أردوغان: إسرائيل ستحتل دمشق وشمال سوريا

وكالات_ الشمس نيوز

حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من اجتياح إسرائيلي للعاصمة السورية دمشق، عاداً إياه تهديداً للحدود التركية والخريطة السورية.

وجاء ذلك في تصريحات للصحفيين بالطائرة خلال عودته إلى تركيا، عقب زيارته إلى صربيا وسبقتها زيارة إلى ألبانيا.

وأجاب أردوغان على سؤال حول “تصريحات إسرائيلية صريحة بغزو دمشق بعد لبنان. واحتلال دمشق يعني قدوم الجنود الإسرائيليين إلى الحدود التركية والتفكك الكامل للخريطة السورية”، بالقول إن “إسرائيل ستأتي إلى الشمال السوري لحظة احتلالها لدمشق”، إذا ما حصل ذلك.

وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية “ستواجه مقاومة عادلة ونبيلة من الرجال الشجعان”.

وفي السياق السوري، ذكر أردوغان أن “سوريا عاشت معاناة كبيرة، وأنه يتعين على الإنسانية أن تعارض إضافة معاناة جديدة لهذا البلد”.

وبيّن أن أنقرة “استخدمت كافة الوسائل الدبلوماسية لحماية سيادة سوريا، وأن كل خطوة اتخذتها تركيا كانت تهدف إلى تخفيف التوتر في المنطقة وإرساء أساس لإيجاد حل للأزمة”.

وتابع: “اليوم، يمكن للاستخدام الفعال للقنوات الدبلوماسية أن يمنع تصعيد الصراع” في المنطقة.

وأكد مواصلة العمل من أجل “استعادة وحدة سوريا وتحقيق السلام والاستقرار فيها”، مشدداً على مضاعفة الجهود لـ “خلق أجواء سلام عادل ومشرف ودائم وشامل في سوريا”.

ورأى ضرورة أن “تتخذ روسيا وإيران وسوريا إجراءات أكثر فعالية إزاء هذا الوضع الذي يشكل أكبر تهديد لسلامة الأراضي السورية”، مشيراً إلى أن “العراق أيضا يشهد ظروفا مماثلة”.

ذات صلة 

مفاجأة..تركيا تخطط لعملية سلام جديدة مع الأكراد وأوجلان كلمة السر

عنف أسري أم إرهاب..تركي يضرب زوجته بـ قنبلة مولوتوف !

عنف أسري أم إرهاب..تركي يضرب زوجته بـ قنبلة مولوتوف !

كشفت تقارير صحفية عن واقعة عنف أسري غير مسبوقة في تركيا، حيث قام رجل باستهداف منزل عائلة زوجته بالمولوتوف بعد أن لجأت لمنزل والدها هربا من زوجها الذي كان يعتدي عليها رفقة شقيقه.

وبحسب قناة العربية ، فقد شهدت منطقة يوريجير في أضنة التركية واقعة تدمي القلوب وتقشعر لها الأبدان، عندما لجأت فاديم أو إلى منزل والدها بسبب تعرضها للعنف على يد زوجها.

وبدأت الواقعة الصادمة، عندما هاجم إيرين أ. وأخوه مارت أ.، اللذان اعتديا على زوجته، منزل والدها الذي لجأت إليه باستخدام قنبلة مولوتوف.

وأصيبت فاديم أ. في الحادث وتم نقلها إلى المستشفى. تم القبض على الأخوين المعتدين من قبل الشرطة.

اعتداء تلاه مولوتوف
وفي التفاصيل الواقعة التي صورها شهود عيان بالمنطقة بهواتفهم المحمولة، توجه إيرين أ. وأخوه مارت أ. إلى منزل والد زوجته أوسمان غوجيبكان في حي أناضولو في منطقة يورغير، للحديث مع فاديم أ. التي تركت منزلها بسبب تعرضها للعنف، واعتدوا على فاديم أ. ثم ألقوا قنبلة مولوتوف على المنزل الذي لجأت إليه.

