أكدت وسائل إعلام حكومية فى إيران تعرضها للإختراق اليوم السبت وذلك بعد ساعات من عملية قرصنة تعرض لها التليفزيون الرسمي وهيئة الإذاعة الحكومية.
وبحسب تقارير صحفية، فقد تعرضت وكالة أنباء “ركنا” الإيرانية الرسمية، السبت، لعملية اختراق أدت إلى توقف موقعها الإلكتروني عن العمل.
ووفقا لبيان رسمي، أعلنت الوكالة الإيرانية عبر حسابها بتطبيق “تليجرام”، إنها تعرضت صباح اليوم لعملية اختراق طالت النطاق الرسمي لها بالإضافة إلى البريد الإلكتروني.
وكشفت الوكالة الإيرانية أن القراصنة بعثوا برسائل إلكترونية لمدراء الوكالة يطالبون بفدية مالية لإعادة الموقع الإلكتروني للوكالة للعمل.
كما هدد القراصنة بأنه إذا لم يتم دفع مبلغ بعملة البيتكوين وإرساله إلى عنوان المحفظة خلال الـ12 ساعة القادمة، فإن الهجمات لن تتوقف وستزداد بقوة.ذات صلة
https://alshamsnews.com/2022/01/%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%b2%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88.html
https://alshamsnews.com/2022/01/%d8%a7%d8%ba%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%85%d8%b1%d8%b4%d8%af-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%86%d8%b4%d8%b1-%d9%81%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88-%d8%a5%d9%81%d8%aa.html
ودفعت عملية الإختراق، بالوكالة لاستخدام نطاقها المحلي داخل إيران، وأصبح الموقع متاحاً للإيرانيين في الداخل، فى حين أن موقع الوكالة لا يمكن زيارته للإيرانيين بالخارج.
اختراق الإذاعة والتليفزيون الحكومي فى إيران
ويأت اختراق الوكالة الإيرانية الحكومية ، بعد ساعات من اختراق بعض القنوات التلفزيونية والإذاعية الإيرانية الرسمية.
وشهد الخميس قيام قراصنة باختراق التليفزيون الحكومي لثوانٍ، ونشروا خلالها صورًا لقائدي منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة؛ مسعود رجوي وزوجته مريم رجوي.
كما تم بث خطاب مسعود رجوي وشعارات مناهضة للمرشد علي خامنئي، فيما ظهر شخص يهتف “الموت لخامنئي” و”عاش مسعود رجوي”.
وأمس الجمعة، كشفت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني تفاصيل تعرضها لعملية اختراق معقدة للغاية، مشيرة إلى أن الاختراق طال القناة الأولى وقناة القرآن والشؤون الدينية، بالإضافة إلى إذاعتي “الشباب” و”بيام” التي تبث من العاصمة طهران.
وقال رضا علي دادي رئيس الشؤون التقنية في منظمة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية إن الحادث خطوة معقدة يقدر عليها فقط من يمتلكون إمكانيات تقنية عالية، مضيفاً أن السلطات الإيرانية بدأت تحقيقات حول الحادث.
المرشد يتهم مجاهدي خلق بالوقوف وراء الاحتجاجات
وتعتبر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي تتزعمها مريم رجوي، أحد أهم القوى المعارضة للنظام في طهران، حيث اتهمها المرشد علي خامنئي العام الماضي بإثارة الاحتجاجات التي اندلعت في نوفمبر 2019 على خلفية رفع أسعار الوقود.
وتأسست “مجاهدي خلق” عام 1965 لمعارضة شاه إيران، ورفضت الجماعة بعد ذلك تأييد نظام مؤسس النظام الراحل روح الله الخميني في تشكيل “نظام ولاية الفقيه”، الذي أبعد القوى اليسارية والعلمانية من السلطة.
وتعد المنظمة أكبر وأنشط جماعة معارضة للنظام الإيراني، وكانت قد كشفت منذ عام 2002 عن البرنامج النووي السري للنظام الإيراني ما دفع الدول الغربية لوضع عقوبات شديدة وساهمت في زيادة الضغط على نظام طهران.
قراصنة إيرانيين يعلنون اختراق موقع تابع لـ مجاهدي خلق
وفي سياق متصل، أعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية، مساء الجمعة، عن تمكن قراصنة إيرانيين من اختراق موقع تقني وتعليمي تابع لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة.
وذكر موقع “مشرق نيوز” التابع للأجهزة الأمنية للحرس الثوري الإيراني، إنه “تم اختراق موقع توانا الإلكتروني المتخصص بالقضايا التقنية والتعليمية الذي تديره منظمة مجاهدي خلق المعارضة”.
وتوعد القراصنة، بحسب الصورة التي نشرتها منظمة مجاهدي خلق، بنشر وثائق تتعلق بموقع “توانا” التقني.
