مفاجأة..تركيا تخطط لعملية سلام جديدة مع الأكراد وأوجلان كلمة السر

أثار  قيام زعيم الحزب القومي المتطرف، دولت باهتشلي، الحليف مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بمد يده إلى نواب الحزب الديمقراطي الكردي خلال الجلسة الافتتاحية للبرلمان الأسبوع الماضي والذي كان يصفهم منذ فترة طويلة بأنهم “إرهابيون” و”آفات” تساؤلات عديدة حول احتمالية بدء تركيا عملية سلام جديدة مع الأكراد.

وكشفت تقارير صحفية عن وجود محادثات استكشافية لإمكانية استئناف المفاوضات بين الحكومة التركية وقائد حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان.
وبحسب صحيفة المونيتور الأمريكية، فقد كشف ثلاثة مصادر مطلعة لديها معرفة عميقة بملف الأكراد في الحكومة التركية عن وجود محادثات استكشافية لإمكانية استئناف المفاوضات الفعلية بين الحكومة والزعيم الكردي المسجون منذ أكثر من ربع قرن.

وقال مصدران من المصادر الثلاثة إن أوجلان سُمح له مؤخرًا بالتحدث مباشرة إلى قيادة حزب العمال الكردستاني التي تتخذ من قنديل في كردستان العراق مقراً لها.

و كشف المصدر الثاني إن المحادثة لم تسير بسلاسة، لكنه لم يقدم مزيدًا من التفاصيل. ولم يصف المصادر كيفية تأمين الاتصال. وقد تواصلت “المونيتور” مع مصادر حزب العمال الكردستاني في العراق عبر تطبيق “واتساب”.

وأكد أحد المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها للحديث بحرية: “يمكننا القول إن عملية سلام جديدة قد بدأت، ويقوم المسؤولون الأتراك بلقاءات مع أوجلان”،

وأشار مصدر أخر إلي أن “قيام باهتشلي، وهو نفس الرجل الذي عارض بشدة الحوار مع الأكراد، بالتواصل علنًا معهم، هو طريقة أردوغان للقول إننا جادون، ولن يمنعونا”. مضيفا “إنهم يريدون منع سوريا أخرى. إنهم يريدون أن يكونوا استباقيين هذه المرة”.

لم تتمكن “المونيتور” من التحقق من رواية المصادر مع حزب العمال الكردستاني. ولم تستجب مصادر من الحزب لطلب “المونيتور” للتعليق حتى وقت النشر.
منع “سوريا أخرى”.

مخاوف تركية من تحالف إيران مع حزب العمال الكردستاني

وبحسب المصادر فإن ما يدفع تركيا للسعي لسلام جديد مع حزب العمال الكردستاني هو التهديد باندلاع صراع أوسع في الشرق الأوسط يمكن أن يشمل إيران جار تركيا الشرقي. تعيش أنقرة، مثل غيرها من الجهات الفاعلة الإقليمية، في حالة من القلق مع تفكير إسرائيل في ردها على الهجوم الصاروخي الذي شنته إيران على تل أبيب في 1 أكتوبر. وسط الفوضى وعدم الاستقرار الذي يليه، وفي ظل ضعف حلفائهم من حزب الله وغيرهم من الميليشيات الشيعية، يمكن أن تبرم فصائل داخل النظام الإيراني، مثل الحرس الثوري الإيراني القوي، صفقات مع حزب العمال الكردستاني، وفقًا لما يدعيه المسؤولون الأتراك.
يضم إيران عددًا كبيرًا من الأكراد الذين يعانون من القمع، ويتوزعون بين السنة والشيعة، حيث تشكل الشيعة الأقلية. منذ فترة طويلة، تتهم تركيا النظام الإيراني بالتواطؤ مع حزب العمال الكردستاني، الذي تتمركز قواعده في قنديل على الحدود الإيرانية. وينفي كلا الجانبين هذا الادعاء.
انضم أعداد كبيرة من الأكراد الإيرانيين إلى حزب العمال الكردستاني وسط القمع المتزايد من قبل السلطات في أعقاب الاحتجاجات الوطنية التي هزت البلاد في عام 2022 بعد وفاة المرأة الكردية مهسا أميني في حجز الشرطة الدينية الإيرانية.
مباحثات 2015
عندما انزلق سوريا في الحرب الأهلية في عام 2011، انسحبت القوات الحكومية تحت قيادة الرئيس بشار الأسد استراتيجياً من معظم مناطق شمال شرق البلاد ذات الأغلبية الكردية للقتال ضد المتمردين السنة في أماكن أخرى من البلاد، مما تركها تحت سيطرة مجموعة مسلحة كردية سورية أنشأها حزب العمال الكردستاني.
سرعان ما بدأت تركيا محادثات سلام مباشرة مع أوجلان وتلامذته الأكراد السوريين، ولا سيما القائد الكردي السوري المخضرم صالح مسلم. وقد ترافق ذلك مع اتفاق من عشر نقاط تم الكشف عنه في 28 فبراير 2015 من قبل النواب الأكراد والمسؤولين الأتراك في قصر دولما باغچه في إسطنبول.