ونتيجة للهجوم، تعرض المنزل لأضرار جزئية، وتم نقل فاديم أ. إلى المستشفى. وتبين أن حالة فاديم أ. ليست خطيرة.

ومن ثم، تم القبض على الأخوين المعتدين من قبل الشرطة.

وتشهد تركيا عنف متزايد ضد النساء منذ انسحابها  من اتفاقية إسطنبول لحماية حقوق المرأة، وهو انسحاب وضع النظام التركي في مواجهة انتقادات دولية ومحلية حادة كونه يوفر ملاذا لمنتهكي حقوق المرأة ويبخس الأخيرة حقها في مواجهة انتهاكات تتعلق بالعنف الأسري والاغتصاب والقتل والتمييز والتنمر وغيرها من الانتهاكات.

مفاجأة..تركيا تخطط لعملية سلام جديدة مع الأكراد وأوجلان كلمة السر

أثار  قيام زعيم الحزب القومي المتطرف، دولت باهتشلي، الحليف مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بمد يده إلى نواب الحزب الديمقراطي الكردي خلال الجلسة الافتتاحية للبرلمان الأسبوع الماضي والذي كان يصفهم منذ فترة طويلة بأنهم “إرهابيون” و”آفات” تساؤلات عديدة حول احتمالية بدء تركيا عملية سلام جديدة مع الأكراد.

وكشفت تقارير صحفية عن وجود محادثات استكشافية لإمكانية استئناف المفاوضات بين الحكومة التركية وقائد حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان.
وبحسب صحيفة المونيتور الأمريكية، فقد كشف ثلاثة مصادر مطلعة لديها معرفة عميقة بملف الأكراد في الحكومة التركية عن وجود محادثات استكشافية لإمكانية استئناف المفاوضات الفعلية بين الحكومة والزعيم الكردي المسجون منذ أكثر من ربع قرن.

وقال مصدران من المصادر الثلاثة إن أوجلان سُمح له مؤخرًا بالتحدث مباشرة إلى قيادة حزب العمال الكردستاني التي تتخذ من قنديل في كردستان العراق مقراً لها.

و كشف المصدر الثاني إن المحادثة لم تسير بسلاسة، لكنه لم يقدم مزيدًا من التفاصيل. ولم يصف المصادر كيفية تأمين الاتصال. وقد تواصلت “المونيتور” مع مصادر حزب العمال الكردستاني في العراق عبر تطبيق “واتساب”.

وأكد أحد المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها للحديث بحرية: “يمكننا القول إن عملية سلام جديدة قد بدأت، ويقوم المسؤولون الأتراك بلقاءات مع أوجلان”،

وأشار مصدر أخر إلي أن “قيام باهتشلي، وهو نفس الرجل الذي عارض بشدة الحوار مع الأكراد، بالتواصل علنًا معهم، هو طريقة أردوغان للقول إننا جادون، ولن يمنعونا”. مضيفا “إنهم يريدون منع سوريا أخرى. إنهم يريدون أن يكونوا استباقيين هذه المرة”.

لم تتمكن “المونيتور” من التحقق من رواية المصادر مع حزب العمال الكردستاني. ولم تستجب مصادر من الحزب لطلب “المونيتور” للتعليق حتى وقت النشر.
منع “سوريا أخرى”.

