عودة ماهر الأسد وانقلاب الفلول في سوريا.. ماذا يحدث في الساحل السوري؟

شهدت مدن الساحل السوري الكبرى، مساء الجمعة، مظاهرات ليلية لدعم العمليات العسكرية التي تقودها الإدارة الجديدة في سوريا، وسط انتشار شائعات أطلقها أنصار النظام السابق تفيد بـ”وصول ماهر الأسد” وانسحاب القوات الأمنية والعسكرية من المنطقة.

شائعة عودة ماهر الأسد لـ سوريا

في وقت سابق من يوم الجمعة، نشر عمر رحمون، المسؤول السابق فيما عُرف بـ”المصالحة الوطنية” لدى نظام الأسد المخلوع، تغريدة على منصة “إكس” (تويتر) زعم فيها انسحاب فصائل الإدارة العسكرية من اللاذقية وطرطوس، تزامنًا مع “تحركات للطيران الروسي ووصول ماهر الأسد”. ورغم حذف رحمون تغريدته بعد وقت قصير، إلا أن الشائعة انتشرت كالنار في الهشيم بين فلول النظام السابق.

اشتباكات وبيان رسمي

صدّق بعض أنصار النظام المخلوع في مدينة جبلة هذه الادعاءات، مما دفعهم إلى مهاجمة حاجز أمني تابع للإدارة السورية الجديدة. وأسفرت الاشتباكات عن مصرع ثلاثة من المهاجمين بنيران عناصر الحاجز، وفق ما أكده مدير الأمن في محافظة اللاذقية المقدم مصطفى كنيفاتي.
وفي تصريح لوكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، نفى كنيفاتي صحة الإشاعات المتداولة، مشيرًا إلى أن “بعض الخارجين عن القانون استغلوا هذه المعلومات الكاذبة لتنفيذ هجمات على مواقع تابعة لوزارة الداخلية، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل”.

مظاهرات لدحض الشائعات

عقب هذه الأحداث، خرج مئات المواطنين في مدن اللاذقية وجبلة وطرطوس في مظاهرات مسائية لتكذيب الشائعات والتعبير عن دعمهم للإدارة السورية الجديدة. وردد المتظاهرون شعارات تؤكد وقوفهم إلى جانب العمليات العسكرية الهادفة لإعادة الاستقرار إلى البلاد.

لقاء مرتقب يجمع قائد سوريا الديمقراطية وأحمد الشرع..هذا ما سيناقشوه

وزارة دفاع سوريا تنفي

وفي تصريح خاص لتلفزيون سوريا، نفى القائد العسكري في وزارة الدفاع، ساجد لله الديك، صحة الأنباء المتداولة حول انسحاب القوات من الساحل السوري. وقال الديك: “ننفي الأخبار المتداولة عن انسحاب إدارة العمليات العسكرية من مدينة جبلة، ونؤكد أن عناصرنا لا تزال في نقاطها وثكناتها العسكرية”.
وأضاف: “تهدف هذه الإشاعات إلى زعزعة الروح المعنوية للشعب وإضعاف فرحة النصر. نؤكد أننا مستمرون في حماية شعبنا وضمان أمنه، وندعو الجميع إلى عدم الانجرار خلف الأكاذيب”.

اقرا أيضا

ماركو روبيو..وزير خارجية أمريكا المؤيد لدعم قسد وحماية الكرد من هجمات أردوغان

تعزيزات أمنية في الساحل

تنتشر قوات إدارة العمليات العسكرية في محافظتي اللاذقية وطرطوس، مدعومة بجهود وزارة الداخلية التي عملت خلال الأسابيع الأخيرة على إعادة تفعيل المخافر وتزويدها بالكوادر الشرطية والأمنية اللازمة.
سياق الأحداث
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس عقب إسقاط نظام الأسد، حيث تحاول فلول النظام السابق استغلال الفراغ السياسي لنشر الفوضى وإثارة الشكوك حول قدرة الإدارة السورية الجديدة على الحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد. ومع ذلك، تؤكد الأحداث الميدانية والبيانات الرسمية قدرة الإدارة الجديدة على التصدي لأي تهديدات محتملة وإعادة بناء مؤسسات الدولة.

 

لا نريد دولة أو انفصال..أكراد سوريا: جاهزون لتسليم النفط ووضع سلاحنا في هذه الحالة

قرار جديد من الإدارة الذاتية..ما فحواه

أعلنت الإدارة الذاتية عن إفساح المجال أمام المواطنين السوريين المقيمين في مخيم “الهول” الواقع شرق محافظة “الحسكة” في سوريا، بـالعودة الطوعية إلى مناطق سكناهم.