قدمت هذه الوثيقة خارطة طريق من شأنها، من الناحية النظرية، أن تخفف القيود السياسية والثقافية المفروضة على ما يقدر بنحو 16 مليون كردي في تركيا، وتدخل حيز التنفيذ بمجرد أن يضع حزب العمال الكردستاني أسلحته وفقًا لأوامر أوجلان. وفي الوقت نفسه، كانت تركيا تضغط على الأكراد السوريين للانحياز إلى حلفائها من المتمردين السنة ضد نظام الأسد، كجزء من جهد عقيم لتقويض خططهم للحكم الذاتي.

لكن طموحات أردوغان الشخصية كانت أيضًا في اللعبة إلى حد كبير، كما هو الحال على الأرجح الآن. فقد كان بحاجة إلى الدعم الانتخابي للأكراد للنظام الرئاسي القوي الذي كان يخطط لتثبيته. لكن سلسلة من العوامل تدخلت، من بينها تحالف البنتاغون في عام 2014 مع الأكراد السوريين ضد الدولة الإسلامية. أشعل هذا حذر تركيا من الدعم الغربي المفترض لدولة كردية مستقلة، وكذلك الغطرسة والخطأ من جانب حزب العمال الكردستاني.
لم تساعد المقاومة الانعكاسية للجيش التركي لأي تنازلات للأكراد، وتردد كتلة المؤيدين للأكراد في دعم أردوغان الرئاسي.

انهارت المحادثات وسط اتهامات متبادلة في صيف 2015، مع وقف إطلاق النار لمدة عامين ونصف العام، مما دفع الجيش التركي وحزب العمال الكردستاني إلى تجدد الصراع الذي شهد وضع تركيا للمتمردين في موقف دفاعي تمامًا مع طائراتها بدون طيار القاتلة.

على الصعيد السياسي، أصبح أردوغان أكثر حزمًا واستبدادًا بالتوازي مع التحالف الانتخابي الذي أبرمه مع باهتشلي في نفس العام. وتم قطع الاتصال بين أوجلان والعالم الخارجي، بما في ذلك محاميه وعائلته، بينما تم وضع عدد من السياسيين الأكراد، بما في ذلك زعيم الأكراد الأكثر شعبية، صلاح الدين دميرتاش، خلف القضبان بتهم إرهابية واهية.

في المقابل، ألقى الأكراد بثقلهم خلف المعارضة، مما ساعد في تحويل الانتخابات المحلية لصالحها، وانتزاع إسطنبول وأنقرة من حزب العدالة والتنمية الذي يقوده أردوغان.