مخاوف تركية من تحالف إيران مع حزب العمال الكردستاني

وبحسب المصادر فإن ما يدفع تركيا للسعي لسلام جديد مع حزب العمال الكردستاني هو التهديد باندلاع صراع أوسع في الشرق الأوسط يمكن أن يشمل إيران جار تركيا الشرقي. تعيش أنقرة، مثل غيرها من الجهات الفاعلة الإقليمية، في حالة من القلق مع تفكير إسرائيل في ردها على الهجوم الصاروخي الذي شنته إيران على تل أبيب في 1 أكتوبر. وسط الفوضى وعدم الاستقرار الذي يليه، وفي ظل ضعف حلفائهم من حزب الله وغيرهم من الميليشيات الشيعية، يمكن أن تبرم فصائل داخل النظام الإيراني، مثل الحرس الثوري الإيراني القوي، صفقات مع حزب العمال الكردستاني، وفقًا لما يدعيه المسؤولون الأتراك.
يضم إيران عددًا كبيرًا من الأكراد الذين يعانون من القمع، ويتوزعون بين السنة والشيعة، حيث تشكل الشيعة الأقلية. منذ فترة طويلة، تتهم تركيا النظام الإيراني بالتواطؤ مع حزب العمال الكردستاني، الذي تتمركز قواعده في قنديل على الحدود الإيرانية. وينفي كلا الجانبين هذا الادعاء.
انضم أعداد كبيرة من الأكراد الإيرانيين إلى حزب العمال الكردستاني وسط القمع المتزايد من قبل السلطات في أعقاب الاحتجاجات الوطنية التي هزت البلاد في عام 2022 بعد وفاة المرأة الكردية مهسا أميني في حجز الشرطة الدينية الإيرانية.
مباحثات 2015
عندما انزلق سوريا في الحرب الأهلية في عام 2011، انسحبت القوات الحكومية تحت قيادة الرئيس بشار الأسد استراتيجياً من معظم مناطق شمال شرق البلاد ذات الأغلبية الكردية للقتال ضد المتمردين السنة في أماكن أخرى من البلاد، مما تركها تحت سيطرة مجموعة مسلحة كردية سورية أنشأها حزب العمال الكردستاني.
سرعان ما بدأت تركيا محادثات سلام مباشرة مع أوجلان وتلامذته الأكراد السوريين، ولا سيما القائد الكردي السوري المخضرم صالح مسلم. وقد ترافق ذلك مع اتفاق من عشر نقاط تم الكشف عنه في 28 فبراير 2015 من قبل النواب الأكراد والمسؤولين الأتراك في قصر دولما باغچه في إسطنبول.

قدمت هذه الوثيقة خارطة طريق من شأنها، من الناحية النظرية، أن تخفف القيود السياسية والثقافية المفروضة على ما يقدر بنحو 16 مليون كردي في تركيا، وتدخل حيز التنفيذ بمجرد أن يضع حزب العمال الكردستاني أسلحته وفقًا لأوامر أوجلان. وفي الوقت نفسه، كانت تركيا تضغط على الأكراد السوريين للانحياز إلى حلفائها من المتمردين السنة ضد نظام الأسد، كجزء من جهد عقيم لتقويض خططهم للحكم الذاتي.

لكن طموحات أردوغان الشخصية كانت أيضًا في اللعبة إلى حد كبير، كما هو الحال على الأرجح الآن. فقد كان بحاجة إلى الدعم الانتخابي للأكراد للنظام الرئاسي القوي الذي كان يخطط لتثبيته. لكن سلسلة من العوامل تدخلت، من بينها تحالف البنتاغون في عام 2014 مع الأكراد السوريين ضد الدولة الإسلامية. أشعل هذا حذر تركيا من الدعم الغربي المفترض لدولة كردية مستقلة، وكذلك الغطرسة والخطأ من جانب حزب العمال الكردستاني.
لم تساعد المقاومة الانعكاسية للجيش التركي لأي تنازلات للأكراد، وتردد كتلة المؤيدين للأكراد في دعم أردوغان الرئاسي.

انهارت المحادثات وسط اتهامات متبادلة في صيف 2015، مع وقف إطلاق النار لمدة عامين ونصف العام، مما دفع الجيش التركي وحزب العمال الكردستاني إلى تجدد الصراع الذي شهد وضع تركيا للمتمردين في موقف دفاعي تمامًا مع طائراتها بدون طيار القاتلة.

على الصعيد السياسي، أصبح أردوغان أكثر حزمًا واستبدادًا بالتوازي مع التحالف الانتخابي الذي أبرمه مع باهتشلي في نفس العام. وتم قطع الاتصال بين أوجلان والعالم الخارجي، بما في ذلك محاميه وعائلته، بينما تم وضع عدد من السياسيين الأكراد، بما في ذلك زعيم الأكراد الأكثر شعبية، صلاح الدين دميرتاش، خلف القضبان بتهم إرهابية واهية.