وأصدر موقع “توانا” بياناً عبر قناته بتطبيق”تليجرام”، أكد فيها تعطل الموقع الإلكتروني، مشيراً إلى أنه “يتم العمل على إعادة تشغيل الموقع بعد إصلاح هذا الخلل”.
وأوضح الموقع في بيان أن “موقع توانا الإلكتروني يحتفظ بالمواد التعليمية والأبحاث التي كانت متاحة للجميع”، مؤكدا أنه سيتم تجاوز تعطله المؤقت.
كشفت تقارير إيرانية، عن تعرض التليفزيون الحكومي والإذاعة الرسمية فى إيران لعملية اختراق من قبل جهات معارضة للنظام الحاكم.
وبحسب وسائل إعلام معارضة، فقد تمكنت المعارضة الإيرانية بالخارج من إيصال صوت غير مألوف للداخل الإيراني عبر وسائل إعلام رسمية تابعة للنظام.
وشهد إيران ظهر أمس الخميس، ظهور شعارات “الموت لخامنئي”، عبر هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية التي يشرف عليها شخصياً المرشد الإيراني علي خامنئي.
ةةفقا لبيان جماعة مجاهدي خلق، فقد نجحت المعارضة الإيرانية في اختراق أربع قنوات تلفزيونية تابعة للنظام الإيراني، وبثت صورة لزعيمي منظمة “مجاهدي خلق” المعارضة مسعود رجوي، وزوجته مريم رجوي لعدة لحظات.
كما ظهر مقطع فيديو بصوت شخص يردد شعارات ضد المرشد علي خامنئي وهو يهتف “الموت لخامنئي” و”عاش مسعود رجوي”.

كما ظهر شعار “الموت لخامنئي” الذي تردده المعارضة الإيرانية، عبر إذاعة “بيام” التي تبث من العاصمة طهران.
وأكد بيان رسمي لهيئة الاذاعة والتلفزيون الحكومي تعرض قناة القرآن التلفزيونية وإذاعة “بيام” والقناة الأولى للاختراق.
وقال رضا علي دادي، مسؤول الشؤون الفنية في هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني، إن الهجوم الإلكتروني قيد التحقيق، مضيفًا أنه “مهمة معقدة للغاية ولا يمكن إلا لمالكي التكنولوجيا إتلاف البنية التحتية”.
وأعلنت وكالة أنباء “فارس” المقربة من الحرس الثوري، عن بدء بحث عن مصدر الهجوم الإلكتروني الذي أطلق عليه اسم “التخريب”.
وحدثت بالفعل هجمات إلكترونية في أنظمة مختلفة في إيران، بما في ذلك اختراق نظام بطاقة الوقود واختراق الكاميرات الأمنية في سجن إيفين شمال طهران خلال العام الماضي.
ذات صلة
كشفت وسائل إعلام عراقية اليوم الجمعة، عن استهداف مطار بغداد الدولي بـ ستة صواريخ.وقالت صحيفة رووادو الكردية أن ستة صواريخ استهدفت فجر اليوم الجمعة مطار بغداد الدولي، وأصابت احدى الطائرات بأضرار مادية، لافتة إلي أن القوات الامنية لم تعلن عن تفاصيل الهجوم.
و هذه المرة ليست الاولى التي يتعرض لها مطار بغداد الدولي وقاعدة فكتوريا لهجوم من قبل الفصائل المسلحة، التي تسعى الى اخراج القوات الاجنبية من العراق.

وخلال شهر يناير الجاري، تم إحباط هجوم بطائرتين مسيرتين مفخختين استهدف مجمعاً في مطار بغداد الدولي، يضم قوات استشارية من التحالف الدولي الذي تتزعمه الولايات المتحدة.
وأسقطت منظومة الدفاع الجوي الأميركية الطائرتين حيث لم يسفر الهجوم وقتها عن حدوث أضرار.
الخطوط العراقية تكشف تضرر طائرة مدنية
من جانبها، أكدت الخطوط الجوية العراقية، اليوم الجمعة، أن رحلات المسافرين المباشرة مستمرة، مشيرة إلى تضرر إحدى الطائرات الخارجة عن الخدمة جرّاء استهداف مطار بغداد.

وذكر بيان للمكتب الإعلامي لوزارة النقل أن “الشركة العامة للخطوط الجوية العراقية تؤكد أن القصف الصاروخي الذي استهدف مطار بغداد الدولي فجر اليوم الجمعة أدى الى تضرر إحدى طائرات الشركة الخارجة عن الخدمة الجاثمة في محيط المطار”، مشيراً الى أن”رحلات المسافرين المباشرة مستمرة”، وفقا لوكالة الأنباء العراقية.