سلام أم مكسب شخصي؟

في النهاية، يجادل العديد من الأكراد بأن المشكلة الرئيسية هي أنه على الرغم من أن العملية تم الترويج لها على أنها تهدف إلى تأمين سلام دائم، فإن هدفها الرئيسي كان استغلال نفوذ أوجلان الدائم على حركته لتقوية أردوغان، ونزع سلاح حزب العمال الكردستاني وحله دون منح الأكراد أي شيء ملموس في المقابل.
**قال أحد السياسيين الأكراد السابقين الذين شاركوا في تسهيل الجولة الأخيرة من المحادثات: “الدولة التركية مبرمجة على حرمان الأكراد.

 

تركيا تلجأ لـ قوات الكوماندوز لتنفيذ مهمة خاصة داخل البلاد..ما القصة

متابعات  _ الشمس نيوز

كشفت تقارير صحفية عن انتشار واسع لقوات الكوماندوز التركية في مناطق واسعة غرب البلاد مع تحليق مستمر للطائرات الحربية حول بعض المناطق.

وبحسب وسائل إعلام فقد انتشرت وحدات من قوات الكوماندوز العسكرية التركية، في حقول زيتون كبيرة، غربي البلاد، لحمايتها من اللصوص مع بدء موسم القطاف، في مهمة غير معهودة لقوات النخبة.

وبدأ سكان ولاية “باليكسير” بقطاف الزيتون الناضج من مزارعهم في أحد معاقل زراعة الزيتون في تركيا، وسط انتشار كثيف لمختلف وحدات الجيش والشرطة لحماية المحصول من السرقة.

وأظهرت صور نشرتها وكالة “الأناضول” الرسمية، عناصر الكوماندوز بزيهم العسكري الكامل، مدججين بالسلاح، ويتجولون بين الحقول لحمايتها.

كما انتشرت قوات الدرك، وهي صنف آخر من القوات العسكرية التركية، في حقول الزيتون أيضًا، بجانب قوات من الشرطة.

وتراقب فرق الكوماندوز المزارع والحقول على مدار 24 ساعة يوميًا، بواسطة عربات مدرعة تستطيع السير في الأرض الوعرة، في حين يجري بعض العناصر مهمة التفتيش سيرًا على الأقدام.

كما ينتشر عناصر أمن على الطرق المؤدية إلى حقول الزيتون، وتُفتَّش كل السيارات العابرة للتحقق من عدم وجود أي سرقات.

وحتى من الجو، تحلق طائرات من دون طيار متنوعة المهام، فوق الحقول لمزيد من إجراءات الأمن وضمان عدم أي حوادث سرقة.

رئيس اتحاد جمعيات منتجي الزيتون يكشف السبب

ويقول رئيس اتحاد جمعيات منتجي الزيتون وزيت الزيتون في منطقة إدرميت التابعة لولاية “باليكسير”، محمد حقي سميرجي، إن سرقة أي حقل تعني أن عامًا كاملًا من العمل في الحقل ذهب سدىً.

وأضاف سميرجي أن أصحاب الحقول لا يمكنهم أن يحرسوا أشجارهم على مدار الساعة، كما أن أي حوادث سرقة تعني خسائر كبيرة لهم.

وكان المسؤول الزراعي يشرح سبب الانتشار الكثيف لمختلف رجال الجيش والشرطة في حقول زراعية، وقال إن الفلاحين سعيدون بحماية حقولهم بذلك الشكل، فيما يواصلون القطاف.

وتشكل المرحلة الحالية محطة مهمة قبل الحصول على ثمار الزيتون، ومن ثم بدء معالجتها بطرق مختلفة، بينها العصر للحصول على زيت الزيتون، أو إعداد الثمار للأكل.

واعتاد السكان في المنطقة وجود دوريات أمنية في الليل والنهار، بما في ذلك طرق فرعية في الأرياف، توقف المركبات وتفتشها.

وبعد عام كامل من الزراعة والحرث والتقليم وتنظيف التربة، يبدأ قطف ثمار الزيتون وجمعه ونقله من قبل المزارعين والعمال، وسط أجواء وفعاليات اجتماعية متوارثة ومتنوعة في الحقول.

