .. تفاصيل

احتفل الرئيس الأمريكي بايدن ونائبته كاميلا هاريس بمرور على أول سنة على إجراء الانتخابات الرئاسية التي نجحوا بالفوز فيها على دونالد ترامب.

 وبمناسبة مرور عام على إجراء الانتخابات الرئاسية الأمريكية قال جو بايدن في تغريدة على موقع تويتر إنه في مثل هذا الشهر قبل عام جعل شعب هذه الأمة أصواتهم مسموعة وحقق انتصارا واضحا.

وأشار بايدن في تغريدته إلى أنه منذ عام فاز شعب هذه الأمة بأكبر عدد أصوات في تاريخ الانتخابات الأميركية.

وتابع الرئيس الأمريكي” نحن في طريقنا الآن لإعادة بناء بلدنا بشكل أفضل يوما بعد يوم.

كامالا هاريس توجه رسالة للشعب الأمريكي في ذكري انتخابها

كامالا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي شارك بايدن احتفاله بذكري انتخابه.

ووجهت هاريس رسالة للشعب الأمريكي قائلة “قبل عام، اخترتم الأمل والوحدة على الخوف والانقسام. اخترتم جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة الأميركية وأنا نائبة للرئيس”.

 وأضافت هاريس في تغريدة عبر تويتر: “لقد آمنتم بمستقبل أفضل وفي النهاية انتصرنا”.

وكان بايدن قد فاز في الانتخابات الرئاسية التي جرت نوفمبر من العام 2020 بأغلبية أصوات المجمع الانتخابي إلا أن منافسه الرئيس الجمهوري السابق، دونالد ترامب، شكك في صحة هذه النتائج.

ووصل بايدن إلى البيت الأبيض وسط أزمة جائحة كورونا، وقد تعهد خلال حملة الانتخابات بتوفير لقاحات لجميع الأميركيين، وتنفيذ مشروعات ضخمة لإصلاح البنية التحتية وتغير المناخ.

الكونجرس يقر خطة بايدن للبنى التحتية

وكان الكونجرس قد أقر خلال الساعات الماضية خطة بايدن الضخمة للبنى التحتية، ما اعتبره “تقدما كبيرا” انتزعه بعد أشهر من المفاوضات الشاقة.

وبعد أن وافق مجلس الشيوخ صوتت غالبية أعضاء مجلس النواب الأميركي، أمس السبت، لصالح مشروع قانون للبنية التحتية بقيمة تتخطى التريليون دولار.

وحظى مشروع القانون بموافقة 228 عضوا بالمجلس، مقابل 206 أعضاء صوتوا ضده، وسيذهب إلى الرئيس جو بايدن من أجل توقيعه ليصبح قانونا.

ويعتبر تصويت مجلس النواب على الخطة الاستثمارية الضخمة لتحديث البنى التحتية المتقادمة والتي تصل قيمتها إلى 1.2 تريليون دولار، انتصارا للرئيس الأمريكي هو أحوج ما يكون إليه لإعطاء دفعة قوية لعهده.

و كان مجلس الشيوخ قد وافق على مشروع القانون في أغسطس، وأقره مجلس النواب بأغلبية مريحة، بعد انضمام عشرة نواب جمهوريين إلى الأغلبية الديمقراطية في تأييده، ولم يتبق سوي توقيع بايدن علي مشروع القانون ليدخل حيز التنفيذ.

إقرا أيضا

صفعة أمريكية جديدة..استبعاد تركيا من مؤتمر دولي بسبب سياسات أردوغان

الخارجية الأمريكية تعلق على تهديدات أردوغان باحتلال شمال شرق سوريا

Exit mobile version