الثأر لـ اغتيال سليماني والمهندس
وتعرضت مصالح أميركية في العراق، لعمليات استهداف بصواريخ أو طائرات مسيرة أحياناً، منذ اغتيال سليماني والمهندس، بينها محيط السفارة الأميركية في العراق، وقواعد عسكرية عراقية تضمّ قوات من التحالف الدولي، مثل عين الأسد في غرب البلاد، أو مطار أربيل في اقليم كوردستان.
وتراجعت وتيرة هذه الهجمات في الفترة الأخيرة التي نادرا ما أسفرت عن وقوع ضحايا، ولا تتبناها أي جهة، لكن واشنطن تنسبها إلى فصائل موالية لإيران.
وشهد عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب تصعيدا في التوتر بين العدوين اللدودين، الولايات المتحدة وايران، غالبا ما برز في العراق حيث للبلدين نفوذ وحلفاء.
وبلغ البلدان مرتين شفير مواجهة عسكرية مباشرة، أولاهما في حزيران 2019 بعد إسقاط إيران طائرة أميركية من دون طيار قالت إنها اخترقت مجالها الجوي، وثانيهما بعد اغتيال سليماني.
وفي التاسع من ديسمبر الماضي، أعلن العراق رسميا أن وجود قوات قتالية أجنبية في البلاد انتهى مع نهاية العام 2021 وأن المهمة الجديدة للتحالف الدولي استشارية وتدريبية فقط، تطبيقا لاتفاق أعلن للمرة الأولى في تموز في واشنطن على لسان الرئيس الأميركي جو بايدن خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.
وسيبقى نحو 2500 جندي أمريكي وألف جندي من قوات التحالف في العراق.
وتقدم هذه القوات الاستشارات والتدريب منذ صيف 2020 للقوات العراقية، فيما غادرت البلاد غالبية القوات الأميركية التي أرسلت إلى العراق في العام 2014 كجزء من التحالف الدولي في عهد الرئيس دونالد ترامب.
ذات صلة
اعتبر الرئيس الأمريكي جو بايدن أن الوقت لم يحن بعد للتخلي عن المفاوضات مع إيران التي تهدف إلى إحياء الاتفاق النووي لعام 2015.
وأعلن بايدن خلال مؤتمر صحفي بمناسبة مرور عام على توليه الرئاسة، إنه يتم تحقيق بعض التقدم، مؤكدا أن الولايات المتحدة “تقرأ في الصفحة نفسها” مع الدول الأخرى في ما يتعلق بمفاوضات فيينا.
وشدد الرئيس الأميركي، على أن هذا ليس وقت الاستسلام، لافتا إلي أنه يجري إحراز بعض التقدم، كما أن هناك توافقاً بين مجموعة الدول التي تتفاوض إلى جانب الولايات المتحدة مع طهران.واشنطن تبحث إعادة تصنيف الحوثي كمنظمة إرهابية
وبحسب اندبندنت عربية، كشف بايدن إن إدارته تبحث إعادة تصنيف حركة الحوثي اليمنية منظمة إرهابية دولية بعد هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على الإمارات أعلنت الجماعة المسؤولية عنها.
وحذر الرئيس الأميركي من أن روسيا قد تدفع ثمناً باهظاً في حال غزت أوكرانيا، بما في ذلك تكبدها خسائر بشرية كبيرة إلى جانب الإضرار باقتصادها، وقال، “سيكون الأمر كارثياً على روسيا”، مضيفاً أن الروس ربما ينتصرون في النهاية، لكن خسائرهم ستكون “باهظة”.
عواقب كارثية
وتوقع بايدن أن يقوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتحرك عسكري داخل أوكرانيا، لكنه قال، إن الإقدام على غزو شامل سيؤدي إلى رد واسع النطاق سيكون مكلفاً لروسيا ولاقتصادها، وأضاف، “ظني أنه سيتحرك… لا بد أن يقوم بشيء”.
وأشار بايدن إلى أن رد الولايات المتحدة والغرب يمكن أن يتحدد بناء على ما تفعله روسيا وسط مخاوف أميركية من احتمال شن هجوم على أوكرانيا في غضون أيام أو أسابيع.
ومضى يقول، “روسيا ستحاسب إذا قامت بالغزو، وهذا يعتمد على ما ستفعله. سيكون الأمر مختلفاً لو كان توغلاً محدوداً”، وتابع، “لكن لو فعلوا حقاً ما بمقدورهم فعله… سيكون الأمر كارثة لروسيا إذا غزت أوكرانيا ثانية”.
ويعد الرئيس الأميركي وفريقه مجموعة واسعة من العقوبات والتبعات الاقتصادية الأخرى لفرضها على موسكو في حال غزوها جارتها.
وتحشد روسيا عشرات الآلاف من الجنود على حدود أوكرانيا وطالبت حلف شمال الأطلسي بتقديم ضمانات بأنه سيوقف توسعه نحو الشرق.