هاجم أمريكا ووصف إسرائيل بالمنظمة الإرهابية..تصريحات جديدة من أردوغان

وكالات _ الشمس نيوز

جدد الزعيم التركي رجب طيب أردوغان هجومه على دولة الاحتلال الإسرائيلي التي وصفها بالمنظمة الإرهابية.

وقال أردوغان خلال كلمة ألقاها لنواب في البرلمان عن حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه، إن إسرائيل “منظمة صهيونية إرهابية” بسبب الهجمات التي تشنها على غزة ولبنان.

وبرر أردوغان هجومه على إسرائيل وتوصيفها بالمنظمة الصهيونية الإرهابية بسبب الهجمات التي تشنها على غزة ولبنان.

وكرر  الرئيس التركي في حديثه إلى نواب في البرلمان عن حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه، انتقاده للقوى الغربية، وخاصة أمريكا بسبب دعمها لإسرائيل.

وذكر أردوغان أن تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران في الأيام القليلة الماضية زاد من خطر اندلاع صراع إقليمي.

وصف نتنياهو بـ هتلر..أردوغان يغرد في ذكري حرب غزة

متابعات _ الشمس نيوز

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين، إن تركيا ستبقى على موقفها المناهض للحكومة الإسرائيلية مهما كان الثمن. داعياً العالم إلى اتخاذ المثل، باعتباره “موقفاً مشرّفاً” وفق تعبيره.

وأضاف بمنشور على حسابه في منصة اكس، بمناسبة ذكرى مرور عام على اندلاع الحرب في قطاع غزة “قُتل 50 ألفاً من إخواننا وأخواتنا بوحشية، أغلبهم أطفال ونساء. ولم تعد المستشفيات وأماكن العبادة ومدارس مختلف الأديان في غزة قائمة. العديد من الصحفيين وممثلي المنظمات غير الحكومية ومبعوثي السلام لم يعودوا معنا”.

وأشار إردوغان إلى التصعيد العسكري بين إسرائيل وحزب الله بقوله “ليس النساء والأطفال والرضع والمدنيون الأبرياء وحدهم الذين يموتون في غزة وفلسطين ولبنان حالياً، بل هي الإنسانية التي تموت أيضاً”.

وأضاف “ما تم ذبحه أمام أعين العالم لمدة سنة واحدة بالضبط على الهواء مباشرة، هو في الواقع كل البشرية، وكل آمال البشرية في المستقبل”.

وشبّه أردوغان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بزعيم ألمانيا النازية أدولف هتلر، قائلاً “كما أوقف التحالف المشترك للإنسانية هتلر سيتم وقف نتنياهو من معه”.

 

كما وصف ما يجري في غزة بـ”الإبادة الجماعية”، مطالباً العالم بالمحاسبة وبغير ذلك لن يحلّ السلام، على حد تعبيره.

نتنياهو يهاجم أردوغان

وفي مارس الماضي، انتقد نتنياهو وصف أردوغان له ولحكومته بـ”القتلة” وتشبيه حكومته بـ”النازية”، وهو ما تكرر اليوم الاثنين في منشور الرئيس التركي.

وقال نتنياهو آنذاك إن “إسرائيل تلتزم بالقانون الدولي” مضيفاً أن أردوغان “ينكر الإبادة الجماعية للأرمن، ويذبح الأكراد في بلاده، ويتنافس على الرقم القياسي العالمي في القضاء على معارضي النظام والصحفيين وسجنهم”.

وكان الرئيس التركي اقترح على الأمم المتحدة في نهاية سبتمبر الماضي، التوصية باستخدام القوة إذا لم تتوقف إسرائيل عن شنّ الهجمات في قطاع غزة ولبنان.