وأوضحت هيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين في الإدارة الذاتية في بيان، أن هذا القرار كان قد اتُخذ في 5 تشرين الأول 2020، إلا أنَّ العوائل التي تقيم في مخيم “الهول” كانت تخشى العودة بسبب وجود نظام “الأسد”.

مخيمات اللجوء عبئ ثقيل على كاهل الإدارة الذاتية

ومع سقوط نظام الأسد في الثامن من كانون الأول المنصرم، دخلت سوريا مرحلة جديدة، وباتت بعض الملفات الإنسانية تفرض نفسها، ومن بين الملفات التي كانت تشكل عبئاً ثقيلاً على كاهل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا هو ملف النازحين واللاجئين، وفق البيان.

الإدارة الذاتية تتعهد بتسهيل عودة النازحين

الهيئة أكدت أنه مع سقوط نظام “الأسد” لم يعد هناك داعٍ للخوف أو للبقاء في المخيم، متعهدة بتقديم كافة التسهيلات وتأمين رحلات للعوائل الراغبة بالعودة، ودعت المنظمات الدولية المعنية بالشؤون الإنسانية إلى تقديم العون والمساعدة للمواطنين السوريين الذين نزحوا إلى مناطق شمال شرق سوريا بسبب الحرب في البلاد، ويقيمون حالياً في مخيمات “العريشة” “المحمودلي” “طويحينة” و”أبو خشب”.

مطالبات باتخاذ مواقف تجاه قضية اللاجئين

في الوقت نفسه، شددت الهيئة على ضرورة أن تتخذ الأمم المتحدة والمجتمع الدولي موقفاً حازماً تجاه قضية المهجَّرين من “عفرين” و “تل أبيض” و “رأس العين”، لتمكينهم من العودة الآمنة إلى مناطقهم، مع ضمانات أُممية تحميهم وتؤمن عودتهم.

لحظة تاريخية لـ الكرد..كيف ينظر الخبراء لاجتماع الجنرال مظلوم والرئيس البرزاني ؟

كما وأكدت الهيئة كذلك استمرارها في تحمل مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية تجاه ملف النازحين واللاجئين، وعلى حق العودة الطوعية والآمنة بضمانات دولية وأممية، مع توفير الحماية اللازمة لهم.

يأتي ذلك في وقت تسارع فيه السلطات العراقية الخطى لحسم ملف رعاياها في المخيم، حيث أعلنت اللجنة العليا المسؤولة عن ملف العراقيين في شمال وشرق سوريا، اتخاذ سلسلة قرارات مهمة من أجل معالجة هذا الملف.

ويُذكر أن وزارة الهجرة والمهجرين العراقية أعلنت في أيلول الماضي أن 18 ألف عراقي ما زالوا في المخيم، الذي يضم أكثر من 40,000 شخص مرتبطين بتنظيم “داعش”، واستعادت الحكومة العراقية 1400 عائلة من “مخيم الهول”، على 6 دفعات حتى نهاية 2023.

أين يقع مخيم الهول

ويقع مخيم “الهول” على المشارف الجنوبية لمدينة “الهول”، على بُعد نحو 45 كيلومتراً شرق محافظة “الحسكة”، في أقصى الشمال الشرقي لسوريا، قرب الحدود السورية العراقية، والذي يمثّل تحدّياً أمنياً للبلدين والدول المحيطة بهما لجملة من الأسباب، أبرزها أنه يضمّ عدد كبير من جهاديات التنظيم، اللواتي تمتنع حكومات الدول الأوروبية والآسيوية التي ينحدرن منها عن إعادتهن بسرعة، ولا تزال هذه الدول تتحجج بحاجتها إلى الحصول على البيانات والتحقيقات الجنائية الخاصة بكل حالة، وذلك وفقاً لتصريحات محاميين فرنسيين.

على الرغم من مطالبات الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، الدول لاستعادة رعاياها من المخيم، إلا أن غالبية الدول والحكومات ترفض استعادة رعاياها، رغم وجود حالات إنسانية.

وعلى مدار سنوات، تحوَّل مخيم “الهول” الذي تسيطر عليه قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، تحول إلى مدينة خيام حقيقية يعيش فيها ما يقرب من 43 ألف شخص، غالبيتهم نساء وأطفال، ويشكل اللاجئون العراقيون والنازحون السوريون أكثرية السكان، بينما تم تخصيص قسم للعائلات الأجنبية ويتحدر أفرادها من نحو 54 جنسية غربية وعربية.

اقرا أيضا

لا نريد دولة أو انفصال..أكراد سوريا: جاهزون لتسليم النفط ووضع سلاحنا في هذه الحالة

رسالة ملكية لـ الشرع..تفاصيل زيارة وزير خارجية السعودية لـ سوريا ؟

استقبل قائد الإدارة الجديدة في سوريا “أحمد الشرع” ووزير الخارجية “أسعد الشيباني”، وفداً رفيع المستوى من المملكة العربية السعودية برئاسة الأمير “فيصل بن فرحان” وزير الخارجية السعودي، وذلك في أول زيارة رسمية منذ سقوط نظام “بشار الأسد”.