على صعيد آخر، أكد الرئيس الأميركي أن كامالا هاريس ستكون مجدداً نائبته في حال قرر الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2024، وقال، إن هاريس “ستكون رفيقتي في الترشح” لولاية رئاسية ثانية.
دعت حركة المجتمع الديمقراطي الرأي العام العالمي وعلى رأسه منظمة الأمم المتحدة لاتخاذ مواقف جريئة وواضحة في إدانة واستنكار جرائم المحتل التركي ومرتزقته وإخراجهم من كافة المناطق السورية.
واستنكرت المجتمع الديمقراطي فى الذكرى السنوية الرابعة لهجمات الاحتلال التركي على عفرين واحتلالها، جرائم الاحتلال التركي في عفرين، وصمت المجتمع الدولي عليها.4 سنوات على احتلال عفرين فى أشرس هجوم إرهابي
وبحسب بيان الحركة فإنه باتفاق مبطن للدول المعنية بالشأن السوري تعرض إقليم عفرين قبل أربعة أعوام لأشرس هجوم إرهابي وفاشي شنه جيش الاحتلال الفاشي التركي جواً وبراً وبمشاركة العديد من الفصائل المرتزقة مستخدمة في أولى غارتها اثنتين وسبعين طائرة حربية بهدف احتلال المنطقة وصهر ثقافتها وإنكار قيمها التاريخية عبر أساليب سياسية وعسكرية همجية متعددة لتحقيق أحلامها وخيالها الطورانية التوسعية.
واعتبر بيان حركة المجتمع الديمقراطي إن ما تعرضت له عفرين وأهلها في غضون أربعة أعوام من الاحتلال التركي ومرتزقته إلى اليوم تجاوز كل مفاهيم الاحتلال ضاربة كل الأعراف والمواثيق الدولية بعرض الحائط، بل زادت من جرائمها وانتهاكاتها لحقوق الإنسان والقيم الأخلاقية واستمرارها بعمليات الخطف والاغتصاب وجرائم القتل بشكل يومي وفرض سياسة الاستسلام والعمالة على إرادة شعبنا في عفرين.
عفرين سلعة تجارية لمرتزقة الاحتلال
وأشار البيان إلي أن دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها قد حولت منطقة عفرين إلى سلعة تجارية نتيجة نهب وسرقة ممتلكاتهم وقيمهم الأثرية ومواردها الطبيعية وبيعها في الأسواق العالمية هذا من جهة.
ومن جهة ثانية والأخطر هو توزيع الفصائل الإرهابية على بقع جغرافية في المنطقة وسياسات تصفية الحسابات وفرض النفوذ والفدية على الكرد والقيام بعمليات السطو وحجز الأموال وإرهاب المنطقة والعمل على سياسة التغيير الديمغرافي القائم في عفرين في بناء مستوطنات واستيطان عوائل الإرهابيين فيها.
ووصف البيان ما تمارسه تركيا فى عفرين بأنه مشروعاً شوفينياً وغير قانوني و خطيراً كبداية لمشروعهم ومخططاتهم المعروفة باسم الميثاق المللي الشوفيني.
إبادة جماعية فى عفرين
وبحسب البيان، فإن أهالي وسكان عفرين الأصليون يعيشون في ظل كارثة منظمة إذ يواجهون كارثة الإبادات الجماعية وأفعالاً إجرامية من التعذيب الجسدي والنفسي نتيجة الاعتقالات العشوائية التعسفية وسياسة التطهير العرقي الممنهج بهدف إرهاب الناس وإجبارهم على إنكار ثقافتهم أو الموت وأمام أنظار المجتمع الدولي.
كما لفت البيان إلي أنه حتى نازحي مخيمات الشهباء لم يسلموا من هذه السياسات القذرة إذ يواجهون كارثة إنسانية حقيقية وهم محاطون بين مطرقتي القصف التركي اليومي وسياسات الحصار والمجاعة المفروضة من قبل سلطة دمشق مستغلين الصمت الدولي. وهذا ما يقلل من شأن المسؤولية القانونية والحقوقية في بنية نظام المجتمع الدولي.
رسالة للمجتمع الدولي
وطالبت حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM جميع مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني وكل المنظمات الدولية المعنية بشأن حقوق الإنسان والمرأة بالتحرك حيال هذه الجرائم اللاخلاقية.
كما ناشدت الرأي العام العالمي وعلى رأسه منظمة الأمم المتحدة باتخاذ مواقف جريئة وواضحة في إدانة واستنكار الجرائم التي يندى لها جبين البشرية والعمل على إخراج المحتل التركي ومرتزقته من كافة المناطق السورية وتأمين عودة آمنة لكل النازحين إلى ديارهم”.
