كيماوي أردوغان.. هل يواجه الرئيس التركي مصير صدام حسين؟

محمد أرسلان علي
قرون عدة ولا زال مشرقنا يعيش تراجيديا حكام مستبدين وأنظمة ظالمة، ترى وجودها فقط في إقصاء الآخر وعدم الاعتراف به. مأساة لم تنتهِ ولا زالت تطل برأسها بين الفينة والأخرى كسيف على رقاب المجتمعات والشعوب إن هي رفضت الذل والخنوع والاستسلام لهذه الأنظمة الديكتاتورية الفاسدة. لم ننتهي من ظلم السلاطين العثمانيين الذين عاصوا قتلاً وفساداً بالشعوب لقرون عدة، حتى ابتلينا بزعماء يرون أنفسهم مخلدين وأن سطوتهم ستبقى لهم وأنه لن يكون هناك من يحاسبهم، على أساس أنهم يمثلون ظِل الله على الأرض وأن كل ما يقولونه ما هو إلا وحيٌ. حالة من الانفصام والهذيان يعيشها زعماء الضرورة الذين يعتبرون نفسهم أصحاب كاريزما لن تتكرر ثانية. بهذه العقلية ينظرون لأنفسهم ويعملون كل ما في وسعهم كي يفرضوها على الشعوب كي تبقى خانعة وذليلة.
كان هتلر وموسوليني يعتبرون أنفسهم أيضاً من المخلدين، لكن للتاريخ والمجتمعات قولٌ آخر حينما يحين الوعد. لكن مستبدينا في المشرق لا يقرأون التاريخ كي يتعظوا، بقدر ما يقلدون هؤلاء الظالمين الذين أراقوا دماء الشعوب كرمىً لهذيانهم وأوهامهم الرثّة. لم ننتهِ من هؤلاء المستبدين حتى يطل علينا أردوغان حاملاً مشعل الدكتاتوريين والمستبدين ويسير على خُطاهم في تدمير بلادهم وتهجير شعبهم وقتلهم بشتى السبل والطرق. فمن الحروب التي يشنها على دول الجوار ينشر فيها الفوضى والمرتزقة، حتى محاربة شعوب تركيا من كرد وعرب وتركمان وحتى أتراك.

جنون أردوغان  

كل من يرفض عقليته وجنون عظمته يعتبر عدواً لأردوغان. من اعتقال الآلاف وزجهم في السجون بحجج واهية كثيرة فقط من أجل اسكات صوتهم وكسر إرادتهم. بكل تأكيد حينما يلجأ المستبدين لاستخدام السلاح الكيمياوي ضد شعوبهم فهذا يعني أنهم وصولوا لمرحلة العجز واليأس في كسر إرادة شعوبهم بالأساليب الأخرى بما فيها العسكرية. أي أنه استخدام الكيمياوي كسلاح لفرض الذل على شعب يعتبر بنفس الوقت أنه أخر ما تبقى لدى المستبدين من أوراق يستعملها، وما بعد ذلك يكون انهيار المنظومة المستبدة ونصر الشعوب المقاومة.
أكثر من عقدين وأردوغان يحاول كسر إرادة الشعب الكردي في تركيا أو في الشمال السوري وحتى في الشمال العراقي. لم يترك طريقة إلا يستخدمها لينشر الإرهاب والرعب في قلوب الكرد الذين يسعون لنيل كرامتهم وحريتهم أسوة بباقي شعوب المنطقة. حتى النابالم والسلاح الكيمياوي المحظور دولياً يستخدمه الجيش التركي بتعليمات من أردوغان للقضاء على مقاومة الكريلا التي لم تستطع كافة الحكومات التركية السابقة أن تنال من عزيمتهم وإصرارهم على الحرية.
الآن ونحن في الألفية الثالثة ينفذ الجيش التركي عمليات عسكرية عبر الحدود في الأراضي العراقية منذ عام 1983م. وتمثل المرحلة الأخيرة من هذه العمليات التي بدأت في 23 نيسان / أبريل 2021 مرحلة جديدة من سياسات تركيا الإقليمية والتي تهدف إلى احتلال مساحات شاسعة من أراضي دول الجوار إن كان في العراق أو سوريا.