وقال أردوغان بعد اجتماع للحكومة في أنقرة “يجب على الجمعية العامة للأمم المتحدة أن تستخدم سريعاً سلطة التوصية باستخدام القوة، كما فعلت في قرار الاتحاد من أجل السلام عام 1950، إذا لم يتمكن مجلس الأمن من إظهار الإرادة اللازمة”.

وحثّ أيضاً الدول الإسلامية على اتخاذ خطوات اقتصادية ودبلوماسية وسياسية ضد إسرائيل للضغط عليها من أجل قبول وقف إطلاق النار، مضيفاً أن “هجمات إسرائيل ستستهدفهم (الدول الإسلامية) أيضا، إذا لم يجر إيقافها قريباً”.

جريمة مروعة في تركيا..لن تصدق ماذا حدث

وكالات _ الشمس نيوز

شهدت مدينة إسطنبول التركية جريمة مروعة، الجمعة، حيث أقدم شاب على قتل امرأتين بفارق 30 دقيقة، قبل أن ينتحر، حسب ما أعلنت السلطات.

وقالت سلطات إسطنبول إن الشابتين والمشتبه به يبلغون من العمر 19 عاما، ولم تحدد ما إذا كانت الضحيتان تعرفان قاتلهما المفترض.

وحسب وكالة الأنباء التركية “DHA”، قُطع رأس إحدى الضحيتين على أحد أسوار المدينة في منطقة الفاتح، حيث ألقى المشتبه به نفسه في وقت لاحق.

وتعاني تركيا آفة قتل النساء، إذ سجلت جمعية تركية 290 جريمة قتل لنساء منذ مطلع العام، وأكثر من 160 وفاة مشبوهة أخرى صُنفت على أنها حالات انتحار أو حوادث.

وفي نهاية فبراير، وقعت 7 جرائم قتل لنساء في يوم واحد في أنحاء مختلفة من تركيا، حسب فرانس برس.

وانسحبت تركيا عام 2021 من اتفاقية مجلس أوروبا بشأن منع ومكافحة العنف ضد المرأة، والمعروفة باسم اتفاقية إسطنبول، التي تُلزم السلطات بالتحقيق في العنف ضد المرأة والمعاقبة عليه.

أردوغان: إسرائيل تنظيم إرهابي وأنتظر رد الأسد على اللقاء

وكالات _ الشمس نيوز

نقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء عن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إنه أبدى رغبة في لقاء نظيره السوري، بشار الأسد، من أجل تطبيع العلاقات بين البلدين، وإنه ينتظر رد دمشق.

وذكر أردوغان أن تركيا تنتظر الرد من دمشق بشأن عقد لقاء يجمعه مع الرئيس السوري، بشار الأسد، في إطار تطبيع العلاقات الثنائية.

وتابع أردوغان قوله، السبت: “أظهرنا رغبتنا للقاء بشار الأسد من أجل تطبيع العلاقات التركية- السورية وننتظر الآن رد الجانب الآخر”.

الهجمات على لبنان

وحول الوضع في غزة وتفجير أجهزة “البيجر” وأجهزة الاتصالات اللاسلكية التابعة لحزب الله في لبنان، ذكر الرئيس التركي، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وشبكته “يلجأون إلى كافة أنواع الاستفزاز والتحريض لتنفيذ أيديولوجيتهم الصهيونية المتطرفة”، حسب قوله.

وأضاف الرئيس التركي: “الهجمات الأخيرة على لبنان أظهرت أننا محقون في مخاوفنا بشأن خطط الحكومة الإسرائيلية لنشر الحرب في المنطقة”، طبقا لما نقلت عنه وكالة “الأناضول” التركية عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”.

وجاء تصريحات أردوغان في مؤتمر صحفي عقده بمطار أتاتورك في اسطنبول قبيل توجه إلى الولايات المتحدة للمشاركة في أعمال الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

إسرائيل تنظيم إرهابي

ومضى أردوغان قائلا: “للأسف إسرائيل نفذت مرة أخرى هجمات (كتنظيم إرهابي) وليس كدولة من خلال تفجيرات أجهزة اتصال بلبنان”، حسب زعمه.