وجرى اللقاء في قصر الشعب بالعاصمة “دمشق”، حيث نقل “ابن فرحان” لقائد الإدارة الجديدة بسوريا تحيات الملك “سلمان بن عبد العزيز”، وولي عهده الأمير “محمد بن سلمان”، كما حمّله الشرع تحياته لقيادة المملكة.

دعم أمن سوريا واستقرارها

وخلال اللقاء، بحث الجانبان سبل دعم أمن واستقرار ووحدة سوريا، والمساعي الهادفة إلى دعم الجانب السياسي والإنساني والاقتصادي وعلى رأسها الجهود المبذولة لرفع العقوبات المفروضة عليها.

كما بحث الجانبان تقديم جميع أشكال العون والمساندة للدولة السورية في هذه المرحلة المهمة لاستعادة الاستقرار على كامل أراضيها، وعودة الحياة في مؤسساتها الوطنية بالشكل الذي يتوافق مع تطلعات وطموحات الشعب السوري.

دور إيجابي للسعودية

وفي المقابل، أعتبر قائد الإدارة السياسية الجديدة في دمشق “أحمد الشرع”، أن للسعودية دوراً كبيراً في مستقبل البلاد، مشيراً إلى أن التصريحات السعودية الأخيرة إيجابية جداً.

وأفادت مصادر دبلوماسية عربية في “دمشق”، بأن القيادة السورية الجديدة تعدُّ زيارة المسؤول السعودي خطوة مهمة في إطار العلاقات العربية العربية.

وثمّن وزير الخارجية السعودي ما تقوم به الإدارة السورية الجديدة من انفتاح وحوار مع جميع الأطراف، معبِّراً عن ثقته بعبور السوريين هذه المرحلة المفصلية بنجاح، وبما يكفل تحقيق مستقبل زاهر يسوده الاستقرار والرخاء.

ونوّه بأهمية استعجال المجتمع الدولي في رفع جميع العقوبات المفروضة على سوريا بأسرع وقت، لإتاحة الفرصة للنهوض باقتصادها، ودعم العيش الكريم للشعب السوري.

جولة خارجية لوزير خارجية سوريا

وكان وزير خارجية سوريا قد قام  في وقت سابق من الشهر الجاري، بزيارة السعودية ضمن جولة عربية شملت الإمارات وقطر والأردن.

وأعرب الشيباني عن أمله في أن تفتح هذه الزيارة “صفحة جديدة ومشرقة في العلاقات” الثنائية.
وكتب الشيباني على حسابه في منصة إكس “وصلتُ منذ قليل للمملكة العربية السعودية الشقيقة برفقة وزير الدفاع مرهف أبو قصرة ورئيس الاستخبارات العامة أنس خطاب. من خلال هذه الزيارة الأولى في تاريخ سوريا الحرة، نطمح إلى أن نفتح صفحة جديدة ومشرقة في العلاقات السورية السعودية تليق بالتاريخ العريق المشترك بين البلدين”.

 

اقرا أيضا

العراق يريد فرض وصايته على سوريا..ماذا طلب رشيد من حكام دمشق الجدد ؟

غضب شعبي بعد إزالة صور المعتقلين والمفقودين من ساحة المرجة في دمشق

أثارت إزالة صور المعتقلين والمفقودين من ساحة المرجة في دمشق خلال حملة “رجعنا يا شام” موجة واسعة من الغضب والاستياء بين السوريين، لا سيما أهالي الضحايا الذين اعتبروا الخطوة إهانة لمشاعرهم وتجاهلًا لقضيتهم الإنسانية. الصور، التي كانت توثق مصير أحبائهم المجهول وتبعث برسالة أمل في الكشف عن مصيرهم، أُزيلت بشكل أثار حفيظة الناشطين وذوي المفقودين على حد سواء.

في أعقاب هذه الحادثة، قدم مدير الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، رائد الصالح، اعتذارًا علنيًا عبر منصة “إكس”، أعرب فيه عن أسفه الشديد لما وصفه بأنه “تصرف خاطئ وغير مناسب”.

وقال الصالح: “أعتذر باسمي وباسم الدفاع المدني السوري من كل أب وأم وزوجة وأخ وأخت وطفل، ومن كل سوري وسورية، عن إزالة صور المفقودين والمعتقلين التي كانت ملصقة على النصب التذكاري في ساحة المرجة”، موضحًا أن الصور تعرضت للتلف بسبب العوامل الجوية.