مقاومة الكريلا
حيث يقاوم مقاتلو حزب العمال الكردستاني قوات الدفاع الشعبي(الكريلا) الذين يتواجدون في المنطقة منذ أكثر من 25 عاماً ضد هذه الهجمات التي يشنها الجيش التركي ويعرقلون تقدمه. وبسبب عدم قدرت الجيش التركي على كسر المقاومة، فإنه يستخدم الأسلحة الكيماوية بشكل عشوائي. ولقد ظهر في الأشهر الأخيرة العديد من لقطات الفيديو والتقارير المختلفة وكذلك على حسابات مواقع التواصل التي تم تداولها في وسائل الإعلام، بأن الجيش التركي ينشر ويستخدم أسلحة كيميائية، التي تحظرها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وتعتبرها محرمة دولياً.

نهج صدام حسين
تقوم الدولة التركية بزعامة أردوغان الآن بتكرار ما فعله نظام صدام حسين في العراق من استعمال الأسلحة الكيميائية بحق الشعب الكردي. وهذا يستدعي وبالسرعة القصوى موقف مسؤول وإنساني وأخلاقي وكذلك قانوني وحقوقي من كافة الناس والمنظمات الدولية والمناهضين لانتشار تلك الأسلحة المحرمة دولياً.
ورغم المناشدات المتكررة التي أطلقها قادة العمال الكردستاني للمنظمات والهيئات والمؤسسات المعنية بهذا الأمر، كي يأتوا إلى المنطقة التي تم استخدام السلاح الكيمياوي فيها من قبل الجيش التركي ويقوموا بالفحوصات اللازمة حول هذا الأمر، إلا أن الصمت المطبق على هذه المؤسسات والمنظمات الإقليمية والدولية وعدم اتخاذها أية إجراءات عملية، وكأنها تشجع أردوغان على القيام بمثل هذه الأعمال المنافية للأخلاق والمعايير الإنسانية والدولية. فهل من يقول لأردوغان “كفى”، استبداداً وظلماً بحق شعب يريد أن يعيش بكرامته وشعبه.

بعد أن حصدت ربع مقاعد البرلمان.. هل يقبل العراقيون بـ تولي امرأة رئاسة الوزراء؟

أسفرت الانتخابات العراقية التي أجريت في العاشر من أكتوبر الجاري، عن مفاجأة كبيرة تمثلت في حصد النساء على أكثر من ربع مقاعد البرلمان الجديد.
وبحسب البيانات التي أعلنتها مفوضية الانتخابات العراقية فقد فازت 97 سيدة في انتخابات مجلس النواب وهو قم قياسي لم يتحقق منذ تشكيل النظام السياسي الجديد في العراق عام 2003.
ووفقا للنتائج المعلنة يتجاوز مقاعد النساء بالبرلمان العراقي ما ينص عليه الدستور من تخصيص كوتا برلمانية لتمثيل النساء تحت القبة حيث تنص المادة 49 على تخصيص 83 مقعد في مجلس النواب الذى يتكون من 329 مقعدا وهو ما يعني وجود 14 مقعدا إضافيا للمرأة العراقية فوق الكوتا المخصصة لها بالبرلمان.

ودفعت النتائج الجيدة للمرأة العراقية بالانتخابات البرلمانية عددا من القيادات النسوية للمطالبة بخصيص كونة نسائية بالحكومة معتبرين إن حصول النساء على المركز الأول خارج الكوتا وبعدد أصوات جيد، سيعطي لها القوة المعنوية في البرلمان خاصة أن مجلس الوزراء أصدر القرار رقم 99 لسنة 2015، وحث الوزارات على ترشيح نساء للمناصب القيادية.

موقف التيار الصدري
وما عزز الطموحات النسوية في العراق ما بدر من التيار الصدري من انفتاح تجاه المرأة بشكل كبير.
وكان القيادي بالتيار الصدري حسن العذاري، رئيس لجنة المفاوضات حول الكتلة الأكبر قد كشف بشكل مباشر عن موقفه التيار من فكرة تولي المرأة رئاسة الحكومة.
وعبر صفحته على الفيس بوك أكد العذاري أن منصب رئاسة الوزراء ليس حكرا على الرجال مؤكدا في ختام تغريداته أن “المرأة نصف المجتمع”!


نقطة تحول
واعتبرت نرمين معروف البرلمانية عن تحالف كردستان والذى نجح النساء في حصد 11 مقعد من أصل 18 حصل عليه التحالف في الانتخابات الأخيرة أن فوز هذا العدد من النساء بمقاعد في مجلس النواب العراقي نقطة تحول في العملية السياسية، مؤكدة في تصريحات صحفية إن هذه النتائج دليل على نجاح واصرار المرأة العراقية ورغبتها في المشاركة بالعملية السياسية وصنع القرار وهي خطوة نحو منح المرأة التمثيل السياسي.