في المقابل، ألقى الأكراد بثقلهم خلف المعارضة، مما ساعد في تحويل الانتخابات المحلية لصالحها، وانتزاع إسطنبول وأنقرة من حزب العدالة والتنمية الذي يقوده أردوغان.

سلام أم مكسب شخصي؟

في النهاية، يجادل العديد من الأكراد بأن المشكلة الرئيسية هي أنه على الرغم من أن العملية تم الترويج لها على أنها تهدف إلى تأمين سلام دائم، فإن هدفها الرئيسي كان استغلال نفوذ أوجلان الدائم على حركته لتقوية أردوغان، ونزع سلاح حزب العمال الكردستاني وحله دون منح الأكراد أي شيء ملموس في المقابل.
**قال أحد السياسيين الأكراد السابقين الذين شاركوا في تسهيل الجولة الأخيرة من المحادثات: “الدولة التركية مبرمجة على حرمان الأكراد.

 

تركيا تلجأ لـ قوات الكوماندوز لتنفيذ مهمة خاصة داخل البلاد..ما القصة

متابعات  _ الشمس نيوز

كشفت تقارير صحفية عن انتشار واسع لقوات الكوماندوز التركية في مناطق واسعة غرب البلاد مع تحليق مستمر للطائرات الحربية حول بعض المناطق.

وبحسب وسائل إعلام فقد انتشرت وحدات من قوات الكوماندوز العسكرية التركية، في حقول زيتون كبيرة، غربي البلاد، لحمايتها من اللصوص مع بدء موسم القطاف، في مهمة غير معهودة لقوات النخبة.

وبدأ سكان ولاية “باليكسير” بقطاف الزيتون الناضج من مزارعهم في أحد معاقل زراعة الزيتون في تركيا، وسط انتشار كثيف لمختلف وحدات الجيش والشرطة لحماية المحصول من السرقة.

وأظهرت صور نشرتها وكالة “الأناضول” الرسمية، عناصر الكوماندوز بزيهم العسكري الكامل، مدججين بالسلاح، ويتجولون بين الحقول لحمايتها.

كما انتشرت قوات الدرك، وهي صنف آخر من القوات العسكرية التركية، في حقول الزيتون أيضًا، بجانب قوات من الشرطة.

وتراقب فرق الكوماندوز المزارع والحقول على مدار 24 ساعة يوميًا، بواسطة عربات مدرعة تستطيع السير في الأرض الوعرة، في حين يجري بعض العناصر مهمة التفتيش سيرًا على الأقدام.

كما ينتشر عناصر أمن على الطرق المؤدية إلى حقول الزيتون، وتُفتَّش كل السيارات العابرة للتحقق من عدم وجود أي سرقات.

وحتى من الجو، تحلق طائرات من دون طيار متنوعة المهام، فوق الحقول لمزيد من إجراءات الأمن وضمان عدم أي حوادث سرقة.

رئيس اتحاد جمعيات منتجي الزيتون يكشف السبب

ويقول رئيس اتحاد جمعيات منتجي الزيتون وزيت الزيتون في منطقة إدرميت التابعة لولاية “باليكسير”، محمد حقي سميرجي، إن سرقة أي حقل تعني أن عامًا كاملًا من العمل في الحقل ذهب سدىً.

وأضاف سميرجي أن أصحاب الحقول لا يمكنهم أن يحرسوا أشجارهم على مدار الساعة، كما أن أي حوادث سرقة تعني خسائر كبيرة لهم.

وكان المسؤول الزراعي يشرح سبب الانتشار الكثيف لمختلف رجال الجيش والشرطة في حقول زراعية، وقال إن الفلاحين سعيدون بحماية حقولهم بذلك الشكل، فيما يواصلون القطاف.

وتشكل المرحلة الحالية محطة مهمة قبل الحصول على ثمار الزيتون، ومن ثم بدء معالجتها بطرق مختلفة، بينها العصر للحصول على زيت الزيتون، أو إعداد الثمار للأكل.

واعتاد السكان في المنطقة وجود دوريات أمنية في الليل والنهار، بما في ذلك طرق فرعية في الأرياف، توقف المركبات وتفتشها.