يدعو لحماية الكرد من أردوغان..من هو ماركو روبيو وزير خارجية أمريكا الجديد ؟

 

وأكد الصالح أن قضية المفقودين والمختفين قسرًا تظل أولوية بالنسبة للدفاع المدني السوري، مشددًا على التزامهم بتخليد ذكراهم عبر تجهيز لوحات مخصصة في دمشق ومدن سورية أخرى لعرض صورهم بطريقة تليق بتضحياتهم ومكانتهم الإنسانية.

التزام بمحاسبة المسؤولين وكشف الحقائق

وأشار الصالح إلى استمرار العمل بالتعاون مع المنظمات الدولية والجهات المعنية لحماية المقابر الجماعية والسجون، وتحويل أرقام المفقودين إلى أسماء بهدف كشف مصيرهم ومحاسبة مرتكبي جرائم الاعتقال والتعذيب. وتهدف هذه الجهود إلى تحقيق العدالة وإبقاء القضية حاضرة في الوجدان العام.

حملة “رجعنا يا شام” فى دمشق

جدير بالذكر أن حملة “رجعنا يا شام” أُطلقت في 18 كانون الثاني الجاري بمشاركة 36 مؤسسة ومنظمة سورية وفريق تطوعي، بهدف تنفيذ أعمال خدمية وتجميلية في مدينة دمشق. ووفقًا لبيان انطلاقة الحملة، تسعى المبادرة إلى “إعادة الروح لمدينة دمشق وتعزيز روح التعاون والمبادرة والعمل التطوعي”.

تضمنت أنشطة الحملة إزالة تجمعات القمامة، وفتح الطرقات المغلقة، وتجميل المساحات العامة بزراعة الأشجار والنباتات، ورسم جداريات ذات طابع وطني. لكن إزالة صور المفقودين خلال الحملة ألقى بظلاله على أهدافها، ما دفع بالمنظمين إلى مراجعة موقفهم والتأكيد على احترام مشاعر ذوي الضحايا.

انتقادات ومطالبات

الحادثة دفعت ناشطين ومواطنين سوريين إلى المطالبة بمزيد من الاحترام لقضية المفقودين والمعتقلين، معتبرين أن أي محاولة لتجميل المدينة يجب أن تأخذ بعين الاعتبار مشاعر الناس وقضاياهم العالقة. كما دعا بعضهم إلى ضمان أن تكون الأنشطة المستقبلية أكثر حساسية تجاه القضايا الإنسانية.

وفي ظل هذا الجدل، يبقى تسليط الضوء على قضية المفقودين والمعتقلين في سوريا اختبارًا حقيقيًا لمدى التزام المبادرات المدنية والإنسانية بحقوق الإنسان والعدالة في البلاد.

اقرا أيضا

لحظة تاريخية لـ الكرد..كيف ينظر الخبراء لاجتماع الجنرال مظلوم والرئيس البرزاني ؟

بين الحل والدمج..هل تنجح سوريا في تجاوز أزمة الكتل العسكرية ؟

منذ سقوط النظام السوري السابق، دخلت سوريا معترك سياسي جديد، وهي الآن تمر بمرحلة من التأسيس والحوار، للوصول إلى اتفاق يرضي الجميع داخل البلاد، بما في ذلك قوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

وتشهد سوريا هذه الأيام مفاوضات مكثفة، لبحث وضع قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، في ظل مساعي الإدارة الجديدة لتوحيد جميع الفصائل المسلحة تحت سلطة الجيش.

مفاوضات مكثفة بشأن قوات سوريا الديمقراطية

وفي إطار المفاوضات، قالت مصادر لوكالة “رويترز”، إن مفاوضين دبلوماسيين وعسكريين من الولايات المتحدة وتركيا وسوريا، بجانب قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، يبدون أكبر قدر من المرونة والصبر في المفاوضات.

ونقلت “رويترز” عن مصادر خاصة، أن تلك المفاوضات قد تمهد الطريق لإتمام اتفاق خلال الأشهر المقبلة، يتضمن مغادرة بعض المقاتلين الأكراد من شمال شرق سوريا، ويضع آخرين تحت قيادة وزارة الدفاع الجديدة في البلاد.

وأضافت الوكالة أن هناك العديد من القضايا الشائكة التي تحتاج إلى حل، وأوضحت أن هذه القضايا تشمل كيفية دمج مقاتلي تحالف قسد المسلحين والمدربين جيدًا في الإطار الأمني ​​السوري وإدارة الأراضي الخاضعة لسيطرتهم، والتي تشمل حقول النفط والقمح الرئيسية.