المرأة ورئاسة الحكومة
من جانبها أكدت الإعلامية العراقية إخلاص خليفة أن هناك كتل سياسية رشحت النساء لتكون كغطاء لها لتغطي عليها خاصة تلك الكتل السياسية الفاسدة في الوسط السياسي.
واعتبرت خليفة في تصريحات نشرها موقع puk أن الحديث عن تولى امرأة رئاسة الحكومة المقبلة هو جزء من هذه السياسة الساعية لاستغلال المرأة كغطاء لافتة في الوقت نفسه إلى أن الهدف منها قد يكون لإظهار صورة للعالم على ان العراق وصل الى مرحلة يمكن فيها للمرأة ان ترأس الحكومة.
بدورها أكدت ضحى المعاضيدي وهي إعلامية عراقية أن المرأة العراقية ناجحة رغم الانتقادات الذكورية لها، مشددة على ان وجود المرأة في مجلس النواب هو بصيص أمل لكل العراقيات، مشيرة إلي أن ما حصدته المرأة في الانتخابات من مقاعد دليل على تقبل الجانب الذكوري مقولة المرأة نصف المجتمع.

هنا كركوك.. الشمس نيوز في قدس الأكراد.. كيف ينظر أهالي المدينة لأحداث 16 أكتوبر في ذكراها الرابعة ؟

تمثل مدينة كركوك رمزية خاصة في الذهنية الكردية فهي كما وصفها الزعيم الكردي الراحل جلال طالباني قدس الأكراد وهو توصيف يدل على عظمة المدينة ومكانتها لدي الكرد قياسا بما تمثله مدينة القدس من قيمة في نفوس عموم المسلمين.
حتى مطلع أكتوبر 2017 كانت المدينة تخضع للسيطرة الكردية وتعتبر جزءا من إقليم كردستان قبل أن تشهد المنطقة أحداث دامية يوم 16 أكتوبر من نفس العام عقب الأحداث التي رافقة إجراء إقليم كردستان استفتاء للانفصال عن العراق.
وشهد 16 أكتوبر هجوما من قوات الحشد الشعبي وعناصر الجيش العراقي على مدينة كركوك ومؤسساتها الحكومية حيث تم انزال علم إقليم كردستان من فوق مبني المحافظة وطرد الموظفين الكرد.
كما شهدت المدينة أحداث مؤسفة وفوضي عارمة وإطلاق نار عشوائي .
وفى الذكري الرابعة لأحداث كركوك تجولت الشمس نيوز في المدينة ورصدت ذكريات شعبها عن ذلك اليوم الذى لن ينساه عموم الشعب الكردي عامة وأهالي مدينة الكرد المقدسة خاصة.

جرح كركوك
في البداية تحدثت معنا بشرى سامي وهي باحثة دكتوراة بأحد الجامعات مشيرة إلي أنه بداية من 16 أكتوبر ولمدة أسبوع لم ينام أي كوردي في كركوك نتيجة الفوضى التي شهدتها المدينة.
وأشارت إلى أنه رغم مرور 4 سنوات على هذه الأحداث مازال جرح كركوك ينزف داخل كل كردي.
وحول ذكرياتها مع أحداث 16 أكتوبر قالت ” ليلة الأحداث كنت أتحدث مع أحد المسؤولين في بشمركة حزب الاتحاد والذي كان يفترض أنه كان في موقع المواجهة ضد عناصر الحشد الشعبي والقوات العراقية التي كانت في طريقها لدخول كركوك فصدمت عندما أخبرني أنه في السليمانية مبررا ذلك بقوله أن كل شيء على ما يرام والأمور تحت السيطرة.
وأشارت إلى أنه مع طلوع الصباح سمعنا أصوات الرصاص والقذائف وعرفنا أن الجيش العراقي الحشد الشعبي خاصة دخلوا كركوك بالتنسيق مع حزب الاتحاد والقيادي الإيراني قاسم سليماني .
وحول ما حدث بعد دخول الحشد المدينة، قالت والحزن يخنق صوتها كان عناصر الحشد الشعبي يهددون بقتل أي كردي خاصة المرتبطين بالحزب الديمقراطي الكردستاني.
وتابعت: قاوم عناصر بالبشمركة الكردية الهجوم لساعات دون قيادات حتى محافظ كركوك في ذلك الوقت دكتور نجم الدين كريم تركه عناصر حزبه وفروا من كركوك حتى تم نقله إلى أربيل برفقة القوات الامريكية وقوات كوسرت رسول، لافتة إلى أن الكثير من أهالي المدينة الكرد بالهروب الى أربيل والسليمانية، كما سقط الكثير من الكرد قتلي برصاص عناصر الحشد الشعبي.