وأردف الرئيس التركي: “أثبتت إسرائيل من خلال هذه الهجمات أنها لا تكترث بأرواح المدنيين، وتسعى للوصول إلى أهدافها البغيضة بكل الوسائل، وعلى المجتمع الدولي وخاصة الدول الغربية التوقف عن التفرج على أعمال إسرائيل واتخاذ خطوات رادعة”، بحسب ما أوردت وكالة “الأناضول”.

تركيا تكشف تفاصيل جديدة حول تفجيرات لبنان

 

تحدث وزير النقل التركي عبد القادر أورال أوغلو عن فرضيتين لانفجار أجهزة البيجر يوم أمس في لبنان، مؤكدا عدم وجود أي خطر لها في تركيا، حيث يكاد استخدامها معدوما.

 

وأضاف لوكالة أنباء “الأناضول”: “يمكن مراقبة أجهزة الاتصالات المحمولة باستخدام تقنيات وأنظمة معينة، وبعض المنظمات تفضل استخدام أجهزة “البيجر” من أجل تجنب تلك المراقبة”.

 

 

 

وتابع: “لدينا معلومات وتقديرات بأن “حزب الله” يستخدم هذه الأجهزة لتجنب ملاحقة عناصره. إنه حدث كبير أن يتم تفجير العديد من الأجهزة في نفس الوقت”.

وأردف: “التقينا بخبراء الأمن السيبراني حول هذه القضية لفهم المشكلة وتحديد ماهية هذه الأجهزة، وهناك سيناريوهان. أحدهما هو أن “حزب الله” معروف باستخدامه لهذه الأجهزة وإسرائيل تعلم ذلك وعند شراء تلك الأجهزة ربما قامت إسرائيل بزرع متفجرات بداخلها”.

واستطرد: “الاحتمال الثاني هو أن تنفجر البطاريات نتيجة ماس كهربائي وتسخينها بواسطة بعض الإشارات، وقد رأينا في الماضي انفجار بطاريات الهواتف المحمولة في محلات تصليح الهواتف أو في جيوب الناس، ويبدو لي أن الاحتمال الأول أقوى قليلا بخصوص ما حدث في لبنان”.

شاهد..لحظة انفجار مصنع في تركيا وسقوط عشرات المصابين

وكالات _ الشمس نيوز

وثقت كاميرا مراقبة لحظة انفجار مصنع في محافظة سكاريا شمالي تركيا، مما أسفر عن مصرع عامل وإصابة 30.

ويُظهر المقطع كرة اللهب الناتجة عن الانفجار، وتطاير الحطام حول مكان المصنع.

أصيب 20 شخصا بجروح جراء انفجار هزّ مصنعا للمعكرونة في ولاية سكاريا شمال غربي تركيا أمس الأحد، حسب ما أفادت به قناة “NTV” المحلية.
وقالت قناة “NTV” أن مصنع للمعكرونة يقع على طريق هينديك السريع على طريق الأناضول السريع، اهتز على وقع انفجار تجهل أسبابه لحد الساعة.
وأشارت القناة التركية إلى أن الانفجار قد أدى إلى اندلاع حريق في المصنع.

وتم إرسال العديد من سيارات الإسعاف والإطفاء إلى مكان الحادث بمجرد تلقي إخبار بالحادث.

 

 

دبلوماسي إيراني يكشف عن تحالف طهران مع القاهرة والرياض وإسطنبول

 

 

صرح رئیس مکتب رعایة المصالح الإيرانية في مصر، محمد حسین سلطاني فرد، اليوم الأحد، أن الأزمات الإقلیمیة أسفرت عن تكوین تحالف غیر موثق بین إيران ومصر وتركيا والسعودية.