مظلوم عبدي..لا نية لحل قسد

يأتي ذلك بعد تصريحات القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “مظلوم عبدي”، أكد فيها أن القوات لا تعتزم حل نفسها في المرحلة الراهنة، وأوضح أن أي اتفاق محتمل لتسليم حقول النفط للإدارة الجديدة في “دمشق” سيكون مشروطاً بتوزيع عادل للثروات بين المحافظات السورية.

وشدد “عبدي” على أن اللامركزية هي الخيار الأنسب للوضع الحالي في البلاد ، موضحاً أنها لا تتعارض مع مفهوم وحدة الأراضي السورية.

كما أبدى “عبدي” انفتاح “قسد” على الارتباط بوزارة الدفاع السورية، لكنه طالب بأن يتم دمج القوات ككتلة عسكرية موحدة تعمل وفق قوانين الوزارة وضوابطها، وليس كأفراد منفصلين.

وكان مظلوم عبدي قد أكد سابقاً الاتفاق مع السلطة الجديدة في “دمشق” على وحدة وسلامة الأراضي السورية، ورفض أي مشاريع تقسيم.

وزير دفاع سوريا يعلّق على مقترح الكتل العسكرية

ورداً على الأكراد، قال وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال السورية “مرهف أبو قصرة”، إنه لا يمكن السماح لـ “قسد”، بالاحتفاظ بكتلة عسكرية مستقلة ضمن القوات المسلحة السورية، مضيفاً بأنهم سينضمون إلى وزارة الدفاع وفقاً لهرمية الوزارة وسيتم توزيعهم عسكرياً.

واعتبر “أبو قصرة” أن قيادة “قسد” تتباطأ في معالجة هذه القضية التي وصفها بالمعقدة، مؤكداً أن دمجهم في وزارة الدفاع، كما حدث مع الفصائل المعارضة السابقة، هو حق للدولة السورية، على حدِّ قوله.

موافقة الشرع على دمج الفصائل العسكرية تحت مظلة وزارة الدفاع

وفي سياق متصل، أكد قائد الإدارة السورية الجديدة “أحمد الشرع”، في لقاء خاص مع قناة “العربية”، على موافقته على دمج جميع الفصائل العسكرية تحت مظلة وزارة الدفاع، بشرط أن يتم الاندماج بشكل فردي وليس كمجموعات.

هذا ولا يزال مصير قوات سوريا الديمقراطية، من أكثر القضايا خطورة، حيث تعتبرها الولايات المتحدة حليفًا رئيسًا في القتال ضد تنظيم “داعش” الإرهابي، فيما ترى تركيا أنها تشكل تهديدًا للأمن القومي، فيما حذرت الأمم المتحدة من عواقب وخيمة على سوريا

والمنطقة إذا لم يتم التوصل إلى حل سياسي في شمال شرق البلاد.

اقرا أيضا

لا نريد دولة أو انفصال..أكراد سوريا: جاهزون لتسليم النفط ووضع سلاحنا في هذه الحالة

القضاء الفرنسي يلاحق بشار..مذكرة توقيف جديدة ضد الأسد 

أفادت وكالة الانباء الفرنسية أن مذكرة توقيف جديدة أُصدرت بحق الرئيس السوري السابق “بشار الأسد” من قبل قاضية فرنسية.

وتعتبر هذه أول مذكرة تصدر ضد رئيس النظام السوري السابق بعد سقوط نظامه عقب سيطرة المعارضة على العاصم دمشق في الثامن من  ديسمبر الماضي.

ومنذ عام 2021، يحقّق قضاة تحقيق من وحدة الجرائم ضد الإنسانية في محكمة “باريس” القضائية، بالتسلسل الذي أدى إلى هجمات كيميائية ليلة الخامس من آب 2013 في “عدرا” و”دوما” بالقرب من “دمشق”، ما أسفر عن إصابة 450 شخص.

 الهجوم الكيماوي في الغوطة

 

كما عمل المحققون على دراسة الهجوم الكيميائي على “الغوطة الشرقية” أواخر آب 2013، والذي أسفر عن مقتل ما يزيد ألف شخص، وفق تقديرات وكالة الاستخبارات الأمريكية.

 

وأدت تحقيقاتهم إلى إصدار 4 مذكرات توقيف في 2023، بتهمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية والتواطؤ في جرائم حرب.

 

مذكرات توقيف بحق بشار الأسد ونظامه

 

وتستهدف مذكرات التوقيف إلى جانب “بشار الأسد”، شقيقه “ماهر” القائد الفعلي آنذاك للفرقة الرابعة في الجيش السوري، وعميدين آخرين هما “غسان عباس”، مدير “الفرع 450” من مركز الدراسات والبحوث العلمية السورية، بالإضافة إلى “بسام الحسن” مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الإستراتيجية وضابط الاتصال بين القصر الرئاسي ومركز البحوث العلمية.