خيانة غير متوقعة
من جانبه قال خالد زنكنة مهندس في شركة نفط كركوك إن الهجوم على كركوك لم يكن مفاجئا فالجميع ان يتوقعه وينتظر حدوثه خاصة مع التهديدات التي أطلقها القادة العراقيين وعناصر الحشد الشعبي قبل الهجوم.
وتابع زنكنة في حوار لـ الشمس نيوز توقع الجميع الهجوم ولكن أحدا لم يتوقع الخيانة التي حدثت بين أحد أكبر الأحزاب الكردية والحشد الشعبي لبيع كركوك قلب كوردستان .
ويتذكر مهندس البترول حال أهالي المدينة عند دخول القوات العراقية والحشد الشعبي لها بقوله ” عندما دخلت القوات العراقية إلى كركوك كان بعض الناس يهربون من المدينة في السيارات ولكن البعض الأخر كان يبكون ويتوسلون لهؤلاء الفارين أن لا تتركوا كركوك، مشيرا إلى ان المدينة شهدت مجزرة بشعة بحق الكورد لقتل وطمس هويتهم .
وختم زنكنة حديثه بالقول ” الغريب أنه بعد أشهر من سقوط كركوك عاد نفس الحزب يتوسل لأهالي المدينة لانتخابه لافتا إلى أن كورد كركوك لم تعد تثق بالأحزاب والقيادات جميعها بدون استثناء ويتمنون أن يعيش في مدينتهم كمدينة مستقلة لا تنتمي لأي جهة أبدا.


اليوم المشؤوم
أما شيداء وهي موظفة في محكمة كركوك فقالت أنه بعد الاستفتاء الذى أجراه إقليم كردستان انطلقت التهديدات من حكومة بغداد باقتحام المدينة واعادتها لسيطرة الحكومة المركزية.
وتابعت : في صباح ذلك اليوم المشؤوم على الكرد استيقظنا على أصوات الرصاص والمدافع وحاول الكثيرون الهروب إلى السليمانية للنجاة من الموت، مضيفة “تركنا كل شي البيت وهربنا بأنفسنا فقط دون الممتلكات خوفا من تهديد الحشد ولكن منعونا من مغادرة المدينة وقالوا لن يخرج أي كوردي من كركوك وكاد الرعب يقتلنا ونحن عائدين إلى البيت وكنا نسمع عن اعتقالات وقتل.
وأشارت إلى أن المدينة رغم الأحداث شهدت مقاومة لا مثيل لها من البشمركة بعد ان هرب القادة لكن في الاخير وقعت كركوك بيد حكومة بغداد.

كيف ينام العرب ؟
أوين أحمد طالبة ماجستير بجامعة كركوك فبدأت حديثها مع الشمس نيوز بقولها لقد احتلوا كركوك قدس كردستان ولم نستطع النوم من ذلك الحين ولا أعرف كيف ينام العرب وقد احتل اليهود قدسهم منذ عقود.
وتابعت ” كانت كركوك تحتضن جميع مكونات والمذاهب ولم يكن هناك فرق بين شعبها ومكوناتها المختلفة، مشيرة إلى أن مصالح الساسة والأحزاب أضاعت تلك المدينة التي تم اغتصابها من سكانها منذ 4 سنوات.
وأشارت على أن الأحزاب دون استثناء سرقت كركوك وأنهت أمان شعبها ومنذ تلك الأحداث لم ير هل كركوك الأمان ولا الحرية، لافتة في الوقت نفسه إلى أن الكرد لا يستجدون حقوقهم بل يأخذوها بقوة إرادتهم ورغما عن كل من يحاول سرقتها والتاريخ يشهد على ذلك بحسب قولها.

حدث في العراق.. انتخابات البرلمان تعيد مرشحة برلمانية لـ الحياة بعد وفاتها بشهرين

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بالعراق عقب الإعلان عن فوز مرشحة مستقلة في الانتخابات البرلمانية التي شهدتها أرض الرافدين في العاشر من أكتوبر الجاري.
وتداول النشطاء خبر فوز المرشحة عن كوتة النساء “أنسام مانوئيل” في الانتخابات بعد أن حصدت 2397 صوتاً وذلك رغم أن المرشحة التي أصبحت برلمانية توفت منذ شهرين متأثرة بمضاعفات إصابتها بفيروس كورونا.