 

 

وأكد سلطاني في تصريحات لوکالة الأنباء الإيرانية “إسنا”، اليوم الأحد، إن حجم التطورات والأزمات التي تشهدها المنطقة، ولاسیما حرب غزة، أدت إلى تشكيل هذا التحالف عفويا بين القوى الإقليمية، مؤكدا أن ثمرة هذا التعاون هي تضافر الجهود من أجل تسویة الأزمات الإقليمية المزمنة.

وأشار إلى أن المشاورات المکثفة والوثیقة بین إيران ومصر ساهمت في حصر أجواء الحرب في غزة ولبنان والبحر الأحمر بعیدة عن تفاقم الأزمة والحرب الشاملة.

وأضاف الدبلوماسي الإيراني أن سياسة القاهرة ونهجها المتمثل في الرفض والوقوف في وجه محاولات إسرائيل، الرامیة لإجلاء مليوني فلسطيني قسرا إلى صحراء سيناء واحتلال غزة والاستيلاء على موارد الغاز، وکذلك رفضها لبقاء قوات الاحتلال في معبر فيلادلفيا (صلاح الدين)، منعت تل أبيب من تحقيق أهدافها البشعة ضد أهل غزة، وإعلان النصر رغم تدفق المساعدات من أمريكا والغرب.

وذكر أن هذا المستوى من التعاون بين القوى الإقليمية، سيبشر في المستقبل القريب بحل الأزمة اليمنية، وعودة الاستقرار والأمن إلى سوريا الموحدة، وتطبيع العلاقات بين طهران والمنامة، وانتخاب رئيس جديد للبنان وازدهار وتعزيز مكانة العراق في العلاقات الإقليمية والثنائية.

ونوه سلطاني بأنه في ظل هذه التطورات فإن حلحلة معضلة الحرب السودانیة، والتوتر في ليبيا، وحل أزمة سد النهضة سلمیا بين إثيوبيا ومصر، والتي یرتبط كل منها بمنطقة غربي آسیا والأراضي الفلسطینیة المحتلة بطریقة ما، سیتم إدراجها علی جدول الأعمال من خلال الإجماع الشامل.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أكد في وقت سابق أن إسرائيل لن تتوقف عند “احتلال” غزة ورام الله وسيأتي الدور على دول أخرى مثل سوريا ولبنان، وتحدث عن تشكيل محور تركي سوري مصري.

وأكد أردوغان إن المرحلة الجديدة التي تم إطلاقها في العلاقات بين مصر وتركيا ستكون لصالح غزة وفلسطين.

وشدد على أن تركيا ستواصل السعي على كل منبر لإنهاء سياسة الاحتلال والإبادة الإسرائيلية المستمرة منذ ما يقرب من عام التي راح ضحيتها 41 ألف إنسان، بينهم أطفال وشباب وشيوخ.

وقالت أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة نورهان الشيخ إن حديث الرئيس التركي عن تشكيل محور ثلاثي يضم مصر وتركيا وسوريا صعب التحقق في ظل الأوضاع الحالية بين تركيا وسوريا وما بينهما من قطيعة استمرت نحو 13 عاما، على خلفية دعم أنقرة للمعارضة السورية عقب احتجاجات شعبية شهدتها سوريا منتصف مارس 2011 قبل أن تتدخل عسكرياً وتسيطر على مناطق من شمال غرب سوريا وشرقها.

وعن أهمية المحور التحالفي التركي المصري السوري الذي أعلن عنه الرئيس التركي، أكدت نورهان الشيخ أن سوريا إحدى الجبهات الأساسية في المواجهة مع إسرائيل وهذه الجبهات تضم (مصر والأردن وسوريا ولبنان وفلسطين) ودور سوريا محوري في مواجهة التهديدات الإسرائيلية، لذا وجود تنسيق مصري تركي معها في هذا الفترة سيشكل جبهة قوية ومحورا أساسيا لمواجهة تلك التهديدات.