 

وكان “بشار الأسد” وأسرته قد هربوا إلى روسيا، حيث حصلوا على حق اللجوء، بعدما اجتاحت المعارضة االسورية المحافظات السورية الواحدة تلو الأخرى، وسيطروا على العاصمة “دمشق” وأسقطوا النظام السوري السابق.

اقرا ايضا

ماركو روبيو..وزير خارجية أمريكا المؤيد لدعم قسد وحماية الكرد من هجمات أردوغان

تعيين علي كدّه وزيراً للداخلية في سوريا..ماذا تعرف عنه

في قرارٍ يُعد الأول من نوعه، عيّنت الإدارة السياسية الجديدة في سوريا، “علي كده”، في منصب وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال، بدلاً من “محمد عبد الرحمن”، الذي سيتولى منصب محافظ “إدلب”.

من هو علي كدة

حيث ولد “علي كدة” في قرية “حربنوش” بريف “إدلب” الشمالي عام 1973، وحصل على شهادة في الهندسة العسكرية عام 1997، ثم شهادة في الهندسة الكهربائية عام 2003.

و”كده” ضابط مهندس، يحمل إجازة في الهندسة العسكرية من زمن النظام المخلوع “بشار الأسد”، لكنه انشق عنه في العام 2012، بعد سجنه لمدة 7 أشهر، بسبب مواقفه المناهضة، كما يحمل شهادة في الهندسة الكهربائية.

 

وعقب ذلك، عمل “كده” في المجال التربوي وضمن المجالس المحلية في محافظة “إدلب”، كما وتولى منصب معاون وزير الداخلية للشؤون الإدارية والعلاقات العامة في حكومة الإنقاذ، ثم منصب رئيس الحكومة.

وشارك “كدة” في العمل الثوري في منطقته، وأسهم في إدارة المجالس المحلية والعملية التعليمية في مدارس المنطقة.

 

ويعتبر قرار إقالة “عبد الرحمن” وتعيين “كدّه” بدلاً عنه، هو الأول من نوعه في حكومة تصريف الأعمال السورية، والتي ولدت في 9 كانون الأول 2024، عقب الإطاحة بنظام “الأسد”.

 

هناء الدندح

الدولار على الرصيف..تجار السوق السوداء يهددون اقتصاد سوريا

شهدت سوريا، بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر الماضي، تحولات جذرية في جميع مناحي الحياة التي بقيت عصية على التغيير على مدار أكثر من نصف قرن مدة حكم نظام البعث.
وبرزت خلال الفترة الماضية، ظاهرة تجارة العملة كلاعب رئيسي في المشهد الاقتصادي، خاصة بعد أنتشار الصرافيين في الشوارع وعلى الأرصفة ما أثار تساؤلات حول مستقبل الاقتصاد السوري وخطورة ذلك على العملة.

وفق تقارير، فقد تراجعت القيود المفروضة على تداول العملات الأجنبية في سوريا بشكل ملحوظ عقب سقوط نظام الأسد، ما فتح الباب على مصراعيه لازدهار سوق الصرف.

دفع مليار دولار لتسويه أوضاعه..محمد حمشو رجل نظام الأسد الذي رفض السوريين عودته

ووفق مراقبون فإن تجارة العملة في سوريا سيفا ذو حدين. ففي حين تساهم في توفير السيولة وتنشيط الحركة التجارية، إلا أنها تنطوي أيضا على مخاطر كبيرة، مثل المضاربة والتلاعب بأسعار الصرف وتهريب الأموال.
ويتطلب التعامل مع هذه الظاهرة اتخاذ إجراءات حاسمة من قبل الحكومة لتعزيز الرقابة على السوق وتطوير النظام المصرفي وتنويع مصادر الاقتصاد، لرسم مستقبل اقتصادي أكثر استقرارا وازدهارا لسوريا.

اسباب انتشار تجارة العملة

دفع انهيار العملة فقدت الليرة السورية جزءا كبيرا من قيمتها أمام العملات الأجنبية، الناس للبحث عن بدائل لحفظ مدخراتهم، فوجدوا في العملات الأجنبية ملاذا آمنا، خاصة مع التقلبات الحادة في سعر ما يوجد فرصا للمضاربة وتحقيق الأرباح من خلال بيع وشراء العملات في الوقت المناسب.
كما إن فقدان الثقة في البنوك والنظام المصرفي، دفع قطاع عريض من السوريين إلى التعامل النقدي وتداول العملات خارج الأطر الرسمية.