بيان أسرة الراحلة
فوز الراحلة بالمقعد النيابي أثار حالة من الجدل بين الأوساط العامة بالعراق ما دفع بذويها لإصدار بيان توضيحي حول ملابسات وفاتها وفوزها في السباق الانتخابي رغم رحيلها عن الحياة.
وفى بيان عبر صفحتها الرسمية على موقع الفيس بوك، كتب أدمن صفحة النائبة الراحلة أنسام مانوئيل “نرجو من الجميع طلب الرحمة والمغفرة للفقيدة أنسام مانوئيل إسكندر”.
وبحسب المنشور الذى تداولته وسائل إعلام عراقية أكد أدمن الصفحة وهو أحد ذوى الراحلة أن هذا التنويه اقتضى، بعد تداول وسائل الإعلام بعض الأخبار عن فوز المرشحة أو التشكيك بنزاهة الانتخابات من خلال استغلال الوضع الذي نمر به بفقدان عزيزتنا بحسب البيان.
ولفت البيان إلى أن الراحلة كانت مرشحة مستقلة عن جميع المحافظات العراقية، وأصيبت لسوء الحظ بفيروس كورونا، وعلى إثره دخلت المستشفى وكانت قد تجاوزت الـ35 يوما لتنتقل بعدها إلى جوار ربها الكريم.

المرشحة المتوفية أنسام مانوئيل إسكندر
المرشحة المتوفية أنسام مانوئيل إسكندر

واعتبر البيان أن الراحلة حصلت على هذه الأصوات رغم عدم وجودها، وذلك يعود لأمرين؛ الأولى أن هناك من كان يعلم بأنها قد انتقلت إلى رحمة الله، ومع ذلك صوت لها تخليداً لها وإيمانا بها وعدم رغبتهم بذهاب أصواتهم سدى، الأمر الثاني هو عدم معرفة البعض الآخر بوفاتها ولذلك تم انتخابها لأنها صاحبة مسيرة مهنية قيمة في مجال العمل، وصاحبة مسيرة تعاونية في مجال الإنسانية ووقوفها إلى جانب الشباب كان له تأثير كبير على الشباب بحسب البيان.
وأشار المنشور إلى أن الراحلة لم تكن لها أية دعاية انتخابية أو صورة معلقة في الشارع أو إعلان عبر موقع فيسبوك، موضحا أن صفحتها الرسمية على الموقع الأخير كانت لها منذ عهد رئيس الوزراء السابق، حيدر العبادي، حيث كانت مرشحة معه أيضا في تلك الفترة، ولكنها اختارت هذه السنة أن تكون مستقلة وبالفعل كانت لها ذلك.
وبحسب مصادر مقربة منها، فارقت المرشحة أنسام مانوئيل الحياة متأثرة بمضاعفات كورونا منذ أكثر من شهرين.
وتظهر سجلات مفوضية الانتخابات، وفق النتائج الأولية المعلنة قبل يومين، فوز المرشحة المتوفية بـ 2397 صوتاً.
و شهدت العراق الأحد الماضي أول انتخابات برلمانية مبكرة بعد العام 2003.ويترقب الشعب العراقي إعلان النتائج النهائية في أقرب وقت.
احتفالات الصدر
ووفق النتائج الأولية للانتخابات حققت كتلة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر نصراً انتخابياً كبيراً بحصولها على 73 مقعداً من مقاعد البرلمان البالغ عددها 329، أي بزيادة قدرها 19 مقعداً عما حققته في انتخابات عام 2018.
واحتفل أنصار التيار الصدري بظهور تقدّمه في النتائج الأولية، وجابت مسيرات شوارع العاصمة بغداد رافعة الأعلام العراقية وصوراً لمقتدى الصدر، فيما أعلنت أحزاب عراقية عن نيتها الطعن بنتائج الانتخابات التشريعية المبكرة منددة بما وصته بحصول تلاعب واحتيال.
وسجل تحالف الفتح الذي يمثّل الحشد الشعبي، تراجعاً كبيراً في البرلمان الجديد، وفق النتائج الأولية.

الطعن على الانتخابات
وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، قد أعلنت صباح أمس الثلاثاء، فتح باب تقديم الطعون بنتائج الانتخابات.
و بحسب وكالة الأنباء العراقية قالت المتحدثة باسم المفوضية، جمانة الغلاي إن المتضرر من قرار مجلس المفوضين بإعلان النتائج الأولية للتصويت العام والخاص يحق له تقديم الطعن بذلك القرار بحسب قانون المفوضية رقم 31 لسنة 2019 للمادة 20 الذي أعطى حق الطعن للحزب السياسي أو المرشح بقرار مجلس المفوضين خلال 3 أيام تبدأ من اليوم التالي لنشر نتائج الانتخابات.
وأضافت الغلاي، أن المتضرر يحق له تقديم الطعن الى المكتب الوطني أو مكتب المحافظة أو أي مكتب انتخابي للمفوضية أو مكتب هيئة الإقليم أو بصورة مباشرة الى الهيئة القضائية”.
وأشارت إلى أن مجلس المفوضين يتولى الإجابة على طلبات الهيئة القضائية للانتخابات، واستفساراتها بشأن الطعون خلال مدة لا تتجاوز 7 أيام عمل من تاريخ ورودها إليها”.
وأكدت، أن الهيئة القضائية للانتخابات تبت في الطعن المقدم خلال مدة لا تزيد على 10 أيام من تاريخ إجابة مجلس المفوضين على الطعن.