ذات صلة
كشفت تقارير إيرانية، عن اعتقال فريدة مرادخاني، ابنة شقيقة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في طهران الخميس الماضي، ونُقلت إلى سجن إيفين، حيث يُحتجز العديد من السجناء السياسيين، وفقا لما نقلته صحيفة “جيروزاليم بوست” عن تقارير إعلامية.
و نقل موقع “إيران إنترناشيونال” المعارض عن شقيق مرادخاني، محمود، المقيم في فرنسا، تأكيده خبر الاعتقال.
ووفقا لتقرير وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران (HRANA)، فلا توجد معلومات متاحة حتى الآن بشأن أسباب الاعتقال أو أي تهم موجهة ضد مرادخاني.
وألقى عناصر من المخابرات الإيرانية القبض على مرادخاني وهي في طريقها إلى منزلها وصادروا متعلقاتها من منزلها، بحسب الوكالة.
ويتعرض السجناء السياسيون في سجن إيفين للتعذيب الوحشي على يد إيران. وفي أغسطس الماضي، نشرت مجموعة قراصنة تدعى “عدلات علي” لقطات كاميرا أمنية قالوا إنها تظهر مشاهد داخل السجن، بما في ذلك لقطات لسجناء يتعرضون لسوء المعاملة.
وبحسب راديو فردا، عُرفت مرادخاني بنشاطها ضد عقوبة الإعدام ودفاعها عن الحريات المدنية في إيران.أرملة الشاه وراء اعتقال ابنة شقيقة خامنئي
وأشارت صحيفة التلغراف، إلي إن أحد الأسباب المحتملة لاعتقال ابنة أخت خامنئي هو بيان الدعم الذي قدمته في أكتوبر الماضي لعائلة بهلوي التي حكمت إيران حتى أطاحت الثورة الإسلامية بها عام 1979.
و قالت وكالة لفرانس برس إن مرادخاني خاطبت أرملة الشاه، فرح بهلوي، التي كانت تعرف في عهد زوجها بـ”الملكة العزيزة” ودعتها للعودة إلى البلاد لقيادة “نهضة” الثقافة الإيرانية.
تعرف على ابنة شقيقة خامنئي التى اعتقلتها طهران
ومرادخاني هي ابنة بدري شقيقة خامنئي التي اختلفت مع عائلتها في الثمانينات وهربت إلى العراق في ذروة الحرب مع إيران، لتنضم إلى زوجها رجل الدين المنشق علي طهراني.
وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة صنداي تايمز اللندنية عام 1985، صرحت بدري أن “خامنئي ينشر كلمة الله بالقوة. إنهم يعدمون الآلاف باسم الإسلام، لكن هذا مخالف لديننا”.
وعاد طهراني وبدري لاحقا إلى إيران وسُجن الأول لمدة عشر سنوات.
ذات صلة
ساعات قليلة وتحل الذكري الرابعة لقيام الجيش التركي بمساعدة المسلّحين السوريين الموالين له، بشن الهجوم على منطقة عفرين شمال غربي سوريا واحتلال المدينة، حيث تمكنوا بعد 58 يوماً من المعارك، والقصف الجوي، والمدفعي، والدبابات من احتلال المدينة السورية في 18 آذار/مارس 2018.ووفق أرقام الأمم المتحدة، أدت العملية العسكرية التي أطلقت عليها أنقرة، اسم “غصن الزيتون” إلى تهجير ثلثي السكان من عفرين، بالإضافة لفقدان المئات منهم لحياتهم إلى جانب مئات الجرحى والمعتقلين والمختفين.
ومنذ اندلاع الحرب وحتى الأن، تستمر الانتهاكات ضد السكان من قبل الفصائل العسكرية التي تدعمها تركيا، وتعد أكبر تلك الانتهاكات: الاعتقالات، والقتل تحت التعذيب، والخطف مقابل الفدية، والسطو على ممتلكات المدنيين، كالبيوت والسيارات وأشجار الزيتون.
خلفت الحرب التركية على مدينة عفرين دماراً، وكانت لها نتائج كارثية لا سيما وأنّ المدينة كان يقطنها قرابة مليون نسمة نصفهم من النازحين، حيث كان في المدينة: استقرار نادر، وأمان، وتنمية اقتصادية، ورخاء معيشي.
وبحسب مركز توثيق الانتهاكات فى شمال سوريا، فقد أدى الاحتلال التركي لعفرين إلى زيادة التوترات العرقية في المنطقة، حيث تسببت الحرب التركية في نزوح السكان المحليين في الوقت الذي تم توطين عشرات الآلاف من الأشخاص الذين جرى نقلهم من ريف دمشق ومناطق أخرى في سوريا إلى هذه المناطق وجرى توطينهم في منازل سكان عفرين المهجرين قسراً كما وقام هؤلاء بالاستيلاء على أراضي المهجرين وممتلكاتهم.