تجارة العملة واقتصاد سوريا

بحسب تقارير، فإن ازدهار تجارة العملة له إيجابيات وسلبيات على الاقتصاد السوري.
ويري مراقبون أن تجارة العملة تساهم في توفير سيولة من العملات الأجنبية في السوق، ما يساعد على تمويل الاستيراد وتلبية احتياجات السوق من السلع والخدمات.
كما تساهم حركة تداول العملات في تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية بشكل عام، وتسهيل المعاملات بين الأفراد والشركات.
مخاطر تهدد الاستقرار

في حين يرى أخرون أن تجارة العملة قد تؤدي لمضاربات تزعزع الاستقرار، حيث يمكن أن تؤدي المضاربة والتلاعب بأسعار الصرف إلى تقلبات عنيفة في قيمة الليرة، ما يؤثر سلبا على الاستقرار الاقتصادي وقوة المواطنين الشرائية.
كما يمكن أن تستخدم تجارة العملة كغطاء لتهريب وغسيل الأموال، ما يضر بالاقتصاد الوطني ويعيق جهود مكافحة الفساد، فضلا عن إمكانية أن يؤدي ارتفاع الطلب على العملات الأجنبية إلى ارتفاع أسعارها مقابل الليرة، ما يساهم في زيادة التضخم وارتفاع أسعار السلع والخدمات.
ويري المراقبون أن أخطر ما يمكن أن تتسبب فيه تجارة العملة هو تراجع دور البنك المركزي في إدارة السياسة النقدية والسيطرة على سعر الصرف.

اقرا ايضا

لا نريد دولة أو انفصال..أكراد سوريا: جاهزون لتسليم النفط ووضع سلاحنا في هذه الحالة

لا نريد دولة أو انفصال..أكراد سوريا: جاهزون لتسليم النفط ووضع سلاحنا في هذه الحالة

أكد مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أن مطلبهم بإدارة لا مركزية في مناطق شمال شرق سوريا لا يتعارض مع وحدة البلاد، بل هو “الخيار الأنسب” للواقع السوري.

وأشار في تصريحات إعلامية، إلى أنه طرح هذا المطلب على الإدارة السورية الجديدة خلال مشاورات سابقة، داعياً إلى “الحوار” لدراسة هذا المطلب.

لا نطالب ببرلمان أو حكومة منفصلة

وشدد عبدي على أن اللامركزية التي يطالبون بها “لا مركزية جغرافية وليست على أساس قومي”، مؤكداً أنهم “لا يطالبون ببرلمان وحكومة منفصلة”، بل يسعون إلى ربط مؤسساتهم العسكرية والمدنية مع الإدارة السورية بشكل يحافظ على خصوصيتها”.
وفي توضيح للآلية التي يسعون لتنفيذها، أبدى عبدي انفتاحهم على تسليم ملف الموارد النفطية للإدارة المركزية، بشرط أن يتم توزيع الثروات بشكل عادل على جميع محافظات سوريا”.

لا نريد استنساخ نموذج العراق

ونفى أي تشابه بين تجربتهم وتجربة إقليم كردستان العراق، مؤكداً أن الوضع مختلف لأن العراق دولة فيدرالية وإقليم كردستان كذلك، بينما نحن لا نطالب في الوقت الحالي بالفيدرالية.

ودعا عبدي إلى الحفاظ على حقوق المكون الكردي، مثل حقوق المكونات الأخرى، من خلال دستور يتم التوافق عليه بين السوريين”، مشدداً على أنهم “سيكافحون لتحقيق ذلك”.
ورداً على احتمالية فتح مطالب الأكراد الباب أمام مطالب أخرى، أكد على وجوب الحفاظ على مطالب كل الأقليات في المستقبل”.

السيناريو الأفضل لـ سوريا

ويرى عبدي أن السيناريو الأفضل لسوريا يتمثل في اتفاق السوريين حول الدستور والعمل على بناء سوريا جديدة عبر الحل الوسط”، بينما أسوأ السيناريوهات هو عدم ثقة السوريين في بعضهم البعض وتدخل الدول الإقليمية، ما يعيدنا إلى المربع الأول.

 

اندماج قسد في جيش سوريا

وعن إمكانية اندماج “قسد” في الجيش السوري، أوضح عبدي أن ذلك ممكن عندما يكون هناك وقف إطلاق نار شامل ويتوفر الأمن والاستقرار، مؤكداً أنه لا أفق للسلام القريب في ظل الهجمات التركية المستمرة.

وبخصوص المشاورات مع قائد الإدارة السورية الجديدة، وصفها عبدي بـ”الإيجابية”، مشيراً إلى “الاتفاق على الخطوط العريضة المتعلقة بوحدة الأراضي والحفاظ على الأمن والاستقرار وتماسك المؤسسات”.