بعد إغلاق صناديق الانتخابات..خبراء لـ الشمس نيوز : هؤلاء الأقرب لحكم العراق

أغلقت مساء اليوم مراكز التصويت العام في الانتخابات التشريعية العراقية المبكرة التي انطلقت صباح اليوم الأحد.

يارا الشيخ

أغلقت مساء اليوم مراكز التصويت العام في الانتخابات التشريعية العراقية المبكرة التي انطلقت صباح اليوم الأحد.

 وكانت خامس انتخابات تشريعية يخوضها العراق ما بعد 2003 قد انطلقت اليوم الأحد وهى الانتخابات التي وصفها الرئيس العراقي برهم صالح بأنها فرصة لإعادة بناء الدولة، بعد عامين من موجة الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي اجتاحتالبلاد.

وتجرى الانتخابات قبل موعدهابعد نجاح الاحتجاجات والمظاهرات الواسعة التي شهدتها البلاد في أكتوبر 2019،لمطالبة الحكومة بتقريب موعدها والإطاحة بحكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي،وتولي الرئيس الحالي للحكومة مصطفى الكاظمي المنصب.

وستعكس نتائج هذه الانتخابات ما حققته الاحتجاجات المناهضة للحكومة من تغير على صعيد وجوه وأطراف الطبقةالسياسية التي تحكم العراق منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

وفي هذا الصدد قالت لينا مظلوم الكاتبة العراقية، أن الإنتخابات النيابيةالتي تجرى حاليا، كانت نسبة المشاركة فيها 65%، وهذا مؤشر جيد جداً، خاصة وأن هذه الإنتخابات مراقبة من أكثر من 900 جهة دولية، مما تعطي قدر مؤكد من الشفافية.

المشهد الانتخابي

وأوضحت”مظلوم” في تصريحات لـ”الشمس نيوز” أن المشهدالإنتخابي اليوم بدأ بإقبال المواطنين في محافظات الجنوب والشمال، ومن ثم في العاصمة بغداد كانت بعد الساعات الأولى من صباح اليوم.

كما أشارت إلى أن هناك عناصر فاسدة حاولت عرقلة الإنتخابات اليوم، حيث شهدالمواطنين العراقيين شائعة تفيد بأن اليوم الأحد سيكون حظر تجول ومن يخالف هذهالتعليمات سيكون تحت طائلة القانون لكسر قواعد حظر التجول، ولكن المراقبات الدوليةللإنتخابات حالت دون ذلك من تصديق الشائعة وعملت على نفيها سريعاً.

تراجع الأحزاب الإسلامية 

كما أفادت الكاتبة العراقية أن تراجع الأحزاب الإسلامية في البرلمان العراقي يعد مؤشر إيجابي، مشيرة إلى أنه منذ أكتوبر 2011 سيطرت هذه الإحزاب على البرلمان، مما دفع بعض المواطنين القيام برفض هذه السيطرة فكانوا يتعرضون للقتلوالقمع على يد تلك الأحزاب.

وقالت:” نتصور أن البرلمان القادم سيكون بداية خير للعراق”.

صوت العراقيين لمن..؟!

أما عن اتجاه الأصوات لأي حزب، قالت الدكتورة لينا:”نصيب الأسد سيكون لمقتدى الصدر، لما يتميز به من شعبية وقدرة على الحشد، خاصة وأن الأصوات لن تتجه للكتل أو التيارات المحسوبة على أطراف إقليمية”.

كما أشارت إلى أن جهود مصطفى الكاظمي، رئيس وزراء العراق، هى الأكثر جدية وتقارب مع مطالب الشعب العراقي، لما له دور في تقارب وجهات النظر بين أطراف نزاعفي العراق.