وكانت عفرين معروفة بمستوى عال من الاستقرار، وقلة التوترات العرقية. وقد تفاقم هذا إلى حد كبير نتيجة التدخل التركي والأشخاص النازحين، الذين تم توطينهم في عفرين حيث يتلقون معاملة تفضيلية على السكان المحليين المتبقين، والنازحون يتمتعون بالمزيد من الأمن الشخصي، وعدم الاعتقال والخطف حيث يمكنهم ممارسة سُبل عيشهم والتمتع بحرية الحركة وممارسة تقاليدهم الخاصة بعكس السكان الأصليين.
تمييز عنصري
يتعرض سكان عفرين الأصليين ( القلة الباقيين منهم ) للممارسات التمييزية وانتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة على أيدي الميليشيات المسلحة.
يشعر السكان الأصليون في منطقة عفرين بالعزلة، وهم يتعرضون صراحة للمضايقات من قبل النازحين.
كما لا يشعر الأشخاص النازحون إلى عفرين بأنّهم في وطنهم، وبالتالي ظهر تمزق في النسيج الاجتماعي في المنطقة.
ضايا الإسكان والأراضي والممتلكات ذات أهمية خاصة. يعيش العديد من السكان الأصليين في عفرين تحت تهديد مستمر من عمليات الإخلاء والمصادرة واعتقال والنهب من قبل الميليشيات المحلية. علاوة على ذلك، فإنّ الأشخاص النازحين إلى عفرين يقيمون الآن في منازل المهجرين قسرا من عفرين.
تفاصيل الهجوم:
في الساعة الـ 16.22 من يوم السبت المصادف لـ 20 كانون الثاني 2018، غزت الطائرات التركية سماء منطقة عفرين، وبدأت بقصف عنيف لعشرات المناطق، مستهدفة منطقة لا تتجاوز مساحتها 3850 كم2 يقطنها قرابة مليون مدني.
مجازر وجرائم حرب:
القصف الجوي ترافق مع توغل بري للجيش التركي، وعشرات الآلاف من مسلحي الميليشيات السورية الموالية لتركيا في اليوم الأول ارتكبت عدة مجازر منها مجزرة في قرية جلبرة في ناحية شيراوا راح ضحيتها 9 مدنيين وأصيب 12 آخرين. وفي 26 كانون الثاني ارتكبت مجزرة في مركز ناحية موباتا راح ضحيتها 7 مدنيين.
كما ارتكبت مجزرة بحق أهالي قرية كوبله في ناحية شيراوا استشهد على إثرها 18 مدنيّاً وجرح 7 آخرين 4 منهم من عائلة واحدة. كما ارتكبت مجزرة في قرية شكاتا في ناحية شيه استشهد على إثرها 5 مدنيين.
ولم تسلم قرية يلانقوز التابعة لناحية جندريسه من المجازر، إذ استشهد 5 مدنيين نتيجة غارات نفذتها الطائرات التركية في ساعات الفجر من يوم 26 شباط، تلتها مجزرة أخرى بحق 13 مدنيّاً في مركز ناحية جندريسه.
ومن المجازر أيضاً استشهاد 7 مدنيين بينهم 4 أطفال وجرح 17 آخرين في مركز مدينة عفرين، بالإضافة إلى استشهاد 20 مدنياً في حي محمودية في مدينة عفرين أثناء القصف عليها.
واستهدف طيران تركي مشفى آفرين بتاريخ 16 آذار ما أدى لاستشهاد أكثر من 16 مدنيّاً بينهم أطفال، كانوا يتلقون العلاج فيه.
وبحسب هيئة الصحة في مقاطعة عفرين، وصل عدد الشهداء المدنيين خلال 58 يوماً من الهجمات التركية إلى 257 مدنياً هم 45 طفلاً و36 امرأة و 176 رجلاً. إلى جانب إصابة 742 مدنياً منهم 113 طفلاً، 113 امرأة و 516 رجلاً.
واستهدف الجيش التركي كذلك مركزي الهلال الأحمر الكردي في مركز جندريسه وراجو ما أدى لخروجهما عن الخدمة.
كما استهدف جامع صلاح الدين الأيوبي في مركز ناحية جندريسه الذي بُني عام 1961م وهو أحد أقدم الجوامع في عفرين، واستهداف جامع بلدة جلمة التابعة لجندريسه والذي بُني عام 1958، إلى جانب قصف مزار الشهيد سيدو في بلدة كفر صفرة في جندريسه.
كما استهدف الجيش التركي مصادر المياه “سد ميدانكي الذي كان يزود أهالي عفرين بمياه الشرب، ومضخة المياه الصالحة للشرب في قرية متينا في ناحية شرا، وينبوع بلدة جلمة، ومضخة المياه في بلدة كفر صفرة في جندريسه”.