كما كشف عن الاتفاق على “تشكيل لجنة عسكرية إدارية لدراسة التفاصيل”.
وحول مصير “قسد”، أكد عبدي انفتاحهم لربط قوات سوريا الديمقراطية بوزارة الدفاع ككتلة عسكرية تعمل حسب القوانين والضوابط، مضيفاً أن الاندماج لن يكون على مستوى الأفراد.

الخلافات مع تركيا

وفيما يتعلق بالخلافات مع تركيا، أعرب عبدي عن سعيه لـ”الهدنة ووقف إطلاق النار”، لكنه اتهم تركيا بالإصرار على معارضة “الوجود الكردي” على حدودها.
كما دعا الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب إلى “الالتزام بقرارات 2019 المتعلقة بإيقاف الهجوم التركي”.
وبشأن المطالب التركية بمحاربة “داعش” دون “قسد”، أكد عبدي أنه لا توجد أرضية لتنفيذ هذا الطلب”، مشيراً إلى وجود 28 سجناً لمعتقلي “داعش وأن “جميع المكونات ليست مستعدة للعمل مع الجانب التركي.
وفي ختام حديثه، دعا عبدي ترمب إلى الحفاظ على وعوده، وأردوغان إلى الاحتكام إلى العقل ونشر السلام.
كما طالب قائد الإدارة السورية الجديدة بـ”عدم التخلي عن أسلوب الحوار”. ودعا السوريين إلى “الحفاظ على وحدة البلاد وأمنها والعمل معاً لبناء سوريا جديدة”.

اقرا ايضا

دفع مليار دولار لتسويه أوضاعه..محمد حمشو رجل نظام الأسد الذي رفض السوريين عودته

دفع مليار دولار لتسويه أوضاعه..محمد حمشو رجل نظام الأسد الذي رفض السوريين عودته

على مدار الساعات الماضية، تصدر إسم رجل الأعمال السوري محمد حمشو منصات التواصل الإجتماعي في سوريا.
وجاء تصدر حمشو الذي يعتبره البعض رجل ماهر الأسد عقب أنباء عن قيامه بدفع مليار دولار للإدارة السورية الجديدة مقابل السماح بعودته وتسوية أموره .

من هو محمد حمشو ؟

يشار إلى أن حمشو، يعتبر أحد أبرز الأذرع الاقتصادية في سوريا. وكان شغل عدة مناصب هامة أبرزها أمين سر غرفة تجارة دمشق.
كما كان أمين سر عام اتحاد غرف التجارة السورية، فضلا عن كونه عضوا في مجلس الشعب وصاحب شركات تجارية عديدة.

غضب بسبب السماح بعودة حمشو

وأثار قرار السماح بعودة حمشو الذى كان قد غادر سوريا عقب سقوط نظام الأسد حالة من الغضب في أوساط السوريين.
وتداول العديد من السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، أن حمشو توصل إلى تسوية مع السلطة السورية، بوساطة رجال أعمال سوريين وبوساطة قطرية تضمن عودته إلى البلاد وممارسة أعماله.
وأثار هذه الأنباء غضب قطاع كير من السوريين، وتحدث تقارير أن امرأة في أحد الفنادق صرخت بوجه مسؤول أمني تابع لإدارة العمليات العسكرية بسبب السماح لحمشو بالعودة. إلا أن الأخير قام بتهدئتها.
كما انتقد الممثل السوري مكسيم خليل السماح بعودة حمشو، ورأى أن أمهات الضحايا فقط من يقرر في مثل هذه المسائل.

محمد حمشو يغادر

وبينما اشتعلت الأوساط السورية غضباً من قرار السماح لعملاق الاقتصاد المعروف بأنه ذراع ماهر الأسد، بالعودة إلى البلاد، أكدت تقارير صحفية أن الرجل غادر.

وأضافت نقلاً عن أشخاص مقربون منه، بأن حمشو وصل دمشق لتسوية أوضاعه، ثم غادر بعد فترة قصيرة.
وذكرت المصادر أنه وصل سوريا “لرفع البلاء عن نفسه”، ثم غادر قائلاً: “الله يهنيكم بالبلد”، وفق كلامهم.

 

الشرع: عقل الثأر والثورة لا يبني الدولة

وكان رئيس القيادة الجديدة، أحمد الشرع، شدد في مقابلة صحفية أمس الأحد، على أن الثورة السورية انتهت، وحان وقت بناء الدولة.
كما أكد وجوب الابتعاد عن الثأر وعقلية الثورة خلال مسيرة الحكم الجديد وبناء مؤسسات الدولة. وشدد على أن عقل الثأر والثورة لا يبني الدولة، إنما يصلح لإزالة حكم وليس بناء حكم. ورأى أن عقلية الثورة تتميز بالهيجان وردود الأفعال.

أردوغان يهدد بالتدخل العسكري في سوريا

Exit mobile version