موضحة أن الكاظمي لا ينتمي لإئتلاف أو حزب، ولكن له تاريخ مشرف في المخابرات العراقية وله دور في إحتواء أزمات العراق السياسية، مما يعزز قدرته على التعامل مع أي حدث قد يظهر بعد تكوين المجلس النيابي العراقي، معتبرة أن ذلك يشير إلى  أن كل الأمور في العراق تُبشر بالخير القادم للعراق وشعبها.

ومن ناحية أخرى، قال هاني سليمان، مدير المركز العربي للبحوث الإستراتيجية،أن العراق كان بحاجة لإنتخابات مبكرة خاصة وأنها مرت بإختبارات عديدة غاية في الصعوبة.

وأشار سليمان في تصريحات لـ”الشمس نيوز” إلى أن الإنتخابات المبكرة بارقة أمل يبعث من جديد في العراق خاصة وأن حكومة مصطفى الكاظمي، تحاول العبور بالعراق بالرغم من وجود تحديات كبيرة ومختلفة.

العراق يسعى للنهوض من جديد

كما أكد أن الإنتخابات حالياً فرصة لتحقيق الأولويات، وبناء ثقة بين الفرد والدولة، خاصة وأن العراق تحاول الدخول من جديد في العمق العربي من خلال مصر والأردن وإقامة مشروعات مشتركة.

ولكنه أشار إلى أن مدى نجاح هذه الإنتخابات متوقف على قدرة الفصائل تبني خطاب موحد.

مقتدى الصدر يتبنى خطاب الإعتدال

وحول نتيجة الإنتخابات المتوقعة، قال مجير المركز العربي للبحوث الإستراتيجية، أن مقتدى الصدر قد يتبنى خطاب الإعتدال لذلك سيكون له فرص أكبر،فلذلك ستكون الاغلبية من نصيب الشيعة ويليهم القوى الكردية، ولن يكون فصيل بعينه مكتسح بشكل ملحوظ نظراً لقلة أعداد الناخبين الذين يبلغ عددهم 25 مليون ناخب.

العراق ينتخب.. إشادة أوروبية وإجراءات أمنية ودعوات بالمساجد فى أول انتخابات بعد سقوط داعش

تشهد العراق اليوم الأحد انطلاق الانتخابات التشريعية المبكرة التي تشهدها البلاد والتي يتنافس فيها نحو 3249 مرشحا، بينهم 951 امرأة، على عضوية البرلمان المؤلف من 329 مقعدا، وجرى تخصيص ربعها للنساء.
وفتحت مراكز الاقتراع في عموم محافظات العراق أبوابها في الساعة السابعة صباحًا بالتوقيت المحلي لاستقبال الناخبين في ظل اعتماد آليات فنية إلكترونية في طريقة التأشير على اسم الناخب وطريقة التصويت.
وتجري الانتخابات وسط إجراءات أمنية مشددة حيث يتم تفتيش الناخبين دون استثناء حيث خضع رئيس الوزراء مصطفي الكاظمي للتفتيش عند مدخل مركز الاقتراع خلال ادلائه بصوته.

رسالة الرئيسان
مصطفى الكاظمي كان أول المصوتين، في الانتخابات التشريعية بأحد مراكز الاقتراع ببغداد.
وعقب الأدلاء بصوته أكد الكاظمي أن الحكومة نجحت في الملفات الاقتصادية والأمنية وغدا سيكون هناك إنجاز أمني كبير، معتبرا أن العراق كان في حالة انهيار والحكومة نفذت ورقة إصلاحات ناجحة.

مصطفي الكاظمي
رئيس الوزراء العراقي عقب الإدالاء بصوته

كما أدلي الرئيس العراقي برهم صالح، بصوته في الانتخابات التشريعية المبكرة.
وعقب الإدلاء بصوته أعرب الرئيس العراقي عن أمنيته أن تنتهي الانتخابات إلى وضع يليق بالعراق وشعبه، مشيرا إلى أن اليوم يوم المواطن العراقي وصوته هو قرار الوطن خاصة أن الانتخابات المبكرة كانت مطلبًا شعبيًا ونتمنى أن يشارك كل مواطن في الانتخابات لمستقبل بلده.
وطالب الرئيس العراقي الناخبين بإنجاز المهمة عبر المشاركة الواسعة وحماية أصوات العراقيين ليقرروا مستقبل بلدهم.