وبعد عام كامل من الزراعة والحرث والتقليم وتنظيف التربة، يبدأ قطف ثمار الزيتون وجمعه ونقله من قبل المزارعين والعمال، وسط أجواء وفعاليات اجتماعية متوارثة ومتنوعة في الحقول.

هاجم أمريكا ووصف إسرائيل بالمنظمة الإرهابية..تصريحات جديدة من أردوغان

وكالات _ الشمس نيوز

جدد الزعيم التركي رجب طيب أردوغان هجومه على دولة الاحتلال الإسرائيلي التي وصفها بالمنظمة الإرهابية.

وقال أردوغان خلال كلمة ألقاها لنواب في البرلمان عن حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه، إن إسرائيل “منظمة صهيونية إرهابية” بسبب الهجمات التي تشنها على غزة ولبنان.

وبرر أردوغان هجومه على إسرائيل وتوصيفها بالمنظمة الصهيونية الإرهابية بسبب الهجمات التي تشنها على غزة ولبنان.

وكرر  الرئيس التركي في حديثه إلى نواب في البرلمان عن حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه، انتقاده للقوى الغربية، وخاصة أمريكا بسبب دعمها لإسرائيل.

وذكر أردوغان أن تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران في الأيام القليلة الماضية زاد من خطر اندلاع صراع إقليمي.

رفع الحظر عن منصة x بالبرازيل

وكالات_ الشمس نيوز

رفعت المحكمة العليا في البرازيل حظرها على منصة “إكس” التابعة لإيلون ماسك، الثلاثاء، بعد حظرها في أكبر دولة في أمريكا اللاتينية لأكثر من شهر.

وسمحت المحكمة العليا في البرازيل، الثلاثاء، لشركة إكس باستئناف خدماتها في البلاد، بعد أن تراجعت منصة التواصل الاجتماعي عن موقفها، وبدأت في الامتثال لأحكام المحكمة التي تعهد مالكها الملياردير ماسك، في وقت سابق بمقاومتها.

ومنح القاضي بالمحكمة العليا، ألكسندر دي مورايس، الذي كان في خلاف مع ماسك استمر شهورا، الضوء الأخضر لشركة إكس لاستئناف العمليات، حسبما نقلت رويترز.

وقالت المحكمة، إنه اعتبار من 27 سبتمبر، أثبتت “إكس” أنها استوفت الشرطين اللازمين لرفع الحظر : حجب الحسابات التي نشرت معلومات كاذبة وتعيين ممثل قانوني للشركة.

ودفعت “إكس” أيضا غرامات قدرها 28.6 مليون ريال (5.1 مليون دولار)، وفقا لما نقله أكسيوس عن قرار المحكمة.

وكانت المحكمة قررت، في أواخر أغسطس، تعليق عمل المنصة في البرازيل، إحدى أكبر أسواقها وأكثرها رواجا، بعد عدم الامتثال لأوامرها المتعلقة بالتصدي لخطاب الكراهية، وعدم تعيين ممثل قانوني في البلاد كما يقتضي القانون.

وبدأ ماسك، الذي ندد أوامر المحكمة باعتبارها قرارات رقابية، ووصف مورايس بأنه “ديكتاتور”، في عكس موقفه في الأسابيع القليلة الماضية، وقامت منصته للتواصل الاجتماعي بحظر الحسابات التي حددتها المحكمة وعينت ممثلا محليا وسددت الغرامات المعلقة.

وفي قراره الصادر، الثلاثاء، قضى مورايس بأن تعمل هيئة تنظيم الاتصالات البرازيلية على السماح لمنصة إكس باستئناف العمل خلال 24 ساعة.

وصف نتنياهو بـ هتلر..أردوغان يغرد في ذكري حرب غزة

متابعات _ الشمس نيوز

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين، إن تركيا ستبقى على موقفها المناهض للحكومة الإسرائيلية مهما كان الثمن. داعياً العالم إلى اتخاذ المثل، باعتباره “موقفاً مشرّفاً” وفق تعبيره.