استهداف الأثار والمزارات الدينية
وخلال الهجمات، دمرت تركيا 68 مدرسة بشكل كامل من أصل 318 مدرسة في عفرين، كما استهدفت المواقع الأثرية، ودمرت موقع تل عين دارا الأثري بتاريخ 28 كانون الثاني. بالإضافة لتدمير مدرّج نبي هوري التاريخي بشكل كامل. وبلغ عدد المواقع الأثرية التي دمرتها تركيا 3 مواقع مدرجة على لائحة منظمة يونسكو إلى جانب مزارات للمجتمع الإيزيدي وآخر للطائفة العلوية بالإضافة إلى كنائس قديمة للمسيحيين ومزارات ومساجد قديمة للمسلمين في عفرين وريفها.
واصلت تركيا جرائمها بحق المواقع الأثرية بعد الاحتلال، وبحسب مديرية آثار عفرين فإنّه يوجد في منطقة عفرين حوالي 75 تلّ أثري، وخرب الاحتلال التركي والمسلحين السوريين الموالين لها غالبية هذه المواقع نتيجة تنقيبهم عن الآثار وتهريبها إلى تركيا.
وبحسب إحصائية المديرية تم تخريب وتدمير أكثر من 28 موقع أثري ومستودع وأكثر من 15 مزار ديني لمختلف المذاهب والأديان بالإضافة إلى تجريف العديد من المقابر وتحويل إحداها إلى سوق للماشية.
وفقدت قوات سوريا الديمقراطية عدد من قادتها خلال مقاومة الهجوم التركي منهم :آفيستا خابور، بارين كوباني، آيلان كوباني، كاركر إيريش وآخرين.
انتهاكات حقوق الإنسان :
كشف التقرير الصادر عن مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا حتى شهر ديسمبر 2021 تزايد معدلات العنف والجريمة وحوادث الاقتتال بين الفصائل، وحدوث المزيد من الانفجارات ضمن مناطق تسيطر عليها القوات التركية شمال سوريا، كما وشكل الهجوم التركي على المناطق التي كانت تصنف “مستقرة، آمنة” شرق الفرات، واحتلال مدينتي رأسن العين \ سري كاني، وتل أبيض كري سبي وما نتج عنه من مآسي إنسانية بنزوح 375 ألف من سكانها، إضافة لانتهاكات حقوق الإنسان وجرائم التعذيب والاعتقالات والإعدامات الميدانية والاستيلاء على العقارات والملكيات والقصف العشوائي واستخدام أسلحة محرمة دوليا بالإضافة إلى تنفيذ عمليات إعدام ميدانية، واستهداف الطواقم الطبية والصحفيين ساهم في تفاقم الأوضاع ودخول المنطقة برمتها في فوضى وتوجه الأمور نحو الفلتان الأمني، وعودة التفجيرات، وحوادث الاغتيال.
القوات التركية والميليشيات السورية التي تدعمها تواصل ارتكاب المزيد من الانتهاكات، حيث رصد مقتل وإصابة 8520 شخصا / القتلى 2567 شخصاً / فيما وصل عدد المعتقلين إلى 8179 شخصاً منذ بداية التوغل التركي في شمال سوريا، أفرج عن قرابة 5430 منهم، فيما لايزال مصير البقية مجهولا.
ذات صلة
أكدت وسائل إعلام عراقية وقوع هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية للجيش التركي بمحافظة الموصل.
وتعرضت قاعدة زليكان العسكرية للجيش التركي، شمال الموصل، لقصف بثلاث صواريخ، صباح السبت.
وبحسب قناة الحرة الأمريكية فإن محيط قاعدة “زليكان” التركية في نينوى تم استهدافه بصاروخين من نوع “كاتيوشا”، فيما انفجر الثالث قبل وصوله القاعدة في الهواء.
وأشار المصدر إلى أن مكان انطلاق الصواريخ كانت من مناطق في سهل نينوى، لافتا إلي أن القصف لم يسفر عن سقوط إصابات بين صفوف القوات التركية المتواجدة داخل القاعدة.
وكانت القاعدة التركية قد تعرضت لاستهداف بنحو 5 صواريخ منذ أسبوعين، دون وقوع أي إصابات.
ويتعرض العراق بشكل شبه دوري لغارات يشنها الجيش التركي سواء بطائرات حربية وأخرى بدون طيار .
كما ترسل تركيا قوات برية إلى مواقعه العسكرية في إقليم كردستان لتنفيذ هجمات ضد مواقع حزب العمال الكردستاني.
ونددت بغداد بهذه العمليات التي لم تنسقها أنقرة مع الحكومة المركزية باعتبارها انتهاكا لسيادة العراق.