الرئيس العراقي
برهم صالح

دعوات بالمساجد
وفى دلالة على أهمية العملية الانتخابية ونتائجها شهدت العراق واقعة غير مسبوقة حيث دعا أئمة الجوامع في مساجد الفلوجة إلى الإقبال على التصويت في الانتخابات التشريعية الجارية حاليا.
وتداول نشطاء على مواقع التواصل مقاطع فيديو دعا فيها بعض الأئمة عبر مكبرات الصوت أهالي مدينة الفلوجة الواقعة بمحافظة الأنبار غرب العراق، إلى الإقبال على التصويت.
خاطب المتحدث أهالي الفلوجة قائلا “خروجكم يعني الحفاظ عليكم، وعلى مدنكم، اختاروا أبناءكم يمثلوكم، ولا تسمحوا للفاسدين والفاشلين والغرباء، أن يسرقوا تمثيلكم…”.

وأشارت قناة “الفلوجة” الفضائية، إلى انتشار دعوات مماثلة في الرمادي بمحافظة الأنبار.

إشادة أوروبية
وحظيت التدابير والإجراءات التي اتخذتها الحكومة العراقية والمفوضية العليا للانتخابات بإشادة رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي فيولا كرامون.
وأعلنت فيولا كرامون رئيسة بعثة الاتحاد الأوربي اليوم الأحد أن التحضيرات كانت جيدة جدا، وننتظر ردة فعل الناخبين العراقيين ومدى إقبالهم على المراكز الانتخابية.
وحول طريقة عمل البعثة قالت كرامون أن كل ما نشاهده ونرصده في الانتخابات سنقدمه كملاحظات بتقرير أولي سيعرض بعد يومين من انتهاء العملية الانتخابية على الحكومة والشعب العراقي، وبعد ذلك بشهرين سنقدم تقريراً مفصلاً وأطول إلى الحكومة العراقية لتحسين الانتخابات المقبلة.

تشديد أمني
وشدد الجيش العراقي، من اجراءاته لتأمين العملية الانتخابية معلنا وجود قوات جاهزة في حال أي محاولة للمساس بالعملية الانتخابية.
وأشار المتحدث باسم الجيش العراقي اللواء يحيى رسول إلى أن هناك انسيابية عالية في حركة المواطنين، ونتمنى من العراقيين التوافد لصناديق الاقتراع لانتخاب من يمثلهم، لافتا إلى أن القوات متواجدة في جميع محافظات العراق لتأمين مراكز الاقتراع والناخبين.

اجراءات أمنية مشددة لتأمين انتخابات العراق

التشديد الأمني لم يمنع من حدوث بعض المشاهد التي عكرت صفو العرس الانتخابي بالعراق.
فبحسب وسائل إعلام عراقية فقد سقط قتيل وجريح من العناصر الأمنية إثر نيران صديقة، انطلقت من سلاح أحد زملائهم بينما كان يفرق تجمعا في مركز انتخابي.
كما سقطت عدد من قذائف الهاون عند أطراف قضاء الحضر شمالي محافظة نينوى دون خسائر بشرية أو مادية ودون معرفة الجهة التي تقف خلف الاستهداف.

ويشارك أكثر من 250 ألف عنصر أمني لتأمين مراكز الاقتراع في جميع أنحاء العراق.
والانتخابات الحالية هي الثانية منذ انتصار العراق على تنظيم داعش قبل نحو 4 سنوات.
وكان رئيس الوزراء المنتهية ولايته مصطفى الكاظمي، قد أعلن تبكير موعد الانتخابات عدة أشهر استجابة للاحتجاجات حيث كان أن تنتهي ولاية البرلمان الحالي، المنتخب في 2018، في عام 2022.
وشهد العراق عام 2019 احتجاجات حاشدة دعا خلالها المتظاهرون الحكومة إلى الاستقالة وحل البرلمان وإصلاح النظام السياسي في البلاد في ظل تفشي الفساد ونقص الخدمات الأساسية بما في ذلك الكهرباء.
ومن المقرر أن تغلق في الساعة السادسة مساءً. ومع ذلك، يتوقع المراقبون نسبة إقبال منخفضة. ومن المتوقع ظهور النتائج الأولية للتصويت، الإثنين.
ومن أجل تأمين العملية الانتخابية في البلاد، أعلنت اللجنة الأمنية العليا للانتخابات أمس السبت، بدء اغلاق المطارات والمنافذ البرية في الساعة التاسعة مساء، وفي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل سيتم إغلاق السيطرات الرئيسية بين المحافظات.
كما قررت اللجنة منع حركة العجلات التي تحمل اكثر من 2 طن و”الستوتات” والدراجات النارية وحركة القطارات، مؤكدة أنه لا يوجد حظر للتجوال داخل المدن بشكل نهائي، ويسمح لحاملي البطاقة الانتخابية المرور من محافظة الى أخرى في حال كان ساكناً في محافظة ومركز اقتراعه في محافظة أخرى.

Exit mobile version