وأضاف بمنشور على حسابه في منصة اكس، بمناسبة ذكرى مرور عام على اندلاع الحرب في قطاع غزة “قُتل 50 ألفاً من إخواننا وأخواتنا بوحشية، أغلبهم أطفال ونساء. ولم تعد المستشفيات وأماكن العبادة ومدارس مختلف الأديان في غزة قائمة. العديد من الصحفيين وممثلي المنظمات غير الحكومية ومبعوثي السلام لم يعودوا معنا”.

وأشار إردوغان إلى التصعيد العسكري بين إسرائيل وحزب الله بقوله “ليس النساء والأطفال والرضع والمدنيون الأبرياء وحدهم الذين يموتون في غزة وفلسطين ولبنان حالياً، بل هي الإنسانية التي تموت أيضاً”.

وأضاف “ما تم ذبحه أمام أعين العالم لمدة سنة واحدة بالضبط على الهواء مباشرة، هو في الواقع كل البشرية، وكل آمال البشرية في المستقبل”.

وشبّه أردوغان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بزعيم ألمانيا النازية أدولف هتلر، قائلاً “كما أوقف التحالف المشترك للإنسانية هتلر سيتم وقف نتنياهو من معه”.

 

كما وصف ما يجري في غزة بـ”الإبادة الجماعية”، مطالباً العالم بالمحاسبة وبغير ذلك لن يحلّ السلام، على حد تعبيره.

نتنياهو يهاجم أردوغان

وفي مارس الماضي، انتقد نتنياهو وصف أردوغان له ولحكومته بـ”القتلة” وتشبيه حكومته بـ”النازية”، وهو ما تكرر اليوم الاثنين في منشور الرئيس التركي.

وقال نتنياهو آنذاك إن “إسرائيل تلتزم بالقانون الدولي” مضيفاً أن أردوغان “ينكر الإبادة الجماعية للأرمن، ويذبح الأكراد في بلاده، ويتنافس على الرقم القياسي العالمي في القضاء على معارضي النظام والصحفيين وسجنهم”.

وكان الرئيس التركي اقترح على الأمم المتحدة في نهاية سبتمبر الماضي، التوصية باستخدام القوة إذا لم تتوقف إسرائيل عن شنّ الهجمات في قطاع غزة ولبنان.

وقال أردوغان بعد اجتماع للحكومة في أنقرة “يجب على الجمعية العامة للأمم المتحدة أن تستخدم سريعاً سلطة التوصية باستخدام القوة، كما فعلت في قرار الاتحاد من أجل السلام عام 1950، إذا لم يتمكن مجلس الأمن من إظهار الإرادة اللازمة”.

وحثّ أيضاً الدول الإسلامية على اتخاذ خطوات اقتصادية ودبلوماسية وسياسية ضد إسرائيل للضغط عليها من أجل قبول وقف إطلاق النار، مضيفاً أن “هجمات إسرائيل ستستهدفهم (الدول الإسلامية) أيضا، إذا لم يجر إيقافها قريباً”.

المرأة التي عطست..كردية تثير حيرة الأطباء في تركيا

متابعات _ الشمس نيوز

على غرار فيلم الرجل الذي عطس الذي قدمه الفنان المصري الراجل سمير غانم في ثمانينات القرن الماضي، تعاني سيدة كردية من حالة عطاس متواصل منذ أكثر من أسبوعين.

وتعاني   بينظير آيدن، البالغة من العمر 24 عاماً من حالة طبية نادرة حيرت الأطباء والمختصين في تركيا، حيث ترقد الفتاة في مستشفى بيلكنت في أنقرة، وهي أم لطفلين من مدينة باتمان حيث تعاني منذ 15 يوماً من عطاس مستمر نهاراً وليلاً.

وبحس وكالة رووداو تقول أمينة آيدن وهي حماة بينظير أيدن: “في البداية، عندما ظهرت عليها الأعراض تم نقلها إلى مستشفى باتمان، حيث تم تشخيص حالتها بأنها مصابة بالإنفلونزا، وسُمح لها بمغادرة المستشفى، ولكن بعد عودتها إلى المنزل تدهورت حالتها وكانت تسقط أرضاً، كنت أقول إنها قد تتعرض لنوبة قلبية، كما أخبرنا الطبيب بأنها قد تكون معرضة لذلك”.