إتفاقية أمريكية تشعل الغضب في تركيا .. تفاصيل

وكالات _ الشمس نيوز

عبرت تقارير تركية عن مخاوف أنقرة إزاء التحركات الأمريكية الأخيرة في قبرص المتمثلة عقد اتفاقية “خارطة الطريق للتعاون الدفاعي” المبرمة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإدارة قبرص الرومية.

وبحسب تقارير صحفية فقد أدانت مصادر بوزارة الدفاع التركية، الخميس 12 سبتمبر/أيلول 2024، الاتفاقية ودعت المصادر إلى إعادة النظر في النهج الذي يتجاهل جمهورية شمال قبرص التركية ويرى إدارة قبرص الرومية الممثل الوحيد للجزيرة.

كما أوضحت أن الاتفاقية خطوة ضد أمن قبرص التركية، وتضر بالموقف المحايد للولايات المتحدة الأمريكية تجاه جزيرة قبرص.

وذكرت أن تركيا تتوقع من واشنطن التي تتحدث عن السلام العادل والدائم في الجزيرة في كل فرصة، أن تظهر هذا الموقف بأسلوب محايد مؤكدة أن “تركيا عازمة بشكل كامل على حماية أمن القبارصة الأتراك وسلامتهم ورفاهيتهم بأي ثمن، في إطار الضمانات واتفاقيات التحالف”.

وفي وقت سابق، وقعت الولايات المتحدة وإدارة قبرص الرومية اتفاقية تعاون دفاعي ثنائي لـ”مواجهة المخاوف الأمنية الدولية”.

تحركات تركية

وفي سياق آخر، قالت مصادر الوزارة إن سفنا تابعة للقوات البحرية التركية سترافق سفينة التنقيب التي ستتوجه إلى الصومال في أكتوبر/تشرين الأول القادم.

ولفتت إلى الاتفاقيات الموقعة مع الصومال ومن بينها اتفاقيات في مجال الطاقة.

من ناحية أخرى، تطرقت المصادر إلى اجتماع وزراء الدفاع الثلاثي بين تركيا وأذربيجان وجورجيا، الثلاثاء، والتوقيع على مذكرة ثلاثية.

وأشارت إلى أن المذكرة تتضمن التعاون في مجال الدفاع والقتال المشترك ضد التنظيمات الإرهابية بكافة أنواعها وأشكالها.

وفي وقت سابق دعت جمهورية شمال قبرص التركية، الولايات المتحدة إلى “إنهاء موقفها المتحيز” تجاه مسألة الجزيرة.

وقالت وزارة الخارجية البيان إلى أن “الدعم المتزايد الذي تقدمه الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة للجانب الرومي في قبرص عبر زيارات الموانئ التي قامت بها السفن الحربية التابعة للبحرية الأمريكية، وتجديد قرار رفع حظر الأسلحة المفروض على الإدارة الرومية كل عام، هو مؤشر ملموس على الدعم المتحيز الذي تقدمه واشنطن إلى الجانب الرومي”.

وأضاف أن “الدعم الأمريكي الخطير سيؤدي إلى عواقب من شأنها الإخلال بالتوازن في منطقة شرق البحر المتوسط” وقال البيان :”إننا ندعو الولايات المتحدة، التي نراها الآن طرفاً واضحا في المسألة القبرصية، إلى التصرف بحس سليم، وإنهاء جهودها الرامية إلى تغيير التوازنات الدقيقة في المنطقة، وإنهاء موقفها المتحيز بشأن القضية القبرصية”.

كما أكد البيان أن جمهورية شمال قبرص التركية “مستعدة دائمًا لمواجهة أي تهديد قد ينشأ ضد الشعب القبرصي التركي في ظل التطورات في المنطقة”. وأوضح: “نود أيضًا أن نعرب عن أننا نحتفظ بالحق في اتخاذ القرار والخطوات اللازمة مع تركيا في هذا الصدد”.

وتعاني قبرص منذ عام 1974، انقساما بين شطرين تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.

Exit mobile version