وسبق أن طالب العراق تركيا بإنهاء أنشطتها العسكرية على أراضيها، لكن تركيا تتهم جارتها بالتسامح مع وجود حزب العمال الكردستاني على أراضيها، وترفض إنهاء هجماتها عبر الحدود.ذات صلة
أعربت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عن أمل موسكو في أن تتفادى أنقرة الإدلاء بتصريحات غير مدروسة حول كازاخستان، وألا تحاول “الصيد في الماء العكر”.
وردا على تصريحات منسوبة لمسؤول تركي وصف فيها كازاخستان بأنها “دولة تحررت من القمع السوفييتي” قالت زاخاروفا: “نتوقع أن يواصل المسؤولون الأتراك الامتناع عن مثل هذا التفكير الخاطئ بصوت عال والزعم بأن بعض القوات تهدد بوضع كازاخستان تحت سلطتها”.
وأضافت بحسب وسائل إعلام: “هذا الوضع المأساوي والمعقد والاستثنائي لكازاخستان يتطلب تضافر الجهود، وعدم اغتنامه فرصة للإيذاء والصيد في الماء العكر”.أحداث كازاخستان
وكانت كازاخستان قد شهدت مؤخرا مظاهرات حاشدة تحولت لأعمال عنف قادتها زمر إرهابية محلية ووافدة واعتداءات على مقار الشرطة والمباني والأملاك العامة والخاصة.
ودعت كازاخستان بلدان منظمة معاهدة الأمن الجماعي للتدخل ومساعدة الأجهزة الكازاخية في إعادة الأمن للبلاد.
الجدير بالذكر أن، منظمة معاهدة الأمن الجماعي، حلف سياسي عسكري انبثق في الـ7 من أكتوبر 2002 عن معاهدة الأمن الجماعي المبرمة في الـ17 من مايو 1992، ويضم روسيا الاتحادية، وبيلاروس وكازاخستان وطاجكستان وقرغيزستان وأرمينيا.
منظمة معاهدة الأمن الجماعي
وتتخذ منظمة معاهدة الأمن الجماعي من العاصمة الروسية موسكو مقرا لها، فيما تتناوب الدول الأعضاء على رئاسة المنظمة لولاية مدتها سنة واحدة.
وتتبنى المنظمة جملة من الأهداف في المجالين السياسي والعسكري، أبرزها ضمان الأمن الجماعي والدفاع عن سيادة وأراضي الدول الأعضاء واستقلالها ووحدتها، والتعاون العسكري والحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة.
كما تهدف المنظمة إلى مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، فيما يحظر ميثاقها على الدول الأعضاء استخدام القوة أو التهديد بها ضمن نطاق المنظمة والانضمام إلى أحلاف عسكرية أخرى، ويعتبر الاعتداء على أي عضو في المنظمة اعتداء على سائر أعضائها.
نشر علي خامنئي المرشد الأعلى للثورة الإيرانية مقطع فيديو متحركًا على موقعه الرسمي على الإنترنت، يصور اغتيال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، في لفتة استفزازية في وقت تجري المحادثات الدولية حول البرنامج النووي الإيراني.
ووفق ما تداولته وسائل إعلام، يظهر الفيديو الذي نشر على الموقع الإلكتروني للمرشد الأعلى علي خامنئي، مسؤولين عسكريين إيرانيين يناورون بمراقبة عالية التقنية ومركبات قتالية بدون طيار تجاه ترمب بينما يلعب الجولف في بيئة شبه استوائية مماثلة لمنزله في فلوريدا.
https://www.youtube.com/watch?v=lsbKq7MXf5A
يأتي نشر فيديو عملية الاغتيال الافتراضية لترامب بعد مرور أيام من الذكرى الثانية لاغتيال قاسم سليماني، القائد السابق ومهندس العمليات شبه العسكرية الإيرانية السرية في الخارج الذى قتلته الولايات المتحدة في 3 يناير 2020.
أول تعليق من البيت الأبيض على مشهد اغتيال ترامب
من جانبها، رفضت السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض، جين بساكي التعليق على مقطع فيديو نشر على موقع المرشد الأعلى الإيراني يصور ضربة بطائرة بدون طيار تقتل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.
ورفضت بساكي مسألة إدانة نشر الفيديو أو التعليق على المسألة.
عقوبات إيرانية على ترامب ومسؤولين أمريكيين
وكانت إيران قد أعلنت الأسبوع الماضي، فرض عقوبات على ترامب و50 من المسؤولين الأميركيين الحاليين والسابقين الآخرين الذين يُزعم تورطهم في عملية قتل سليماني في غارة بطائرة بدون طيار في بغداد استهدفت أيضًا أبو مهدي المهندس، الزعيم السابق للميليشيات الإيرانية، وقتلته.
وشملت قائمة العقوبات الإيرانية الرمزية إلى حد كبير، الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، ومستشار الأمن القومي السابق للبيت الأبيض روبرت أوبراين. ووصفت الولايات المتحدة العقوبات بأنها استفزازية.