في الوقت نفسه أكدت أن زوجة ابنها لم تكن تعاني من أي مشكلة صحية “أحياناً كانت تقول لي إن رأسها يؤلمها وكنت آخذها بنفسي إلى المستشفى ليعطوها المغذي ثم تعود إلى طبيعتها، لم تعانِ من عطاس أو سعال أو أي مرض في السابق”.

ونوهت إلى أنها “هادئة، رزينة، ومطيعة وأنا الآن أقلق عليها أكثر من قلقي على ابنتي لأنها لا تستحق ما تمر به لا سيما ولديها أطفال”.

نوهت إلى ان “نوبات العطاس تمنعها من الأكل أو الشرب أو حتى الكلام، وترتجف وتسقط على الأرض”.

وهذا ما أكدته ياسمين آيدن أخت زوجة بينظير آيدن قائلةً: “كنت أحاول أن أعطيها الماء، لكنها لم تكن تستطيع شربه، وبمجرد أن تغفو، يتوقف العطاس، ولكن النوبة تعود بمجرد أن تفتح عينيها”.

نظراً لاستمرار حالتها، تم نقلها بمساعدة وزارة الصحة إلى أنقرة لإجراء الفحوصات اللازمة لمعرفة السبب وراء حالتها.

زينب أوزجان والدة بينظير آيدن تتواجد معها في المستشفى بأنقرة وأخبرت مراسل رووداو لدى سؤالها عن حالة ابنتها إنها “لم تتحسن، وإلا كنتُ أخبرتكم بذلك، لا تزال تعاني من العطاس المستمر، ويعطونها الأدوية وأحياناً المغذيات لتنام قليلاً، ويقومون بإجراء الفحوصات لها، بما في ذلك سحب الدم”.

وأضافت أنه حتى “الأطباء النفسيون آتو ليفحصونها، وأطباء الأذن والأنف والحنجرة، بالإضافة إلى اختصاصيين آخرين، في محاولة لمعرفة سبب حالتها”.

وفقاً للخبراء، فإن حالة بينظير ومواظبتها على العطاس تعتبر مثالاً نادراً في تاريخ الطب، وتتطلب دراسة دقيقة.

قراءة في أبعاد الإجتماع المرتقب بين أردوغان والأسد

بقلم الإعلامي / وعد محمد

في لعبة الأمم والمصالح لا مواقف ثابتة ولا مبادئ ترتجى وخير شاهد على هذا الأمر الموقف التركي وتصريح الرئيس التركي باستعداده للقاء الرئيس السوري بشار الأسد على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك ما يشير إلى تحولات عميقة في المشهد السياسي الإقليمي خاصة أن تركيا التي دعمت المعارضة السورية لسنوات باتت الآن على استعداد للجلوس مع الأسد في سياق دولي.

فهل هذا يُعتبر انتصارًا للرئيس السوري بشار الأسد؟

أولاً من زاوية الرئيس الأسد:
البقاء في السلطة على الرغم من سنوات الحرب والتدخلات الخارجية يُعتبر بحد ذاته إنجازًا سياسيًا له.
لقاء دولي على منصة مثل الأمم المتحدة بينه وبين أردوغان، الذي كان واحدًا من أبرز الداعمين لإسقاطه قد يُقرأ كاعتراف ضمني بشرعية الحكومة السورية وتأكيد لمكانته في المستقبل السياسي للمنطقة.
الأسد يحقق انتصارًا رمزيًا ودبلوماسيًا بإجبار تركيا على التعامل معه كشريك لا كخصم، مما يعزز موقفه أمام المجتمع الدولي.

ثانيًا من زاوية أردوغان:
أردوغان لا يتخذ هذه الخطوة من فراغ الأزمة الاقتصادية في تركيا الضغط الدولي وتحديات اللاجئين السوريين التي تثقل كاهل تركيا كلها عوامل تدفعه لإعادة تقييم سياساته تجاه سوريا.
اللقاء المحتمل مع الأسد يفتح الباب أمام تسوية قد تخفف من هذه الضغوط خاصة فيما يتعلق بعودة اللاجئين أو خلق تفاهمات أمنية جديدة على الحدود المشتركة
أردوغان يسعى أيضًا لتعزيز نفوذه الإقليمي من خلال براغماتية سياسية تجعل تركيا لاعبًا رئيسيًا في أي تسوية محتملة في سوريا.

والنقطة الاهم غياب الثقة بين الطرفين فالكل يدرك ويعلم حجم اطماع اردوغان في سوريا واصراره على تجديد اتفاقية أضنة الأمنية بصيغة اخرى تحت مطلب يتجاوز 30 كم

الأبعاد الإقليمية والدولية:
هذا اللقاءإن تم وإدا حصل التطبيع لن يكون مجرد مصالحة بين أنقرة ودمشق بل سيساهم في إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية. ستراقب دول أخرى مثل إيران وروسيا عن كثب، إذ أن هذا التقارب قد يعزز مصالحها في المنطقة. على الجانب الآخر، قد يثير اللقاء تحفظات من القوى الغربية التي لا تزال ترى في الأسد زعيمًا غير شرعي.

باختصار، استعداد أردوغان للقاء الأسد يُعد مؤشرًا على تغيير قواعد اللعبة في الشرق الأوسط. الأسد يحقق مكسبًا دبلوماسيًا واضحًا، لكن الخطوة تحمل في طياتها مصلحة متبادلة لكل من أنقرة ودمشق، حيث تتقاطع المصالح الإقليمية والسياسية.

أردوغان: إسرائيل تنظيم إرهابي وأنتظر رد الأسد على اللقاء

وكالات _ الشمس نيوز

نقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء عن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إنه أبدى رغبة في لقاء نظيره السوري، بشار الأسد، من أجل تطبيع العلاقات بين البلدين، وإنه ينتظر رد دمشق.

وذكر أردوغان أن تركيا تنتظر الرد من دمشق بشأن عقد لقاء يجمعه مع الرئيس السوري، بشار الأسد، في إطار تطبيع العلاقات الثنائية.

وتابع أردوغان قوله، السبت: “أظهرنا رغبتنا للقاء بشار الأسد من أجل تطبيع العلاقات التركية- السورية وننتظر الآن رد الجانب الآخر”.

الهجمات على لبنان

وحول الوضع في غزة وتفجير أجهزة “البيجر” وأجهزة الاتصالات اللاسلكية التابعة لحزب الله في لبنان، ذكر الرئيس التركي، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وشبكته “يلجأون إلى كافة أنواع الاستفزاز والتحريض لتنفيذ أيديولوجيتهم الصهيونية المتطرفة”، حسب قوله.

وأضاف الرئيس التركي: “الهجمات الأخيرة على لبنان أظهرت أننا محقون في مخاوفنا بشأن خطط الحكومة الإسرائيلية لنشر الحرب في المنطقة”، طبقا لما نقلت عنه وكالة “الأناضول” التركية عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”.

وجاء تصريحات أردوغان في مؤتمر صحفي عقده بمطار أتاتورك في اسطنبول قبيل توجه إلى الولايات المتحدة للمشاركة في أعمال الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

إسرائيل تنظيم إرهابي

ومضى أردوغان قائلا: “للأسف إسرائيل نفذت مرة أخرى هجمات (كتنظيم إرهابي) وليس كدولة من خلال تفجيرات أجهزة اتصال بلبنان”، حسب زعمه.

وأردف الرئيس التركي: “أثبتت إسرائيل من خلال هذه الهجمات أنها لا تكترث بأرواح المدنيين، وتسعى للوصول إلى أهدافها البغيضة بكل الوسائل، وعلى المجتمع الدولي وخاصة الدول الغربية التوقف عن التفرج على أعمال إسرائيل واتخاذ خطوات رادعة”، بحسب ما أوردت وكالة “الأناضول”.

Exit mobile version